• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية التركي: الدول الخليجية وجهت "تحذيرات أخيرة" لطهران وقد تلجأ إلى ردّ مباشر

22 مارس 2026، 07:52 غرينتش+0

صرح وزير الخارجية التركي، هاکان فیدان، أن الدول الخليجية وجهت "التحذيرات الأخيرة" إلى طهران، مشيراً إلى أن هذه الدول قد تضطر لاتخاذ إجراءات مضادة في حال استمرار هجمات إيران.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "میدل إيست آي"، فقد شارك فيدان سابقاً في اجتماع إقليمي عُقد في الرياض، حيث انتقد المشاركون في بيان مشترك هجمات إيران على دول المنطقة، وخاصة تلك التي تستهدف البنية التحتية المدنية.

وعقب مشاركته في الاجتماع، ذكر وزير الخارجية التركي أن دول الخليج تتساءل عن أسباب استهداف النظام الإيراني لها، مؤكداً أن هذه الدول تشدد على عدم ضلوعها في اندلاع هذه الحرب وتعتبرها "قضية منفصلة". وأضاف فيدان أن دول المنطقة ترى أن الهجمات ضدها "غير عادلة" وتستوجب رداً على ممارسات النظام الإيراني.

وتابع فيدان: "يقولون أيضاً إن إيران لم تستهدف القواعد العسكرية فحسب، بل طالت هجماتها المتعمدة بنى تحتية مدنية وأهدافاً اقتصادية".

ومنذ بدء الصراع الحالي، استهدف النظام الإيراني 12 دولة في المنطقة، من بينها السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، والأردن، وقطر، والعراق، وعمان، وجمهورية أذربیجان؛ وهي هجمات تبررها طهران غالباً بالاستناد إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول، في حين طالت الاستهدافات منشآت مدنية شملت مطارات وفنادق.

تغيير في نهج الدول الخليجية
وفي سياق متصل، أوضح فيدان أن دول الخليج تؤكد أنها ستكون "مضطرة لاتخاذ إجراءات مقابلة" إذا استمر الوضع الراهن. وأضاف وزير الخارجية التركي: "لقد أصدروا خلال هذا الاجتماع تحذيراتهم الأخيرة بهذا الشأن. كما أدت الهجمات الواسعة الأخيرة إلى تفاقم المخاوف ورفع مستوى الخطر".

وبالتزامن مع انعقاد هذا الاجتماع بحضور فيدان ووزراء خارجية أذربیجان والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وباكستان والسعودية والإمارات وسوريا، صعدت إيران من حدة التوتر عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الرياض، وهو ما وصفته وسيلة الإعلام "میدل إيست آي" بأنه "إشارة تهديد".

وقد أثارت الهجمات الأخيرة للنظام الإيراني على منشآت الغاز في قطر والبنية التحتية النفطية في السعودية غضب دول المنطقة، مما دفعها لإعادة النظر في كيفية التعامل مع طهران.

وفي هذا الصدد، وافقت المملكة العربية السعودية على وضع قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف غرب البلاد تحت تصرف الولايات المتحدة، وهو ما يعكس تغييراً في نهج الرياض وعدد من الفاعلين الإقليميين تجاه الصراع الحالي.

ونقلت "میدل إيست آي" عن مسؤول أميركي أن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، أبلغ نظيره الأميركي ماركو روبيو في اتصال سابق استعداد بلاده لاستمرار الحرب لمدة تصل إلى 9 أشهر.

فيدان: لا نريد حرباً طويلة الأمد تؤثر على المنطقة بأسرها
وفي ختام تصريحاته، قال فيدان إن أنقرة تعارض "العدوان والتوسع الإسرائيلي" وكذلك "التحركات الإيرانية الرامية لتوسيع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة"، مؤكداً أن بلاده تسعى لخفض التصعيد عبر المسارات الدبلوماسية.

وأشار إلى احتمال دخول الدول الخليجية بشكل مباشر في النزاعات، قائلاً: "لا نريد بأي حال من الأحوال أن يتحول هذا الوضع إلى حرب طويلة الأمد تشمل المنطقة برمتها". وبحسب وزير الخارجية التركي، فإن هذه الحرب قد تؤدي إلى تغييرات جوهرية في دول الخليج، ومن المحتمل إدراج خطط واستثمارات جديدة في مجال الصناعات الدفاعية على جدول الأعمال.

