تعيين ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تم بضغط من قائد الحرس الثوري
تفيد التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بتصاعد الخلافات الداخلية داخل القيادة الجديدة للنظام الإيراني.
وبحسب هذه التقارير، يُنظر إلى تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي على أنه مؤشر على تزايد نفوذ الحرس الثوري في بنية السلطة.
وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن هذا التغيير تم رغم معارضة بعض كبار المسؤولين واستياء رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، وإن القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، لعب دورًا في فرض هذا التعيين.
وبحسب هذه المصادر، يُعد هذا الإجراء تقليصًا لدور الحكومة في صنع القرار الأمني الاستراتيجي، ويعكس تنامي دور العسكريين في المؤسسات الحساسة لصنع السياسات في ظل الأزمات الإقليمية.