• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البيت الأبيض يمتنع عن التعليق على المقترح الإيراني الجديد لاستئناف المفاوضات

1 مايو 2026، 16:57 غرينتش+1

أعلن البيت الأبيض، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت طهران قد قدّمت مقترحها عبر باكستان، أنه لا يقدّم تفاصيل بشأن المحادثات الدبلوماسية الخاصة، مؤكداً أن المفاوضات لا تزال مستمرة.

وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لوكالة "رويترز": "لا نناقش تفاصيل المحادثات الدبلوماسية الخاصة. وقد أوضح الرئيس دونالد ترامب بشكل جلي أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على سلاح نووي، وأن المفاوضات مستمرة لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة على المدى القصير والبعيد".

وبحسب تقارير، فإن المقترح الإيراني الجديد بشأن اتفاق السلام تم نقله إلى الولايات المتحدة عبر وسيط باكستاني.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"
1

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"

2

"هرانا": اعتقال شقيقتي سجين سياسي إيراني بعد إعدامه ونقلهما إلى سجن "قرجك ورامين"

3

"وول ستريت جورنال": إيران تُبدي تنازلات في عرضها الجديد لاستئناف المفاوضات مع أميركا

4

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

5

"غلف نيوز": أميركا تدرس استخدام صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي لضرب الأهداف المحصنة في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصدر إيراني لـ "سي إن إن": طهران تشعر بـ "عدم ثقة عميق" تجاه واشنطن

1 مايو 2026، 16:55 غرينتش+1

صرح مصدر إيراني لشبكة "سي إن إن" بأن طهران لا تزال تشعر بـ "عدم ثقة عميق" تجاه واشنطن، وأنه ليس من الواضح ما إذا كان المقترح الإيراني الجديد سيعيد الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف المصدر أن إيران قد توافق على استئناف المحادثات حال قيام الولايات المتحدة برفع الحصار عن موانئها وسواحلها الجنوبية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.

كما أوضح أن إيران لا تمتلك فهمًا واضحًا لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من الجولة السابقة من المفاوضات في باكستان، وهو ما زاد من حدة انعدام الثقة بين الطرفين.

سيناتور أميركي: تنفيذ هجمات عسكرية وشيكة ضد إيران لا يزال مطروحًا بقوة

1 مايو 2026، 16:50 غرينتش+1

صرح السيناتور الديمقراطي، ريتشارد بلومنثال، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بأن احتمال تنفيذ هجمات عسكرية وشيكة ضد إيران لا يزال مطروحًا بجدية.

وكانت شبكة "سي بي إس نيوز" قد نقلت عن مسؤولين باكستانيين أن الرد الإيراني الجديد على شروط واشنطن للتوصل إلى اتفاق سلام قد تم تسليمه إلى الجانب الأميركي.

وقد صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، بأنه إذا امتلكت إيران‌ أسلحة نووية، فستستخدمها.

برلماني إيراني: سنعامل الإمارات "بشكل مختلف" وسنعاقب البحرين "بشدة" حال اندلاع حرب جديدة

1 مايو 2026، 16:32 غرينتش+1

قال ممثل طهران في البرلمان الإيراني، منوشهر متكي، لوكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري: "لقد تحولت الإمارات العربية المتحدة إلى وكر لإسرائيل، وقد تعاملت معنا بطريقة خبيثة؛ وإذا اندلعت الحرب مجددًا فسنتعامل بشكل مختلف، وسنكون أكثر شدة تجاه البحرين أيضًا".

وأضاف: "في الحرب الأخيرة استهدفنا جنودًا أميركيين في فنادق المنطقة، وإذا تكررت الحرب فسنستهدفهم حتى لو كانوا داخل قصور الحكام".

وتابع: "سنسعى إلى عدم عودة أي جندي أميركي سالمًا إلى الولايات المتحدة حال اشتعال الحرب مجددًا في المنطقة".

مسؤول عسكري إسرائيلي: سنضطر لتنفيذ عملية أخرى إذا لم يتم إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران

1 مايو 2026، 15:59 غرينتش+1

صرح مسؤول عسكري إسرائيلي، لم يكشف عن هويته، بأنه إذا لم يتم إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، والذي يتجاوز 400 كيلوغرام، من إيران، فإن الحرب الأخيرة بأكملها ستُعتبر "فشلاً ذريعًا".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن هذا المخزون كافٍ لصنع 11 قنبلة نووية.

وأكد هذا الضابط الرفيع في الجيش الإسرائيلي: "إذا لم يتحقق الهدف النووي، فإن كل ما فعلناه في إيران سيكون فشلاً كبيرًا. يمكن للنظام الإيراني الشرير أن يقفز نحو البرنامج النووي".

