صور أقمار صناعية تظهر دمارًا واسعًا بـ "مقر خامنئي" جراء الهجمات الأميركية- الإسرائيلية


أظهرت صور أقمار صناعية حديثة نشرتها شركة "إيرباص" تعرض أجزاء واسعة من مجمع مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، في طهران لدمار كبير، جراء الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت 28 فبراير (شباط).
وتشير الصور إلى تضرر عدة مبانٍ داخل المجمع، بينما تعرضت مبانٍ أخرى للتدمير الكامل.
وبالتزامن مع ذلك، أكدت مقاطع فيديو ميدانية وردت من المنطقة وقوع خسائر مادية جسيمة في أجزاء مختلفة من هذا المجمع السيادي.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم قبل قليل تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق في أنحاء إسرائيل، عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
ودعا البيان السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
كما أوضح الجيش أن سلاح الجو يعمل حاليًا على اعتراض الصواريخ، إضافة إلى تنفيذ ضربات في أي موقع يُعتبر ضروريًا لإزالة التهديد.
أفادت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بوجود احتمال كبير لمقتل عدد من كبار القادة العسكريين والمسؤولين في النظام الإيراني.
وبحسب هذه المعلومات، يُرجَّح أن يكون كل من القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، قد قُتلا.
ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه الأنباء.
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة مقتل أحد المقيمين من جنسية آسيوية، نتيجة تناثر شظايا صاروخ أطلقته إيران وسقط في العاصمة أبوظبي.
وأكدت الحكومة الإماراتية نجاح منظومات دفاعها الجوي في التصدي واعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية فوق أراضيها.
وقد أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض في مناطق متفرقة من أبوظبي، شملت الكورنيش، والظفرة، والبطين، بالإضافة إلى سماع أصوات مماثلة في مدينة دبي.
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا عبر رسالة نصية لجميع الأشخاص الموجودين داخل أو بالقرب من مصانع المعدات العسكرية والبنى التحتية العسكرية في جميع أنحاء إيران، مطالبًا إياهم بمغادرة هذه المناطق فورًا.
وأشار التحذير إلى أن الموجودين بالقرب من هذه المنشآت يكونون قريبين من أسلحة وأماكن خطرة، وأن البقاء في هذه المناطق قد يعرّض حياتهم للخطر.
ودعا الجيش الإسرائيلي إلى مغادرة هذه المواقع للحفاظ على سلامتهم والبقاء خارجها حتى صدور تعليمات جديدة.
أشارت بيانات موقع "فلایت رادار، إلى خلو سماء إيران من الطائرات، إثر الهجمات المشتركة، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت 28 فبراير (شباط).
وفي الوقت نفسه، أغلقت بعض دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، وقطر والعراق أجواءها أمام الطيران.
وأعلنت عدة شركات طيران كبرى إلغاء رحلاتها إلى بعض وجهات الشرق الأوسط؛ حيث قالت شركة لوفتهانزا إنها ستعلق الرحلات ذهابًا وإيابًا إلى تل أبيب في إسرائيل، وبيروت في لبنان، وعمان حتى 7 مارس (آذار) المقبل، كما أوقفت رحلاتها إلى دبي يومي السبت والأحد.
وألغت شركة كيه إل إم الرحلة من أمستردام إلى تل أبيب المقررة يوم السبت. كما أعلنت إير فرانس إلغاء رحلات ذهابًا وإيابًا إلى تل أبيب وبيروت المقررة في 28 فبراير.
وعلّقت شركة "ويز إير" جميع الرحلات إلى إسرائيل ودبي وأبوظبي وعمان حتى 7 مارس، بينما ألغت شركة "إير أرابيا" رحلاتها إلى إيران والعراق وعدة وجهات إقليمية أخرى.