• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لاحتواء القلق بشأن "التفاهم" مع إيران.. وزير الخارجية الأميركي يبدأ جولة في الدول الخليجية

24 يونيو 2026، 11:32 غرينتش+1

بدأ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، جولة في الدول الخليجية، في وقت يعرب فيه حلفاء واشنطن الإقليميون عن قلقهم إزاء التنازلات الممنوحة لإيران في "اتفاق التفاهم" الأخير المبرم بين طهران وواشنطن.

واستهل ماركو روبيو جولته في الشرق الأوسط رسميًا يوم الأربعاء، 24 يونيو (حزيران)؛ وهي جولة تهدف إلى طمأنة حلفاء واشنطن العرب، الذين يرى بعضهم أن بعض بنود اتفاق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع إيران- بما في ذلك مقترح إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لتنمية وإعادة إعمار إيران- تعد سخية للغاية تجاه غريمهم الإقليمي.

وكان روبيو قد وصل إلى أبو ظبي، مساء الثلاثاء، 23 يونيو، ليبدأ جولة تستغرق ثلاثة أيام في الدول الخليجية. وتعد هذه أول مهمة دبلوماسية له منذ التوصل إلى اتفاق الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيناقش مخاوف حلفاء واشنطن الإقليميين بشأن هذا الاتفاق خلال لقاءاته، قال وزير الخارجية الأميركي للصحافيين: "بلا شك، سيُطرح هذا الموضوع في هذه المحادثات".

وأضاف أن هذه الاجتماعات ستشهد أيضًا مناقشة القضايا التي لم تُدرج في "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن.

وأشارت وكالة أنباء "رويترز" إلى أن روبيو لم يكن له دور بارز في المفاوضات المتعلقة بإيران خلال الأسابيع الأخيرة؛ وفي المقابل، قاد جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، جولة المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا نهاية الأسبوع الماضي.

وستُتابع تصريحات روبيو خلال هذه الجولة بدقة لمعرفة كيف سيدافع شخص- عُرف يومًا بأنه أحد أشد المنتقدين لطهران- عن اتفاق يراه العديد من الجمهوريين في "الكونغرس" بمثابة تراجع أمام النظام الإيراني.

ويُعتبر روبيو وفانس، واللذان يمتلك كلاهما خلفية في مجلس الشيوخ الأميركي، من الخيارات المحتملة بين الجمهوريين لخلافة ترامب، وتتوقع العديد من الأوساط الحزبية واستطلاعات الرأي الأولية أن المنافسة المستقبلية ستنحصر بشكل أساسي بين هذين الوجهين.

وتكتسي مهمة روبيو حساسية خاصة؛ إذ يتعين عليه الدفاع عن اتفاق أولي يحظى بدعم قوي من ترامب، وفي الوقت نفسه الاستجابة لمخاوف نظرائه العرب، الذين ينظرون إلى هذا الاتفاق بحذر أكبر.

وذكرت "رويترز" أنه رغم رغبة قادة الدول الخليجية في إنهاء الأعمال العدائية طوال فترة الحرب، فإن العديد منهم شعروا بالمفاجأة والإحباط من بنود الاتفاق النهائي.

مخاوف من تداعيات الاتفاق على أمن المنطقة

يخشى حلفاء أميركا الإقليميون بشكل خاص أن تستغل إيران صندوق إعادة الإعمار المقترح بقيمة 300 مليار دولار لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

كما أن هذا الاتفاق لا يتطرق إلى قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية؛ وهو موضوع يحمل أهمية خاصة للدول الخليجية، لكونها جميعًا استُهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال الحرب.

وتعد الإمارات العربية المتحدة والكويت من بين الوجهات التي سيزورها روبيو في هذه الجولة، حيث يستضيف كلا البلدين قواعد أميركية استراتيجية، وتعرضت كلتاهما لهجمات صاروخية إيرانية خلال الحرب، أسفرت عن مقتل مدنيين أيضًا.

