• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

نشر صور علي خامنئي وتعهّد خطي وتقديم كفيل.. شروط الأمن لاستعادة الإنترنت في إيران

سابا حيدر خاني
سابا حيدر خاني

إيران إنترناشيونال

12 مايو 2026، 15:36 غرينتش+1آخر تحديث: 17:08 غرينتش+1

أظهرت رسائل، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الأجهزة الأمنية في إيران قامت بحجب الإنترنت وشرائح الاتصال الخاصة ببعض المواطنين بسبب "أنشطة معادية ومغرضة ضد النظام"، وطالبتهم بالمشاركة في تجمعات حكومية، وتقديم تعهّدات خطية، وإحضار كفيل من أجل رفع القيود.

وبحسب هذه المعلومات، أرسلت جهات أمنية رسائل "دون ترويسة رسمية" إلى مواطنين، طلبت فيها إرسال بياناتهم الشخصية الكاملة، وعناوين السكن والعمل، وأرقام الحسابات البنكية، وصور البطاقات المصرفية، إضافة إلى عناوين ومعلومات جميع حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي جزء آخر من الرسائل، طُلب من المواطنين توقيع تعهّد بخط اليد يتعهدون فيه بعدم نشر "أنشطة مغرضة" أو محتوى من شأنه، بحسب الرسائل، "الإخلال بالأمن النفسي أو الاجتماعي أو السياسي للبلاد".

وأكدت الرسائل أن نشاط المستخدمين يخضع لـ "مراقبة ذكية وأنظمة اصطناعية"، وأن تكرار هذه الأنشطة قد يؤدي إلى "ملاحقات قضائية" و"عقوبات أشد".

كما طُلب من بعض الأشخاص نشر ما لا يقل عن 20 منشورًا داعمًا للنظام الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي، وإرسال صور تثبت ذلك، كشرط لرفع القيود.

إجبار على المشاركة في تجمعات ليلية مؤيدة للنظام

وخلال العام الماضي، ظهرت تقارير عن ضغوط وعمليات ترهيب بهدف السيطرة على نشاط المستخدمين في الفضاء الإلكتروني. إلا أن المستخدمين طُلب منهم هذه المرة "عدم نشر جميع المنشورات في يوم واحد" حتى يبدو الأمر طبيعيًا.

كما طُلب من هؤلاء المواطنين المشاركة في التجمعات الليلية المؤيدة للنظام التي بدأت عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، واستمرت رغم وقف إطلاق النار، والتقاط صور لهم إلى جانب أعلام إيران أو صور علي خامنئي.

وفي بعض الرسائل، طُلب تقديم وثائق هوية لكفيل، مع إلزامه بتحمل مسؤولية "العواقب الناجمة عن أي نشاط إجرامي متكرر من الشخص".

وفي أغسطس (آب) 2025، كتب عدد كبير من المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي أن شرائح الاتصال الخاصة بهم قُطعت بشكل مفاجئ، ودون إنذار مسبق أو أمر قضائي، بسبب نشرهم محتوى انتقاديًا، خصوصًا بعد "حرب الـ 12 يومًا".

وكانت الأجهزة الأمنية تتواصل مع المواطنين عبر تطبيق "إيتا" الداخلي، مطالبةً إياهم بتنفيذ إجراءات محددة ومراجعة جهات تحمل أسماء مثل "كرداب" أو "مكتب الفضاء الإلكتروني التابع للادعاء العام" لرفع الحظر.

وفي كثير من هذه المراجعات، طُلب من المواطنين تقديم صورة من بطاقات هويتهم الشخصية وتوقيع تعهّد خطي بالامتناع عن أي نشاط انتقادي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل ذلك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أُجبر عدد من الصحافيين والنشطاء السياسيين، بعد قطع شرائح الاتصال الخاصة بهم، على حذف منشوراتهم ونشر محتوى يتعارض مع قناعاتهم الشخصية على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بأوامر من الأجهزة الأمنية.

