• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: رفض طهران التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية "مشكلة كبيرة جدًا

26 فبراير 2026، 06:36 غرينتش+0

وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رفض طهران التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية بأنه "مشكلة كبيرة جداً"، مؤكداً أن إيران لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لمصالح الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة.

وأوضح روبيو أن التركيز الأساسي للمفاوضات سينصب على البرنامج النووي، مشدداً في الوقت ذاته على أن التمنع الإيراني عن بحث ملف الصواريخ يمثل عائقاً جسيماً في مسار أي اتفاق.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أشار روبيو إلى أن طهران تسعى جاهدة لإعادة بناء قدراتها النووية وتطوير صواريخ باليستية، معتبراً أن هذه الملفات يجب أن تُعالج ضمن أي عملية دبلوماسية.

وكشف وزير الخارجية عن مشاركة ممثلين أميركيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في مفاوضات "جنيف" المرتقبة، لافتاً إلى أن الرئيس ترامب يفضل الخيار الدبلوماسي، "لكن على الجميع أن يدرك أن إيران كانت ولا تزال تمثل تهديداً خطيراً للغاية للولايات المتحدة".

وتطرق روبيو إلى عملية "مطرقة منتصف الليل" التي أعلنت إدارة ترامب سابقاً أنها "دمرت" البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أن طهران تلقّت حينها تحذيرات من استئناف البرنامج، إلا أن هناك محاولات مستمرة لإعادة بناء أجزاء منه. وأكد روبيو أن النظام الإيراني لا يقوم بعمليات تخصيب حالياً، "لكنه يحاول الوصول إلى نقطة تمكّنه من فعل ذلك في نهاية المطاف".

وحذر وزير الخارجية من امتلاك طهران لعدد هائل من الصواريخ الباليستية، لا سيما "قصيرة المدى"، التي تهدد القواعد الأميركية وشركاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك الإمارات وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية.

وبشأن المساعي الإيرانية لإنتاج صواريخ عابرة للقارات، أكد روبيو أن طهران تسعى "بالتأكيد" لامتلاك هذا النوع من الصواريخ، مستشهداً بمحاولات إطلاق الأقمار الصناعية وزيادة مدى الصواريخ الحالية، وأضاف: "إنهم يمتلكون بالفعل أسلحة يمكنها استهداف أجزاء كبيرة من أوروبا".

ورفض روبيو التعليق على تقارير استخباراتية، منها تقرير وكالة استخبارات الدفاع بشأن احتمال امتلاك إيران لهذه القدرات بحلول عام 2035، مكتفياً بالتشديد على أن الموضوع يمثل "تهديداً" قائماً.

وفيما يخص احتمالية أن يحول اجتماع جنيف دون وقوع عمل عسكري، أوضح روبيو أن القرار يعود للرئيس ولم يُتخذ قرار بعد، مشدداً على ضرورة إحراز تقدم في المفاوضات، ومعتبراً أن "إصرار إيران على عدم التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية يظل معضلة كبرى".

تأتي تصريحات روبيو في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متصاعداً، بالتزامن مع عودة المفاوضات النووية إلى جدول الأعمال الدولي.

الأكثر مشاهدة

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية
1

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

2

تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء الطعام بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بالأزمات في إيران

3

مسؤول أميركي: أطلقنا أكبر عملية تدريب لمكافحة المسيّرات خلال حرب إيران

4

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

5

"رويترز": الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران لن يشمل "شحنات الغذاء والدواء"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتشار واسع لمنصات الصواريخ وأنظمة رادار تابعة للحرس الثوري على الحدود بين إيران والعراق

25 فبراير 2026، 15:39 غرينتش+0

أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.

ونقل الموقع عن مصادر معارضة للنظام الإيراني، بعضها داخل طهران، أن الجزء الأكبر من القواعد والمنصات الصاروخية ومراكز الاستخبارات التابعة للحرس الثوري تمركزت على طول الحدود الإيرانية العراقية.

وأشار التقرير إلى أن بعض هذه المواقع تعرضت لهجمات إسرائيلية خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا.

