• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجتبى خامنئي: لا مكان لـ "الأجانب" بالمنطقة سوى في قاع "المياه الخليجية"

30 أبريل 2026، 12:34 غرينتش+1

نشر حساب "تلغرام"، المنسوب إلى المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة منسوبة إليه، أكد فيها الأهمية الاستراتيجية للخليج ومضيق هرمز، واعتبر أن الوجود الأميركي في المنطقة يشكل عامل "عدم استقرار".

وجاء في الرسالة أن "الأجانب الذين يتدخلون في المنطقة من على بُعد آلاف الكيلومترات، لا مكان لهم في الخليج سوى في قاع مياهه".

ووصف مجتبى خامنئي، في الرسالة، الولايات المتحدة بـ "الشيطان الأكبر"، مع التأكيد على أن وجود الأجانب الأميركيين و"تمركزهم" في أراضي الدول الخليجية يُعد العامل الأهم في زعزعة الأمن في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

3

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

4

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

5

بعد انسداد أفق المفاوضات.. خطط عسكرية جديدة على طاولة ترامب بشأن استئناف الحرب مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

30 أبريل 2026، 12:08 غرينتش+1

وصلت حرية الصحافة في العالم إلى أدنى مستوى لها خلال الـ 25 عامًا الماضية، وفي هذا السياق تراجعت إيران مرتبة واحدة في تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" لتحتل المرتبة 177، ولا تزال تُعد من أخطر الدول على الصحافيين.

وأعلنت المنظمة، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، أنه من بين 180 دولة، لا توجد أوضاع أسوأ من إيران في حرية الصحافة سوى في الصين وكوريا الشمالية وأريتريا.

وبحسب تقرير سابق للمنظمة صدر في ديسمبر (كانون الأول) 2025، فإن إيران تُعد من بين الدول التي تضم أكبر عدد من الصحافيين المعتقلين، حيث يوجد 21 صحافيًا في السجون إضافة إلى حالة اختفاء واحدة.

وفي التقرير الجديد، جاءت روسيا في المرتبة 172 ضمن الدول الأسوأ، بينما لا تزال أوروبا الشرقية والشرق الأوسط تُصنفان كأكثر المناطق خطورة للعمل الإعلامي.

كما أظهر التقرير أن متوسط مؤشر حرية الصحافة عالميًا في عام 2026 بلغ أدنى مستوياته منذ بدء قياس هذا المؤشر قبل 25 عامًا.

ويعتمد هذا المؤشر على خمسة معايير: الاقتصادية، والقانونية، والأمنية، والسياسية، والاجتماعية. وأكد التقرير أن المؤشر القانوني سجل أكبر تراجع خلال العام الماضي، ما يعكس تزايد تجريم العمل الصحافي على مستوى العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن الفضاء الإعلامي في العديد من الدول أصبح أكثر تقييدًا نتيجة التغيرات السياسية وانتشار الأنظمة ذات الطابع السلطوي.

فعلى سبيل المثال، شهدت هونغ كونغ تراجعًا بأكثر من 120 مرتبة منذ تشديد سيطرة بكين عليها، كما سجلت دول مثل السلفادور وجورجيا انخفاضات حادة في الترتيب.

وفي عام 2026، كانت النيجر صاحبة أكبر تراجع، إذ فقدت 37 مرتبة.

وفي المقابل، شهدت بعض الدول تحسنًا نسبيًا، حيث صعدت سوريا 36 مرتبة بعد سقوط نظام بشار الأسد، لتصل إلى المرتبة 141، إلا أن الوضع العالمي العام لا يزال يتجه نحو التدهور.

الحروب وتأثيرها على حرية الصحافة

أشار التقرير إلى أن الحروب تُعد من أبرز أسباب تراجع حرية الصحافة؛ حيث يواجه الصحافيون مخاطر جسيمة في مناطق مثل غزة والسودان واليمن.

وفي غزة، قُتل منذ أكتوبر 2023 أكثر من 220 صحافيًا خلال الهجمات، بينهم ما لا يقل عن 70 أثناء أداء عملهم.

كما لفت التقرير إلى دور قوانين الأمن القومي في تقييد الإعلام، مشيرًا إلى أنه منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وسّعت العديد من الحكومات نطاق هذه القوانين للحد من الوصول إلى المعلومات.

وفي دول مثل بيلاروس ومصر، تُستخدم هذه القوانين بشكل واسع ضد الصحافيين.

تصاعد الضغوط حتى في الدول الديمقراطية

حتى في الدول الديمقراطية، تتزايد الضغوط على وسائل الإعلام. ففي اليابان، تقيد قوانين أسرار الدولة عمل الصحافيين، بينما تُستخدم في الفلبين تهم الإرهاب لإسكات الأصوات الناقدة.

وفي تركيا، تُستخدم اتهامات مثل “نشر معلومات مضللة” و“إهانة الرئيس” كأدوات للضغط على الإعلام.

وأما في القارة الأميركية، فقد تدهورت أوضاع حرية الصحافة بشكل ملحوظ منذ عام 2022. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة 64 بعد انخفاضها سبع درجات، حيث اعتُبرت “السياسات المناهضة للإعلام” خلال إدارة دونالد ترامب أحد أسباب هذا التراجع.

