• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: قضينا على "ثلاثة مستويات" من قيادات النظام الإيراني وكل مقربيهم

23 أبريل 2026، 17:19 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إم إس ناو": "إن إيران‌ لا تملك أي فكرة عمّن يقودها، إنهم في حالة فوضى كاملة، ولا يعرفون حتى من هو قائدهم".

وأضاف: "لقد قمنا فعليًا بإزالة ثلاثة مستويات من القيادات، وكل من كان قريبًا منهم".

وتابع قائلاً: "إنهم في حالة اضطراب شديد، والآن لا أحد يريد مساعدتهم أيضًا؛ لأنهم فقدوا عامل الردع. لم يعودوا كما كانوا، ولم يعودوا قوة مهيمنة في الشرق الأوسط".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

23 أبريل 2026، 17:03 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الخلافات الشديدة بين الفريق المقرّب من حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وبين أشخاص مرتبطين بمكتب المرشد مجتبى خامنئي، كانت العائق الرئيسي أمام سفر الوفد المفاوض إلى إسلام آباد لعقد جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة.

وقالت مصادر مطلعة، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه في الوقت الذي كان فيه الوفد المفاوض الإيراني يستعد للتوجه إلى إسلام آباد، تم إبلاغه برسالة من الدائرة المقربة من مكتب مجتبى خامنئي تتضمن «حظر التطرق إلى الملف النووي».

وبحسب هذه المصادر، فقد وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حضور الاجتماعات في إسلام آباد بأنه «عديم الجدوى أساساً»، مؤكداً أن هذه السياسة تعني عملياً «حكم موت» للمفاوضات.

وأضافت المصادر أن عراقجي حذّر أيضاً من تداعيات تبنّي مثل هذا النهج.

كما أوضحت أن الرسالة الواردة من مكتب مجتبى خامنئي تضمنت توبيخاً لوفد وزارة الخارجية بسبب تجاهله هذا «الخط الأحمر» في جولة المحادثات السابقة.

وبحسب بعض التقارير، فقد كان من المقرر عقد الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد، يوم الأربعاء 22 أبريل، إلا أن السلطات الإيرانية أعلنت لاحقاً عدم المشاركة، مبررة ذلك باستمرار ما وصفته بـ «حصار مضيق هرمز» من قِبل الجيش الأميركي و«انتهاك وقف إطلاق النار».

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الحصار على مضيق هرمز وموانئ إيران الجنوبية، ومشيراً إلى أنه منح إيران فرصة لتقديم مقترح موحد في ظل الانقسامات داخل بنية الحكم.

كما أضاف ترامب أن هناك انقساماً واضحاً داخل القيادة الإيرانية بين المتشددين والمعتدلين، وأنه يمنح المسؤولين الإيرانيين وقتاً لتقديم مقترحهم.

وقال النائب في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إن «حكمة» مجتبى خامنئي باعتباره «القائد الفعلي» و«الشخص الذي يدير البلاد» لافتة، مضيفاً أنه يعارض بشدة أي تمديد للمفاوضات في الظروف الحالية.

وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة لديهم تؤكد معارضته القوية لأي تمديد للمفاوضات.

ويُذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ الأحداث الأخيرة، التي تلت مقتل والده، علي خامنئي، في 28 فبراير (شباط) الماضي، إثر هجوم أميركي وإسرائيلي، ولم يُنشر له أي تسجيل صوتي أو مرئي حتى الآن، رغم الحديث عن اختياره من قبل مجلس الخبراء تحت ضغط الحرس الثوري مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

وفي سياق متصل، انتقد رئيس البرلمان ورئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشدة معارضي الاتفاق مع الولايات المتحدة، واصفاً بعض الشخصيات، مثل سعيد جليلي وأمير حسين ثابتي بأنهم «شبه عسكريين متطرفين»، محذراً من أنهم قد يؤديون إلى «تدمير إيران».

