نائب رئيس البرلمان الإيراني: سياستنا لا مساومة ولا استسلام.. بل مواجهة مع أميركا


قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، إن "أميركا، وبعد أن فقدت الأمل في الاضطرابات الداخلية، وبمشاركة 54 دولة، شنت حرباً عسكرية شاملة ضدنا، لكن سياستنا لا تقوم على المساومة ولا على الاستسلام، بل على المواجهة مع أميركا".
وأضاف: "كانت أميركا تهدف إلى الضغط علينا عبر منع حركة نقل النفط، لكننا أحبطنا هذه المؤامرة من خلال فتح حدود 16 محافظة في البلاد".
وتابع: "يعلم العالم أنه إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فستندلع خلال أقل من شهر أزمة نفطية كبرى وارتفاع حاد في الأسعار سيطول أوروبا والولايات المتحدة".

حصدت قناة إيران إنترناشيونال أربع جوائز كبرى ضمن جوائز الإعلام الرقمي للشرق الأوسط لعام 2026، التي تنظمها الرابطة العالمية لناشري الأخبار (WAN-IFRA)، تقديراً لمشاريعها المبتكرة في مجالات التفاعل الجماهيري، وتصوير البيانات، والسرد التشاركي في ظل القمع.
وشملت المشاريع الفائزة روبوت القناة على تطبيق تلغرام، والخريطة التفاعلية للأهداف الإسرائيلية خلال «حرب الأيام الـ12»، إضافة إلى حملة «المرأة، الحياة، الحرية». كما تأهل روبوت تلغرام إلى المرحلة العالمية من جوائز WAN-IFRA.
وفاز روبوت تلغرام، الذي تقدمت به شركة "فولانت ميديا "في المملكة المتحدة، بجائزتي «أفضل تفاعل مع الجمهور» و«أكثر منتج رقمي ابتكاراً». ووصفت WAN-IFRA المشروع بأنه قناة آمنة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، أتاحت للمستخدمين إرسال مقاطع فيديو وتقارير من داخل إيران، مع قيام صحافيي إيران إنترناشيونال بالتحقق من جميع المواد.
وأُطلق الروبوت خلال الاحتجاجات الجماهيرية، ليصبح أداة رئيسية لجمع الأخبار، حيث تلقى آلاف الرسائل يومياً من داخل إيران.
وبعد قطع الإنترنت على مستوى إيران، تحول الروبوت إلى جسر تواصل، أتاح للإيرانيين في الخارج إرسال رسائل إلى أقاربهم المحرومين من الإنترنت، وكانت هذه الرسائل تُبث عبر القناة الفضائية بمعدل رسالة كل 20 ثانية أثناء البث المباشر.
وقالت لجنة التحكيم إن المشروع أظهر استخداماً تحريرياً «استثنائياً ومبتكراً» لتكنولوجيا مألوفة، مضيفة أن تحوله أثناء انقطاع الإنترنت إلى جسر يربط بين عائلات الشتات والأشخاص داخل إيران أظهر «تأثيراً عملياً مهماً يتجاوز جمع الأخبار».
كما أشادت اللجنة بآليات التحقق والحماية الأمنية والتكامل بين المنصات المختلفة، معتبرة أنه «نموذج مرجعي قوي للصحافة التشاركية في البيئات المقيّدة».
وفازت الخريطة التفاعلية للأهداف الإسرائيلية خلال «حرب الأيام الـ12»، التي أعدها أمير هادي أنوري، بجائزة «أفضل تصوير بياني للبيانات» في الشرق الأوسط.
ووثّق المشروع مواقع الضربات في أنحاء إيران خلال الحرب، جامعاً بين المعلومات التي قدمها المواطنون والبيانات المؤكدة من مصادر متعددة، بما في ذلك تقارير دولية.
وقالت WAN-IFRA إن الخريطة وفرت رؤية شاملة وسهلة الوصول للصراع، في وقت كانت فيه المعلومات المتعلقة بالمواقع نادرة ومجزأة.