وقد واجهت الإمارات على وجه الخصوص ضغوطًا اقتصادية ملحوظة؛ إذ أدت الحرب إلى مغادرة آلاف العمال الأجانب الذين يشكلون جزءًا مهمًا من الاقتصاد غير النفطي للبلاد.

وكانت "رويترز" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن إيران أنشأت خلايا سرية جديدة في العراق لتنفيذ هجمات ضد الدول الخليجية، بما في ذلك الكويت والإمارات.

ووفقًا للتقرير، نفذت هذه الخلايا سبع هجمات على الأقل بطائرات مسيّرة ضد أهداف في الكويت والإمارات والمملكة العربية السعودية، خلال فترة ناهزت شهرًا واحدًا، امتدت من منتصف أبريل (نيسان) إلى منتصف مايو (أيار) الماضيين.

الأكثر مشاهدة

"كل ثلاثاء لا للإعدام" تتواصل للأسبوع الـ126وتندد بتجاهل حقوق الإنسان بتفاهم أميركا وإيران
1

"كل ثلاثاء لا للإعدام" تتواصل للأسبوع الـ126وتندد بتجاهل حقوق الإنسان بتفاهم أميركا وإيران

2

ترامب يعلن "اتفاقًا أبديًا ونهائيًا" للتفتيش النووي في إيران.. وطهران تنفي جملة وتفصيلاً

3
صحف إيران:

تنازلات غير معلنة..ومحور المقاومة..ومخاوف التسوية..واتفاق الاشتراطات..والأعباء الاقتصادية

4

ارتفاع حركة الملاحة في مضيق هرمز.. عبور 24 سفينة تجارية خلال 24 ساعة

5

المرضى يدفعون الثمن.. برلماني إيراني: الغموض يكتنف مصير 700 مليون دولار من موازنة الأدوية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حاصرتهم نيران حرب إيران.. منظمة أممية تبدأ إجلاء 11 ألف بحار عالق في المياه الخليجية

24 يونيو 2026، 10:11 غرينتش+1
حاصرتهم نيران حرب إيران.. منظمة أممية تبدأ إجلاء 11 ألف بحار عالق في المياه الخليجية
100%

رحب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، أرسينيو دومينغيز، بتوقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة ستبدأ في تنفيذ برنامج لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار لا يزالون محاصرين في المنطقة.

وقال في بيان أصدره يوم الثلاثاء، 23 يونيو (حزيران): "ستُجرى هذه العملية الواسعة بالتعاون الوثيق مع إيران، وعُمان، وجميع الدول الساحلية الأخرى في المنطقة، والولايات المتحدة، وقطاع الشحن البحري".

كما أكد الأمين العام للمنظمة الدولية للبحرية أنه تم تقييم شروط السلامة والموافقة عليها قبل البدء في العملية.

وأضاف دومينغيز: "بعد أشهر من المعاناة والمشقة لآلاف البحارة الأبرياء والتأثيرات السلبية على العالم أجمع، أرحب ببالغ الرضا باتفاق السلام المبرم بين الولايات المتحدة وإيران؛ وهو الاتفاق الذي يعد خطوة حاسمة في مسار استعادة الأمن البحري ووضع حد للهجمات غير المقبولة ضد الشحن المدني".

كما أشاد دومينغيز بـ 14 بحارًا فقدوا أرواحهم خلال النزاع بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، واصفًا دورهم بالحيوي للتجارة العالمية.

إنشاء ممر مؤقت في مضيق هرمز

في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية بأن سلطنة عُمان، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للبحرية، ستوفر ممرًا بحريًا مؤقتًا في مضيق هرمز.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن السفن التي تسعى للعبور من مضيق هرمز ملزمة بالتنسيق مع المنظمة الدولية للبحرية.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن مسقط أقدمت على هذه الخطوة "نظرًا لمسؤوليتها تجاه مضيق هرمز، وأهمية هذا الممر المائي للاقتصاد العالمي، وفي إطار التزامها بالقانون الدولي وقانون البحار لضمان حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور، وتماشيًا مع نتائج الجهود والمشاورات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران".