الأكثر مشاهدة

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"
1

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"

2

بعد رفض ترامب "الرد الإيراني".. قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من شلل الملاحة بمضيق هرمز

3

إسماعيل بقائي: مقترح إيران لأميركا كان "سخيًا"

4

ترامب: الرد الإيراني يشبه "القمامة" وضعيف للغاية.. ووقف إطلاق النار "في غرفة الإنعاش"

5

نتنياهو: سقوط النظام الإيراني ممكن ولكنه ليس مضمونًا.. وهناك عمل يجب القيام به في طهران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقطاع الإنترنت يدفع الإيرانيين نحو تطبيقات محلية لا يثقون بها

8 مايو 2026، 14:58 غرينتش+1
•
سابا حيدر خاني

أُجبر كثير من الإيرانيين على استخدام تطبيقات محلية يفتقرون للثقة بها، بعد أن قطعت السلطات الوصول إلى الإنترنت العالمي، ما تسبب في اضطراب التعليم والأعمال التجارية، وعرّض المستخدمين لبطء الاتصال والرقابة ومخاوف المراقبة.

وكانت الشركات التي تعتمد على "إنستغرام" وخدمات عالمية أخرى الأكثر تضررًا، لكن حتى المستخدمين الذين اضطروا لاستخدام المنصات المحلية تحدثوا عن انقطاعات متكررة، وضعف الأداء، والرقابة المشددة على تطبيقات مثل "روبیکا"، و"بله"، و"شاد".

وقال أحد المواطنين إن تطبيق "روبیکا" يفشل غالبًا في إرسال الصور ومقاطع الفيديو خلال معظم ساعات اليوم، مدعيًا أن المنصة تفحص معرض الصور في هواتف المستخدمين. وأضاف آخر أن تحميل صورة واحدة على "روبیکا" قد يستغرق ساعة كاملة.

كما أثار مواطنون مخاوف من أن التطبيقات المحلية قد تتيح للسلطات الوصول إلى بياناتهم وأجهزتهم ومراقبتها.

وقالت منظمة "نت بلوكس" لمراقبة الإنترنت، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، إن 70 يومًا من الاضطراب الواسع في الإنترنت الدولي داخل إيران أدى إلى زيادة البطالة بين العمال، وإعادة توزيع الثروة لصالح مجموعات مرتبطة بالحكومة.

اضطراب العملية التعليمية

قال عشرات الطلاب وأولياء الأمور وعدد من المعلمين إن منصة "شاد"، التابعة للدولة والمخصصة للتعليم الإلكتروني، لا تتيح للمستخدمين تنزيل الصور ومقاطع الفيديو بشكل مناسب، كما أنها لا توفر بيئة ملائمة للتدريس.

وقالت والدة أحد الطلاب: "دروس الأطفال تُعقد عبر الإنترنت، لكن التطبيق مصمم بحيث لا يستطيع الكلام إلا المعلم".

وأضافت: "إذا كان لدى الطالب سؤال أو لم يفهم شيئًا، فعليه الانتظار حتى الخامسة مساءً حين يُعاد فتح وصول الطلاب. عمليًا، الطلاب موجودون في الصف الافتراضي، لكن حتى لو غابوا لا يلاحظ المعلم ذلك. العملية التعليمية بأكملها تعتمد فقط على متابعة الأهل".

وقال مستخدمون إن بعض المعلمين ما زالوا يطلبون من الطلاب تسجيل مقاطع فيديو ورفعها رغم بطء الإنترنت.

كما أثرت مشكلة الوصول إلى المعلومات عبر الشبكات المحلية على طلاب الجامعات أيضًا.

وقال طالب "حاسب آلي" في طهران: "لا جودة في الدروس الإلكترونية، ولا يمكنك العثور على أي شيء يستحق التعلم داخل (شبكة المعلومات الديكتاتورية)".

وأضاف الطلاب أن التعلم عبر الإنترنت والوصول إلى المواد التعليمية الخاصة بالأساتذة قد توقف فعليًا.

عوائق مكلفة

بعد حجب "إنستغرام" من قِبل السلطات، فقد كثير من الإيرانيين قناة مجانية لتسويق السلع والخدمات، في حين تفرض التطبيقات المحلية، مثل "روبیکا" و"بله"، رسومًا إعلانية مرتفعة وإجراءات موافقة طويلة تخضع للرقابة، بحسب مواطنين.