الأكثر مشاهدة

إيران: بيان قطر بشأن الهجوم على ناقلة "الركيات" مثير للتساؤلات و"غير مقبول"
1

إيران: بيان قطر بشأن الهجوم على ناقلة "الركيات" مثير للتساؤلات و"غير مقبول"

2

قطر تستدعي نائب السفير الإيراني على خلفية الهجوم على ناقلة الغاز "الركيات"

3

أميركا تشن هجومًا "واسعًا وعقابيًا" على إيران ردًا على استهداف الحرس الثوري السفن في"هرمز"

4

مجلس التعاون الخليجي: الهجوم الإيراني على ناقلة الغاز القطرية تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم بالصواريخ سفينتين في مضيق هرمز تزامنًا مع مراسم دفن خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: نتنياهو وافق على مقترح للسلام وإنهاء الحرب في غزة

29 سبتمبر 2025، 19:52 غرينتش+1
100%

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الاثنين، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض خلال مؤتمر صحافي مشترك، بأن اليوم هو يوم عظيم، وربما أحد أعظم الأيام في تاريخ الحضارة.

وأضاف ترامب أن قضايا استمرت لمئات وآلاف السنين أصبحت الآن قريبة من نهايتها أو حتى تجاوزت ذلك.

وأشار ترامب إلى أن نتنياهو وافق على مقترح للسلام وإنهاء الحرب.

وأكد الرئيس الأميركي أن اليوم يمثل يوماً تاريخياً للسلام، وأنه ونتنياهو عقدا اجتماعاً مهماً حول قضايا حيوية، بما في ذلك إيران، والتجارة، وتوسيع اتفاقيات إبراهيم، والأهم من ذلك إنهاء حرب غزة.

وأوضح ترامب أن غزة ليست سوى جزء من الصورة الأكبر، وهي تحقيق السلام في الشرق الأوسط، سلام يمكن تسميته بالسلام الأبدي في المنطقة.

قائد سابق بالجيش الإسرائيلي: لا نملك خيارًا سوى الاستعداد لمواجهة جديدة مع طهران

2 أغسطس 2025، 20:41 غرينتش+1
100%

أكد قائد سرب الطائرات المسيّرة في الجيش الإسرائيلي، الذي عُرف بالحرف "ط"، لصحيفة "إسرائيل هيوم" بعد استقالته من منصبه، أن إسرائيل "لا تملك خيارًا سوى الاستعداد لمواجهة جديدة مع طهران".

وأشار إلى أن الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إيران، كانت أبرز لحظة في مسيرته العسكرية.

وأضاف أنه خلال تلك المعركة، نجحت وحدة الطائرات المُسيّرة في تدمير صاروخ إيراني قبل إطلاقه بلحظات، مشيرًا إلى أن العمليات الخاصة في عمق الأراضي الإيرانية لعبت دورًا مهمًا في تحقيق أهداف استراتيجية للجيش.

وقال إن منظومة الطائرات المسيّرة أصبحت جزءًا أساسيًا من بنية القوة الجوية الإسرائيلية، وتمكنت، رغم التحديات الجغرافية والأمنية، من الوصول إلى "الجبهة الثالثة"، في إشارة إلى إيران.

وأوضح أن هذا الاستخدام الكثيف للطائرات المُسيّرة ساهم في تقليل عدد الصواريخ، التي وصلت إلى الأراضي الإسرائيلية، وأجبر إيران على تعديل نمط عملياتها، بعد أن شعرت بأنها باتت مستهدفة بشكل مباشر.

وختم قائلاً: "لا توجد جبهة يمكن أن نركن إليها بهدوء. سواء اندلعت مواجهة مع إيران أم لا، يجب أن نكون في كامل الجهوزية".

إسرائيل تحذر من تخطيط مجموعات مرتبطة بإيران لشن هجمات من جنوب سوريا

31 يوليو 2025، 13:17 غرينتش+1
100%

نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مسؤول أمني كبير أن تهديدات جدية وردت بشأن احتمال وقوع هجمات إرهابية من قبل مجموعات مدعومة من النظام الإيراني من جنوب سوريا، وأن إسرائيل تسعى لمنع تشكل جبهة جديدة في هذه المنطقة.

وقال المسؤول الأمني إن مفاوضات جارية بين تل أبيب والنظام الحاكم في دمشق بشأن نزع السلاح من جنوب سوريا، وأن وضع جدول زمني لتنفيذ ذلك مدرج على أجندة الطرفين.

ووفقًا لـ"إسرائيل هيوم"، أكد المسؤول الإسرائيلي أن التقارير حول توغل قوات الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية غير صحيحة، وأن تل أبيب ليس لديها أي نية للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وأضاف، مشيرًا إلى سير المفاوضات، أن أجواء الحوار إيجابية، ومن المتوقع أن تُعقد لقاءات بين ممثلي الطرفين في المستقبل القريب.