وقال شيروان جامي، من قادة حزب حرية كردستان ومعارض للنظام الإيراني، في مقابلة مع "الحرة": "الحرس الثوري لم يترك أي نقطة فارغة على طول الحدود مع العراق، حيث نشر في كل مكان وحدات ثقيلة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية وأنظمة رادار استعدادًا للحرب".

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني قام، خلال الأشهر الثمانية الماضية، بإعادة تموضع وإعادة ترتيب قواته على طول الحدود مع العراق، وزاد عدد القوات، وأعاد بناء القواعد، وأنشأ عدة قواعد جديدة تشمل مراكز للمراقبة والاستخبارات.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة زادت بشكل ملحوظ من وجودها العسكري في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

ومن جانب آخر، هددت السلطات الإيرانية مرارًا بأنها في حال أي تحرك عسكري أميركي، فإن نطاق الصراع سيمتد إلى المستوى الإقليمي.

مواقع الصواريخ والطائرات المُسيّرة

وقال جامي، في المقابلة، إن الحرس الثوري نشر عددًا كبيرًا من قواته في "خرمشهر" و"نفط شهر" بمحافظة كرمانشاه، وبالقرب من معبر برويزخان، وأرسل قوات إضافية إلى "باوه وجوانرود" والمنطقة الحدودية بـ "مرويان".

وأشار أيضًا إلى تمركز العديد من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في مرتفعات "بانه وسردشت وكرمانشاه"، موضحًا أن أهم الصواريخ المنتشرة في هذه المناطق تنتمي إلى عائلتي "خرمشهر" و"فاتح"، كما يتم استخدام الطائرات المسيرة "شاهد 136" و"شاهد 149" في المناطق نفسها.

تحذيرات مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، في إشارة إلى الجولة المقبلة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف، إنه إذا تم احترام "عزة إيران والمصالح المتبادلة"، فإن الجمهورية الإسلامية ستكون "على طاولة المفاوضات".

وهدد بأن طهران سترد "ردًا ساحقًا" في حال أي عمل عسكري ضدها.

ومن جانبه، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء 24 فبراير، أنه إذا استهدفت إيران بلاده، فإن إسرائيل "سترد بقوة لا يمكن تصورها".

استعدادات إيران لـ "حرب حاسمة"

أفاد كاوه بهرامي، قائد قوات البشمركة التابعة للحزب الديمقراطي بكردستان إيران، في مقابلة مع "الحرة"، أن النظام الإيراني يواصل "عسكرة مدن كردستان وتحويلها إلى ثكنات عسكرية".

وأشار إلى أن حجم الأسلحة المنقولة إلى النقاط الحدودية يشير إلى استعداد طهران لـ "حرب حاسمة".

ونقلت "الحرة" عن خبراء الشؤون الإيرانية أن قلق إيران بشأن العراق في حال أي هجوم محتمل ينبع من سببين استراتيجيين:

أولهما: تمركز الجماعات الكردية المعارضة لإيران في الأراضي العراقية، والتي يملك العديد منها فروعًا عسكرية نشطة داخل إيران وخبرة تنظيمية وعسكرية.

وثانيهما: وجود قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

وترى إيران بجدية احتمال أن يستخدم التحالف الأراضي العراقية لشن عمليات برية تهدف إلى إضعاف أو حتى الإطاحة بالنظام في حال اندلاع الصراع.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: فشل الاتفاق بين إيران وأميركا قد يقود إلى حرب إقليمية

25 فبراير 2026، 15:26 غرينتش+0

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المخرج من الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة يكمن في التوصل إلى اتفاق، محذرًا من أنه في حال فشل المفاوضات، قد يكون الخيار العسكري هو البديل.

وقال غروسي، في مقابلة مع وسيلة الإعلام الكولومبية "آر تي في سي"، إن الغموض الحالي بشأن البرنامج النووي لطهران يعود إلى "مسألة حساسة"، تتمثل في عدم تمكن الوكالة من استئناف عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية بعد "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) الماضي.