وقال عدد من المواطنين إن "روبیکا" يطلب من أصحاب الأعمال نحو 63 مليون تومان، أي ما يعادل تقريبًا 359 دولارًا وفق سعر الصرف في السوق الحرة، مقابل 15 دقيقة من الإعلان.

وأشارت إحدى السيدات إلى ما وصفته بالتعامل المتناقض للنظام الإيراني مع المقربين وغير المقربين منه، خلال الأشهر الأخيرة، موضحة أن النظام استخدم نساءً بلا "حجاب إجباري" أو بملابس أكثر تحررًا للترويج لتجمعات ليلية مؤيدة للنظام أثناء الحرب وبعدها، لكنه رفض إعلانًا قصيرًا لأن "مرفق اليد كان ظاهرًا لبضع ثوانٍ".

وقالت صاحبة مشروع تجاري إنها اضطرت للإعلان على تطبيق محلي بعد شهرين من توقف العمل حتى تتمكن من بيع البضائع المتراكمة لديها.

وأضافت: "قبل الموافقة على قناتي أخذوا المال، ثم رفضوا الإعلان بحجة أن نشاطي على التطبيق ضعيف وأن مرفقي كان ظاهرًا في الفيديو".

وأشارت إلى أنها عندما طالبت باستعادة رسوم الإعلان، أُبلغت بأن الأموال ستبقى في محفظتها حتى "تُصلح الفيديو والقناة".

وقالت: "هل عليّ أن أعمل عدة أشهر على قناة فارغة، وأشتري بضائع وأستثمر فقط حتى ربما يوافقوا على الإعلان؟".

وأضافت: "قضيت ثماني سنوات على إنستغرام وبنيت صفحتي بجهد كبير، لكن مع قطع الإنترنت توقفت فعليًا. كيف يمكنني أن أبدأ من جديد؟".

وأشار مستخدم آخر إلى "آلاف القواعد والشروط التي فرضتها التطبيقات المحلية للإعلانات"، موضحًا أن المنصة أخذت "مبلغًا ضخمًا" ثم رفضت الترويج لـ "قناة ملابس داخلية".

وقال: "ماذا أفعل بكل هذه البضائع؟ هل أحرق نفسي أم أحرق البضاعة؟ عملي كان قائمًا على إنستغرام. أعيدوا الإنترنت حتى أعود إلى العمل".

وكان أحد مستخدمي منصة "إكس" قد كتب سابقًا أن البحث عن "الملابس الداخلية النسائية" في محرك البحث "زاربين"، الذي يُروَّج له باعتباره النسخة الإيرانية من "غوغل"، يؤدي إلى صفحة "لا توجد نتائج"، بينما يعطي البحث عن "الملابس الداخلية الرجالية" نتائج فعلية.

وكتب المستخدم: "مع الإنترنت الوطني، لا يمكنك حتى شراء ملابس داخلية نسائية. الأمر مضحك ومأساوي في الوقت نفسه".

وقال مستخدمون آخرون إن الناس لجأوا "اضطرارًا" وبعد شهرين من انقطاع الإنترنت إلى شبكات النظام الإيراني "الزائفة" مثل "بله" و"روبيكا"، لكن لا يزال من غير الواضح حجم الوصول الذي قد تحصل عليه النظام إلى هواتف المواطنين عبر هذه المنصات وما إذا كانت تستطيع مراقبتهم.

محاولات تجاوز الرقابة

رغم القيود المفروضة، قال المستخدمون إنهم ما زالوا يجدون طرقًا لتجاوز الرقابة على المحتوى.

وذكر عدد من المواطنين أنه بعد حجب "تلغرام" ظهرت قنوات عدة على تطبيقات محلية مثل "سروش بلس" و"روبيكا" و"بله" تقدم إعدادات مجانية أو منخفضة التكلفة لتجاوز الحجب.

وقال أحد المستخدمين: "لقد أمموا الإنترنت لجمع مؤيدين للنظام، لكن الذي يحدث هو العكس تمامًا".

