واشنطن تدرس تغييرات عسكرية في أوروبا وسط تصعيد مع إيران وخلافات داخل "الناتو"


نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاثة تقارير من موقع "بريتبارت" عبر منصته "تروث سوشال"، تناولت علاقات إدارته مع الدول الأوروبية في سياق الحرب مع إيران وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، بما في ذلك احتمال سحب آلاف القوات الأميركية من ألمانيا، ودراسة تقليص الوجود العسكري في إسبانيا وإيطاليا، وانتقاد ترامب للمستشار الألماني بسبب موقفه من طهران.وبحسب التقارير، فإن أحد المنشورات نقل عن نائب رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو سالفيني، قوله إنه رغم الخلافات التي نشأت بين جورجيا ميلوني وترامب بشأن انتقادات الرئيس الأميركي للبابا وللناتو، فإن "روابط عميقة لا تزال قائمة بين الحركات التي أوصلت كلاً من هذين الزعيمين إلى السلطة في بلديهما".أما المنشوران الآخران فتناولا بشكل مباشر علاقة الولايات المتحدة بألمانيا، أحد أهم حلفائها الأوروبيين في الناتو. وأشار أحدهما إلى إعلان واشنطن عن احتمال سحب "آلاف الجنود الأمريكيين" من قواعدها في ألمانيا خلال العام المقبل، في إطار مساعي إعادة تشكيل انتشار القوات الأميركية بعد التصعيد مع إيران.كما نقل تقرير آخر تصريحات لترامب وجّه فيها حديثه إلى المستشار الألماني، قائلاً إنه بدلاً من التدخل في الإجراءات الأميركية تجاه طهران، ينبغي عليه التركيز على "إصلاح بلده المنهك".وأضاف التقرير أن ترامب، في تصريحات حادة، حذّر المستشار الألماني ومنتقدين أوروبيين آخرين من الإفراط في التدخل، مشيراً إلى أنه إلى جانب دراسة سحب القوات من ألمانيا، يجري أيضاً بحث إمكانية تقليص الوجود العسكري الأميركي في إسبانيا وإيطاليا، بسبب عدم دعم هذه الدول الثلاث، وفق التقرير، للعمليات العسكرية الأميركية ضد إيران وما وصفه بـ"التهديد النووي".