"كان نيوز": حماس تدعو في رسالة سرية إلى مجتبى خامنئي لتصعيد التوتر في المنطقة


أفادت شبكة "كان نيوز" الإسرائيلية بأن حركة حماس أرسلت، بالتزامن مع رسالة رسمية وعلنية إلى مجتبى خامنئي، الذي وصفته بـ "الزعيم الجديد لإيران"، رسالةً سرية أخرى، كُشف عن مضمونها لاحقًا.
وبحسب التقرير، فإن الرسالة العلنية جاءت بلغة دبلوماسية عامة أشارت إلى الحرب، في حين حملت الرسالة السرية طابعًا عمليًا وهجوميًا. وأكدت حماس فيها "ضرورة تفعيل جميع الجبهات"، معلنةً أنه تحت قيادة خامنئي، وبالتعاون مع ما وصفته بمحور الدعم التابع للنظام الإيراني في لبنان واليمن والعراق، ستتحقق "انتصارات لاحقة".
كما شددت الرسالة على عدم التنازل عن سلاح الحركة، ووجّهت انتقادات حادة إلى الدول الخليجية، التي تسعى إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، داعيةً إلى تصعيد التوتر الإقليمي على عدة جبهات في وقت واحد.

قال رئيس هيئة الدفاع الإيطالية، لوتشيانو بورتولانو، إن هجومًا وقع على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، صباح الأحد 15 مارس (آذار)، وأسفر عن تدمير طائرة مسيّرة إيطالية داخل ملجأ في القاعدة.
وأشار عبر منصة "إكس" إلى أن أيًا من الجنود الإيطاليين لم يُصب في هذا الهجوم.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن القوات الإيطالية تتمركز في هذه القاعدة ضمن قوة خاصة تابعة للتحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم "داعش".
أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من شهود عيان بأن ممرضتين في مستشفى رجائي للقلب بطهران، واللتين اعتُقلتا في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب محاولتهما علاج المحتجين، تعرضتا لتعذيب شديد واعتداء جنسي متكرر بأقسى الطرق الممكنة.
ووفقًا للمعلومات، فقد تعرّضت هاتان الممرضتان أثناء الاحتجاز لتعذيب شديد واعتداءات جنسية متكررة، مما أدى إلى إزالة أجزاء من أمعائهما وأصبحتا الآن تعيشان باستخدام كيس القولون (Colostomy).
وقال الشهود إن إحدى الممرضات، البالغة من العمر 33 عامًا، تعرّضت لاعتداءات متكررة أثناء الاحتجاز. وأوضحوا أن الضباط قاموا بالاعتداء عليها جنسيًا بطرق مختلفة، بما في ذلك الاغتصاب بالأصابع بشكل جماعي ومن قِبل عدة أشخاص على مدى أيام متواصلة، كما تم إدخال جسم غريب إلى شرجها ما أدى إلى نزيف حاد.
وفي شكل آخر من أشكال التعذيب، كان يتم رفعها مع عشرات النساء إلى مكان مرتفع ثم دفعهن جميعًا إلى مساحة ضيقة تشبه الحفرة.
وقال أحد المصادر إن الأضرار الجسدية لهذه الممرضة كانت شديدة لدرجة إزالة جزء من أمعائها، كما تعرّض رحمها لتمزق شديد وأُجريت لها عمليتان جراحيتان، وربما يضطر الأطباء لاستئصال رحمها بالكامل.
وقبل نقلها إلى غرفة العمليات، طلبت الممرضة مرارًا من الأطباء ألا يسمحوا لها بالبقاء على قيد الحياة، وقالت إنها إذا خرجت حية ستنتحر. وبحسب شهود عيان، كانت حالتها النفسية حرجة للغاية لدرجة أن يديها تم تقييدهما إلى سرير المستشفى لمنعها من إيذاء نفسها، وكانت تحت مراقبة قوات الأمن في الوقت نفسه.
التعذيب والاعتداء حتى حافة الموت
أُجريت أيضًا عمليات جراحية لممرضة أخرى من المعتقلين، إذ تضررت أجزاء من أمعائها وربط لها كيس قولون، كما أُزيل رحمها بالكامل بسبب نزيف شديد.
وقالت المصادر إن عائلة إحدى الممرضات اضطرت لدفع مبالغ مالية كبيرة لأحد ضباط الاستخبارات للحصول على وثيقة تفيد بأن المرأة دخلت في عقد مؤقت مع الضابط، بهدف تسهيل إطلاق سراحها، كما أُخذ تعهد منها بأنها ستعلن بعد الإفراج أنها تعرضت للاعتداء من ِقبل «المحتجين».
ويقع مستشفى رجائي للقلب في منطقة ولي عصر، وواجه موجة كبيرة من الجرحى مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث نُقل عدد كبير من الأشخاص المصابين برصاص حي إلى المستشفى بعد الساعة التاسعة مساءً.
مقاومة الطاقم الطبي لأوامر الأمن
أمر الضباط موظفي مستشفى رجائي بعدم تقديم الرعاية للجرحى، لكن من بين 27 موظفًا وممرضًا في القسم، قاوم 14 منهم هذا الأمر وحاولوا مساعدة المصابين.
من بين هؤلاء، اعتُقل ممرضان بسبب اعتراضهما على الوضع وإظهار تعاطف مع الجرحى، وتمكنت سبع ممرضات فقط من الاستمرار في تقديم المساعدة لبضع ساعات أخرى.
وبحسب المعلومات، استمر هؤلاء السبعة في علاج الجرحى حتى حوالي الساعة 11 إلى 12 مساءً، قبل أن تدخل قوات القمع المستشفى وتطلق النار على بعض الجرحى، وعندما اعترض الموظفون والممرضون، تعرضوا للضرب وتم نقلهم إلى الطابق السفلي وقسم المخازن.
