• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل شاب إيراني جراء إصابته بكسر في الجمجمة خلال الاحتجاجات والسلطات تدعي انتحاره

26 فبراير 2026، 09:27 غرينتش+0

لقي الشاب سعيد استكي (24 عامًا)، من أهالي مدينة "غلبایغان"، حتفه، مساء يوم 9 يناير (كانون الثاني) الماضي. ووفقًا لرسائل وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد عُثر على جثمانه في أحد الأزقة مصابًا بكسر في الجمجمة نتيجة ضربات عنيفة على الرأس.

وفي حين حاولت السلطات تصوير مقتله على أنه "انتحار"، أكدت المعطيات غياب أي آثار لكسور ناتجة عن السقوط من مرتفع على جسده.

وأفاد مقربون من استكي بأنه رغم الادعاءات الأولية للمسؤولين بأن الحادث كان "سقوطًا من فوق السطح"، إلا أن الطب الشرعي رفض هذه الرواية؛ نظرًا لخلو الجثمان من الإصابات المعتادة الناجمة عن السقوط من علو، واقتصار الآثار على علامات ضرب مبرح وضربة قاتلة في الرأس.

وبحسب المصادر ذاتها، حاول النظام الإيراني في الأيام التالية طرح روايات متضاربة؛ بدأت بادعاء "الانتحار"، ووجود سوابق له في ذلك، وصولًا إلى الزعم بأنه قُتل على يد المتظاهرين.

وفي سياق متصل، تعرضت عائلة الشاب القتيل لضغوط أمنية لدفعها نحو إعلان أن وفاة ابنهم لا علاقة لها بالاحتجاجات، إلا أن والد الشاب صرح بأنه لا يملك معلومات حول تفاصيل الحادث.
ونقل شهود عيان محليون أنهم شاهدوا قوات "وحدة مكافحة الشغب" وهي تغادر المكان تزامنًا مع العثور على جثته.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

5

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بوليتيكو: مستشارو ترامب يفضلون توجيه إسرائيل الضربة الأولى ضد إيران

26 فبراير 2026، 08:55 غرينتش+0

نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصدرين مطلعين أن كبار مستشاري دونالد ترامب يفضلون أن تبادر إسرائيل باستهداف إيران قبل أي تحرك عسكري أميركي مباشر.

ووفقاً للصحيفة، يعتقد مسؤولون أميركيون أن الهجوم الإسرائيلي سيؤدي إلى رد فعل انتقامي إيراني ضد إسرائيل، مما سيحفز الدعم الشعبي الأميركي للدخول في الحرب.

وأفاد المصدران لـ"بوليتيكو" بوجود فكرة داخل الإدارة وفي الدوائر المحيطة بها، مفادها أن "التحرك الإسرائيلي المنفرد في البداية سيكون أفضل بكثير من الناحية السياسية؛ بحيث يرد الإيرانيون علينا، مما يمنحنا مبرراً إضافياً للتحرك".

وأوضح المصدران أن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يظل خياراً محتملاً، سواء بدأت إسرائيل الهجوم أم لا. وأضاف أحدهما أنه على الرغم من جدية المفاوضات مع الإيرانيين، فإن المقربين من ترامب يعتقدون أنه "في نهاية المطاف، سنقوم بقصفهم".

وأشار تقرير "بوليتيكو" إلى أن أبعاد أي حملة عسكرية أميركية محتملة لا تزال غير واضحة. كما لفت التقرير إلى مخاوف من أن يؤدي تراجع مخزونات الذخيرة الأميركية إلى تشجيع الصين على محاولة مهاجمة تايوان، بالإضافة إلى التحذير من أن أي هجوم واسع النطاق قد يزيد من مخاطر وقوع خسائر بشرية.

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات تثير احتمالية استخدام إيران لعوامل كيميائية ضد المتظاهرين

26 فبراير 2026، 08:47 غرينتش+0

أثار تقرير أميركي حديث احتمالية استخدام إيران عوامل كيميائية ضد المتظاهرين خلال احتجاجات شهر يناير الماضي. وطالب التقرير، الذي أعدته "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" ونشرته شبكة "فوكس نيوز"، بإجراء تحقيق دولي في هذه الادعاءات.

وذكر كاتب التقرير أن تركيز صانعي السياسة في الولايات المتحدة انصب بشكل أكبر على البرنامج النووي، بينما حظيت الأبعاد المحتملة للأسلحة الكيميائية باهتمام أقل. وحث الكاتب الولايات المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على التحقيق في هذه المزاعم.

تُعد إيران من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ويعتبر أي استخدام مؤكد لهذه الأسلحة انتهاكاً لالتزاماتها الدولية. وكانت طهران قد نفت في وقت سابق اتهامات مماثلة، واصفة إياها بأنها "حرب نفسية".