كما أدى خفض تمويل وسائل الإعلام الحكومية إلى إضعاف مؤسسات مثل "صوت أميركا" و"راديو أوروبا الحرة".

وفي أميركا اللاتينية، تلعب الجريمة المنظمة والعنف دورًا كبيرًا في إضعاف الإعلام؛ حيث شهدت دول مثل الإكوادور وبيرو تراجعًا ملحوظًا، بينما انهار المشهد الإعلامي في نيكاراغوا بشكل شبه كامل.

الدعاوى القضائية

يشير هذا التقرير أيضًا إلى تزايد الدعاوى القضائية التي تُستخدم بهدف إسكات الصحافيين، وهي ظاهرة لوحظت في دول مختلفة، من بينها بلغاريا وغواتيمالا وبعض الدول الآسيوية.

وفي أكثر من 80 في المائة من دول العالم، إما لا توجد آليات لحماية الصحافيين، أو أنها غير فعّالة.

وبشكل عام، يقدّم تقرير عام 2026 الصادر عن "مراسلون بلا حدود" صورة لعالم تتعرض فيه حرية الصحافة لضغوط متزايدة، ليس فقط في الدول السلطوية، بل أيضًا في الديمقراطيات، مع بروز اتجاه مقلق نحو تقييد الفضاء الإعلامي على المستوى العالمي.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: حققنا جميع أهداف العمليات في إيران ولبنان

30 أبريل 2026، 11:20 غرينتش+1

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش حقق جميع الأهداف، التي حددها المستوى السياسي في العمليات المتعلقة بإيران ولبنان، بل وتجاوزها.

وصرح زامير قائلاً: "كل ما حدده لنا المستوى السياسي بشأن العمليات الحالية في إيران ولبنان قد تحقق، بل وذهبنا إلى أبعد من ذلك. وبذلك، هيأنا الظروف الميدانية اللازمة للمسارات التي يقودها المستوى السياسي الآن. أي تهديد، في أي مكان، ضد مستوطناتنا أو قواتنا، بما في ذلك ما وراء الخط الأصفر وشمال نهر الليطاني، سيتم القضاء عليه. مهمتكم هي التحرك بحرية والقضاء على أي تهديد".

وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي مستمر في الحرب ويعمل على تثبيت الإنجازات الميدانية وحماية القوات، مؤكدًا أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في جبهة القتال".

كما أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى دور طهران في دعم حزب الله، قائلاً: "لقد وجهنا ضربة قاسية لإيران؛ دمرنا معظم مكونات الصناعة الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك المصانع التي تنتج الأسلحة لصالح حزب الله".

برلماني إيراني: "الأعداء" تمكنوا من قتل خامنئي "بسهولة" في الحرب الأخيرة

30 أبريل 2026، 09:53 غرينتش+1

صرح النائب في البرلمان الإيراني ووزير الخارجية الأسبق، منوشهر متكي، بأن الأعداء كان لديهم مخطط لقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، خلال "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) الماضي، إلا أنهم كانوا "قلقين من طبيعة ردود الفعل داخل إيران وفي مناطق أخرى".

وأضاف متكي: "أما في حرب الـ 40 يومًا، فقد اتخذوا هذا القرار بشكل نهائي، ونفذوا تهديداتهم بالفعل، واستطاعوا القيام بذلك بكل سهولة".

ووفقاً لمتكي، فإن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، لم يقبل الإجراءات الأمنية المشددة، وكان وقت وقوع الهجوم "موجودًا في مكتبه بكل بساطة".

قفزة حادة في التضخم بإيران.. 73.5% خلال عام و5% في شهر واحد

30 أبريل 2026، 08:07 غرينتش+1

أعلن مركز الإحصاء الإيراني، أن مؤشر أسعار المستهلك للأسر في البلاد ارتفع في شهر أبريل من العام الجاري بنسبة 5% مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 73.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

كما أشار المركز إلى أن معدل التضخم خلال فترة الاثني عشر شهرًا المنتهية في الشهر الجاري سجل زيادة بنسبة 53.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

قائد "سنتكوم": منع بيع 69 مليون برميل من النفط الإيراني وتجميد مليارات الدولارات

30 أبريل 2026، 08:06 غرينتش+1

أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، أن الحصار البحري المفروض على إيران أدى إلى شل حركة 41 ناقلة نفط تحمل قرابة 69 مليون برميل من النفط، مؤكداً عدم قدرة طهران على بيع هذه الشحنات في الوقت الراهن.

وقدّر كوبر قيمة هذه الشحنات النفطية بأكثر من 6 مليارات دولار، مشيراً إلى أن هذه الموارد المالية باتت خارج نطاق وصول النظام الإيراني.

وأوضح قائد "سنتكوم" أن القوات الأميركية تمكنت حتى الآن من تغيير مسار 42 سفينة تجارية حاولت خرق الحصار المفروض.

ووفقاً لـ"كوبر"، فإن الولايات المتحدة نفذت الحصار البحري ضد إيران بشكل فعال عبر منع عشرات السفن التجارية من العبور.

كما شدد في رسالة حديثة نُشرت عبر حساب "سنتكوم" على منصة "إكس"، على أن مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني قد جُمّدت نتيجة لهذه الإجراءات.