ومن جانبها، رحبت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بهذا التطور في تدوينة على منصة "إكس"، قائلة: "نرحب بوضع خطة لإجلاء البحارة من مضيق هرمز".

وكتبت: "هذا الإجراء الإنساني سيتيح لآلاف من أفراد طواقم السفن العالقين في المنطقة مغادرتها بأمان".

وأكدت كوبر: "نحن على استعداد لدعم الأمم المتحدة في أداء هذا الدور الحيوي".

وعلى الرغم من أن آفاق التوصل إلى سلام دائم لا تزال غامضة، فإن الاتفاق الأولي سمح بحركة المرور البحري مجددًا في مضيق هرمز؛ وهو الممر المائي الذي يمر عبره عادةً خمس إمدادات الطاقة في العالم.

وتراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء 23 يونيو، إلى أدنى مستوى لها منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وبموجب الاتفاق، يجب على إيران السماح بالعبور الحر للسفن من مضيق هرمز لمدة 60 يومًا، لكن طهران ذكرت أنها قد تفرض رسوم عبور أو تكاليف أخرى على السفن بعد انتهاء هذه الفترة.

وفي بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء، أكدت إيران وسلطنة عُمان- التي تسيطر على الجانب الآخر من المضيق- على "حقوقهما السيادية" في هذا الممر المائي، وأعلنتا أنهما ستتعاونان لإدارة حركة المرور البحري والتكاليف المرتبطة بها.

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الذي يلتقي حاليًا بحلفاء واشنطن من الدول الخليجية، إن إيران لن يُسمح لها بفرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز بموجب أي اتفاق نهائي.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح في وقت سابق أيضًا بأنه لن يتم تحصيل أي رسوم في مضيق هرمز، إلا إذا كانت لصالح الولايات المتحدة.

ترامب يعلن "اتفاقًا أبديًا ونهائيًا" للتفتيش النووي في إيران.. وطهران تنفي جملة وتفصيلاً

23 يونيو 2026، 20:42 غرينتش+1
ترامب يعلن "اتفاقًا أبديًا ونهائيًا" للتفتيش النووي في إيران.. وطهران تنفي جملة وتفصيلاً
100%

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إيران وافقت على عمليات "تفتيش نووية إلى الأبد"، وأن الأصول الإيرانية المفرج عنها ستُخصص لشراء سلع إنسانية من الولايات المتحدة. في المقابل، رد مسؤولون في طهران بالقول إنه لم تجرِ حتى الآن أي محادثات بشأن الملف النووي في مفاوضات سويسرا.

وتزامنًا مع استمرار المشاورات عقب التفاهم الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، تظهر التصريحات الأخيرة لمسؤولي الجانبين أن الخلاف بين الطرفين حول رواية المفاوضات- بدءًا من الملف النووي وصولاً إلى الأصول المُفرج عنها- ما زال مستمرًا.

وكتب ترامب، يوم الثلاثاء 23 يونيو (حزيران)، على منصة "تروث سوشال"، أن إيران وافقت "بشكل كامل ونهائي" على "أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووية لفترة طويلة جدًا في المستقبل، إلى الأبد"، مضيفًا أنه لولا وجود مثل هذا الاتفاق، لما أُجريت أي محادثات أخرى.

كما كتب أن الأصول الإيرانية المُفرج عنها ستُوضع في "حساب أمانة" تحت سيطرة الولايات المتحدة، وستُخصص لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من أميركا، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا.

أضاف الرئيس الأمريكي أنه بناءً على هذا الأمر و"امتيازات هامة أخرى" قدمتها إيران، فقد وافق على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا وعدم فرض أي حصار بحري آخر. ووصف إيران بأنها بحاجة ماسة إلى هذه السلع، واصفًا الوضع هناك بـ "أزمة إنسانية".

