قناة إسرائيلية: إيران تطالب بإغلاق القواعد الأميركية في المنطقة للتوصل إلى اتفاق


أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إيران قدمت مجموعة من المطالب لإنهاء الحرب، وذلك في إطار المفاوضات غير المباشرة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وبحسب تقرير القناة الإسرائيلية، يسعى مسؤولو طهران للحصول على ضمانات قوية بعدم تجدد الصراعات، كما يقترحون خطة جديدة لمضيق هرمز تجعله عمليًا تحت السيطرة الإيرانية.
وأضافت القناة 12 أيضًا أن طهران تطالب بإغلاق القواعد العسكرية الأميركية في كامل المنطقة، والحصول على تعويضات مالية عن الأضرار التي تسببت بها الحرب.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وإنه تحدث مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن ترامب يرى إمكانية استخدام إنجازات الحرب كورقة ضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وفي بيان عبر الفيديو أذاعه مكتبه، يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، قال نتنياهو إن ترامب يرى إمكانية "الاستفادة من الإنجازات الكبرى التي حققها جيشا إسرائيل والولايات المتحدة لتحقيق أهداف الحرب ضمن إطار اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات مستمرة في كل من إيران ولبنان؛ حيث تم استهداف البرنامجين الصاروخي والنووي، وما زلنا نوجّه ضربات كبيرة لحزب الله. كما أشار إلى أنه قبل أيام قليلة تم القضاء على اثنين آخرين من العلماء النوويين، وأن هذا النهج مستمر. وأكد أنه في جميع الظروف، ستتم حماية مصالحنا الحيوية بحزم.
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، استدعاء السفير الإيراني في لندن تم استدعاؤه على خلفية اتهام شخصين بـ «التعاون مع جهاز استخباراتي أجنبي».
وقالت الوزارة ، في بيان، إن الاستدعاء جاء بأمر من وزير الخارجية، حيث استدعى علي موسوي، سفير إيران، بواسطة هميش فالكونر، المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط في الوزارة.
وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء جاء بعد توجيه اتهام لشخصين- أحدهما إيراني والآخر يحمل الجنسية المزدوجة إيرانية-بريطانية- بموجب قانون الأمن القومي، وذلك للاشتباه في تقديمهما دعمًا لجهاز استخباراتي أجنبي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أهمية الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، ووصف «التهديدات الصادرة عن طهران والأشخاص العاملين لصالحها» بأنها «خطيرة جدًا».
وأضاف البيان أن الحكومة البريطانية ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها، بما في ذلك الكشف عن ما وصفه بـ «الأعمال المتهورة والمزعزعة للاستقرار، التي يمارسها النظام الإيراني داخليًا وخارجيًا».
أفاد أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" بأنه شاهد إطلاق صاروخين وانفجارًا أعقب ذلك في مدينة "بيدغنه" بمحافظة طهران، مساء الاثنين 23 مارس (آذار)، كما سُمع أيضًا دوي انفجارفي مدينة معشور، مساء الاثنين 23 مارس (آذار).
وشهدت مدينة الأهواز، مساء الاثنين، ما لا يقل عن خمسة انفجارات.
وأفاد أحد المصادر بسماع دوي انفجار عنيف مساء الاثنين في منطقة بوابة طهران في أصفهان.
كما سُمع مساء الاثنين في شمال مدينة أصفهان عدة انفجارات قوية.
وفي المساء، سمع المواطنون صوت طيران مقاتلات في مدينة أليگودرز بمحافظة لرستان، غربي إيران.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إجراء مفاوضات "بنّاءة" مع طهران، مشيرًا إلى تأجيل أي هجوم على محطات الطاقة والبنية التحتية لمدة خمسة أيام. في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري وجود أي محادثات مع واشنطن.
وكتب ترامب، يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، على منصة "تروث سوشال": "يسرّني أن أعلن أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدًا وبنّاءة حول التوصل إلى تسوية شاملة وكاملة لخلافاتنا في الشرق الأوسط".
وأضاف: "استنادًا إلى أجواء هذه المفاوضات العميقة والمفصلة والبنّاءة، التي ستستمر طوال الأسبوع، فقد وجّهت وزارة الدفاع بتأجيل أي عمل عسكري ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام".
وأكد أن هذا القرار مشروط بـ "نجاح اللقاءات والمحادثات الجارية".
وقد نُشر بيان ترامب بالكامل بالأحرف الإنجليزية الكبيرة، وفي أعقاب الإعلان عن هذه المحادثات، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وكان ترامب قد منح، فجر الأحد 22 مارس، مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، محذرًا من استهداف المنشآت الإيرانية في حال عدم الامتثال.
وفي المقابل، هدّد مسؤولون في النظام الإيراني باستهداف البنى التحتية الحيوية للطاقة في المنطقة إذا تعرضت منشآتهم لهجمات.
نفي إيراني للمفاوضات
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب بشأن المفاوضات "تندرج في إطار محاولاته لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية".
وأضافت: "هناك مبادرات من دول المنطقة لخفض التوتر، وردّنا واضح: لسنا الطرف الذي بدأ هذه الحرب، ويجب توجيه هذه الطلبات إلى واشنطن".
كما نقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر إيراني أنه "لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة" مع ترامب، مضيفًا أن الرئيس الأميركي "تراجع بعد أن علم أن أهدافنا ستشمل جميع محطات الطاقة في غرب آسيا".
وبدورها، نقلت وكالة "تسنيم" عن مسؤول أمني رفيع قوله: "لم تكن هناك مفاوضات، ولن تؤدي هذه الحرب النفسية إلى إعادة مضيق هرمز إلى وضعه السابق أو تهدئة أسواق الطاقة".
تصعيد مستمر في الميدان
يأتي إعلان ترامب عن "مفاوضات بنّاءة" في وقت تواصل فيه طهران تهديداتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد مجلس الدفاع الوطني الإيراني أن سياسة طهران تجاه مضيق هرمز مستمرة وفق "توجيهات" المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، مهددًا بزرع ألغام في الممرات البحرية بالمياه الخليجية في حال استهداف السواحل أو الجزر الإيرانية.
وفي الأثناء، تتواصل الضربات على مواقع تابعة للنظام الإيراني داخل البلاد، حيث أفادت تقارير باستهداف "منازل آمنة" في مناطق عدة من طهران، بينها أقدسية ومجيدية وشيذر.
في اليوم الرابع والعشرين من الحرب، الاثنين 23 مارس، أفاد المواطنون باستمرار الانفجارات في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك طهران. وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير متابعي "إيران إنترناشيونال" إلى إقامة نقاط تفتيش في بعض المدن.
ووفقًا لرسالة من أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" ، سُمع يوم الاثنين عند الساعة 14:10 (بالتوقيت المحلي) 11 انفجارًا في منطقة طهرانبارس.
كما أظهر فيديو ورد إلى "إيران إنترناشيونال" وقوع انفجارات عنيفة في منطقة طهرانبارس بطهران يوم الاثنين.