مسؤولون أميركيون: رد إيران أغلق مسارات الحل الدبلوماسي


نقل موقع "إرم نيوز"، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن الرد الذي قدمته إيران على المقترح الأميركي الأخير قد تسبب في انسداد مسارات الحل الدبلوماسي مع طهران.
وأضاف هؤلاء المسؤولون: "لم تتضح بعد طبيعة الإجراءات والخطوات التالية التي سيتخذها الرئيس دونالد ترامب عقب تلقيه الرد الإيراني السلبي".

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تعليقًا على رد طهران على المقترح الأميركي بشأن إنهاء الحرب، إن "كل ما ورد في النص الذي قدمناه كان معقولًا وسخيًا، ليس فقط لمصلحة إيران الوطنية، بل أيضًا لخير وصالح المنطقة والعالم، لكن الطرف الأميركي لا يزال يصر على مطالبه غير المنطقية".
وأضاف أن إيران "أثبتت أنها قوة مسؤولة في المنطقة"، مشددًا: "نحن لسنا دولة متغطرسة، بل نقف ضد المتغطرسين".
وتابع قائلًا: "هل إن اقتراحنا بشأن المرور الآمن في مضيق هرمز يُعد مطلبًا مبالغًا فيه؟ وهل إن موضوعًا مهمًا مثل تحقيق السلام والأمن في المنطقة بأكملها يُعتبر غير مسؤول؟".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وصف المقترح الإيراني سابقًا بأنه "غير مقبول".
قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، عباس مقتدائي، إن الولايات المتحدة إذا أصرت على "أوهامها" ضد مصالح إيران، فإنها "ستدفع ثمنًا باهظًا" لهذا العناد داخل مدنها.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تتولى "إدارة ذكية" لمضيق هرمز لمواجهة "تجاوزات الأعداء"، مشيرًا إلى أنه في حال الضرورة قد يتم فرض رسوم على عبور السفن.
وأوضح نائب رئيس لجنة الأمن القومي أن بعض دول المنطقة تعاونت مع الولايات المتحدة وإسرائيل في مهاجمة إيران عبر توفير أراضيها، مؤكدًا أن إيران ستتخذ "كل إجراء ممكن" في إطار الدفاع عن نفسها في مواجهة هذه الدول.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تعليقًا على رد طهران على المقترح الأميركي بشأن إنهاء الحرب، إن "كل ما ورد في النص الذي قدمناه كان معقولًا وسخيًا، ليس فقط لمصلحة إيران الوطنية، بل أيضًا لخير وصالح المنطقة والعالم، لكن الطرف الأميركي لا يزال يصر على مطالبه غير المنطقية".
وأضاف إسماعيل بقائي أن إيران "أثبتت أنها قوة مسؤولة في المنطقة"، مشددًا: "نحن لسنا دولة متغطرسة، بل نقف ضد المتغطرسين".
وتابع قائلًا: "هل إن اقتراحنا بشأن المرور الآمن في مضيق هرمز يُعد مطلبًا مبالغًا فيه؟ وهل إن موضوعًا مهمًا مثل تحقيق السلام والأمن في المنطقة بأكملها يُعتبر غير مسؤول؟".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وصف المقترح الإيراني سابقًا بأنه "غير مقبول".
صرح النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، قائلاً: "إننا نقوم بعمل عظيم سيخلده التاريخ، وهو أننا بصدد تخليص العالم من شر ترامب ونتنياهو، ونأمل إن شاء الله أن نصل إلى النتيجة المرجوة".
وتابع مطهري تصريحاته بالقول: "نحن نتحمل أعباء العالم في مواجهة هذين الشخصين المريضين نفسياً، وفي الواقع، نحن من ينقذ العالم من شرهما".
وأضاف: "إن العالم يتوق لوجود مخلّص ينجيه من أيدي هؤلاء، ويبدو أن هذا المخلّص هو الشعب الإيراني".
أعلن مسؤول في المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أن سيؤول تدرس احتمال ضلوع إيران في الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط الكورية "إتش إم إم نامو" الأسبوع الماضي.
لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الجهة المنفذة للهجوم لم تُحدد بعد، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة في هذا الشأن.
وأضاف أن كوريا الجنوبية تعتزم الرد على الجهة المسؤولة عن الهجوم على السفينة.
وكان دونالد ترامب قد أعلن في 4 مايو أن إيران تقف وراء الهجوم، وقال إنه ربما حان الوقت لانضمام كوريا الجنوبية إلى "مشروع حرية" مضيق هرمز.