خلاف الروايات حول التفتيش النووي

من جانبه، وصف نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، المفاوضات التي جرت في "برغنستوك" بسويسرا بأنها قاعدة مناسبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرًا إلى أن طهران وافقت على عودة المفتشين النوويين إلى إيران.

وفي المقابل، أعلن مسؤولو طهران أن المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني لم تبدأ بعد، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو مستوى عمليات التفتيش.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 22 يونيو، بأن مسؤولي إيران لم يعقدوا أي اجتماع في سويسرا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مؤكدًا عدم وجود أي خطط لتفتيش الوكالة للمنشآت النووية المتضررة. كما ذكرت طهران أن المفاوضات التي جرت بوساطة قطرية وباكستانية لم تشهد بدء المحادثات حول البرنامج النووي، ولم يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة دعوة مفتشي الوكالة.

وفي تقييم لهذه المواقف، قال عضو هيئة التحرير في "إيران إنترناشيونال"، علي شيرازي: "هناك احتمالان؛ إما أن هذه التصريحات تهدف للاستهلاك المحلي وتهدئة معارضي التفاهم، أو أن إيران بدأت منذ الخطوات الأولى تتملص من الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم".

طهران: نحن من يقرر بشأن الأصول المُفرج عنها

وقال السفير الإيراني لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن طهران وحدها هي من تقرر كيفية استخدام الأصول المُفرج عنها، ولن يكون لأي دولة أخرى دور في هذه القرارات أو الآليات. وأضاف أن المفاوضات حققت تقدمًا جيدًا، ومن المقرر تشكيل مجموعتي عمل خلال الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات والتفاوض بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.

ووفقًا لبحريني، يجب تنفيذ خمسة أجزاء من الاتفاق الأولي بالكامل قبل بدء المفاوضات بشأن الملف النووي والدور المحتمل للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبجانب الملف النووي، يشكل ملفا لبنان ومضيق هرمز محورين رئيسيين في المحادثات؛ حيث أكد بحريني أن لبنان تعد "بلا شك" جزءًا من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وبناءً عليه لا ينبغي شن أي هجوم جديد ضدها، مشددًا على أن الهجوم على لبنان، بما في ذلك جنوبها وبيروت، يشكل خطًا أحمر لإيران، وأن طهران سترد إذا انتهكت إسرائيل التفاهم بأي شكل من الأشكال.

وفي سياق متصل، أكدت وزارتا خارجية سلطنة عُمان إيران، في بيان مشترك، بوصفهما الدولتين الشاطئيتين لمضيق هرمز، التزامهما بتأمين الملاحة الآمنة في هذا الممر المائي والحفاظ على حقوقهما السيادية في مياههما الإقليمية. وجاء في البيان أن عُمان تواصل دعمها لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أميركا وإيران، وتؤكد استمرار الحوار والتنسيق لتنفيذها بنجاح.

وبحسب البيان، ستشكل إيران وعُمان مجموعة عمل مشتركة على مستوى وزارتي الخارجية للاتفاق على الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز، والخدمات المرتبطة بها وتكاليفها بناءً على المعايير الدولية، فضلاً عن التشاور مع الدول الشاطئية في المنطقة والأطراف الأخرى المعنية بشأن الترتيبات المستقبلية للمضيق.

ومن جهته، صرح مساعد وزير الخارجية ورئيس وفد المفاوضات الفنية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن المفاوضات الفنية بين الدول الأربع قد انتهت، وأن الأطراف اتفقت على ترتیبات وآليات المفاوضات المقبلة.

وأضاف أنه بناءً على اتفاق التفاهم الذي تم التوصل إليه، ستُجرى المفاوضات المستقبلية تحت إشراف اللجنة رفيعة المستوى لمتابعة تنفيذ "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، وسيتم إنشاء "نقطة اتصال" بين الدول الأعضاء في المذكرة لتسهيل العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وتظهر مجمل هذه المواقف أن مسار المفاوضات، وعلى الرغم من إعلان إحراز تقدم فيها، لا يزال يرزح تحت ظلال صراع الروايات؛ إذ تتحدث أميركا عن اتفاق بشأن التفتيش النووي، والسيطرة على حساب الأمانة الخاص بالأصول المُفرج عنها، والامتيازات التي قدمتها طهران، في حين ينفي مسؤولو إيران بدء المحادثات حول الملف النووي أو إشراك دول أخرى في آلية إنفاق هذه الأصول.

