هجمات على منطقة باسداران بطهران
أفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية بسماع دوي عدة انفجارات، مساء الاثنين 16 مارس (آذار)، في منطقة باسداران بالعاصمة طهران.
أفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية بسماع دوي عدة انفجارات، مساء الاثنين 16 مارس (آذار)، في منطقة باسداران بالعاصمة طهران.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز قد تراجعت بشكل كبير، مشيرًا إلى أن أكثر من 30 زورقًا مزوّدًا بالألغام تم استهدافها وتدميرها.
وأضاف أنه بحسب معلوماته، فإن جميع زوارق الألغام الإيرانية دُمّرت وترقد الآن في قاع البحر، وأن أي محاولة من طهران لزرع ألغام في مضيق هرمز ستكون بمثابة "انتحار".
وأوضح ترامب أن إيران تمتلك الآن عددًا قليلاً من الصواريخ، ومن المتوقع أن يقل إطلاق الصواريخ من إيران. وأكد أن الحملة العسكرية الأميركية والهجمات على إيران مستمرة بكامل قوتها، وأن القوات الأميركية استهدفت حتى الآن أكثر من 7 آلاف هدف في هذه الحرب.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن تأمين مضيق هرمز يفيد الدول الأخرى أكثر من الولايات المتحدة، لأن أميركا لا تستورد نفطها عبر هذا الممر.
أفاد مواطنون من مدينة شيراز، جنوب إيران، بأنه في تمام الساعة 19:04 بالتوقيت المحلي، سُمع دوي ثلاثة انفجارات قوية قربهم، مما تسبب في تقلب التيار الكهربائي في المنازل.
ووفقًا للمعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، سُمع أيضًا في الساعة 18:55 دوي خمسة انفجارات قوية في مناطق مختلفة من المدينة.
وعند الساعة 19:00 (بالتوقيت المحلي) سُمع دوي عدة انفجارات شديدة في شارع زرهی بشيراز.
نشر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عبر حسابه بشبكة "إكس"، رسالة قال إنها موجهة إلى المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية، أشار فيها إلى أنه بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، لم تقدّم أي من "الدول الإسلامية" المساعدة لإيران.
وجاء في الرسالة: "أليست تصرفات الدول الإسلامية متناقضة مع قول النبي: (من لم يُنجد مسلمًا فهو ليس بمسلم)؟ فأي نوع من الإسلام هذا؟".
وأضاف لاريجاني أن بعض الدول تجاوزت الحدود، وقالت: "إن إيران باتت عدوهم لأنها استهدفت قواعد ومصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في أراضيهم".
وتابع مخاطبًا "المسلمين في العالم والدول الإسلامية": "فكِروا في مستقبل العالم الإسلامي. عليكم أن تدركوا أن الولايات المتحدة لا وفاء لها، وإسرائيل عدوكم. فكروا للحظة في أنفسكم ومستقبل المنطقة. إيران تسعى لخدمتكم ولا تنوي السيطرة عليكم".
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية وأمين المجلس الأمني الوطني في إيران، علي أكبر بورجمشيديان؛ بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
كما ضمت قائمة العقوبات الأوروبية كلاً من: رئيس منظمة السجون، غلام علي محمدي، وقائد شرطة الإنترنت في طهران الكبرى، داوود معظمي غودرزي، ورئيس المنظمة العقائدية والسياسية لقوى الأمن الداخلي، علي شيرازي، ورئيس شرطة الوقاية، محمد معظمي غودرزي.
كما أضيف إلى قائمة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي كلاً من حسين يكتا، قائد في الحرس الثوري الإيراني، أحمد بيكدلي، نائب العمليات في مقر ثار الله، محمد نصيري بور، نائب مدعي عام طهران، بالإضافة إلى ثلاثة قضاة في نيابة إيفين: أمير حسين تاریان، ناصر جلایر سرنقي، ومحمود حاج مرادي.
أفادت صحيفة "همشهري" بأن محسن رضائي تم تعيينه مستشارًا عسكريًا لـ "القائد العام للقوات المسلحة"، بموجب مرسوم من المرشد الإيراني، مجتبي خامنئي.
وشغل رضائي منصب قائد الحرس الثوري الإيراني بين عامي 1981 و1988 خلال حرب الأعوام الثمانية أعوام مع العراق.
كما ترشّح عدة مرات لرئاسة إيران، وهو ما واجه ردود فعل ساخرة من قِبل المواطنين الإيرانيين.
ويُثير الوضع الصحي للمرشد الإيراني، مجتبي خامنئي، منذ توليه منصبه جدلاً واسعًا، إذ لم يُنشر أي فيديو أو تسجيل صوتي له منذ ذلك الحين.