وكان التحدي التحريري الرئيسي للمشروع يتمثل في التحقق من الأحداث وتحديد مواقعها وشرحها وسط بيئات معلوماتية متنافسة. واعتمد المشروع على مقاطع فيديو المواطنين، والتقارير المحلية، وبيانات جغرافية مفتوحة المصدر، مع التحقق من كل موقع وربطه بإحداثيات وتصنيفات وسياقات تفسيرية.
وصُممت الخريطة لتكون واضحة وسهلة الاستخدام، مع اعتماد علامات مخصصة وطبقات عرض ومرشحات تساعد الجمهور على استيعاب المعلومات المعقدة. وترتبط معظم المواقع بأدلة بصرية أو تقارير ذات صلة، فيما توفر طبقات إضافية معلومات عن قرب المواقع العسكرية والحساسة من البنية التحتية المدنية.
ووصف أعضاء لجنة التحكيم المشروع بأنه «تحديد جغرافي دقيق لمعلومات مصنفة»، وأشادوا بربطه بخدمة خرائط غوغل، مضيفين أن «السرد البسيط والمختصر يتيح للمستخدم استكشاف المحتوى بحرية».
كما فازت إيران إنترناشيونال بجائزة «أفضل حملة تسويقية لعلامة إخبارية» عن حملتها «المرأة، الحياة، الحرية»، التي أطلقت بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة عام 2022.
وتمحورت الحملة حول تركيب فني مكوّن من ألف طائر أوريغامي مصنوع يدوياً، يحمل كل منها اسم أحد الضحايا، وجرى ترتيبها لتشكّل عبارة «المرأة، الحياة، الحرية» باللغة الفارسية. وتم تصوير العمل الفني ونشره عبر المنصات التلفزيونية والرقمية، مع دعوة الجمهور لصنع ومشاركة طيور الأوريغامي الخاصة بهم باستخدام وسم «مهسا بيرد».
وقالت WAN-IFRA إن الحملة حولت الذكرى إلى فعل جماعي في سياق تنطوي فيه المعارضة العلنية على مخاطر كبيرة، إذ منحت الجمهور داخل إيران وفي الشتات وسيلة بسيطة وآمنة للتعبير عن الذكرى، مستخدمة الورق والضوء والأيدي البشرية لتحويل الحزن الفردي إلى تضامن مرئي.
ووصف أعضاء لجنة التحكيم الحملة بأنها «دفعة قوية ومؤثرة»، مؤكدين أنها ترجمت رسالة إيران إنترناشيونال إلى «فعل تذكاري تشاركي وآمن تحت القمع»، وأضافوا أنها «ملهمة للغاية».
كما تأهل روبوت تلغرام التابع لإيران إنترناشيونال إلى المرحلة العالمية من جوائز WAN-IFRA، على أن يتم الإعلان عن الفائزين العالميين في يونيو المقبل خلال مؤتمر الإعلام الإخباري العالمي الذي تنظمه WAN-IFRA في مدينة مرسيليا الفرنسية.
وتعد WAN-IFRA، أو الرابطة العالمية لناشري الأخبار، واحدة من أكبر المنظمات الدولية في مجالي الإعلام والصحافة، وتمثل آلاف الناشرين والمؤسسات الإخبارية حول العالم. وتكرّم جوائزها للإعلام الرقمي أبرز الأعمال في الصحافة الرقمية، وتصوير البيانات، والمنتجات الإعلامية، والتسويق، والتفاعل مع الجمهور.
ذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها، أن كابلات الألياف الضوئية البحرية العابرة لمضيق هرمز تنقل يوميًا ما يزيد على 10 تريليونات دولار من المعاملات المالية الأميركية، بما في ذلك رسائل نظام "سويفت" وصفقات البورصات والتحويلات النقدية.
وأضافت الوكالة أن هذه الكابلات تربط آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وأن أي ضرر قد يلحق بها يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الإنترنت والاقتصاد الرقمي عالميًا.