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

22 يونيو 2026، 16:23 غرينتش+1
طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها
100%

أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أن أحد أهداف واشنطن في المفاوضات الأخيرة كان وضع آلية تحدد كيفية استخدام إيران لأصولها المجمدة في حال الإفراج عنها.

وقال فانس، يوم الاثنين 22 يونيو (حزيران)، في مؤتمر صحافي عُقد بمقر المفاوضات في سويسرا، إن الهدف من هذه الآلية هو ضمان أن تساهم هذه الموارد المالية في مساعدة الشعب الإيراني، وألا تُنفق في دعم "الأنشطة الإرهابية".

وأضاف أن جاريد كوشنر، عضو وفد التفاوض الأميركي، قدّم بالتعاون مع المسؤولين القطريين خطة تقضي بأنه في حال الإفراج عن الأصول المجمدة الإيرانية ستشرف الولايات المتحدة وقطر على كيفية إنفاق هذه الموارد، على أن يخضع أي وجه من أوجه الصرف لموافقتهما.

ووفقًا لنائب الرئيس الأميركي، فإن هذه الموارد المالية ستُخصص لشراء منتجات زراعية أميركية، بما في ذلك الصويا والذرة والقمح، ليتم وضعها تحت تصرف الشعب الإيراني.

وفي 19 يونيو الجاري، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأن واشنطن والدوحة تدرسان آلية تسمح لطهران بالوصول إلى جزء من أصولها المجمدة.

وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة، التي تبدأ بـ 6 مليارات دولار من أصول طهران في قطر، تُعد واحدة من الحوافز الاقتصادية للتفاهم الأخير.

وكانت أميركا وإيران قد أعلنتا في 15 يونيو الجاري التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. وقّع على مذكرة التفاهم هذه فجر الخميس 18 يونيو كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان.

وقد انتهى اليوم الأول من المفاوضات بين طهران وواشنطن في سويسرا يوم 21 يونيو بالاتفاق على "خارطة طريق" للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً.

فانس: مسؤولو إيران لم يغادروا المفاوضات

وفي سياق المؤتمر الصحافي، ورداً على بعض التقارير حول وقوع توتر في المفاوضات بسبب تصريحات ترامب، قال نائب الرئيس الأميركي إن مسؤولي إيران "هددوا بمغادرة المفاوضات، أو على الأقل أُثيرت مثل هذه التهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي، لكننا كنا نتفاوض بالأمس حتى وقت طويل بعد الساعة الواحدة صباحاً".

وأضاف فانس: "حتى في هذه اللحظة التي نتحدث فيها، لا يزال فريقهم الفني موجودًا في منتجع بورغنشتوك بسويسرا ويعمل مع فريقنا الفني".
ووفقاً له، فقد حذرت واشنطن طهران من أن إطلاق تصريحات "استفزازية" أو "استعراضية" سيواجه بردة فعل من الإدارة الأميركية.

وتابع فانس: "عندما تُطلق تهديدات لا تتماشى مع الوقائع القائمة، يجب قبول أن الرئيس ترامب سيرد لتوضيح الحقائق وتقديم الرواية الصحيحة".

وفي يوم الأحد 21 يونيو، كتبت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، أن الوفد الإيراني غادر مقر مفاوضات سويسرا احتجاجاً على تصريحات ترامب الأخيرة.

وكان ترامب قد حذر سابقاً من أنه إذا لم تمنع إيران حزب الله من إثارة المشاكل، فإن أميركا ستستهدف طهران بشكل أشد قسوة.