وأضاف المستخدمون أن ذلك يتناقض مع المحتوى، الذي تنشره شخصيات وقنوات مرتبطة بالنظام، والذي وصفوه بأنه يتضمن مزاعم كاذبة حول انتصار طهران في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتقارير غير صحيحة عن مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وروايات مضللة عن المفاوضات.

وقال أحد المستخدمين إن المحتوى الحكومي على "روبیکا" يصور النظام الإيراني باعتباره رمزًا لـ "السلام والصداقة وحقوق الإنسان".

ورغم جهود النظام لإبقاء المنصات تحت السيطرة، ظهرت حسابات تستخدم شعار الأسد والشمس كصورة شخصية، وهو الرمز الوطني التاريخي لإيران المرتبط لدى كثيرين بالنظام الملكي قبل عام 1979.

كما استخدمت حسابات أخرى صور محمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران الذي أطيح به خلال الثورة الإيرانية عام 1979، كصور شخصية.

وقال مواطنون إن هذه الحسابات، إضافة إلى القنوات التي تعيد نشر أخبار العالم الخارجي، يتم حجبها وإغلاقها بعد فترة.

ومع ذلك، أكدوا أن المقاومة اليومية مستمرة، إذ تظهر قنوات جديدة وأكبر حجمًا لتحل محل تلك التي يتم إغلاقها.

تعاون بين إيران و"طالبان" لتطوير تطبيق للهواتف المحمولة لمراقبة المستخدمين في أفغانستان

7 مايو 2026، 15:52 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال"، بأن حركة "طالبان" الأفغانية وإيران تتعاونان في تطوير تطبيق للهواتف المحمولة يُعتقد أنه يمتلك قدرات على تعقب ومراقبة المستخدمين داخل أفغانستان.

وذكرت مصادر «أفغانستان إنترناشيونال»، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، بأن التطبيق يتمتع بخصائص رقابية وأمنية، وقد يتيح الوصول إلى الهواتف المحمولة والأجهزة المتصلة بالإنترنت الخاصة بالمستخدمين.

وأكدت المصادر أن «بيانات هذا التطبيق يمكن أن توضع تحت تصرف الهياكل التابعة للإدارة العامة للاستخبارات لدى طالبان».

وحذر خبراء أمن سيبراني مقيمون في لندن من أن التطبيقات المشبوهة قد تصل إلى معلومات حساسة مثل الموقع الجغرافي، وقوائم جهات الاتصال، والرسائل، وسجل التصفح، وصلاحيات الوصول إلى الجهاز.

وأوضح هؤلاء الخبراء أنه في الدول التي تفتقر إلى قوانين وبنى تحتية قوية لحماية الخصوصية الرقمية، يمكن استخدام مثل هذه الأدوات في المراقبة والسيطرة وجمع المعلومات الأمنية.

"طالبان" إلى جانب طهران في الحرب

اتخذت حركة "طالبان" الحاكمة في أفغانستان موقفًا "براغماتيًا" تجاه التوترات الإقليمية، خاصة بعد "حرب 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.

ورغم التاريخ الطويل من التوتر بين "طالبان" السُنية ذات التوجه الديوبندي (مدرسة فكرية إسلامية سنّية إصلاحية، نشأت في الهند) وإيران الشيعية، فقد ظهرت في التطورات الأخيرة مؤشرات على نوع من التقارب والتعاطف بين الجانبين، رغم استمرار الخلافات القديمة، بما في ذلك الاشتباكات الحدودية، والخلاف حول مياه نهر هلمند، وقضية ترحيل اللاجئين الأفغان.

ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولي "طالبان" والناشطين الإعلاميين المقربين منها إلى تشكل نوع من التضامن المؤقت، يتمثل أساسًا في معارضة ما يصفونه بـ «العدوان الإسرائيلي» و«العدوان الأميركي».

رقابة إعلامية

كانت «أفغانستان إنترناشيونال» قد أفادت في يناير (كانون الثاني) 2026 بأن وزارة الإعلام والثقافة التابعة لـ "طالبان" أصدرت تعليمات لوسائل الإعلام بعدم نشر أخبار داعمة للمتظاهرين في إيران أو أخبار سلبية عن النظام الإيراني.

