• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يعيد نشر مقطع فيديو يدعو للتخلص من معارضي الاتفاق في إيران

23 أبريل 2026، 14:50 غرينتش+1

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطع فيديو على منصة "تروث سوشال" يتضمن تعليقًا لأحد محللي شبكة "فوكس نيوز" حول وجود خلافات داخل السلطة في إيران.

وجاء في النص المرافق للفيديو أن المحلل قال: "إذا كان هناك في إيران جناحان، أحدهما يريد التوصل إلى اتفاق والآخر لا يريد، فلنتخلص من أولئك الذين لا يريدون الاتفاق".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: كاسحات الألغام التابعة لنا تقوم حاليًا بإزالة الألغام من مضيق هرمز

23 أبريل 2026، 14:11 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: «إن كاسحات الألغام التابعة لنا تعمل الآن على تطهير مضيق هرمز».

وأكد، في رسالة عبر منصة "تروث سوشال"، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، أنه «أصدر بهذا أمرًا بمواصلة هذا النشاط، ولكن بقوة تعادل ثلاثة أضعاف!».

وأضاف ترامب أنه أمر البحرية الأميركية باستهداف وتدمير أي قارب- حتى القوارب الصغيرة- يقوم بزرع ألغام في مياه مضيق هرمز.

تأييد الحرب يثير "السخرية" من التلفزيون الإيراني

23 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1
•
مريم سينائي

أثار التلفزيون الرسمي الإيراني موجة سخرية، بعد ادعائه أن 87 في المائة من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب مع الولايات المتحدة، في تحول غريب مقارنة ببدايات الصراع؛ حين كان يتم وصف المشاعر المؤيدة للحرب داخل جمهور ساخط بأنها "خيانة".

وبدأ الجدل بعد ما صرّح المحلل الإيراني المتشدد، مصطفى خوش جشم، على التلفزيون الرسمي، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان) الجاري، بأن الشعب الإيراني يؤيد بشكل ساحق المواجهة العسكرية بدلاً من المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وقال: "بحسب استطلاعات أجرتها مراكز أكاديمية بشأن الحرب، قال 87 في المائة من الناس إنه يجب اقتلاع هذه السن الفاسدة نهائياً"، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تجعل إيران غير قادرة على إغلاقه مرة أخرى عند الحاجة.

لكن لم يتم نشر أي تفاصيل عن هذا الاستطلاع- لا المنهجية، ولا حجم العينة، ولا الجهة التي أجرته- ما يجعل من المستحيل التحقق من صحته بشكل مستقل.

ومع ذلك، فإن أهمية الرقم لا تكمن في مصداقيته بقدر ما تكشفه من تغيّر في السرد داخل إيران.

وفي بداية الصراع، هاجمت بعض التيارات المتشددة والوسائل الإعلامية التابعة للدولة أفراداً من الجاليات الإيرانية في الخارج وغيرهم ممن أيدوا علناً الضغط العسكري على إيران أو رأوا أن الحرب قد تضعف النظام.

وفي بعض التجمعات والتعليقات الإعلامية، تم تصوير من يُعتقد أنهم يدعمون التدخل الأجنبي على أنهم خونة أو متعاونون.

وأما الآن، فإن بعض هذه التيارات الداخلية نفسها هي الأكثر تشدداً في معارضة التفاوض مع الولايات المتحدة والدعوة إلى استمرار الحرب.

ويعكس هذا التناقض واقعاً أكثر تعقيداً.

فكثير من الإيرانيين ربما دعّموا في البداية التصعيد العسكري- ليس ولاءً للنظام الإيراني، بل اعتقاداً بأن الحرب قد تضعف النظام أو حتى تسقطه.

وهذا ليس نوع الدعم الذي يدّعي التلفزيون الرسمي أنه موجود.

وبدلاً من ذلك، يشير المتشددون ووسائل الإعلام الرسمية إلى الحشود في التجمعات الليلية كدليل على وجود "أغلبية" تؤيد الحرب، رغم أن المنتقدين يقولون إن هذه التجمعات تمثل شريحة محدودة وربما منظمة من المجتمع.

وفي بعض هذه التجمعات، وصف المشاركون الصراع مع الولايات المتحدة بأنه "وجودي"، وقالوا إنه يجب أن يستمر حتى "انتصار الخير على الشر".
وعلى الإنترنت، قوبلت هذه الادعاءات بسخرية واسعة.

