• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: أميركا وعملاؤها يستعدون لتنفيذ اغتيالات كبيرة وشنّ قصف جديد

1 مايو 2026، 18:38 غرينتش+1

قال عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية بإيران، حسن رحيم بور أزغدي، إن "الولايات المتحدة وعملاءها في المنطقة يستعدون لتنفيذ عدة اغتيالات كبيرة وشنّ قصف جديد، وهم معتقدين أنه لن يتم استهداف أي مركز سياسي أو عسكري أو اقتصادي داخل الأراضي الأميركية".

وأضاف: "إذا اندلعت الحرب مجدداً، فيجب على طهران وجبهة المقاومة ضرب جميع الأهداف بقوة".

وتابع: "لا يمكن أن تُنفذ عمليات اغتيال وقصف في إيران كل بضعة أسابيع أو أشهر، بينما يجلس قادة الحرب في قصورهم بأمان يصدرون أوامر الهجوم دون أن يتحملوا أي كلفة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"
1

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"

2

"هرانا": اعتقال شقيقتي سجين سياسي إيراني بعد إعدامه ونقلهما إلى سجن "قرجك ورامين"

3

"وول ستريت جورنال": إيران تُبدي تنازلات في عرضها الجديد لاستئناف المفاوضات مع أميركا

4

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

5

"غلف نيوز": أميركا تدرس استخدام صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي لضرب الأهداف المحصنة في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: إيران‌ تطالب بأشياء لا يمكن الموافقة عليها

1 مايو 2026، 18:22 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن "إيران‌ تطلب أشياء لا يمكنني الموافقة عليها".

وأضاف: "لو كانت طهران تمتلك سلاحًا نوويًا لكان العالم في خطر كبير. وبمجرد انتهاء الحرب سينخفض سعر البنزين".

وأشار إلى أنه لا يشعر بالقلق بشأن مخزونات الصواريخ الأميركية، مؤكدًاإلى أن "الحصار البحري كان مذهلًا وقويًا، وحتى لو انسحبنا الآن فسيكون ذلك انتصارًا كبيرًا، لكننا لن نفعل ذلك، نحن في مفاوضات معهم، وفِرقهم غير منسقة بشكل واضح، لكننا مستمرون في التفاوض".

وفي ما يتعلق بتسليم السلاح لبعض الأطراف الإيرانية، قال ترامب إنه غير راضٍ عن العملية، موضحًا أن "كمية قليلة فقط من السلاح تم إرسالها، وسنرى من يملكها"، مضيفًا أنه غير راضٍ أيضًا عما حدث مع الأكراد لأنهم لم يسلموا الأسلحة.

أبدى عدم رضاه عن مقترح طهران الجديد.. ترامب: لست واثقًا من إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران

1 مايو 2026، 17:57 غرينتش+1

أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدمته طهران، مساء الخميس 30 أبريل (نيسان)، لإنهاء الحرب عبر وساطة باكستان، مؤكدًا أنه لم يعد واثقًا من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب للصحافيين، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة عبر الاتصالات الهاتفية، مشيرًا إلى أنه جرى اتصال حديث مع طهران.

وأكد أن إيران لم تصل بعد إلى النقطة التي يريدها، مضيفًا: "إما أن ندمّرهم بالكامل أو نتوصل إلى اتفاق".

وفي رده على سؤال حول الوضع الداخلي في إيران، قال ترامب إن القيادة هناك "مفككة للغاية"، موضحًا أنها تضم عدة مجموعات غير منسجمة، رغم أن جميعها تسعى إلى التوصل لاتفاق.

كما أشار إلى أن طهران تطالب بأمور لا يمكنه الموافقة عليها.

وفي سياق آخر، وصف ترامب الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الجنوب بأنه "قوي للغاية"، مضيفًا أن واشنطن حققت بالفعل "انتصارًا كبيرًا"، لكنها ستواصل الضغط بالتوازي مع المفاوضات.

وحذر من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا سيشكّل خطرًا كبيرًا على العالم، مشيرًا إلى أن أسعار الوقود قد تنخفض فور انتهاء الحرب.

ومن جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن طهران سلّمت عبر باكستان نص "أحدث مقترح تفاوضي" إلى الولايات المتحدة، فيما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد قامت بإيصال رد إيراني مُعدّل إلى واشنطن.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الخارجية الإيراني كان يعتزم التشاور مع القيادة في طهران بعد عودته من روسيا، إلا أن بطء التواصل مع القيادة العليا يعقّد عملية اتخاذ القرار.