فانس: على إيران كبح جماح حزب الله

وأشار نائب الرئيس الأميركي في التطورات اللاحقة إلى الأوضاع في لبنان، معلناً أن وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ناتج عن القلق من هجمات حزب الله.

وأضاف فانس أنه على إيران "أن تكبح جماح حزب الله وتفرض سيطرة أكبر على أنشطته".

وأكد أنه رغم التحديات والتعقيدات القائمة، فإن هناك إمكانية للتوصل إلى حل يضمن أمن إسرائيل، وفي الوقت ذاته يحافظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها.


وبحسب فانس، فإن المسؤولين الأميركيين كانوا على تواصل مستمر طوال مفاوضات سويسرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكذلك مع مسؤولي دول المنطقة بما في ذلك المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ولبنان.
وأضاف أن الاتفاق المنشود ليس مشروعاً تسعى واشنطن لفرضه على دول المنطقة.

وفي سياق متصل، كتبت هيئة التحرير في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في مقال لها يوم الاثنين 22 يونيو، أن الهجوم الأخير لحزب الله في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين، يكشف عن حدود التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران، ويظهر أن إسرائيل لا تزال تواجه "تهديدات نشطة" على حدودها الشمالية.

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

22 يونيو 2026، 10:52 غرينتش+1
قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران
100%

أعلنت قطر وباكستان، في بيان مشترك، عقب اختتام الاجتماع رفيع المستوى الأول في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على تشكيل لجنة عليا للإشراف على تنفيذ الاتفاق، والبدء الفوري في المحادثات الفنية، وصياغة خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.

وأعلنت حكومتا قطر وباكستان، في بيان مشترك، فجر الاثنين 22 يونيو (حزيران)، أن الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" قد اختتمت في منتجع بورغنستوك في سويسرا، بحضور ممثلين عن إيران، والولايات المتحدة الأميركية، والدولتين الوسيطتين.

وجاء في البيان أن اجتماع بحيرة لوسيرن عُقد في أجواء "إيجابية وبنّاءة"، وأسفر عن تحقيق تقدم واعد، بما في ذلك إنشاء آلية لمواصلة المفاوضات الفنية.

وبحسب البيان، وافقت الأطراف على تشكيل لجنة عليا ستتولى مسؤولية الإشراف السياسي على عملية الوساطة. كما سيتعين على كبار المفاوضين تقديم تقارير منتظمة إلى هذه اللجنة، ورئاسة فرق العمل المتخصصة في مجالات الشؤون النووية، والعقوبات، بالإضافة إلى فريق عمل المراقبة وتسوية النزاعات، لضمان التنفيذ الفعال لمذكرة التفاهم ومعالجة القضايا الأخرى.

كما أعلنت قطر وباكستان أن اللجنة العليا اتفقت على خارطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وبناءً على ذلك، ستبدأ المفاوضات الفنية على الفور.

وذكر البيان المشترك للدولتين الوسيطتين أنه تم إنشاء خط اتصال مباشر بين الأطراف للفترة الزمنية المتوقعة في البند الخامس من مذكرة التفاهم، وذلك لمنع وقوع حوادث وسوء تفاهم، وضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

كما أفاد البيان باتفاق الأطراف على إنشاء مركز لتنسيق خفض التصعيد بمشاركة إيران، والولايات المتحدة، ولبنان، وبتسهيل من قطر وباكستان. ووفقًا لهذا الاتفاق، سيتولى المركز مهمة مراقبة تنفيذ الالتزامات المتعلقة بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان، تماشياً مع بنود مذكرة التفاهم.

وأعلنت قطر وباكستان أن المفاوضات الفنية بشأن جميع القضايا ستستمر حتى نهاية الأسبوع في منتجع "بورغنستوك"، كما ستواصل الدولتان الوسيطتان جهودهما للحفاظ على الأجواء البنّاءة للمفاوضات ومساعدة الأطراف على التوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي ختام البيان، أعربت حكومة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية عن شكرهما للولايات المتحدة الأميركية وإيران لاستمرار التزامهما بمسار الدبلوماسية والسعي للحل السلمي للنزاع. كما أعرب البلدان عن تقديرهما "للدول الشقيقة والصديقة" لدعمها المستمر ومشاركتها في عملية المفاوضات.

