عراقجي: ترامب أكد مقتل 32 ألف شخص في احتجاجات إيران بينما العدد الفعلي هو 3117 فقط


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لـ "إنديا توداي"، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد ذكر أن 32 ألف قتيل سقطوا خلال الاحتجاجات، في حين تُظهر القوائم الرسمية المنشورة أن عدد الضحايا الفعلي هو 3117 قتيلاً، وهو "أمر مؤسف للغاية".
وأضاف عراقجي: «التفاوض والدبلوماسية هما السبيل الوحيد. نحن مستعدون للاستجابة للمخاوف المطروحة، لكننا لن نتخلى عن حقنا في استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية».
وأشار كذلك إلى أن إيران «لا تطور صواريخ بعيدة المدى، وقد تم عمدًا تقييد مدى الصواريخ ليكون أقل من ألفي كيلومتر. لا نسعى لأن نكون تهديدًا عالميًا؛ هذه الصواريخ موجودة للدفاع عن أنفسنا فقط ولخلق رادع فعّال».

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مازندران: "توجد اليوم جراح في نسيجنا الاجتماعي، وترميمها مسؤولية وطنية. يجب ألا نسمح بأن تتفاقم هذه الجراح بسبب سوء التدبير وتتحول إلى ما يسرّ الأعداء".
وأضاف بزشكيان: "التغيير ليس أمرًا بسيطًا بحيث أُصدر أمرًا فتُحلّ المشكلات سريعًا".
وأكد أيضًا: "المستقبل هو ما نقرره نحن، لا ما يريد الآخرون أن يفرضوه علينا.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لـصحيفة "إنديا توداي" الهندية، إن طهران مستعدة لكل من الحرب والسلام.
وحذّر من أن أي مواجهة قد تتجاوز سريعًا حدود إيران والولايات المتحدة لتتحول إلى حرب "مدمرة" في المنطقة، قد تطال عدة دول في الشرق الأوسط.
وأضاف عراقجي أن اتفاقًا منصفًا ومتوازنًا وعادلاً هو فقط القابل للتحقيق.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: "لم نقتنع تمامًا بأن لدى الأميركيين إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق. لقد تفاوضوا معنا في المرة السابقة ثم هاجمونا".
وأكد: "الولايات المتحدة فرضت انتشارًا عسكريًا كبيرًا حولنا. إذا كان الهدف من تهديدنا هو إجبارنا على الاستسلام، فلن يحدث ذلك".
رغم الأجواء الأمنية المشددة، تجمع طلاب عدد من الجامعات الإيرانية لليوم الخامس على التوالي، وهتفوا بشعارات ضد النظام ودعمًا لولي العهد السابق، رضا بهلوي.
ووفقًا للتقارير ومقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تم تنظيم تجمعات في جامعات الفنون، و"بارس" للفنون والعمارة، وبهشتي، وفردوسي مشهد، وجامعة شيراز، وخوارزمي في طهران، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط).
جامعة الفنون الإيرانية
هتف طلاب جامعة الفنون الإيرانية بشعارات مثل: "نقاتل، نموت، وسنستعيد إيران"، و"عاش الشاه" خلال تجمعهم.
وكان من بين الشعارات الأخرى في هذا التجمع: "الموت للطاغية" و"لم نُقتل لنساوم أو نمجد المرشد القاتل".
ورفع الطلاب المحتجون علم "الأسد والشمس" ولافتة "المرأة، الحياة، الحرية" خلال تجمعهم، وهتفوا بشعار: "اصرخ يا موشعلي، بهلوي قادم".
ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة الفنون في طهران رددوا شعار: "الباسيجي المرتزق.. هذه نهايتك، فالتهم جيدًا".
جامعة "بارس" للفنون والعمارة
شهدت جامعة "بارس" للفنون والعمارة تنظيم الطلاب تجمعًا احتجاجيًا، على الرغم من التقارير، التي تحدثت عن فرض أجواء أمنية مشددة جدًا، وإغلاق مباني الكلية في وجه الطلاب وتفتيش هواتفهم.
وردد الطلاب خلال تجمعهم شعارات مؤيدة لنجل شاه إيران السابق، و"هذه ليست المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود"، و"الموت للطاغية".