وحذر المسؤول الإسرائيلي، في إشارة إلى القلق بشأن الأنشطة العسكرية للمجموعات المدعومة من النظام الإيراني، من أن إيران تحاول استغلال الفراغ الأمني في جنوب سوريا لنشر قواتها الوكيلة، مما قد يهدد أمن الحدود الشمالية لإسرائيل.

وفي جزء آخر من التقرير، نقلت "إسرائيل هيوم" عن مصادر سورية أن الحكومة الانتقالية في سوريا، برئاسة أحمد الشرع تخطط لإجراء تغييرات جذرية في هيكل الحكومة.

وقالت هذه المصادر إن هذه التغييرات ستشمل إعادة توزيع عدة مناصب وزارية، خاصة في المجال الاقتصادي.

وواجهت الحكومة الانتقالية الحالية، التي تأسست في مارس (آذار) الماضي وتتكون من 23 وزيرًا، خلال الأشهر الأخيرة انتقادات بشأن أداء بعض أعضاء مجلس الوزراء.

وبحسب مصادر مطلعة في دمشق، تهدف إعادة الهيكلة إلى تصحيح بعض الأخطاء في التعيينات السابقة وتعزيز الثقة الداخلية والخارجية بالحكومة الجديدة.

وكتبت "إسرائيل هيوم" أن هذه الإصلاحات قد تكون بداية لعملية تحديث الهيكل السياسي في سوريا خلال الفترة الانتقالية بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأعلنت مصادر سورية أن التغييرات الجديدة تهدف إلى زيادة كفاءة الحكومة في مرحلة انتقال السلطة الحساسة.

وفي ظل تصاعد نشاط المجموعات المسلحة المدعومة من النظام الإيراني في جنوب سوريا، ودخول التطورات السياسية في دمشق مرحلة جديدة، يسعى المسؤولون الإسرائيليون من خلال اعتماد استراتيجيات أمنية ومفاوضات مباشرة إلى منع تحول هذه المنطقة إلى تهديد جديد للأمن القومي الإسرائيلي.

روسيا: التهديد بقصف جديد لمنشآت إيران النووية "أمر غير مقبول"

30 يوليو 2025، 15:03 غرينتش+1
100%

أعلنت روسيا أنّ قصف المنشآت النووية الإيرانية، أو حتى التهديد بذلك، لا ينبغي أن يتحوّل إلى "سلوك اعتيادي"، لأنّ خطر وقوع كارثة لا يمكن تبريره.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، يوم الأربعاء 30 يوليو (تموز)، إنّ موسكو قلقة من التهديدات المستمرة بشنّ هجمات جديدة على المنشآت النووية في إيران.

وأكّدت أنّ المفاوضات بين إيران والصين وروسيا أظهرت أنّ هناك إمكانية للتوصّل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني، لكن ذلك "لا يمكن تحقيقه إلا عبر الحوار".

وأضافت زاخاروفا أنّ "التوصّل إلى حل سلمي وضمان الامتناع عن تنفيذ هجمات جديدة" هما شرطان مسبقان لتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي 28 يوليو (تموز)، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه إذا أعادت إيران تشغيل برنامجها النووي، فإنّ واشنطن "ستدمّره بسرعة".

من جهته، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بتاريخ 21 يوليو: "برنامج التخصيب النووي عزيز علينا جداً، ولا يمكننا التخلي عنه لأنه ثمرة جهود علمائنا، وأصبح اليوم قضية كرامة وطنية".

وأقرّ عراقجي خلال المقابلة بأنّ الهجمات الأميركية "ألحقت أضراراً جسيمة" بمنشآت النظام النووية.

كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد قصفتا منشآت إيران النووية خلال حرب استمرت 12 يوماً.

وقبل ذلك، فشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن بسبب إصرار إيران على مواصلة التخصيب على أراضيها.

وفي 27 يوليو (تموز)، صرّح ترامب بأنّ إيران "تلقت ضربة قاسية"، ومع ذلك فإنّ مسؤولي النظام لا يزالون يتحدثون عن التخصيب النووي.

وصرّح المرشد الإيراني علي خامنئي، في 29 يوليو، أنّ موضوعين أساسيين، هما الملف النووي، لا سيّما التخصيب، وقضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، هما "ذرائع" يستخدمها المجتمع الدولي لمواجهة النظام الإيراني.