وكتب أحد القراء على موقع خبر أونلاين: "متى كانت آخر مرة كان لرأي شعب إيران- وليس مقدمي التلفزيون الرسمي- أهمية وتأثير في القرارات الكبرى في البلاد؟".

وعلّق مستخدم آخر بسخرية: "لا أعرف، ربما (شعبكم) مختلف عن (شعبنا). من هم هذه الـ 87 في المائة؟ 87 في المائة من مؤيدي الحكومة؟ هل تعتبروننا حتى جزءاً من الإحصاءات؟".

كما زاد الشك العام بسبب اتهامات بالتلاعب الرقمي من قِبل مجموعات منظمة تُعرف باسم "القوة السيبرانية".

وأشار قراء إلى أنه بينما تحصد التعليقات المؤيدة للتفاوض في البداية غالبية "الإعجابات"، يتم عكس هذه الأرقام أحياناً خلال ساعات.

وكتب أحد المستخدمين: "للأسف، خلال ساعات قليلة، تقوم (زومبيات) الجيش السيبراني بتغيير النتائج".

وبغض النظر عما إذا كان 87 في المائة من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب أم لا، فإن ردود الفعل على هذا الادعاء تشير إلى أن المعركة حول الرأي العام- وحول من يملك تعريف الوطنية- قد تتصاعد بالتزامن مع استمرار الصراع.

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

23 أبريل 2026، 13:52 غرينتش+1

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن 20 سجينًا سياسيًا في إيران يواجهون خطر الإعدام، مشيرًا إلى أن قطع الإنترنت يمنع المواطنين من نقل ما وصفه بـ "جرائم النظام" إلى العالم، في حين يتمكن مسؤولو النظام من نشر روايتهم عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

ودعا بهلوي الصحافيين الألمان إلى نقل واقع الشعب الإيراني، وعدم السماح بـ "تجريد الإيرانيين من إنسانيتهم".

كما أشار إلى تصريحات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا أن العالم لم يقدم دعمًا كافيًا للإيرانيين، وأن هذا الوضع يبعث برسالة إلى الأنظمة الديكتاتورية مفادها أنه يمكنها الاستمرار في القتل للبقاء في السلطة.

وانتقد بهلوي ما وصفه بالدعاية في بعض وسائل الإعلام الغربية، قائلاً إن محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي "ليسوا براغماتيين"، بل يمثلون "وجوهًا مختلفة لآلة القتل ذاتها". وأضاف أنه إذا استمر النظام الحالي، فإن اندلاع المزيد من الحروب سيكون أمرًا لا مفر منه.

وتساءل بهلوي عن هوية من يمثل الشعب الإيراني وضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في أي مفاوضات، مؤكدًا أن عائلات القتلى والمحتجين غير قادرة على إيصال صوتها إلى العالم. كما طرح تساؤلًا حول ما إذا كان قادة العالم سيقفون إلى جانب الشعب الإيراني أم "سينحنون أمام الشر".

وأشار إلى عمليات اغتيال، بينها اغتيال فريدون فرخزاد، وحادثة مطعم "ميكونوس" في ألمانيا، قائلاً إن النظام الإيراني يفتخر بهذه الأفعال ويهدد أوروبا بصواريخ بعيدة المدى. وشدد على أن أي مفاوضات أو اتفاقيات لن تزيل تهديدات النظام ولن تغيّر سلوكه.

ودعا بهلوي الدول الأوروبية إلى طرد سفراء إيران ودعم "حكومة انتقالية"، مؤكدًا أن الحكومة التي يقترحها ستكون ملتزمة بالسلام وستنهي الطموحات النووية للنظام، مضيفًا أن "إيران الحرة ستضع حدًا للحروب بالوكالة".

وفي لقاء مع نواب في البرلمان الألماني وصحافيين، قال إن استمرار النظام سيؤدي إلى مزيد من الحروب، مضيفًا أن النظام الإيراني ارتكب جرائم حتى داخل الأراضي الألمانية، وقد وثّقتها المحاكم هناك، كما تفاخر بقتل معارضين في أوروبا، بينهم معارضون أكراد.