"واشنطن بوست": مطلب طهران بـ"تخصيب رمزي" سبق أن رفضه ويتكوف

26 فبراير 2026، 06:45 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في مقال لها نُشر قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة يوم الخميس بين ممثلي إيران والولايات المتحدة، أن من المتوقع أن تقدم طهران مقترحاً جديداً لطاولة البحث.

وجاء في مقال الصحيفة: "إن الكثيرين حول العالم يحبسون أنفاسهم بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة؛ لمعرفة ما إذا كانت القوة العسكرية الهائلة التي حشدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط هي مجرد تهديد لتركيع النظام الإيراني، أم أنه سينفذ وعيده بشن هجوم في حال فشل التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات".

ووفقاً لمصادر نقلت عنها الصحيفة، فإن إيران تعتزم المطالبة في مقترحها لمفاوضات الخميس بالإبقاء على "تخصيب رمزي" لليورانيوم داخل إيران. يأتي ذلك في وقت كان فيه ستيف ويتكوف قد صرح سابقاً بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك ولو "1%" من قدرات التخصيب.

زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ: ترامب ينتهج سياسة "السلام من خلال القوة" تجاه النظام الإيراني

26 فبراير 2026، 06:43 غرينتش+0

صرح زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي، جون ثون، للصحفيين بأن حشد القوات العسكرية الأميركية في المنطقة يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.

وقال السيناتور الأميركي: "أعتقد أن الرئيس ترامب يستعد لجميع الاحتمالات، وفي الوقت نفسه يتبع سياسته القائمة على السلام من خلال القوة والتعاون مع الحلفاء في المنطقة؛ لضمان قدرتنا على منع النظام الإيراني من امتلاك قدرات نووية".

وأشار ثون إلى أن النظام الإيراني يمتلك بالفعل القدرة على تشكيل تهديدات ضد جيرانه الذين يمثلون حلفاء للولايات المتحدة.

وزير الخارجية الأميركي: رفض طهران التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية "مشكلة كبيرة جدًا

26 فبراير 2026، 06:36 غرينتش+0

وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رفض طهران التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية بأنه "مشكلة كبيرة جداً"، مؤكداً أن إيران لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لمصالح الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة.

وأوضح روبيو أن التركيز الأساسي للمفاوضات سينصب على البرنامج النووي، مشدداً في الوقت ذاته على أن التمنع الإيراني عن بحث ملف الصواريخ يمثل عائقاً جسيماً في مسار أي اتفاق.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أشار روبيو إلى أن طهران تسعى جاهدة لإعادة بناء قدراتها النووية وتطوير صواريخ باليستية، معتبراً أن هذه الملفات يجب أن تُعالج ضمن أي عملية دبلوماسية.

وكشف وزير الخارجية عن مشاركة ممثلين أميركيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في مفاوضات "جنيف" المرتقبة، لافتاً إلى أن الرئيس ترامب يفضل الخيار الدبلوماسي، "لكن على الجميع أن يدرك أن إيران كانت ولا تزال تمثل تهديداً خطيراً للغاية للولايات المتحدة".

وتطرق روبيو إلى عملية "مطرقة منتصف الليل" التي أعلنت إدارة ترامب سابقاً أنها "دمرت" البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أن طهران تلقّت حينها تحذيرات من استئناف البرنامج، إلا أن هناك محاولات مستمرة لإعادة بناء أجزاء منه. وأكد روبيو أن النظام الإيراني لا يقوم بعمليات تخصيب حالياً، "لكنه يحاول الوصول إلى نقطة تمكّنه من فعل ذلك في نهاية المطاف".

وحذر وزير الخارجية من امتلاك طهران لعدد هائل من الصواريخ الباليستية، لا سيما "قصيرة المدى"، التي تهدد القواعد الأميركية وشركاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك الإمارات وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية.

وبشأن المساعي الإيرانية لإنتاج صواريخ عابرة للقارات، أكد روبيو أن طهران تسعى "بالتأكيد" لامتلاك هذا النوع من الصواريخ، مستشهداً بمحاولات إطلاق الأقمار الصناعية وزيادة مدى الصواريخ الحالية، وأضاف: "إنهم يمتلكون بالفعل أسلحة يمكنها استهداف أجزاء كبيرة من أوروبا".

ورفض روبيو التعليق على تقارير استخباراتية، منها تقرير وكالة استخبارات الدفاع بشأن احتمال امتلاك إيران لهذه القدرات بحلول عام 2035، مكتفياً بالتشديد على أن الموضوع يمثل "تهديداً" قائماً.

وفيما يخص احتمالية أن يحول اجتماع جنيف دون وقوع عمل عسكري، أوضح روبيو أن القرار يعود للرئيس ولم يُتخذ قرار بعد، مشدداً على ضرورة إحراز تقدم في المفاوضات، ومعتبراً أن "إصرار إيران على عدم التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية يظل معضلة كبرى".

تأتي تصريحات روبيو في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متصاعداً، بالتزامن مع عودة المفاوضات النووية إلى جدول الأعمال الدولي.