وأشار خامنئي، بشكل غير مباشر، إلى استمرار التخصيب، مؤكداً أنّ الشعب الإيراني "لن يتخلى عن دينه وعلمه".

كما أعلن حميد رسائي، ممثل طهران بالبرلمان الإيراني، في 29 يوليو، عن إعداد مشروع قانون يُشترط بموجبه أن تكون أي مفاوضات نووية للنظام مع أميركا والدول الأوروبية الثلاث، وكذلك أي تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشروطة بإنهاء الحرب في غزة.

في الوقت نفسه، نشر مركز أورشليم للشؤون الأمنية والدولية تقريراً جاء فيه أنّ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران "لم يؤدّ إلى خفض التوترات بين البلدين"، وأنّ الجانبين يستعدان لجولة جديدة من المواجهة.

وأضاف التقرير أنّ التحضيرات العسكرية لا تزال جارية في الخفاء، وأنّ المنطقة بأسرها تقف فوق برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.

الاستخبارات الإيرانية: أحبطنا مخططات إسرائيل لاستهداف 35 مسؤولًا بارزا خلال الأشهر الماضية

29 يوليو 2025، 13:15 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها أحبطت 13 مخططًا لعمليات اغتيال خلال حرب الـ12 يومًا، وقبلها بأشهر، ومنعت مقتل 35 مسؤولًا كبيرًا في النظام الإيراني. واتهمت الوزارة إسرائيل بالوقوف وراء هذه المخططات، مؤكدة أن مواجهة "التهديدات المركبة" مستمرة.

وأفادت الوزارة، يوم الاثنين 28 يوليو (تموز) أن قوات الأمن واجهت ما وصفته بـ"ناتو أمني-استخباراتي غربي"، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الهجمات كان الإطاحة بالنظام وتقسيم إيران.

ووفقًا للوزارة، فإن ما حدث خلال هذه الفترة كان "خطة حربية شاملة تستخدم جميع العناصر المركبة العسكرية والأمنية والاستخباراتية، والحرب المعرفية، والاغتيالات، والتخريب، وإثارة الفوضى الداخلية بهدف الإطاحة بالنظام وتقسيم إيران".

وأفاد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران يوم 27 يوليو (تموز)، بوقوع تفجير في منزل مقابل مكان إقامته خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه لم يتلق أي اتصال مباشر من إسرائيل.

وأضاف: "خلال سفري ذهابًا وإيابًا إلى تركيا لإجراء مفاوضات أثناء الحرب، ظهرت طائرات مسيرة عدة مرات في طريقنا".

ووصف المرشد الإيراني، علي خامنئي يوم 25 يوليو (تموز)، مقتل قادة عسكريين بارزين وعناصر برنامج إيران النووي في اليوم الأول من الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل بأنه "خسارة ثقيلة"، لكنه أكد أن إسرائيل "لم تحقق هدفها".

وفي رسالة بمناسبة اليوم الأربعين لمقتل هؤلاء القادة العسكريين، لم يذكر خامنئي إسرائيل أو أميركا بالاسم، لكنه قال: "بلا شك، خسارة قادة مثل باقري وسلامي ورشيد وحاجي ‌زاده وشادماني و... وعلماء مثل طهرانجي وعباسي... هي خسارة ثقيلة لأي أمة. لكن العدو الأحمق والضيق الأفق لم يحقق هدفه".

وأعلنت وزارة الاستخبارات أيضًا أن جماعات "إرهابية وتكفيرية"، بقيادة عناصر أميركية وإسرائيلية، كانت مكلفة بتنفيذ عمليات خاصة لـ"إثارة عدم الاستقرار، وتنفيذ عمليات إرهابية كبرى، ومحاولات تقسيم البلاد".

وكتب عبدالله شهبازي، المدير السابق لمعهد الدراسات والبحوث السياسية (المنسوب إلى وزارة الاستخبارات)، يوم 10 يوليو، بشأن حالة النظام الإيراني بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، أن الأجواء في البلاد تخضع لسيطرة "قوة معادية"، وأن مسؤولي النظام يجب أن يتصرفوا كأعضاء في مجموعات حرب عصابات سرية، يغيرون بيوت الأمان كل ليلة.

وأضاف شهبازي، الذي عمل بشكل وثيق مع وزارة الاستخبارات لمدة عقد، في حسابه على منصة "إكس" أن مسؤولي النظام يجب أن يبعدوا وسائل الاتصال مثل الهواتف المحمولة عنهم "خوفًا من الاغتيال".