وأكد بهلوي أن على الدول الأوروبية "الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ والعدالة"، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني قام بـ "أصعب المهام" وسيواصل نضاله سواء بدعم أوروبي أو من دونه، لكنه شدد على أن الوقوف إلى جانب الإيرانيين قد يمنع المزيد من إراقة الدماء.

وقال إن النظام "ينهار من الداخل"، وقد اضطر إلى إدخال "ميليشيات"موالية له من العراق ولبنان وأفغانستان لقمع الاحتجاجات.

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، اعتبر أن الاعتقاد بالتزام النظام بسلام دائم "تفاؤل مفرط".

وأضاف أن المسار الدبلوماسي "أُعطي فرصًا كافية، وفشل"، وأن الحل يكمن في "تحرير الشعب الإيراني"، محمّلاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن الوضع الحربي الراهن، وداعيًا المجتمع الدولي لدعم الإيرانيين لإنهائه.

وأوضح أن هناك حالات رفض للأوامر داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأن الضغوط دفعت بعض المسؤولين إلى "مغادرة السفينة الغارقة". كما شدد على أنه لا يتوقع تدخلاً عسكريًا أجنبيًا داخل إيران.

وانتقد أوروبا لعدم ممارسة ضغوط كافية على النظام الإيراني بشأن إطلاق سراح السجناء وتوفير الإنترنت، معتبرًا أن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية "غير كافٍ"، مطالبًا بإغلاق السفارات وطرد عناصر النظام.

وأشار إلى أن قضايا حقوق الإنسان يجب أن تكون جزءًا من أي مفاوضات، مؤكدًا أن الشعب الإيراني لا ممثل له فيها، وأن وجوده في برلين يهدف إلى نقل مطالب الإيرانيين إلى صناع القرار.

وأكد أن "وقف إطلاق النار لم يتحقق بين الشعب والنظام"، معتبرًا أن خيار أوروبا ليس بين الحرب والسلام، بل بين "نظام خطير يحتضر وإيران حرة".

وقال إن "الحل النهائي هو إنهاء النظام"، محذرًا من تقديم أي "طوق نجاة" له، لأن الشعب الإيراني "لن يقبل بأقل من إسقاطه". وأضاف أن استمرار النظام يعني بقاء التهديد لأوروبا، وأن أي اتفاق لن يزيل هذا الخطر.

كما دعا أوروبا إلى الاستماع لمطالب الإيرانيين في الخارج، وعدم التفاوض مع الجهات التي دفعتهم إلى المنفى. وانتقد ما وصفه بتجاهل العالم لمعاناة الإيرانيين خلال 47 عامًا، مطالبًا باعتذار عن سياسة "المسايرة".

وختم ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يجب أن يحدد مستقبله بحرية، موضحًا أنه "ليس صاحب القرار النهائي"، وأنه يقترح إجراء انتخابات حرة ليختار الإيرانيون مسارهم بأنفسهم.

"البنتاغون": إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر ولن تبدأ قبل نهاية الحرب مع إيران

23 أبريل 2026، 12:59 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أبلغت مشرّعين أميركيين بأن إزالة الألغام بشكل كامل من مضيق هرمز، التي يُعتقد أن القوات العسكرية الإيرانية زرعتها، قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، ومن غير المرجح إنجاز ذلك قبل نهاية الحرب.

وذكرت الصحيفة الأميركية، يوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان)، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على محادثات بين "البنتاغون" ومجلس النواب، أن مسؤولاً عسكريًا رفيعًا قدم هذا التقييم خلال جلسة إحاطة سرية لأعضاء "الكونغرس".

وأشار اثنان من هؤلاء المسؤولين إلى أن هذا الإطار الزمني أثار استياءً لدى الديمقراطيين والجمهوريين، إذ يُعد مؤشرًا واضحًا على احتمال استمرار ارتفاع أسعار النفط والبنزين حتى بعد التوصل إلى أي اتفاق سلام محتمل.

وبحسب المصادر، أُبلغ المشرعون بأن إيران ربما زرعت ما لا يقل عن 20 لغمًا في مضيق هرمز ومحيطه.