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

22 يونيو 2026، 10:40 غرينتش+1
"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على  الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران
100%

كتب موقع "واي.نت"، في تحليل له، أن دونالد ترامب، وعقب الانتقادات الموجهة لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران، يحاول عبر اتخاذ نهج مزدوج إلى جانب نائبه، جي دي فانس، المضي قدمًا في المسار الدبلوماسي من جهة، وإعادة بناء صورته كرئيس صارم في مواجهة طهران عبر التهديدات العسكرية من جهة أخرى.

أشار الموقع الإسرائيلي، في تحليل بقلم إيتامار آيشنر، إلى أنه في الوقت الذي يتحدث فيه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في المفاوضات مع إيران في سويسرا عن الحوار والتفاؤل ومواصلة المسار الدبلوماسي، فإن دونالد ترامب يرسل رسائل مغايرة بشأن سياسة واشنطن تجاه إيران وإسرائيل والشرق الأوسط عبر مجموعة من التهديدات والتصريحات الحادة.

وفقًا لما أوردته هذه الوسيلة الإعلامية، فقد هدد ترامب في مقابلة مع "فوكس نيوز"، وكذلك عبر منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال" بأنه سيتولى السيطرة على مضيق هرمز، محذرًا من استمرار تخصيب اليورانيوم، ومصرحًا بأنه بعد انتهاء فترة الـ 60 يومًا المتوقعة في مذكرة التفاهم "سيفعل كل ما يريد". كما حذر من أنه إذا لم تكبح إيران جماح حزب الله، فإن الولايات المتحدة ستستهدف هذه الجماعة "بشكل أشد من الماضي".

ووصف "واي. نت" هذا التباين في المواقف بأنه جزء من استراتيجية مدروسة، كاتبًا أنه في هذا النمط، يؤدي فانس دور "الجزرة" بينما يؤدي ترامب دور "العصا". ومع ذلك، يرى الموقع أن الاعتبارات السياسية الداخلية لعبت دورًا أيضًا في هذا التغيير بالنبرة، لا سيما أن ترامب واجه في الأيام الأخيرة انتقادات واسعة النطاق في إسرائيل وأميركا بسبب مذكرة التفاهم مع إيران.

وبحسب "واي. نت"، يرى المنتقدون أن ترامب قد قدم تنازلات مهمة لإيران دون التطرق إلى القضايا الرئيسية، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، واستمرار دعم طهران للجماعات المسلحة والقوات الوكيلة، ومساعي طهران لإنشاء "حلقة نار" حول إسرائيل. ومن هنا، فإن تصريحاته الأخيرة تعد محاولة للتأكيد على أن مذكرة التفاهم ليست حلًا نهائيًا، بل هي مجرد تمديد مؤقت لوقف إطلاق النار، وأن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بالخيار العسكري.

ونقلت هذه الوسيلة الإعلامية عن مصادرها أن التغيير في موقف ترامب جاء نتيجة لمجموعة من العوامل؛ من بينها حديثه الذي استمر لأربع ساعات ونصف مع السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، وكذلك الرسائل التي وجهها سفير إسرائيل في واشطن، يخيئيل لايتر، إلى البيت الأبيض. وبحسب لايتر، فإن إيران تشجع حزب الله على انتهاك وقف إطلاق النار وشن هجمات حتى ترد إسرائيل، ومِن ثمّ تتمكن طهران من إقناع واشنطن بأن إسرائيل هي الطرف الذي يقوض الاتفاق، ومِن ثمّ تحصل على المزيد من التنازلات من الولايات المتحدة.