كما أعرب عن قلقه من محاولات إبعاده عن رئاسة البرلمان وإقصاء عراقجي من وزارة الخارجية، مشيراً إلى دور بعض التيارات في تأجيج المعارضة ضد أي اتفاق مع واشنطن عبر الإعلام الرسمي وتحريك القاعدة الشعبية.

ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن واشنطن منحت طهران مرونة عبر تمديد وقف إطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لتقديم مقترح موحد، مؤكدة وجود انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية وتعدد مراكز القرار فيها.

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

23 أبريل 2026، 15:21 غرينتش+1

أعلنت شرطة برلين، تعليقًا على واقعة الهجوم على ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، بإلقاء مادة حمراء، أن الشخص الذي تم توقيفه أمام المؤتمر الصحافي الفيدرالي يخضع حاليًا للاحتجاز لدى الشرطة لاستكمال الإجراءات الإدارية والتعرّف على هويته.

وجاء في بيان الشرطة أن الموقوف لم يكن يحمل بطاقة اعتماد صحافية ولا تصريحًا إعلاميًا، ولم يكن قد أثار انتباه الشرطة مسبقًا.

وأضافت شرطة برلين أنها بدأت تحقيقًا ضدّه بتهم "إلحاق أذى جسدي، وتخريب ممتلكات، والإساءة إلى شخصيات في المجال السياسي"، مشيرة إلى أن قرار استمرار احتجازه اليوم قيد الدراسة.

وأكد البيان أيضًا أن قوات الأمن في حالة تأهب، وأن التدابير الأمنية للموقع قد أُعيد تنظيمها.

ترامب: إيران تعاني صراعًا داخليًا و"لا تعرف فعلاً مَن يقودها"

23 أبريل 2026، 14:59 غرينتش+1

كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أن إيران تواجه صعوبة كبيرة في تحديد من يتولى قيادتها، وذكر أنهم "لا يعرفون فعلاً من يقودهم".

وأضاف أن هناك تصاعدًا في الصراع الداخلي بين "المتشددين الذين يتعرضون لهزائم كبيرة في ساحة المعركة" و"المعتدلين الذين ليسوا معتدلين كثيرًا، لكنهم بدأوا يكتسبون احترامًا".

وشدد ترامب، في المنشور نفسه، مجددًا على إغلاق مضيق هرمز حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران، قائلاً: "لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز، ولا يمكن لأي سفينة الدخول أو الخروج دون موافقة البحرية الأميركية، وقد أُغلق المضيق بالكامل إلى حين تمكن إيران من التوصل إلى اتفاق".

ترامب: كاسحات الألغام التابعة لنا تقوم حاليًا بإزالة الألغام من مضيق هرمز

23 أبريل 2026، 14:11 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: «إن كاسحات الألغام التابعة لنا تعمل الآن على تطهير مضيق هرمز».

وأكد، في رسالة عبر منصة "تروث سوشال"، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، أنه «أصدر بهذا أمرًا بمواصلة هذا النشاط، ولكن بقوة تعادل ثلاثة أضعاف!».

وأضاف ترامب أنه أمر البحرية الأميركية باستهداف وتدمير أي قارب- حتى القوارب الصغيرة- يقوم بزرع ألغام في مياه مضيق هرمز.

تأييد الحرب يثير "السخرية" من التلفزيون الإيراني

23 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1
•
مريم سينائي

أثار التلفزيون الرسمي الإيراني موجة سخرية، بعد ادعائه أن 87 في المائة من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب مع الولايات المتحدة، في تحول غريب مقارنة ببدايات الصراع؛ حين كان يتم وصف المشاعر المؤيدة للحرب داخل جمهور ساخط بأنها "خيانة".