كما أوضح المسؤول الدفاعي أن بعض هذه الألغام مزوّد بتقنيات تحديد المواقع (GPS) ويمكن تعويمه عن بُعد، ما يجعل رصده أكثر صعوبة للقوات الأميركية، خصوصًا في ظروف القتال. ويُعتقد أن ألغامًا أخرى زُرعت باستخدام قوارب صغيرة.

وأضافت الصحيفة أن "البنتاغون" والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) والبيت الأبيض لم يردوا على استفساراتها حول هذا الموضوع.

ولا يزال الوضع في مضيق هرمز غير واضح؛ فبعد إعلان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، قالت الولايات المتحدة إنها ستفرض حصارًا على الموانئ الجنوبية لإيران، مانعةً السفن المتجهة منها أو إليها من المرور. في المقابل، كانت طهران قد هددت بزرع ألغام وسيطرت فعليًا على المضيق، ما أدى إلى تعطيل تدفق النفط عبر هذا الممر الحيوي.

ومنذ بدء الحصار البحري، صادرت القوات الأميركية عدة سفن إيرانية وأجبرت عشرات السفن الأخرى على تغيير مسارها أو العودة. في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بإطلاق النار على سفينتين على الأقل أثناء عبورهما المضيق.

في الأيام الأولى للحرب، بدأت إيران بزرع الألغام في المضيق، فيما هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعواقب غير مسبوقة إذا لم تتم إزالة هذه الألغام.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية لاحقًا أنها تستهدف السفن الإيرانية القادرة على زرع الألغام، فيما أعلن وزير الحرب، بيت هيغسيث، أن القوات الأميركية ستدمر هذه السفن "بدقة قاسية"، ولن تسمح بما وصفه بـ "احتجاز المضيق".

ومن جهته، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، مزاعم زرع الألغام، لكن تقارير أشارت إلى أن طهران نفسها قد لا تكون قادرة على تحديد مواقع جميع الألغام التي زرعتها.

وفي منشور سابق، قال ترامب إن بلاده تعمل مع إيران لإزالة الألغام في إطار اتفاق محتمل لا يشمل أي تبادل مالي.

ومن جانبه، قال الخبير ريتشارد نفيو إن إزالة الألغام قد تستغرق وقتًا طويلاً، ما قد يؤدي إلى اضطراب شديد في أسواق النفط والغاز، نظرًا لتردد شركات التأمين ومالكي السفن في المخاطرة بالمرور عبر ممر بحري مزروع بالألغام.

وأضاف: "لن يكون هناك كثيرون مستعدون لتحمل هذا الخطر".

وأشار إلى أن وجود الألغام قد لا يوقف الحركة بالكامل، لكنه قد يجعل أحد أهم الممرات النفطية في العالم شبه غير قابل للاستخدام.

وفي السياق نفسه، وصفت شركة "ميرسك"، ثاني أكبر شركة شحن حاويات في العالم، الوضع في المضيق بأنه "خطير وغير مستقر للغاية"، مؤكدة أنها قررت مؤقتًا تجنب المرور عبره.

إعلام الحرس الثوري الإيراني: استهداف وأسر الأميركيين حال وقوع هجوم بري

23 أبريل 2026، 12:52 غرينتش+1

ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه في حال وقوع هجوم بري انطلاقًا من القواعد الأميركية في المنطقة، فإن إيران قد تستهدف العسكريين الأميركيين وتأسرهم، عبر عمليات برية مركبة بالتعاون مع "محور المقاومة" والمجموعات المحلية.

وأضافت: "في حال استهداف محطات الطاقة أو البنى التحتية للنفط والغاز في إيران، فإن طهران ستستهدف منشآت الطاقة في إسرائيل وبعض دول المنطقة".

كما طرحت "فارس" سيناريوهات أخرى تشمل مهاجمة حاملات الطائرات الأميركية في حال وقوع "اعتداء إقليمي"، وإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب في حال تشديد الحصار البحري، بالإضافة إلى القيام بإجراءات ضد المصالح الأميركية "خارج المنطقة".

وفي المقابل، استعرضت الوكالة الخيارات الأميركية المحتملة في المستقبل، مشيرةً إلى أنها قد تشمل شن هجمات جوية وصاروخية على البنى التحتية الحيوية مثل الجسور ومحطات الكهرباء، فضلاً على اغتيال "القادة العسكريين والشخصيات المحورية".