وأشار "واي.نت" أيضًا إلى تصريحات ليندسي غراهام، الذي قال إنه بعد أربع ساعات ونصف الساعة من المحادثات مع ترامب، توصل إلى استنتاج بأن الاتفاق مع إيران سيفشل. وذكر غراهام أنه في حال فشل الدبلوماسية، فإن الولايات المتحدة ستستخدم القوة للسيطرة على مضيق هرمز وستفرض رسومًا على السفن التي تعبر هذا الممر المائي. كما أضاف أنه إذا تحدت طهران السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز فإنها "ستزول"، وإذا هاجمت إسرائيل عبر حزب الله، فإن السياسة الأميركية الجديدة ستكون الهجوم المباشر على إيران. وتحدث غراهام أيضًا عن خطة واشنطن لتوسيع "الاتفاقيات الإبراهيمية".

ووفقًا لـ "واي. نت"، فإن محاولة ترامب لترميم صورته قد تسببت في الوقت نفسه بنشوء توتر مع إسرائيل. وكتب الموقع أن أكثر ما صدم المسؤولين الإسرائيليين كان تصريحات ترامب بشأن لبنان؛ حيث أعرب عن إحباطه من عجز إسرائيل عن مواجهة حزب الله، بل وقال إن الرئيس السوري، أحمد الشرع، ربما كان بإمكانه القيام بذلك بشكل أفضل.

وبحسب هذه الوسيلة الإعلامية، فإن المسؤولين الإسرائيليين يرون في هذه التصريحات تجاهلًا للثمن الباهظ، الذي دفعته إسرائيل في المعركة ضد حزب الله، وتغافلاً عن حقيقة أن حزب الله ليس مجرد مشكلة تكتيكية، بل هو ذراع استراتيجية للنظام الإيراني. وفي رد فعل على هذه التصريحات، قال أحد المسؤولين الإسرائيليين: "هذا أمر وهمي تمامًا. نحن حقًا لا نفهمه".

وتابع "واي. نت" كاتبًا أن تصريحات ترامب تكشف أيضًا عن القلق الرئيسي لواشنطن؛ وهو القلق من أن يؤدي تصاعد الاشتباكات في لبنان إلى إفشال مسار تنفيذ مذكرة التفاهم مع إيران. وفي اعتقاد الكاتب، فإن ترامب قد وجه بهذه التصريحات رسالة مباشرة إلى طهران مفادها أنه إذا كانت ترغب في الحفاظ على مذكرة التفاهم، فعليها كبح جماح حزب الله، لأن لبنان أصبح الآن بمثابة اختبار لقياس مدى التزام إيران بالتفاهم.

وفي الوقت نفسه، يرى هذا التحليل أن نهج ترامب ينطوي على نقطة ضعف أساسية. فوفقًا لـ "واي. نت"، لا يزال الرئيس الأميركي ينظر إلى الشرق الأوسط من منظور الصفقات، وأوراق الضغط، والتهديد الشخصي، ويتصور أنه يمكن حل أزمات المنطقة عبر التهديد، أو التغريدات، أو تحديد مهل زمنية، في حين أن واقع المنطقة أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك، وحزب الله ليس دائمًا أداة يمكن لطهران تفعيلها أو إيقافها وقتما تشاء.

ويخلص "واي. نت" في الختام إلى أنه إذا كان هدف ترامب هو تهدئة المنتقدين وإظهار أنه لا يزال يتبنى موقفًا صارمًا ضد إيران، فقد نجح إلى حد ما في هذا الاستعراض للقوة، لكنه أضر في الوقت نفسه بالعلاقات مع إسرائيل، وخلق غموضًا حول السياسة الأمريكية في لبنان، وعزز الانطباع بأنه لم يستوعب بعد التعقيدات الحقيقية للشرق الأوسط بشكل كامل.

وبحسب هذا الموقع الإسرائيلي، فإن ترامب دخل الساحة لإصلاح الصورة التي خلفها "الاتفاق مع إيران"، ولكنه في نهاية المطاف زاد من الغموض بدلاً من تبديده.