• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام الحرس الثوري الإيراني: استهداف وأسر الأميركيين حال وقوع هجوم بري

23 أبريل 2026، 12:52 غرينتش+1

ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه في حال وقوع هجوم بري انطلاقًا من القواعد الأميركية في المنطقة، فإن إيران قد تستهدف العسكريين الأميركيين وتأسرهم، عبر عمليات برية مركبة بالتعاون مع "محور المقاومة" والمجموعات المحلية.

وأضافت: "في حال استهداف محطات الطاقة أو البنى التحتية للنفط والغاز في إيران، فإن طهران ستستهدف منشآت الطاقة في إسرائيل وبعض دول المنطقة".

كما طرحت "فارس" سيناريوهات أخرى تشمل مهاجمة حاملات الطائرات الأميركية في حال وقوع "اعتداء إقليمي"، وإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب في حال تشديد الحصار البحري، بالإضافة إلى القيام بإجراءات ضد المصالح الأميركية "خارج المنطقة".

وفي المقابل، استعرضت الوكالة الخيارات الأميركية المحتملة في المستقبل، مشيرةً إلى أنها قد تشمل شن هجمات جوية وصاروخية على البنى التحتية الحيوية مثل الجسور ومحطات الكهرباء، فضلاً على اغتيال "القادة العسكريين والشخصيات المحورية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خلافات بين الفريق الحكومي ومكتب مجتبى خامنئي تعرقل سفر وفد التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد

23 أبريل 2026، 12:47 غرينتش+1

كشفت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن خلافات بين الفريق المقرّب من الحكومة والمتحدثين المقربين من مكتب مجتبى خامنئي، حال دون سفر الوفد الإيراني المفاوض إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ووفقًا لهذه المعلومات، فبينما كان الوفد المفاوض يستعد للمغادرة إلى باكستان، وصلت رسالة من الدائرة المقربة إلى مكتب مجتبى خامنئي تقضي بمنع طرح أو تناول الموضوعات النووية خلال المحادثات.

كما تضمنت الرسالة الواردة من مكتب مجتبى خامنئي توبيخًا لفريق المفاوضين التابع لوزارة الخارجية، بذريعة تجاهل هذه الأوامر في جولات التفاوض السابقة.

وبحسب التقرير، فقد اعترض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هذا التدخل، معتبرًا أنه في ظل هذه الأوامر الصادرة، لا جدوى أساسًا من المشاركة في المفاوضات، وأن هذا الوضع يمثل عمليًا "حكمًا بالإعدام" على العملية التفاوضية مع كل ما يترتب على ذلك من تبعات.

بهلوي: بقاء النظام الإيراني يعني مزيدًا من الحروب..وقاليباف وعراقجي وجهان لآلة القتل نفسها

23 أبريل 2026، 12:44 غرينتش+1

قال ولي عهد إيران السابق، رضا خلال مؤتمر صحافي في برلين، مشيرًا إلى بعض الدعاية في وسائل الإعلام الغربية، إن رئيس البرلمان ورئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقرقالیباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي ليسا "براغماتيين"، بل إنهما «وجهان مختلفان لنفس آلة القتل التابعة للنظام».

وحذّر من أنه إذا استمر بقاء النظام الإيراني في السلطة، فإن وقوع حروب إضافية سيكون أمرًا لا مفر منه.

كما أشار بهلوي إلى أن عائلات القتلى والمحتجّين في الظروف الحالية لا يمكنها إيصال صوتها، وتساءل: "من يمثّل الشعب الإيراني وضحايا الاحتجاجات الأخيرة في هذه المفاوضات؟".

وأضاف: «لن تؤدي أي مفاوضات أو اتفاقات إلى إزالة تهديدات النظام أو تغيير سلوكه".

100%

القطار لا يتوقف.. إعدام سجين سياسي جديد في إيران بعد اتهامه بـ "التعاون مع الموساد"

23 أبريل 2026، 11:17 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بتنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي، سلطان علي شيرزادي فخر، وذكرت في تقرير لها، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، أن التهم المنسوبة إليه تشمل "المحاربة"، و"الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية"، و"التعاون مع الموساد".

وبحسب التقرير، فقد نُفّذ الحكم بعد تأييده من قبل المحكمة العليا. ولم تُشر الوكالة إلى تاريخ اعتقاله، ولا إلى الفرع القضائي الذي أصدر الحكم، ولا إلى ما إذا كان قد حصل على حق الوصول إلى محامٍ، كما لم تذكر تفاصيل إجراءات المحاكمة أو مكان تنفيذ حكم الإعدام.

وكانت قناة "تحكيم ملت" الإخبارية قد نشرت سابقًا، في سبتمبر (أيلول) 2025، قائمة تضم نحو 400 سجين سياسي محتجزين في سجن إيفين، وكان اسم شيرزادي ضمنها.

وقدّمت وسيلة الإعلام التابعة للسلطة القضائية شيرزادي باعتباره من الأعضاء القدامى في منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، وذكرت أنه في عام 1987 غادر إيران عبر حدود سلماس إلى العراق، حيث تلقى "تدريبات عقائدية وأيديولوجية وتنظيمية تحت إشراف مريم ومسعود رجوي (من قادة مجاهدي خلق) وغيرهما من أعضاء هذه الجماعة".

