وزير الدفاع الإسرائيلي: مقتل قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري


أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، وذلك خلال الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية.
ويُذكر أن "تنكسيري" كان مدرجًا على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية، وكان يُعد المسؤول الأول عن ملف إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتأتي عملية التصفية هذه بعد يومين فقط من تصريحات أدلى بها تنكسيري، قال فيها: "لقد أعددنا قبوراً للمعتدين في جميع الجزر الإيرانية".

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة لتوجيه "ضربة نهائية" لإيران تشمل السيطرة على جزر أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى.
كما يتضمن التقرير خيارات لشن هجوم أو فرض حصار على جزيرة خارك، بالإضافة إلى استهداف جزيرة لارك؛ نظرًا للدور الذي تلعبه هذه الجزيرة في تمكين إيران من السيطرة على مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، فإن "البنتاغون" تعمل حاليًا على صياغة خيارات عسكرية قد تشمل استخدام قوات برية وشن حملة قصف واسعة النطاق.
أعلن المساعد الثقافي للحرس الثوري الإيراني في طهران، رحيم ناد علي، إطلاق مشروع تحت عنوان "من أجل إيران"، داعياً المواطنين للتسجيل لتقديم مساعدات تطوعية للقوات العسكرية الإيرانية.
وبحسب ناد علي، فإن هذا المشروع يشمل مجالات متنوعة، منها: الدوريات الاستخباراتية والعملياتية، نقاط التفتيش التابعة للباسيج، الدعم والخدمات اللوجستية، تسيير "قوافل ملحمية"، إعداد الطعام للقوات العسكرية، رعاية جرحى الحرب، وخدمة المنازل المتضررة من العمليات الحربية.
وفي خطوة تتعارض مع التزامات إيران الدولية بموجب اتفاقية حقوق الطفل وحظر استغلال الأطفال في الأمور العسكرية، صرح المساعد الثقافي للحرس الثوري في طهران بأن الحد الأدنى لسن المشاركة في بعض القطاعات قد تم خفضه إلى 12 عامًا، داعيًا المراهقين في سن الثانية عشرة والثالثة عشرة للتسجيل في هذه المجالات.
أفادت وزارة الدفاع التركية بأن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران واستمرار هجمات إسرائيل من جهة أخرى، تشكل تهديدًا للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكدت الوزارة ضرورة تحلّي الأطراف بضبط النفس وحل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية استنادًا إلى القانون الدولي، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية لمنع تصاعد التوترات.
كما أعلنت الوزارة أن حلف "الناتو" اتخذ قرارًا بإنهاء مهمة "ناتو العراق"، وعادت القوات التركية المنتشرة في بغداد إلى البلاد، مشيرةً إلى تزامنها مع عملية انسحاب قوات الدول الأعضاء الأخرى.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة "تحقق انتصارًا واسعًا" في الحرب الجارية مع النظام الإيراني، مؤكدًا أن طهران تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق لكنها تخشى الإعلان عن ذلك.
وأضاف ترامب، مساء الأربعاء 25 مارس (آذار)، خلال خطاب ألقاه في فعالية لجمع التبرعات للحزب الجمهوري: "نحن نقترب من تحقيق انتصار كبير للغاية، لدرجة أن أحدًا لم يرَ من قبل ما نقوم به في الشرق الأوسط ضد إيران"، مدعيًا أن النظام الإيراني "يتفاوض بالفعل ويريد بشدة إبرام اتفاق"، لكنه يخشى التصريح بذلك خوفًا من ردود فعل داخلية قد تكون قاتلة".
وانتقد ترامب التغطية الإعلامية، قائلاً إن من يتابع الأخبار قد يظن أن الولايات المتحدة تخسر، "بينما نحن في الواقع نسحق الطرف الآخر"، على حد تعبيره، مضيفًا أن إيران "لم يعد لديها قوة بحرية أو قدرة عسكرية فعالة".
كما اتهم الديمقراطيين بمحاولة التقليل من شأن ما وصفه بالنجاحات العسكرية، قائلاً إنهم "لا يريدون رؤية نجاحنا ويفضلون أن تفشل البلاد". وتجنب استخدام كلمة "حرب"، واصفًا العمليات الجارية بأنها "عملية عسكرية" أدت، بحسب قوله، إلى "تدمير عسكري" للنظام الإيراني.
وفي سياق آخر، جدد ترامب انتقاده للاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، معتبرًا أنه كان سيسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومشيرًا إلى أنه قام بإلغائه خلال ولايته.
كما أشار إلى الضربات العسكرية الأخيرة، مدعيًا أنها أوقفت البرنامج النووي الإيراني، وأضاف أنه لولا استخدام قاذفات "بي-2"، لكانت إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي "خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع".
واعتبر ترامب أن مقتل قائد فيلق القدس السابق التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كان من أبرز إنجازات ولايته الأولى، مؤكدًا أن غيابه حرم إيران من قيادة عسكرية على ذلك المستوى، وأن وجوده كان سيجعل المواجهة أكثر صعوبة.
وفي ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن الإجراءات الأميركية منعت إيران من امتلاك سلاح نووي كان سيشكل "تهديدًا قاتلاً للعالم" وللاستقرار في الشرق الأوسط، قائلاً: "كانوا سيستخدمون هذا السلاح ضدنا دون تردد".
أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بسماع دوي انفجار قوي جدًا في مدينة بارسيان بمحافظة هرمزغان، جنوب شرق إيران، صباح الخميس 26 مارس (آذار).
كما أفاد أحد المتابعين بأن مبنى في مدينة بندر عباس، يقع في شارع الجامعة بعد مسجد أبو الفضل، تعرّض لهجوم.
وذكر متابعون آخرون أنهم سمعوا دوي انفجارين عنيفين في مدينة سيرجان، بمحافظة كرمان، جنوب شرق إيران، بالإضافة إلى انفجار قوي، وتحليق طائرة حربية بين مدينتي سلماس وأورمية.
وفي رسالة أخرى، ورد أنه صباح يوم الخميس سُمع نشاط للدفاعات الجوية وانفجارات في محيط منطقة "شهرك أكباتان" في طهران.