تعرُّض قاعدة القوة الجوية في بندر عباس لهجوم
أفاد أحد شهود العيان، عبر إرسال مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن قاعدة القوة الجوية في بندر عباس تعرضت لهجوم ظهر يوم الأحد.
أفاد أحد شهود العيان، عبر إرسال مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن قاعدة القوة الجوية في بندر عباس تعرضت لهجوم ظهر يوم الأحد.

أرسل أحد شهود العيان مقطع فيديو يظهر الهجمات على المؤسسات الحكومية في طهران، وقال: هذه آخر أيامهم. النظام الإيراني سيدمّر وسيصبح البلد حراً.
أعلنت خدمة الإسعاف والإنقاذ الإسرائيلية عن إصابة 7 أشخاص بجروح متفاوتة في مدينة تل أبيب، نتيجة الهجوم الأخير بالصواريخ الباليستية الذي شُنّ من جانب إيران.
وأوضح البيان أن الإصابات نجمت عن سقوط "مهمات عنقودية"، مشيراً إلى أن حالة أحد الجرحى "متوسطة"، بينما وُصفت بقية الإصابات بالطفيفة.
وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد أكدت في وقت سابق، عبر مقاطع فيديو وثقت الهجوم، أن الصاروخ الباليستي الذي استهدف وسط البلاد كان مزوداً بـ"رأس حربي عنقودي"، مما أدى إلى تناثر ذخائر فرعية وانفجارها في عدة نقاط بمنطقة تل أبيب الكبرى.
صرح قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، علي عبد اللهي، بأن العقيدة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية قد تحولت رسمياً من الاستراتيجية "الدفاعية" إلى الاستراتيجية "الهجومية"، مشيراً إلى أن تكتيكات الميدان قد جرى تغييرها بالكامل لتتماشى مع هذا التحول.
وأكد عبد اللهي أن القوات المسلحة، وبالتعاون مع من وصفهم بـ"العلماء الجهاديين"، نجحت في إنتاج معدات وأسلحة متطورة قادرة على "إرباك حسابات العدو".
وأضاف أن الخصوم لم يدركوا حتى الآن إلا "جوانب محدودة" من هذه القدرات، متوعداً بتقديم "مفاجآت جديدة" وغير مسبوقة في أي مواجهة ميدانية مقبلة.
صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، بأن القوات المسلحة ووزارة الدفاع ستواصلان مسار "القتال بلا هوادة" حتى تحقيق "التوقف التام للعدو واستسلامه".
وأكد طلائي نيك في تصريحاته أن إيران تمتلك القدرة على استهداف أي مصدر تهديد يوجه ضدها في أي نقطة من المنطقة، مشدداً على أن هذه القدرة "تمتد إلى ما هو أبعد من إسرائيل".
وأضاف أن هذا يعكس "القدرة الدفاعية والهجومية المدمجة" للبلاد، والتي تشهد مساراً متصاعداً من النمو والتطور.
صرح وزير الخارجية التركي، هاکان فیدان، أن الدول الخليجية وجهت "التحذيرات الأخيرة" إلى طهران، مشيراً إلى أن هذه الدول قد تضطر لاتخاذ إجراءات مضادة في حال استمرار هجمات إيران.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "میدل إيست آي"، فقد شارك فيدان سابقاً في اجتماع إقليمي عُقد في الرياض، حيث انتقد المشاركون في بيان مشترك هجمات إيران على دول المنطقة، وخاصة تلك التي تستهدف البنية التحتية المدنية.
وعقب مشاركته في الاجتماع، ذكر وزير الخارجية التركي أن دول الخليج تتساءل عن أسباب استهداف النظام الإيراني لها، مؤكداً أن هذه الدول تشدد على عدم ضلوعها في اندلاع هذه الحرب وتعتبرها "قضية منفصلة". وأضاف فيدان أن دول المنطقة ترى أن الهجمات ضدها "غير عادلة" وتستوجب رداً على ممارسات النظام الإيراني.
وتابع فيدان: "يقولون أيضاً إن إيران لم تستهدف القواعد العسكرية فحسب، بل طالت هجماتها المتعمدة بنى تحتية مدنية وأهدافاً اقتصادية".
ومنذ بدء الصراع الحالي، استهدف النظام الإيراني 12 دولة في المنطقة، من بينها السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، والأردن، وقطر، والعراق، وعمان، وجمهورية أذربیجان؛ وهي هجمات تبررها طهران غالباً بالاستناد إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول، في حين طالت الاستهدافات منشآت مدنية شملت مطارات وفنادق.
تغيير في نهج الدول الخليجية
وفي سياق متصل، أوضح فيدان أن دول الخليج تؤكد أنها ستكون "مضطرة لاتخاذ إجراءات مقابلة" إذا استمر الوضع الراهن. وأضاف وزير الخارجية التركي: "لقد أصدروا خلال هذا الاجتماع تحذيراتهم الأخيرة بهذا الشأن. كما أدت الهجمات الواسعة الأخيرة إلى تفاقم المخاوف ورفع مستوى الخطر".
وبالتزامن مع انعقاد هذا الاجتماع بحضور فيدان ووزراء خارجية أذربیجان والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وباكستان والسعودية والإمارات وسوريا، صعدت إيران من حدة التوتر عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الرياض، وهو ما وصفته وسيلة الإعلام "میدل إيست آي" بأنه "إشارة تهديد".
وقد أثارت الهجمات الأخيرة للنظام الإيراني على منشآت الغاز في قطر والبنية التحتية النفطية في السعودية غضب دول المنطقة، مما دفعها لإعادة النظر في كيفية التعامل مع طهران.
وفي هذا الصدد، وافقت المملكة العربية السعودية على وضع قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف غرب البلاد تحت تصرف الولايات المتحدة، وهو ما يعكس تغييراً في نهج الرياض وعدد من الفاعلين الإقليميين تجاه الصراع الحالي.
ونقلت "میدل إيست آي" عن مسؤول أميركي أن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، أبلغ نظيره الأميركي ماركو روبيو في اتصال سابق استعداد بلاده لاستمرار الحرب لمدة تصل إلى 9 أشهر.
فيدان: لا نريد حرباً طويلة الأمد تؤثر على المنطقة بأسرها
وفي ختام تصريحاته، قال فيدان إن أنقرة تعارض "العدوان والتوسع الإسرائيلي" وكذلك "التحركات الإيرانية الرامية لتوسيع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة"، مؤكداً أن بلاده تسعى لخفض التصعيد عبر المسارات الدبلوماسية.
وأشار إلى احتمال دخول الدول الخليجية بشكل مباشر في النزاعات، قائلاً: "لا نريد بأي حال من الأحوال أن يتحول هذا الوضع إلى حرب طويلة الأمد تشمل المنطقة برمتها". وبحسب وزير الخارجية التركي، فإن هذه الحرب قد تؤدي إلى تغييرات جوهرية في دول الخليج، ومن المحتمل إدراج خطط واستثمارات جديدة في مجال الصناعات الدفاعية على جدول الأعمال.