وقال ترامب للصحافيين، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة عبر الاتصالات الهاتفية، مشيرًا إلى أنه جرى اتصال حديث مع طهران.
وأكد أن إيران لم تصل بعد إلى النقطة التي يريدها، مضيفًا: "إما أن ندمّرهم بالكامل أو نتوصل إلى اتفاق".
وفي رده على سؤال حول الوضع الداخلي في إيران، قال ترامب إن القيادة هناك "مفككة للغاية"، موضحًا أنها تضم عدة مجموعات غير منسجمة، رغم أن جميعها تسعى إلى التوصل لاتفاق.
كما أشار إلى أن طهران تطالب بأمور لا يمكنه الموافقة عليها.
وفي سياق آخر، وصف ترامب الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الجنوب بأنه "قوي للغاية"، مضيفًا أن واشنطن حققت بالفعل "انتصارًا كبيرًا"، لكنها ستواصل الضغط بالتوازي مع المفاوضات.
وحذر من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا سيشكّل خطرًا كبيرًا على العالم، مشيرًا إلى أن أسعار الوقود قد تنخفض فور انتهاء الحرب.
ومن جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن طهران سلّمت عبر باكستان نص "أحدث مقترح تفاوضي" إلى الولايات المتحدة، فيما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد قامت بإيصال رد إيراني مُعدّل إلى واشنطن.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الخارجية الإيراني كان يعتزم التشاور مع القيادة في طهران بعد عودته من روسيا، إلا أن بطء التواصل مع القيادة العليا يعقّد عملية اتخاذ القرار.
وفي وقت سابق، ذكر ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها تمر بحالة "انهيار"، مؤكدًا أنها ترغب في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بينما تحاول إعادة ترتيب وضع قيادتها.
كما نقلت تقارير أن ترامب يدرس خيارين: شن ضربات عسكرية جديدة أو الاستمرار في سياسة العقوبات للضغط على إيران للدخول في مفاوضات حول برنامجها النووي.
وبحسب هذه التقارير، يرى بعض مستشاريه أن الحفاظ على الحصار في مضيق هرمز وتشديد العقوبات قد يزيد الضغط على طهران، في حين أوصى آخرون بدراسة الخيار العسكري لكسر حالة الجمود.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يمثلان أولوية طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة.