رئيس البرلمان الإيراني: "العدو" يخطط لاحتلال إحدى الجزر بدعم من دولة إقليمية


كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس"، أنه وفقًا لبعض المعطيات، فإن أعداء إيران، بدعم من إحدى دول المنطقة، يخططون لعملية احتلال إحدى الجزر الإيرانية.
وأكد أن "جميع تحركات العدو تحت مراقبة قواتنا المسلحة. إذا تحركوا خطوة واحدة، فإن جميع البنى التحتية الحيوية لذلك البلد الإقليمي ستصبح هدفًا لهجمات بلا رحمة ودون قيود".

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أنه ما لم تعلن واشنطن بشكل مباشر عن موعد المفاوضات مع إيران، فلا ينبغي لوسائل الإعلام نشر تقارير حول أي محادثات محتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني لعبور ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، قالت إنه لا يوجد حاليًا توقيت محدد، لكن هذا الملف تتم متابعته بسرعة من قِبل الإدارة الأميركية.
وردًا على سؤال بشأن لبنان ونزوح ما لا يقل عن مليون شخص، قالت إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يتحرك بسرعة للقضاء على التهديد الإيراني في الشرق الأوسط، بما في ذلك إضعاف قوات طهران بالوكالة مثل حزب الله، مشيرة إلى أن هذا المسار سيستمر خلال هذا الأسبوع والأسبوعين المقبلين.
كما شددت على أن واشنطن لن تدخل في تفاصيل هذه المفاوضات «الحساسة للغاية»، وأن الرئيس الأمريكي منح دبلوماسييه حرية التحرك لإدارة هذه المحادثات دون طرحها في وسائل الإعلام.
تفيد التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بتصاعد الخلافات الداخلية داخل القيادة الجديدة للنظام الإيراني.
وبحسب هذه التقارير، يُنظر إلى تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي على أنه مؤشر على تزايد نفوذ الحرس الثوري في بنية السلطة.
وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن هذا التغيير تم رغم معارضة بعض كبار المسؤولين واستياء رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، وإن القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، لعب دورًا في فرض هذا التعيين.
وبحسب هذه المصادر، يُعد هذا الإجراء تقليصًا لدور الحكومة في صنع القرار الأمني الاستراتيجي، ويعكس تنامي دور العسكريين في المؤسسات الحساسة لصنع السياسات في ظل الأزمات الإقليمية.
تفيد التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بتصاعد الخلافات الداخلية داخل القيادة الجديدة للنظام الإيراني.
وبحسب هذه التقارير، يُنظر إلى تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي على أنه مؤشر على تزايد نفوذ الحرس الثوري في بنية السلطة.
وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن هذا التغيير تم رغم معارضة بعض كبار المسؤولين واستياء رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، وإن القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، لعب دورًا في فرض هذا التعيين.
وبحسب هذه المصادر، يُعد هذا الإجراء تقليصًا لدور الحكومة في صنع القرار الأمني الاستراتيجي، ويعكس تنامي دور العسكريين في المؤسسات الحساسة لصنع السياسات في ظل الأزمات الإقليمية.
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أنه ما لم تعلن واشنطن بشكل مباشر عن موعد المفاوضات مع إيران، فلا ينبغي لوسائل الإعلام نشر تقارير حول أي محادثات محتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني لعبور ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، قالت إنه لا يوجد حاليًا توقيت محدد، لكن هذا الملف تتم متابعته بسرعة من قِبل الإدارة الأميركية.
وردًا على سؤال بشأن لبنان ونزوح ما لا يقل عن مليون شخص، قالت إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يتحرك بسرعة للقضاء على التهديد الإيراني في الشرق الأوسط، بما في ذلك إضعاف قوات طهران بالوكالة مثل حزب الله، مشيرة إلى أن هذا المسار سيستمر خلال هذا الأسبوع والأسبوعين المقبلين.
كما شددت على أن واشنطن لن تدخل في تفاصيل هذه المفاوضات «الحساسة للغاية»، وأن الرئيس الأمريكي منح دبلوماسييه حرية التحرك لإدارة هذه المحادثات دون طرحها في وسائل الإعلام.
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرجال والنساء الذين يخدمون الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تعرضوا خلال الـ 47 عامًا الماضية لتهديدات وقتل وإصابات من قبل ما وصفته بـ "النظام الإرهابي الإيراني".
وقالت إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أظهر «أقصى درجات الشجاعة»، واتخذ إجراءً كان ضروريًا للأمن القومي والداخلي للولايات المتحدة.
وأضافت ليفيت أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأن هذه المحادثات كانت، بحسب ترامب، بنّاءة.
ومع ذلك، علّقت على التقارير المنشورة بشأن خطة الـ 15 بندًا، ودعت الصحافيين إلى عدم الاعتماد على خطط افتراضية تستند إلى مصادر مجهولة.
وأكدت أن البيت الأبيض لم يؤكد أبدًا وجود مثل هذه الخطة الكاملة، وأن بعض الأجزاء المنشورة غير دقيقة.
وشددت على أن تفاصيل الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران لن يتم الإعلان عنها في الوقت الحالي.