وبدأ الجدل بعد ما صرّح المحلل الإيراني المتشدد، مصطفى خوش جشم، على التلفزيون الرسمي، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان) الجاري، بأن الشعب الإيراني يؤيد بشكل ساحق المواجهة العسكرية بدلاً من المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وقال: "بحسب استطلاعات أجرتها مراكز أكاديمية بشأن الحرب، قال 87 في المائة من الناس إنه يجب اقتلاع هذه السن الفاسدة نهائياً"، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تجعل إيران غير قادرة على إغلاقه مرة أخرى عند الحاجة.

لكن لم يتم نشر أي تفاصيل عن هذا الاستطلاع- لا المنهجية، ولا حجم العينة، ولا الجهة التي أجرته- ما يجعل من المستحيل التحقق من صحته بشكل مستقل.

ومع ذلك، فإن أهمية الرقم لا تكمن في مصداقيته بقدر ما تكشفه من تغيّر في السرد داخل إيران.

وفي بداية الصراع، هاجمت بعض التيارات المتشددة والوسائل الإعلامية التابعة للدولة أفراداً من الجاليات الإيرانية في الخارج وغيرهم ممن أيدوا علناً الضغط العسكري على إيران أو رأوا أن الحرب قد تضعف النظام.

وفي بعض التجمعات والتعليقات الإعلامية، تم تصوير من يُعتقد أنهم يدعمون التدخل الأجنبي على أنهم خونة أو متعاونون.

وأما الآن، فإن بعض هذه التيارات الداخلية نفسها هي الأكثر تشدداً في معارضة التفاوض مع الولايات المتحدة والدعوة إلى استمرار الحرب.

ويعكس هذا التناقض واقعاً أكثر تعقيداً.

فكثير من الإيرانيين ربما دعّموا في البداية التصعيد العسكري- ليس ولاءً للنظام الإيراني، بل اعتقاداً بأن الحرب قد تضعف النظام أو حتى تسقطه.

وهذا ليس نوع الدعم الذي يدّعي التلفزيون الرسمي أنه موجود.

وبدلاً من ذلك، يشير المتشددون ووسائل الإعلام الرسمية إلى الحشود في التجمعات الليلية كدليل على وجود "أغلبية" تؤيد الحرب، رغم أن المنتقدين يقولون إن هذه التجمعات تمثل شريحة محدودة وربما منظمة من المجتمع.

وفي بعض هذه التجمعات، وصف المشاركون الصراع مع الولايات المتحدة بأنه "وجودي"، وقالوا إنه يجب أن يستمر حتى "انتصار الخير على الشر".
وعلى الإنترنت، قوبلت هذه الادعاءات بسخرية واسعة.

وكتب أحد القراء على موقع خبر أونلاين: "متى كانت آخر مرة كان لرأي شعب إيران- وليس مقدمي التلفزيون الرسمي- أهمية وتأثير في القرارات الكبرى في البلاد؟".

وعلّق مستخدم آخر بسخرية: "لا أعرف، ربما (شعبكم) مختلف عن (شعبنا). من هم هذه الـ 87 في المائة؟ 87 في المائة من مؤيدي الحكومة؟ هل تعتبروننا حتى جزءاً من الإحصاءات؟".

كما زاد الشك العام بسبب اتهامات بالتلاعب الرقمي من قِبل مجموعات منظمة تُعرف باسم "القوة السيبرانية".

وأشار قراء إلى أنه بينما تحصد التعليقات المؤيدة للتفاوض في البداية غالبية "الإعجابات"، يتم عكس هذه الأرقام أحياناً خلال ساعات.

وكتب أحد المستخدمين: "للأسف، خلال ساعات قليلة، تقوم (زومبيات) الجيش السيبراني بتغيير النتائج".

وبغض النظر عما إذا كان 87 في المائة من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب أم لا، فإن ردود الفعل على هذا الادعاء تشير إلى أن المعركة حول الرأي العام- وحول من يملك تعريف الوطنية- قد تتصاعد بالتزامن مع استمرار الصراع.