جامعة بهشتي
نظم الطلاب في بعض كليات جامعة بهشتي اعتصامًا وتجمعًا احتجاجيًا، على الرغم من تشديد الأجواء الأمنية ومراقبة دخول وخروج الطلاب.
ووفقًا لمقاطع الفيديو، هتف الطلاب المحتجون شعارات ضد عناصر "الباسيج" ووجهوا لهم إهانات ووصفوهم بـ: "الحقراء".
كما نظم طلاب كلية طب الأسنان في جامعة بهشتي اعتصامًا في ساحة الجامعة وهتفوا شعارات من بينها: "الموت للفاسدين الثلاثة: الملالي واليساري والمجاهد".
جامعة فردوسي مشهد
هتف طلاب جامعة فردوسي مشهد خلال تجمعهم، يوم الأربعاء 25 فبراير، بشعارات مثل: "عاشت إيران".
ووفقًا للتقارير الواردة، قام عناصر الأمن بتفريق تجمع الطلاب منذ الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بعد اقتحامهم للجامعة.
أجواء أمنية في جامعتي "شيراز" و"العلوم والثقافة"
نُشرت تقارير تفيد بفرض أجواء أمنية مشددة في عدد آخر من الجامعات يوم الأربعاء 25 فبراير؛ حيث تمركزت القوات الأمنية أمام جامعة العلوم والثقافة لمنع استمرار تجمع الطلاب.
كما تمركزت القوات الأمنية منذ صباح اليوم حول جامعة "شيراز"؛ لمنع تكوّن النواة الأولى للتجمعات الطلابية.
ووفقًا للتقارير، منع عناصر الأمن الطلاب من الدخول والخروج عبر انتشارهم حول الجامعة.
وفقًا لتقارير الهيئات الطلابية، وعلى الرغم من القيود، تجمع مجموعة من الطلاب في مكتبة خوارزمي الواقعة في ميدان نمازي، خارج حرم الجامعة.
وفي يوم الثلاثاء 24 فبراير، تم تنظيم تجمعات في جامعات: سورة، الفنون الإيرانية، شريف، العلوم والصناعة، العلوم والثقافة، الفنون والعمارة بارس، الزهراء، سجاد مشهد، بهشتي، كليات الهندسة والعلوم الاجتماعية بطهران، خواجه نصير، والصناعة بأصفهان.
وهاجم الحرس الجامعي وعناصر النظام الطلاب المحتجين في عدد من هذه الجامعات، مثل خواجه نصير والعلوم والثقافة، باستخدام الغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية.
يقبع المواطن الإيراني، شهاب زهدي، وهومن مواليد 18 فبراير 1988، أحد المحكومين بالإعدام في قضية حرق مقر لـ "الباسيج" في شارع نامجو بطهران، حالياً في سجن قزل حصار في وضع صحي ونفسي مقلق.
وكان زهدي يعمل لدى شركة "سناب" قبل اعتقاله، ويقضي الآن العام الـ 38 من عمره في الحبس.
وتولى شهاب زهدي على مدى 15 عاماً، بعد وفاة زوجته بعد خمسة أشهر من ولادة طفلهما، مسؤولية تربية الطفل بمفرده كولي أمر وحيد.
وصدر حكم الإعدام عليه إلى جانب متهمين آخرين في القضية، من بينهم محمد أمين بيغلري، ياسر رجائي فر، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، شاهين واحد برست وعلي فهيم.
ويثير حرمانه من التواصل مع العالم الخارجي وخطر تنفيذ الحكم الوشيك، مخاوف جدية بشأن مصيره ومستقبل طفله الذي لا ولي أمر آخر له.
قال مسؤول رفيع في حزب الله اللبناني، لوكالة "فرانس برس" إننا لن تتدخل عسكرياً في حال شنّت الولايات المتحدة هجمات محدودة على إيران، معتبراً أن أي إيذاء للمرشد علي خامنئي يمثل "خطاً أحمر".
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن موقف حزب الله في حال الهجمات المحدودة سيقتصر على عدم التدخل العسكري.
وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من أن أي تصعيد أيمركي ضد إيران قد يدفع حزب الله إلى الانخراط في صراع إقليمي أوسع، ويزيد احتمال انجرار لبنان نحو مزيد من التوتر والنزاع.