المستشار الألماني: نرغب بمشاركة الولايات المتحدة في مهمة تأمين مضيق هرمز


أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، أن بلاده مستعدة للمشاركة في مهمة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ودعا إلى مشاركة الولايات المتحدة في هذه المهمة.
وقال ميرتس: "نعتقد أن ذلك سيكون مرغوبًا، ويمكن أن تشمل هذه المشاركة أعمال الاستطلاع وإزالة الألغام البحرية".

قالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، إن إبقاء المضائق مفتوحة يُعد مبدأً أساسيًا في القانون الدولي، وينطبق هذا المبدأ على جميع المضائق والممرات البحرية الأخرى.
وأكدت أنه "من الضروري" أن تتخلى إيران عن "السعي لامتلاك سلاح نووي".
وأشارت ميلوني إلى المهمة التي أعلنها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، موضحة أنها ستركز على السفن الموجودة حول المضيق لضمان عدم وجود ألغام بحرية، وطمأنة قطاع الشحن البحري.
ووصفَت هذه المهمة بأنها "دفاعية بالكامل"، مضيفة أن إيطاليا ستساهم بعدد من الوحدات البحرية فيها.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية، كمال بنحاسي، في مقطع فيديو، حول الحرب الأخيرة ضد إيران: "بدأنا عملية (زئير الأسود) بهدف توجيه ضربات قاسية للنظام الإيراني والقضاء على التهديدات الوجودية ضد إسرائيل".
وأضاف: "خلال 40 يومًا، وبفضل ضرباتنا، أوصلنا النظام إلى أضعف نقطة في تاريخه. بدأت العملية بهجوم أولي على ثلاثة مواقع وتصفيه 40 من كبار مسؤولي النظام".
وأكد أن الهجمات استهدفت مقرات القيادة والدفاع الجوي والبحرية، إضافة إلى ما وصفه بـ "أجهزة القمع" مثل "الباسيج" ووزارة الاستخبارات، مشيرًا إلى أن ذلك أدى إلى إضعاف النظام وأن آثاره ستكون ملموسة على المدى الطويل.
وأشار إلى أن جميع الصناعات الدفاعية في إيران، بما في ذلك المصانع وأكثر من ثلاثة آلاف خط إنتاج، تم تحديدها واستهدافها خلال العملية.
وأكد أن المكوّنات الحيوية لإنتاج الصواريخ الباليستية، ومواقع تجميع الطائرات المسيّرة، إضافة إلى المشاريع الفضائية وبرنامج الذكاء الاصطناعي، في إيران كانت أيضًا ضمن الأهداف التي تم استهدافها.
وأوضح أن إعادة بناء هذه البنى التحتية ستتطلب وقتًا وتكاليف كبيرة جدًا، تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات.
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن قادة الدول رحّبوا بخبر إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه شدد على أن هذه الخطوة يجب أن تؤدي إلى حل دائم وعملي.
وأضاف أن بريطانيا وفرنسا ستتوليان، فور توافر الظروف المناسبة، قيادة مهمة دولية لحماية حرية الملاحة، مؤكدًا أن هذه المهمة ستكون "سلمية بالكامل ودفاعية".
كما أعلن ستارمر أنه سيتم عقد اجتماع تخطيطي في لندن الأسبوع المقبل، وأن نحو 12 دولة ستساهم بتوفير معدات وإمكانات لهذه المهمة.
أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن التطورات الأخيرة تبعث على الأمل، رغم ضرورة التعامل معها بحذر.
كما قال: "نرحب بإعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز".
من جانبه قال رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر: "نرحب بخبر إعادة فتح مضيق هرمز. المهمة التي يجري تشكيلها هي مهمة دفاعية، وستُنفذ بعد إقرار وقف إطلاق النار".
وأضاف ستارمر أن عشرات الدول مستعدة للمشاركة في مهمة دفاعية وتقديم المعدات والقوات.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه رغم إعادة فتح مضيق هرمز أمام النشاط التجاري، فإن الحصار البحري «سيبقى قائمًا بالكامل ومُطبقًا فقط على إيران إلى حين إتمام اتفاقنا معها بنسبة 100 في المائة».
وأضاف: «يجب أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة، لأن معظم القضايا قد جرى التفاوض عليها مسبقًا».
وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان إيران أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية، عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.