وبحسب التقرير، قال رئيس القسم الإخباري في إحدى وسائل الإعلام الخاصة في كابول إن الوزارة أبلغتهم بضرورة الامتناع عن نشر أي أخبار سلبية تتعلق بالاحتجاجات في إيران أو ضد النظام.

كما ذكر أحد موظفي هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في أفغانستان أنهم تلقوا تعليمات بعدم نشر تقارير عن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران.

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات

5 مايو 2026، 00:59 غرينتش+1

أفادت معلومات حصرية وصلت إلى قناة «إيران إنترناشيونال» بوجود توتر غير مسبوق بين الحكومة وقيادة الحرس الثوري. ووفقًا لهذه المعلومات، وصف الرئيس بزشكيان نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر مع دول المنطقة بأنه «جنون»، وطالب بعقد لقاء عاجل مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات على هذه الدول.

وتشير المعلومات إلى تصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، بمن فيهم قائد الحرس الثوري. وبحسب هذه المعطيات، اعتبر بزشكيان أن سياسة الحرس في تصعيد التوتر الإقليمي «جنونية»، داعيًا إلى لقاء فوري مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات على دول المنطقة.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن بزشكيان غاضب بشدة من تصرفات أحمد وحيدي، قائد الحرس، ووصف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنها الحرس الثوري على الإمارات العربية المتحدة بأنها خطوة «غير مسؤولة تمامًا»، نُفذت دون علم أو تنسيق مع الحكومة. وقد وصف بزشكيان هذا النهج بأنه «جنون»، محذرًا من عواقبه التي لا يمكن تداركها.

وفي ظل تدهور الأوضاع واحتمال انزلاق البلاد مجددًا إلى الحرب، طلب مسعود بزشكيان عقد اجتماع عاجل وطارئ مع مجتبى خامنئي، بهدف مطالبته بوقف هجمات الحرس الثوري على دول الخليج ومنع تكرارها.

ووفقًا للمعلومات، يعتزم بزشكيان خلال هذا اللقاء التأكيد على أن هناك فرصة قصيرة لا تزال متاحة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار عبر تحرك دبلوماسي عاجل، وأنه يجب السماح له بإبلاغ الوسطاء الدوليين باستعداد طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقالت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة لـ«إيران إنترناشيونال» إن بزشكيان قلق للغاية من ردود الفعل الدولية المحتملة، ويعتقد أن البلاد لا تملك بأي حال القدرة على الدخول في حرب شاملة جديدة.

وبحسب هذه المعلومات، حذر بزشكيان من أن استمرار هذه الهجمات الأحادية سيؤدي إلى ردود أمريكية قوية تستهدف منشآت الطاقة الحيوية والبنية التحتية الاقتصادية في إيران، وهو ما قد يؤدي، بحسب قوله، إلى دمار كامل للبلاد وانهيار لا رجعة فيه في معيشة السكان.

ويأتي هذا الانسداد السياسي في وقت يرى فيه مراقبون أن ازدواجية إدارة ساحة المواجهة تدفع الجمهورية الإسلامية إلى حافة «انتحار عسكري».

بعد اتهامه بالتجسس وإعدامه.. دفن مواطن إيراني-سويدي سرًا في صحراء "خاوران"دون إبلاغ عائلته

4 مايو 2026، 18:42 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأنه تم دفن جثمان كوروش كيواني، المواطن الإيراني- السويدي، يوم الاثنين 23 مارس (آذار) في صحراء "خاوران"، على يد عناصر أمنية، دون إبلاغ عائلته، وذلك بعد إعدامه صباح الأربعاء 18 من الشهر ذاته؛ بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وبحسب هذه المعلومات، تم استدعاء كيواني في الليلة التي سبقت تنفيذ الحكم عبر مكبرات الصوت ودون إشعار مسبق، وظل محتجزًا في الحبس الانفرادي حتى الصباح.