وفي وقت سابق، ذكر ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها تمر بحالة "انهيار"، مؤكدًا أنها ترغب في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بينما تحاول إعادة ترتيب وضع قيادتها.

كما نقلت تقارير أن ترامب يدرس خيارين: شن ضربات عسكرية جديدة أو الاستمرار في سياسة العقوبات للضغط على إيران للدخول في مفاوضات حول برنامجها النووي.

وبحسب هذه التقارير، يرى بعض مستشاريه أن الحفاظ على الحصار في مضيق هرمز وتشديد العقوبات قد يزيد الضغط على طهران، في حين أوصى آخرون بدراسة الخيار العسكري لكسر حالة الجمود.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يمثلان أولوية طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

التعليم في إيران.. ساحة للأزمات والقمع وعدم المساواة

1 مايو 2026، 17:55 غرينتش+1
•
إسماعيل عبدي

يأتي يوم المعلم في إيران هذا العام بلا أي مظهر من مظاهر الفرح أو الاحتفال. ففي حين يُفترض أن يكون هذا اليوم تذكيرًا بمكانة المعرفة والتعليم، فإن النظام الإيراني، باستمرار سياساته الخاطئة، زاد من مرارة المعلمين والمجتمع أكثر من أي وقت مضى.

لقد تحوّل التعليم، الذي يجب أن يكون أساس المستقبل، إلى ساحة للأزمة والقمع وعدم المساواة.

يوم المعلم: عيد للوعي أم مأتم للتعليم؟

ابتعد النظام التعليمي في البلاد خلال العقود الماضية عن مسار تربية مواطنين واعين وأحرار، وأصبح أداة لإعادة إنتاج الأيديولوجيا الرسمية.

إن الحضور البنيوي لرجال الدين في المدارس، والمناهج الدراسية الموجّهة، وربط التعليم بالمؤسسات الأمنية، كلها تشير إلى أن الهدف لم يعد تربية إنسان مستقل، بل صناعة جيل مطيع ومتوافق مع السلطة.

وفي مثل هذا النظام، لا يكون التعليم محرّرًا، بل مُقيِّدًا.

المدرسة.. الانضباط والطاعة بدلاً من التفكير

لقد استُهدفت حرية التعبير بشكل مباشر من خلال القمع وتوسيع البيئة الأمنية داخل التعليم.

وخلال انتفاضة «المرأة، الحياة، الحرية» وما تلاها من احتجاجات، فقد عشرات المراهقين والطلاب حياتهم.

وخلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة فقط، وصل عدد الطلاب الذين قُتلوا إلى ما لا يقل عن 230 طالبًا.

وتكوّن هذا العنف في بيئة من الاعتقالات المتزايدة، وإصدار أحكام قاسية، وتوسيع نطاق الإعدامات، مما أدخل المجتمع في دائرة من الخوف والقمع، ولم تسلم المدارس من ذلك.

وردًا على هذا الوضع، ظهرت حملات مثل «المقاعد الفارغة» و«الفصول بلا معلم»، والتي تهدف إلى تسجيل الصوت المُسكَت للتعليم وإيصاله إلى العالم.

وقد قامت أمانة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران بتقديم هذه الوثائق إلى جهات دولية، وحصلت على دعم «التعليم الدولي» ومئات النقابات العالمية.

المقاعد الفارغة.. وثيقة حيّة لأزمة وطنية

وعلى نطاق أوسع، يبقى الأطفال والطلاب أول ضحايا العنف، سواء داخل البنى الداخلية أو في الحروب.

إن القمع في الشوارع والقتل في النزاعات العسكرية، بما في ذلك الهجمات المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى أحداث مثل مأساة مدرسة ميناب، كلها تُظهر أن «التعليم» و«الطفولة» هما الأكثر تضررًا في دوامة العنف.

وقد أطلق المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران حملة «حقائب الظهر المهملة» تخليدًا لذكرى الطلاب ضحايا الحرب.

الفقر: العائق الأكبر أمام التعليم في إيران

عندما تكون الشوارع غير آمنة، لن تكون الفصول الدراسية آمنة أيضًا. وإلى جانب هذا القمع، دفعت السياسات الاقتصادية التعليم نحو حافة الانهيار.

وقد أدى خفض ميزانية التعليم مقابل الإنفاق غير الضروري إلى تدهور المدارس، ونقص التجهيزات، وانخفاض كبير في الجودة.

ويُشار إلى أن أكثر من أربعة ملايين طفل خارج التعليم، معظمهم في المناطق المحرومة، وتصل نسبة التسرب في مناطق مثل بلوشستان إلى سبعة أضعاف المتوسط العالمي.