وقال الشهود إن بين هؤلاء السبعة، استُهدف ممرضتان بالرصاص أمام الآخرين وقتلتا، وتم تحذير الموظفين بعدم لمس جثتيهما وتركهما في مكانهما.
وفقًا للمعلومات، عثر أهالي هاتين الممرضتين على جثتيهما بعد أيام في "كهريزك"، كما تم اعتقال خمس ممرضات أخريات ونقلهن إلى معتقل، وظلّت عائلاتهن بدون معرفة بحالتهن لأسابيع.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ، يوم الأحد 15 مارس (آذار)، موجة من الهجمات ضد البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في همدان، غربي إيران.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فقد استهدفت هذه الهجمات عدة مقرات رئيسية تابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج؛ وهي مقرات كانت تُستخدم لإدارة الأنشطة الجارية للنظام الإيراني ولتوجيه هجمات ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن نطاق الهجمات على البنية التحتية للنظام الإيراني في المناطق الغربية والوسطى من إيران في طور التوسع، وذلك بهدف إضعاف قدرات القيادة والسيطرة للنظام بشكل واسع ومنهجي.
أعلن الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، أن روسيا تزوّد إيران بطائرات مسيّرة من طراز "شاهد" لاستخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال زيلينسكي، مساء السبت 14 مارس (آذار)، خلال مقابلة مع شبكة إخبارية أميركية، إن التقارير التي تتحدث عن استخدام إيران لهذه الطائرات في استهداف قواعد أميركية "حقيقية بنسبة مائة في المائة".
وذكرت وكالة أنباء دولية، يوم الأحد 15 مارس، أن بعض التقارير تشير أيضًا إلى استخدام طائرات "شاهد" في هجمات على دول في المنطقة، إلا أنه في كثير من الحالات لم يكن واضحًا في أي بلد جرى تصنيع هذه الطائرات.
ومنذ اندلاع الصراع الحالي، استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، مبرّرة معظم هذه الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول.
ومن بين الدول التي تعرضت لهذه الهجمات: السعودية، البحرين، الإمارات، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، أذربيجان وقبرص.
وقال ديفيد أولبرايت، مدير معهد العلوم والأمن الدولي، في 3 مارس الجاري، إن فحص بقايا طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قبرص أظهر أن طائرة "شاهد" قد جرى تطويرها وتحسينها في روسيا وتُستخدم في النزاعات الجارية.
وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تُعد فيه إيران أساسًا من أولى الدول التي طوّرت هذا النوع من الطائرات، إلا أن تقارير تشير إلى أنها تواجه حاليًا ضغوطًا كبيرة.
وأعلن البيت الأبيض أن قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنحو 90 في المائة، بينما تراجعت قدرات الطائرات المسيّرة بنحو 95 في المائة.
وقد استُخدمت طائرات "شاهد" لأول مرة على نطاق واسع خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، وهي أقل تكلفة بكثير مقارنة بالصواريخ.
وأفادت السلطات الأوكرانية بأنه منذ خريف عام 2022 استُخدم آلاف من هذه الطائرات في الهجمات على الأراضي الأوكرانية.
وتُعد إيران من أبرز حلفاء روسيا في الحرب على أوكرانيا، حيث قدمت دعمًا كبيرًا لموسكو عبر الطائرات المسيّرة إضافة إلى دعم صاروخي.
كما أشار تقرير لمعهد أمني صدر في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا أدى إلى قفزة كبيرة في صناعة الطائرات المسيّرة في روسيا، ما سمح لموسكو بإنتاج مئات الطائرات الإيرانية محليًا في منطقة تتارستان.
وفي المقابل، وبعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن موسكو تدعم طهران.
فقد ذكرت شبكة إخبارية أميركية، في 11 مارس الجاري، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي أن روسيا زوّدت إيران بتكتيكات متقدمة لاستخدام الطائرات المسيّرة لمهاجمة المصالح الأميركية والدول الخليجية.
كما أفادت صحيفة أميركية، في 6 مارس الجاري، بأن روسيا تقدم دعمًا معلوماتيًا لإيران لاستهداف القوات الأميركية.
وبدوره قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 13 مارس الجاري إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "قد يكون يساعد إيران قليلاً".
وكان زيلينسكي قد حذّر في 11 مارس الجاري من أن روسيا قد تدرس حتى إرسال قوات إلى إيران لدعمها.
تعاون أوكرانيا مع الدول الخليجية
وأعلن زيلينسكي أن واشنطن تواصلت عدة مرات مع كييف لبحث مساعدة دول الشرق الأوسط في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وأضاف أن الفرق الأوكرانية التي أُرسلت إلى دول الخليج لتعزيز الدفاع ضد هذه الطائرات تضم عشرات الخبراء.
وأوضح أن هذه الفرق قادرة على تقديم تقييمات متخصصة لأداء أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن أوكرانيا تسعى، مقابل هذه المساعدة للدول الخليجية، إلى الحصول على دعم مالي وتقني.
أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في رسالة إلى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، "دعمه وتضامنه الكامل" بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة.
ونقل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، هذه الرسالة، مطالبًا بخفض التوترات في المنطقة، مشيرًا إلى أن تفعيل معاهدة الدفاع المشترك يمكن أن يحافظ على "أمن وسيادة ووحدة وسلامة الدول العربية".
وجاء ذلك بعد أن استهدفت إيران بشكل متكرر الدول الخليجية، بما في ذلك قطر، إثر بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها، في 28 فبراير (شباط).