وأضاف: "قد تُستخدم مخزونات اليورانيوم المخصب في نهاية المطاف لصنع سلاح نووي. هذا لا يعني وجود سلاح نووي حاليًا، لكن هذه المواد موجودة، ولم نتمكن من إعادة تفتيشها".

وحذر غروسي من أن منع إيران لعمليات تفتيش الوكالة "يؤدي إلى حالة من عدم اليقين، وعدم اليقين قد يفضي إلى قرارات بالغة الخطورة".

وبحسب "آر تي في سي"، من المقرر أن يتوجه غروسي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن في ظل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ، يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط)، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه مع تزايد احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، زاد حلف شمال الأطلسي من عدد طلعاته الجوية لمراقبة إيران.

برنامج نووي "سلمي"

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال المقابلة، عن شكوكه بشأن تصريحات مسؤولي النظام الإيراني حول "سلمية" البرنامج النووي ودوره في "تأمين الطاقة"، مؤكدًا أن التخصيب بنسبة 60 في المائة لا يتوافق مع الاحتياجات المرتبطة بالطاقة.

كما حذر غروسي من تحول أي مواجهة عسكرية مع إيران إلى حرب إقليمية، مشددًا في هذا السياق على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية لحل الخلافات.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن نتائج المسار الدبلوماسي "ليست مضمونة مسبقًا"، وأنه "كلما تقلصت إمكانيات التحقق الفني، ضاق نطاق الخيارات".

ومن المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات بين طهران وواشنطن يوم الخميس 26 فبراير في جنيف.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 23 فبراير، إن طهران تصر في المفاوضات على "مطالبها، سواء في المجال النووي أو في رفع العقوبات".

وأضاف أن مسألة موافقة إيران على تفتيش الوكالة للمنشآت النووية التي تعرضت للقصف لم تُطرح كشرط مسبق للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

ومن جهة أخرى، شددت إسرائيل مرارًا على أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب ألا يقتصر على البرنامج النووي، بل يشمل أيضًا تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم الجماعات الحليفة لها ووكلائها في المنطقة.

نيوزيلندا تفرض عقوبات على 40 مسؤولاً إيرانيًا بسبب قمع وقتل المتظاهرين

25 فبراير 2026، 09:57 غرينتش+0

أعلنت نيوزيلندا إدراج عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني ووزراء وقضائيين في إيران على قائمة العقوبات الخاصة بها، ردًا على قتل المتظاهرين خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

وأفادت نيوزيلندا، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، بأنه تم منع 40 مسؤولًا من النظام الإيراني ممن شاركوا في قمع المتظاهرين من دخول أراضيها.

وقال وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، في هذا السياق: "كان من المروّع رؤية القتل الوحشي لآلاف المتظاهرين في إيران".

وأضاف: "يحق للإيرانيين الاحتجاج سلميًا، والتمتع بحرية التعبير، والوصول إلى المعلومات. وقد تم انتهاك هذه الحقوق بشكل وحشي".

وتضم قائمة العقوبات الجديدة أسماء كل من وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، والمدعي العام، محمد موحدي آزاد، إلى جانب عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني.

وبذلك، تنضم نيوزيلندا إلى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا والمملكة المتحدة وكندا، التي اتخذت إجراءات عقابية ضد النظام الإيراني على خلفية التطورات الأخيرة.

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن في بيان سابق أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنهجي للاحتجاجات الشعبية الخيرة، بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي.

كما وصفت منظمة "هرانا" الحقوقية، في تقرير شامل صدر في 23 فبراير، الاحتجاجات الأخيرة بأنها "نقطة تحول في التطورات الاجتماعية بإيران"، مشيرة إلى تسجيل 682 حدثًا احتجاجيًا في 31 محافظة و203 مدن على الأقل، أسفرت عن إصابة نحو 26 ألف مدني واعتقال أكثر من 53 ألف شخص.

أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار غير مقبولة

أوضحت نيوزيلندا أن العقوبات الجديدة تشمل أيضًا ثلاثة مواطنين إيرانيين متورطين في أنشطة تخريبية خارج البلاد.