وأعلنت وزارة الخارجية السويدية في 18 مارس الماضي في بيان أن أحد مواطنيها أُعدم في إيران.

وكان كيواني قد اعتُقل في 16 يونيو (حزيران) الماضي في منطقة كردان.

وقالت السلطة القضائية الإيرانية، من دون تقديم أدلة أو وثائق أو مستندات، إنه زوّد جهاز "الموساد" الإسرائيلي بصور ومعلومات عن أماكن حساسة.

وفي 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السويدية، ردًا على «إيران إنترناشيونال»، أنها على علم بتقارير غير مؤكدة بشأن صدور حكم بالإعدام بحق مواطن سويدي في إيران، مؤكدة أن هذه التقارير تُؤخذ «بجدية بالغة»، وأن موقف السويد والاتحاد الأوروبي في هذا الشأن واضح تمامًا.

100%

وبحسب مصدر مطلع، كان كوروش مولعًا بركوب الدراجات النارية، خصوصًا القفز بها، وكان يوم اعتقاله يمارس هذه الهواية في منطقة كردان الجبلية.

وأضاف المصدر أن عناصر الأمن صادروا هاتفه المحمول أثناء الاعتقال، واستخدموا الصور التي التقطها للطبيعة كأدلة على ارتباطه بالموساد وشبكات معارضة.

وظلت عائلة كيواني بلا أي معلومات عن وضعه لمدة تقارب 40 يومًا. كما احتُجز في الحبس الانفرادي لمدة تقارب ثمانية أشهر، وقيل له إنه سيُفرج عنه إذا اعترف بالتهم وقَبِل الاعتراف القسري.

100%

وأدانت وزارة الخارجية السويدية إعدام كيواني في ردها على «إيران إنترناشيونال».

وأعربت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، عن أسفها العميق لتنفيذ الحكم، مؤكدة تضامن حكومة السويد مع عائلة هذا الشخص في السويد وإيران.

وبحسب الاعترافات القسرية المنشورة، قال كوروش إنه «اضطر إلى التجسس بسبب الحاجة المالية ومشكلة الإقامة».

ولكن وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها «إيران إنترناشيونال»، كان قد عاش في السويد نحو 10 سنوات ولم يكن يعاني مشاكل مالية.

كما وُصف بأنه شخص ذكي يتقن ست لغات.

دفن السجين الإيراني- السويدي كوروش كيواني في صحراء "خاوران" بعد إعدامه

4 مايو 2026، 12:46 غرينتش+1

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن جثمان كوروش كيواني، الذي أُعدم صباح الأربعاء 18 مارس (آذار) الماضي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل دون إبلاغ عائلته، قد تم دفنه يوم 23 مارس من قِبل العناصر الأمنية في صحراء خاوران.

ووفقًا للمعلومات المسربة، فإنه في الليلة التي سبقت تنفيذ الحكم، تم استدعاء "كوروش" عبر مكبرات الصوت دون سابق إنذار، واحتُجز في زنزانة انفرادية حتى الصباح.

وكان "كيواني" قد اعتُقل في 16 يونيو (حزيران) الماضي في منطقة "كردان". وزعمت السلطة القضائية الإيرانية أنه زود جهاز "الموساد" بصور ومعلومات عن مواقع حساسة.

وحسب معلومات أدلى بها مصدر مطلع، كان "كوروش" يهوى ركوب الدراجات النارية، وخاصة رياضة القفز بها، وكان يمارس هوايته في منطقة "كردان" الجبلية يوم اعتقاله.

وأضاف المصدر أن العناصر الأمنية صادرت هاتفه المحمول عند الاعتقال، واعتبرت الصور التي التقطها للطبيعة "وثائق" تثبت ارتباطه بالموساد وشبكات معادية، وأُدرجت كذلك في ملفه.

ويُذكر أن عائلة "كوروش" ظلت تجهل مصيره لنحو 40 يومًا، وقد احتُجز في زنزانة انفرادية لمدة تقارب 8 أشهر، مع تقديم وعود له بإطلاق سراحه في حال قبوله التهم والإدلاء باعترافات قسرية.