وتابع: "إذا تم إخراج اليورانيوم من إيران عبر السبل الدبلوماسية، فنكون قد أدينا مهمتنا". ومع ذلك، إذا لم يحدث ذلك، فستضطر إسرائيل إلى تنفيذ عملية أخرى في إيران لتحقيق هذا الهدف.

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

1 مايو 2026، 15:53 غرينتش+1

تناولت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير لها، حالة العجز التي تواجهها إيران أمام الحصار البحري الأميركي، ومحاولات طهران كسره عبر إرسال النفط إلى الصين بالسكك الحديدية واستيراد المواد الغذائية برًا عبر القوقاز وباكستان.

وذكرت الصحيفة أن إيران، التي صمدت لعقود عبر بيع النفط للصين واستخدام تكتيكات حرب غير تقليدية لمواجهة الضغوط الأميركية، تواجه الآن أزمة غير مسبوقة.

وقد أدى الحصار الكامل للموانئ الإيرانية من قِبل البحرية الأميركية إلى شل شبكة "ناقلات الظل"، ما دفع صادرات النفط الإيرانية إلى الاقتراب من "الصفر".

ولا يهدد هذا الوضع الاقتصاد الإيراني فحسب بالانهيار، بل خلق أيضًا انقسامًا حادًا داخل النظام بين تيار معتدل يدعو للتفاوض وآخر متشدد يدعم المواجهة العسكرية.

وكانت طهران تعتقد أنها تملك زمام المبادرة بعد الحرب؛ حيث عطّلت الملاحة في مضيق هرمز من خلال استهداف السفن، ما أوقف تدفق نحو خُمس النفط والغاز المسال عالميًا.

ولكن الولايات المتحدة ردت بعد ستة أسابيع بفرض حصار بحري شامل، أدى إلى تعطيل شبكة السفن التي كانت تلتف على العقوبات عبر إطفاء أجهزة التتبع ونقل النفط سرًا إلى الصين.

وتقوم الآن السفن الحربية الأميركية بملاحقة هذه الناقلات حتى المحيط الهندي ومنعها من العبور.

وقال المدير السابق لشؤون الخليج في وزارة الدفاع الأميركية، ديفيد روش، إن إيران تمكنت من إحداث اضطراب في السوق، لكن ذلك لا يعني السيطرة على الوضع، مؤكدًا أن طهران تواجه لحظة حاسمة.

وأضاف أن البدائل التجارية لن تكون كافية؛ إذ تسعى إيران لنقل النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين واستيراد الغذاء برًا، بينما أعلنت جمعية الشحن الإيرانية أن 40 في المائة فقط من التجارة يمكن تحويلها إلى الطرق البرية.

تصاعد الأزمة وانقسام داخلي

أدى تصاعد الأزمة إلى انقسام داخل النظام الإيراني؛ حيث يقود التيار المعتدل رئيس البلاد، مسعود بزشکیان، في مواجهة التيار المتشدد بقيادة المرشح الرئاسي السابق، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي، سعيد جليلي.

ويرى المعتدلون ضرورة التفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معتبرين أنه يسعى للخروج سريعًا من الحرب المكلفة، بينما يطالب المتشددون بالتصعيد العسكري لرفع أسعار النفط وزيادة الضغط على واشنطن.

وحذر محللون من أن إيران باتت تعتبر الحصار شكلاً من أشكال الحرب، وقد ترى أن استئناف القتال أقل كلفة من تحمّل حصار طويل.

كما هددت طهران باستخدام وسائل جديدة مثل الغواصات أو حتى "دلافين مفخخة بالألغام" ضد السفن الأميركية، إضافة إلى احتمال قطع كابلات الاتصالات البحرية في مضيق هرمز لتعطيل الإنترنت العالمي.

تحركات دبلوماسية وضغوط اقتصادية

قدمت إيران عرضًا للوسطاء الإقليميين يتضمن وقف هجماتها مقابل إنهاء الحصار وتأجيل الملف النووي، لكن ترامب أمر بالاستعداد لحصار طويل، واصفًا إياه بأنه "محكم" وسيستمر حتى ترضخ طهران.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن 44 سفينة تجارية مرتبطة بإيران أُجبرت على العودة، بينما أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن أي شحنة نفط إيرانية لم تتمكن من تجاوز الحصار.

ويعيش الاقتصاد الإيراني وضعًا صعبًا؛ حيث تجاوز عدد العاطلين مليون شخص، وارتفعت أسعار الغذاء بشدة، وتضررت الأعمال بسبب انقطاع الإنترنت، فيما فقدت العملة أكثر من نصف قيمتها ووصل سعر الدولار إلى 180 ألف تومان.

وتراهن طهران على أن واشنطن ستخفف الحصار لتهدئة الأسواق العالمية، لكن الولايات المتحدة تنتظر أن تدفع الأزمة الاقتصادية إيران إلى تقديم تنازلات.