وقال وزير الخارجية: "إن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار تتجاوز تمامًا الأطر المقبولة لسلوك الدول. وتشكل إجراءات اليوم رسالة واضحة مفادها أن من يتعاملون باستخفاف قاسٍ مع أرواح البشر، لا مكان لهم هنا".

وأضاف بيترز: "ستواصل نيوزيلندا، كلما رصدت سلوكيات تقوّض القانون الدولي والاستقرار الإقليمي، التحرك بحذر وبالتنسيق مع شركائها".

وبموجب هذه العقوبات، لن يُسمح للأشخاص المشمولين بها بدخول نيوزيلندا أو العبور عبر أراضيها.

وكانت نيوزيلندا قد فرضت سابقًا، في ثلاث مراحل، حظر سفر على 55 مسؤولًا إيرانيًا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

كما فرضت عقوبات على 29 مواطنًا إيرانيًا و19 كيانًا تابعًا للنظام الإيراني لدعمهم الحملة العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

وأفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، عبر تقرير صدر يوم الثلاثاء 24 فبراير، بأن السلطات الإيرانية بدأت، عقب أحداث القتل الواسعة في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، موجة من الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإخفاء القسري وبث الاعترافات القسرية، وأن آلاف الأشخاص يواجهون خطر محاكمات غير عادلة وإعدامات سرية.

وأضافت المنظمة أن قوات الشرطة الإيرانية (فراجا)، والحرس الثوري، وأجهزة استخباراته، ووزارة الاستخبارات، والسلطات القضائية، جميعها لعبت دورًا في حملة قمع منسقة ضد المواطنين الإيرانيين.

رافائيل غروسي: غياب الاتفاق قد يفرض استخدام القوة ضد إيران

25 فبراير 2026، 08:20 غرينتش+0

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المسار الوحيد للخروج من أزمة الملف النووي الإيراني يمر عبر "التوافق"، محذراً من أنه في حال فشل الجهود الدبلوماسية، فقد يصبح "استخدام القوة" أمراً مفروضاً.

وأشار غروسي، تزامناً مع الاجتماع المرتقب بين طهران وواشنطن في جنيف، إلى أن الهدف الفوري حالياً هو الحفاظ على زخم المفاوضات لمنع تصعيد التوترات.

وفي مقابلة مع شبكة "آر تي في سي"، قال غروسي: "رسالتي هي أن التوصل إلى اتفاق يمنع المزيد من الاضطراب والضحايا وعدم الاستقرار في المنطقة ليس مستحيلاً. العناصر اللازمة لهذا الاتفاق موجودة على الطاولة؛ وهو اتفاق يمنع إيران من حيازة سلاح نووي عبر أي مسار سوى مسار العنف"

وجدد مدير الوكالة الدولية تأكيده على أن الهيئة الأممية لم تعد تملك القدرة على تفتيش المواد النووية الإيرانية كما في السابق، موضحاً أنه بينما كانت مواقع شحنات اليورانيوم المخصب وكمياتها تُقاس بدقة سابقاً، فإن "قابلية تتبع" هذه المواد قد اختفت الآن.

وأضاف غروسي: "المشكلة تكمن تحديداً في أن تلك المواد النووية قد تُستخدم في نهاية المطاف لصناعة سلاح نووي. هذا لا يعني وجود سلاح حالياً، لكن المواد موجودة ولم نتمكن من إعادة تفتيشها. كنا نفعل ذلك قبل حرب الـ12 يوماً، أما الآن فلا نملك أي معلومات، وهذا يولد حالة من عدم اليقين التي قد تؤدي إلى قرارات خطيرة".

وفي سياق حديثه عن المخاطر الإقليمية، أشار غروسي إلى "حرب الـ12 يوماً" والهجوم الإيراني على قطر، قائلاً: "دعونا لا ننسى أنه خلال الصراعات السابقة، أُصيبت أهداف في قطر بسبب وجود قواعد عسكرية أميركية في العديد من دول المنطقة. لذا، فإن القلق تجاوز حدود إيران وأصبح قلقاً إقليمياً، خاصة وأن إيران لم تخفِ احتمال استهدافها لإسرائيل".

