وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أن كبار مسؤولي النظام الإيراني يُصنَّفون على أنهم "إرهابيون".
وبالإضافة إلى مجتبى خامنئي، فقد وردت أسماء كل من: القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني، علي أصغر حجّازي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد، يحيى رحيم صفوي، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت سابقاً أن حجّازي قُتل في إحدى الضربات، إلا أن معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" تشير إلى أنه نجا من الهجوم.
كما دعا برنامج "مكافآت من أجل العدالة"- دون ذكر أسماء- إلى تقديم معلومات عن: القائد العام للحرس الثوري، أمين مجلس الدفاع الأعلى، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، ومستشار المرشد.
وكان القائد العام السابق للحرس الثوري، محمد باكبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، من بين كبار المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة، ولم يُعلن رسمياً بعد عن تعيين خلفٍ لهما.
وفي الضربات الأولى التي استهدفت هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني، قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لبيت علي خامنئي.
وفي 7 مارس الجاري، قُتل أيضاً أبو القاسم بابائيان الذي كان قد عُيّن حديثاً رئيساً جديداً لهذا المكتب.
وكان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، قد قُتل في 28 فبراير الماضي، خلال هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
تقديم المعلومات مقابل مكافأة وتأمين انتقال آمن
وجاء في بيان البرنامج: "هؤلاء الأشخاص يقودون ويوجهون مختلف وحدات الحرس الثوري الإيراني، التي تلعب دوراً في التخطيط وتنظيم وتنفيذ عمليات إرهابية حول العالم".
وأوضح البرنامج أن أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء المسؤولين أو عن قادة كبار آخرين في الحرس الثوري الإيراني يمكنه التواصل عبر تطبيق "سيغنال" أو من خلال قناة اتصال تعتمد على متصفح "تور" .
ووفق البيان، فإن تقديم هذه المعلومات قد يتيح للأشخاص الحصول على المكافأة المالية وإمكانية الانتقال إلى مكان آمن.
وخلال الحملة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين في النظام الإيراني، من بينهم: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ونائب وزير الاستخبارات، أكبر غفاري، وإسماعيل دهقان، أحد قادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومحمد رضا ثقفي فر، الحارس الشخصي لخامنئي.
ويشير نشر بيان «مكافآت من أجل العدالة» إلى أن واشنطن ما زالت تسعى إلى توسيع جهودها الاستخباراتية لتعقّب واستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسِيث، في أن مجتبى خامنئي أُصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».
وأضاف أن وجه خامنئي أُصيب بجروح وتشوهات، وأن المرشد الثالث في تاريخ النظام الإيراني لم يعد قادرًا على الظهور علنًا.