وكتبت "ميزان"، دون الإشارة إلى ظروف احتجازه أو مراحل التحقيق، أنه "اعترف" بالمشاركة في عمليتي "فروغ جاويدان" و"جلجراغ" (عمليتان عسكريتان قامت بهما منظمة مجاهدي خلق بهدف إسقاط النظام الإيراني).
وبحسب التقرير، هاجر لاحقًا إلى إسبانيا واستقر هناك، قبل أن يعود إلى إيران "بحجة زيارة عائلته والحنين إلى الوطن"، لكنه اعتُقل فور دخوله البلاد من قِبل عناصر وزارة الاستخبارات.

وذكرت وسيلة الإعلام القضائية أن سببًا آخر لاعتقاله هو أن منظمة "مجاهدي خلق" تلقت "مشروعًا سريًا" من الموساد داخل إيران، ونظرًا لحساسيته تم اختيار شيرزادي، باعتباره أحد "أكثر العناصر خبرة"، لتنفيذه.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبالتزامن مع التوترات العسكرية، صعّدت السلطات الإيرانية من وتيرة اعتقال ومحاكمة المواطنين المحتجين والسجناء السياسيين بتهم مثل "المحاربة"، و"الإفساد في الأرض"، و"البغي"، و"إحراق مسجد وقاعدة للباسيج"، و"التعاون مع منظمة مجاهدي خلق"، و"التجسس"، و"التعاون مع إسرائيل". وهي عملية يقول مراقبون إنها أدت إلى زيادة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في القضايا السياسية.

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير لها يوم الأربعاء 22 أبريل، أنه خلال نحو شهر واحد، تم إعدام ما لا يقل عن 18 محتجًا وسجينًا سياسيًا في إيران، وهو رقم يعادل أكثر من ثلث إجمالي الإعدامات السياسية المسجلة في العام الماضي، ويرفع المعدل الشهري للإعدامات السياسية إلى أكثر من أربعة أضعاف المتوسط الشهري للعام السابق.

وبحسب موقع "هرانا" الحقوقي، فقد أعدمت طهران خلال عام 2025 ما لا يقل عن 52 سجينًا بتهم سياسية وأمنية.

ويبلغ متوسط الإعدامات الشهرية في العام الماضي نحو أربعة أشخاص، مقارنة بـ 18 سجينًا أُعدموا في الأيام الأخيرة، ما يشير إلى زيادة شهرية بمقدار 4.1 مرة، أي ما يقارب 315 في المائة مقارنة بالمتوسط الشهري للعام السابق.

وتُظهر هذه البيانات الإحصائية أن إيران تجاوزت نمطها السابق في التعامل مع القضايا السياسية والأمنية، واتجهت بشكل أكبر نحو تنفيذ أحكام الإعدام.

ويظهر هذا التغيير ليس فقط في زيادة عدد الإعدامات، بل أيضًا في تسريع إجراءات النظر في القضايا التي تتضمن اتهامات قد تؤدي إلى الإعدام، وكذلك في تنفيذ الأحكام.

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

23 أبريل 2026، 10:55 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأن أحد المبعوثين الكبار للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استبدال إيران بإيطاليا في بطولة كأس العالم المقبلة.

ويأتي هذا الطلب، بحسب التقرير، في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ووقف إطلاق نار هش، ما أضفى عليه أبعادًا سياسية واسعة.

وذكرت الصحيفة أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة، باولو زامبولّي، ناقش هذا الاقتراح مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، وكذلك مع ترامب بصفته رئيس إحدى الدول المستضيفة المشتركة للبطولة.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد جرى تقديم مبرر لهذا المقترح يقوم على أن فوز إيطاليا بكأس العالم أربع مرات يجعلها جديرة بهذا المقعد.

وأضافت المصادر أن هذه الخطة تُعد محاولة لتحسين العلاقات بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، والتي شهدت توترًا بعد هجمات الرئيس الأميركي على البابا ليو الرابع عشر في أعقاب حرب إيران.

ويأتي هذا التقرير في وقت تشير فيه المعطيات إلى أنه رغم انطلاق معسكر الإعداد لمنتخب إيران، فإن القرار النهائي بشأن المشاركة أو الانسحاب لا يُتخذ داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بل في أعلى مستويات السلطة وداخل أروقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

23 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بمقتل مسعود بيرمراديان (67 عامًا)، وهو من المحاربين القدامى في الحرب الإيرانية-العراقية التي استمرت ثماني سنوات، وذلك إثر تعرضه لإطلاق نار خلال التجمعات الاحتجاجية بمدينة "برديس" بمحافظة طهران، مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفارق بيرمراديان الحياة جراء إصابته بطلق ناري في القلب. وكان بيرمراديان متقاعدًا من شركة "فولاذ أصفهان".

وبحسب التقارير، فقد أصيب في 8 يناير خلال تجمعات "برديس" جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، لكنه عاد في اليوم التالي للمشاركة في الاحتجاجات مرة أخرى، حيث تعرض لإطلاق النار الذي أدى إلى مقتله.

ووفقاً لمقربين من مسعود بيرمراديان، فقد كان يتمتع بمعتقدات دينية قوية، ويُعد من أنصار عائلة بهلوي.

كما ذكر المقربون منه أنه تحدث مرارًا في السنوات الماضية عن رؤيته لمستقبل إيران، وكان يتطلع إلى "إيران حرة ومزدهرة" للأجيال القادمة.

وعلى الرغم من امتلاكه إقامة في كندا، فإن بيرمراديان فضّل العيش في إيران، وكان يرغب في البقاء بها حتى نهاية عمره.

وأكدت عائلته ومقربوه أن دافعه للمشاركة في الاحتجاجات لم يكن نابعاً من قضايا اقتصادية أو شخصية، بل من منطلق حرصه الوطني واهتمامه بمستقبل البلاد.