وبناءً على ذلك، دعت "تسنيم" إلى فرض رسوم ترخيص أولية ورسوم سنوية على الشركات الأجنبية، وإلزام شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "ميتا" و"أمازون" و"مايكروسوفت" بالعمل وفق قوانين إيران، إضافة إلى منح الشركات الإيرانية حصريًا صيانة وإصلاح تلك الكابلات.
كما نقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، تحذيرات مشابهة بشأن احتمال حدوث اضطرابات واسعة في حال تعرض هذه الكابلات لأي أضرار.
وفقًا للتقارير، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل محمد موسوي، البالغ من العمر 34 عامًا، من مدينة قرجك والأب لطفل يبلغ أربع سنوات، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال تجمعات احتجاجية في ساحة مركز الشرطة بهذه المدينة.
وأفادت المعلومات الواردة بأن القوات المتمركزة في مبنى «سنتينيال» في محيط ساحة مركز الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين، فأصابت رصاصة رأس محمد موسوي، ما أدى إلى وفاته في الحال.
وتشير التقارير إلى أن جثمانه تُرك في الصحراء من قًبل القوات الأمنية وبقي هناك لساعات، قبل أن يُنقل صباح الجمعة 9 يناير الماضي بسيارة إسعاف إلى مستشفى ستاري.
كما تأخر تسليم الجثمان ورافقته قيود.
ونُقل جثمانه يوم 9 يناير من قرجك إلى كهريزك ثم إلى "بهشت زهرا". وبعد عدة أيام سُمح بالدفن، لكن العائلة لم تتمكن من دفنه في المقبرة التي أرادتها.
وبحسب المعلومات، تعرضت عائلة محمد موسوي في الأيام اللاحقة لضغوط وتهديدات من الأجهزة الأمنية لمنعها من نشر تفاصيل الحادث أو إقامة أي مراسم له.
ويصفه مقربوه بأنه كان رجلاً شجاعًا، محبًا لعائلته، ومؤيدًا لعائلة بهلوي.
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إيران وافقت على عبور سفينة تحمل الغاز الطبيعي المسال القطري عبر مضيق هرمز.
وكانت بيانات الملاحة قد أظهرت في وقت سابق أن السفينة كانت تتجه، يوم السبت 9 مايو (أيار)، نحو هذا الممر المائي المغلق.
وقد يشكّل عبور هذه السفينة بنجاح أول عبور لناقلة غاز طبيعي مسال قطرية عبر المضيق منذ بدء الحرب الإيرانية.
وبحسب شخصين مطلعين على الملف، فإن قطر تبيع هذه الشحنة إلى باكستان، التي تؤدي دور الوسيط في هذه الحرب، ضمن اتفاق حكومي مباشر بين البلدين.
وأضافا أن إيران وافقت على مرور الشحنة للمساعدة في بناء الثقة مع قطر وباكستان.
وتواجه باكستان خلال الأسابيع الأخيرة نقصًا في الغاز.
كتب وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، على منصة "إكس"، في إشارة إلى اعتقال 41 شخصًا في البحرين بسبب ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني، أن بلاده تعلن رفضها القاطع لأي تدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، وتدعم إجراءات المنامة لحماية مواطنيها والحفاظ على سيادتها.
كما أفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بأن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، أشاد بالإجراءات الأمنية البحرينية في كشف شبكة مرتبطة بالحرس الثوري و"ولاية الفقيه".
وأكد أيضًا أن دول المجلس ستبقى موحدة في مواجهة "الإرهاب" وستعمل على تعزيز الأمن الجماعي.
من جهتها، ذكرت وكالة "وام" أن وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، دعم الإجراءات الأمنية البحرينية لكشف الشبكة المرتبطة بالحرس الثوري، وأعلن تضامن أبوظبي الكامل مع المنامة.
كما أعلنت وزارة الخارجية السعودية دعمها لإجراءات البحرين في مواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن الوطني للمملكة.