وقد وصل الفقر إلى درجة لا تستطيع فيها العديد من العائلات توفير أبسط المستلزمات المدرسية.

توفير أبسط المستلزمات الدراسية.

أوضاع المعلمين

يعيش المعلمون، وهم العمود الفقري للتعليم، في ظروف صعبة للغاية.

ويبلغ متوسط راتب المعلم الشهري نحو 150 دولارًا، في حين أن خط الفقر يبلغ 300 دولار، ما يعني أن جميع المعلمين يعيشون تحت خط الفقر، وكثير منهم مضطرون للعمل في وظائف إضافية.

هذا الوضع يضر بكرامة المهنة ويؤثر بشدة على جودة التعليم.

وفي الوقت نفسه، تُقابل أي محاولة للتنظيم النقابي المستقل بالقمع. وقد شملت الاعتقالات ناشطين نقابيين مثل رضا أماني ‌فر وأصغر حاجب، واستمرار سجن شخصيات مثل هاشم خواستار، مسعود فريهيخته، كيومرث واعظي، محمد جواد لعل‌ محمدي، ومحمد حسين سبهري، وغيرها.

وبعد انتفاضة "مهسا أميني"، تعرض ما لا يقل عن 400 معلم للاعتقال أو النفي أو الفصل من العمل.

التعليم الرقمي والأزمة التقنية

ضعف البنية التحتية الرقمية والانقطاع المتكرر للإنترنت، خصوصًا في محافظات مثل بلوشستان وخراسان الشمالية وهرمزغان، جعل التعليم عن بعد تجربة غير فعالة.

كما أن منصة «شاد» لم تستطع سد هذه الفجوة.

وهذا الوضع، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالعمالة الرقمية، أضعف بنية التعليم بشكل عام.
جيل جديد يرفض الطاعة
في ظل هذه الظروف، يتشكل جيل جديد يرفض الرواية الرسمية: جيل «زد» الذي يتميز بالفضول والجرأة والوعي. وهو جيل لم يعد يريد الطاعة، بل يسعى إلى المعنى والعدالة والحرية.

وفي الختام يجب أن يتحول يوم المعلم إلى دعوة للتضامن بين المعلمين والطلاب والأسر وجميع القوى الاجتماعية، وكذلك إلى تضامن عالمي دفاعًا عن حق التعليم والكرامة الإنسانية.

إن التعليم الحر هو الشرط الأساسي لمجتمع حر، والمستقبل يبدأ من فصول دراسية خالية من الخوف.

والخروج من الوضع الحالي لا يمكن أن يتحقق إلا بإعادة التعليم كحق عام ومساحة للتفكير الحر.

إمام جمعة طهران: لم نأخذ بعد بثأر قاسم سليماني وسنضرب "قلب الشيطان" بالقاذفات والصواريخ

1 مايو 2026، 17:11 غرينتش+1

أشار إمام جمعة طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، إلى رسالة منسوبة للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، والتي جاء فيها: "ليعلم العدو أننا لن نتركهم، وسنأخذ ثأر خامنئي وكل الشهداء"، قائلاً: "لم نأخذ بعد بثأر قاسم سليماني، وما زال أمامنا الكثير من العمل".

وأضاف: "نشكر الفريق المفاوض ورئيسه قاليباف ووزير الخارجية؛ لأنهم رفضوا مطالب العدو، وإذا اقتضت الحاجة فسيعودون إلى هذا الميدان بحزم وقوة".

وتابع: "إذا تمكن الحاج باقر قاليباف من إصابة قلب الشيطان بصاروخه الدبلوماسي فهذا أفضل، وإن لم يحدث فالسيد مجيد (مجدي موسوي قائد القوة الجو- فضائية) سيضرب قلب الشيطان بالقاذفات والصواريخ الحقيقية".

البيت الأبيض يمتنع عن التعليق على المقترح الإيراني الجديد لاستئناف المفاوضات

1 مايو 2026، 16:57 غرينتش+1

أعلن البيت الأبيض، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت طهران قد قدّمت مقترحها عبر باكستان، أنه لا يقدّم تفاصيل بشأن المحادثات الدبلوماسية الخاصة، مؤكداً أن المفاوضات لا تزال مستمرة.

وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لوكالة "رويترز": "لا نناقش تفاصيل المحادثات الدبلوماسية الخاصة. وقد أوضح الرئيس دونالد ترامب بشكل جلي أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على سلاح نووي، وأن المفاوضات مستمرة لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة على المدى القصير والبعيد".

وبحسب تقارير، فإن المقترح الإيراني الجديد بشأن اتفاق السلام تم نقله إلى الولايات المتحدة عبر وسيط باكستاني.