استياء إسرائيلي من نهج المبعوث الأميركي حيال إيران وانتقادات لتجاهل واشنطن ملف الصواريخ

23 فبراير 2026، 10:24 غرينتش+0

بالتزامن مع الإعلان عن موعد الجولة الثالثة من المحادثات بين طهران وواشنطن، أفاد موقع "واي نت" بتصاعد القلق في الأوساط السياسية بإسرائيل إزاء مقاربة المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تجاه طهران، وما وصفه بتجاهل واشنطن لبرنامج الصواريخ الإيراني.

وذكر الموقع، في تقرير نشره مساء الأحد 22 فبراير (شباط)، أن مسؤولين إسرائيليين يخشون من أن تستغل طهران استمرار المفاوضات لكسب الوقت وتفعيل وكلائها الإقليميين، وفي مقدمتهم حزب الله والحوثيون.

وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، أكدت مصادر عدة أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد الخميس المقبل 26 فبراير في جنيف بوساطة عُمانية.

وأشار "واي نت" إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون تصريحات ويتكوف، التي قال فيها إن "إيران، رغم الزيادة الكبيرة في الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة، ليست مستعدة للاستسلام"، مؤشرًا على "الضعف وتقديم التنازلات".

ونقل الموقع عن دبلوماسي إسرائيلي قوله إن دوائر صنع القرار في تل أبيب تنظر إلى هذا النهج بوصفه إتاحة فرصة لطهران لـ "كسب الوقت"، معبّرًا عن خيبة أملهم من أداء المبعوث الأميركي.

وبدورها، أفادت القناة 12 العبرية بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن طهران تسعى إلى إطالة أمد التفاوض عبر تقديم مسودات مقترحات جديدة إلى الولايات المتحدة ثم الخوض في تفاصيلها، مرجحين أن تبقى فرص التوصل إلى اتفاق "ضعيفة".

وأضاف "واي نت" أن القلق الإسرائيلي لا يقتصر على مسار المفاوضات، بل يشمل أيضًا ما تعتبره تل أبيب غيابًا أميركيًا عن تناول ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية وشبكة الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة، فضلاً عن عدم إثارة ملف آلاف القتلى المدنيين خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران.

ورغم تركيز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الأيام الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني، فإن قضايا الوكلاء الإقليميين وملف قمع الاحتجاجات طُرحت في تصريحات عدد من كبار المسؤولين في إدارته، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه إذا لم تُفضِ المفاوضات، أو حتى تحرك عسكري محدود، إلى دفع طهران لوقف برنامجها النووي والاستجابة لمطالب واشنطن، فإن خيار شن هجوم أوسع خلال العام الجاري سيظل مطروحًا، بهدف "إخراج القادة الحاليين لإيران من السلطة".

مشاورات إسرائيلية- أميركية متواصلة

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إسرائيل بعد يومين من اجتماع جنيف الثالث، للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الزيارة.

وتتداول أوساط سياسية إسرائيلية فرضية سعي النظام الإيراني إلى جرّ إسرائيل إلى مواجهة مباشرة، بما يتيح لطهران تبريرًا لتفعيل أذرعها الإقليمية ضدها. ووفق "واي نت"، يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين في هذا السيناريو "فرصة نادرة للتحرك المتزامن ضد عدة تهديدات نشطة، تشمل إيران وحزب الله والحوثيين".

وأشار التقرير إلى أن سبل التعامل مع حزب الله والحوثيين نوقشت في اجتماع أمني مصغّر عُقد، يوم الأحد 22 فبراير، بطلب من نتنياهو.

أما "القناة 12" فأوضحت أن إسرائيل تحاول تفادي الظهور بمظهر الطرف الساعي إلى مهاجمة طهران، رغم اعتقاد بعض مسؤوليها بأن الظرف الراهن قد يشكل "فرصة تاريخية" لإحداث تغيير في إيران، وما قد يستتبعه ذلك من تحولات في موازين القوى الإقليمية خلال السنوات المقبلة.