• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: المستقبل هو ما نريده نحن.. وليس ما يفرضه الآخرون علينا

25 فبراير 2026، 17:58 غرينتش+0

‏قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مازندران: "توجد اليوم جراح في نسيجنا الاجتماعي، وترميمها مسؤولية وطنية. يجب ألا نسمح بأن تتفاقم هذه الجراح بسبب سوء التدبير وتتحول إلى ما يسرّ الأعداء".

‏وأضاف بزشكيان: "التغيير ليس أمرًا بسيطًا بحيث أُصدر أمرًا فتُحلّ المشكلات سريعًا".

‏وأكد أيضًا: "المستقبل هو ما نقرره نحن، لا ما يريد الآخرون أن يفرضوه علينا.
‏

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

‏ عراقجي: أي مواجهة بين إيران والولايات المتحدة ستتحول سريعًا إلى حرب "مدمرة" في المنطقة

25 فبراير 2026، 17:55 غرينتش+0

‏قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لـصحيفة "إنديا توداي" الهندية، إن طهران مستعدة لكل من الحرب والسلام.

‏وحذّر من أن أي مواجهة قد تتجاوز سريعًا حدود إيران والولايات المتحدة لتتحول إلى حرب "مدمرة" في المنطقة، قد تطال عدة دول في الشرق الأوسط.

‏وأضاف عراقجي أن اتفاقًا منصفًا ومتوازنًا وعادلاً هو فقط القابل للتحقيق.
‏
وتابع وزير الخارجية الإيراني: "لم نقتنع تمامًا بأن لدى الأميركيين إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق. لقد تفاوضوا معنا في المرة السابقة ثم هاجمونا".

‏وأكد: "الولايات المتحدة فرضت انتشارًا عسكريًا كبيرًا حولنا. إذا كان الهدف من تهديدنا هو إجبارنا على الاستسلام، فلن يحدث ذلك".

رغم القبضة الأمنية..استمرار احتجاجات طلاب الجامعات ضد النظام في إيران لليوم الخامس تواليًا

25 فبراير 2026، 17:47 غرينتش+0

رغم الأجواء الأمنية المشددة، تجمع طلاب عدد من الجامعات الإيرانية لليوم الخامس على التوالي، وهتفوا بشعارات ضد النظام ودعمًا لولي العهد السابق، رضا بهلوي.

ووفقًا للتقارير ومقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تم تنظيم تجمعات في جامعات الفنون، و"بارس" للفنون والعمارة، وبهشتي، وفردوسي مشهد، وجامعة شيراز، وخوارزمي في طهران، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط).

جامعة الفنون الإيرانية

هتف طلاب جامعة الفنون الإيرانية بشعارات مثل: "نقاتل، نموت، وسنستعيد إيران"، و"عاش الشاه" خلال تجمعهم.

وكان من بين الشعارات الأخرى في هذا التجمع: "الموت للطاغية" و"لم نُقتل لنساوم أو نمجد المرشد القاتل".

ورفع الطلاب المحتجون علم "الأسد والشمس" ولافتة "المرأة، الحياة، الحرية" خلال تجمعهم، وهتفوا بشعار: "اصرخ يا موشعلي، بهلوي قادم".

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة الفنون في طهران رددوا شعار: "الباسيجي المرتزق.. هذه نهايتك، فالتهم جيدًا".

جامعة "بارس" للفنون والعمارة

شهدت جامعة "بارس" للفنون والعمارة تنظيم الطلاب تجمعًا احتجاجيًا، على الرغم من التقارير، التي تحدثت عن فرض أجواء أمنية مشددة جدًا، وإغلاق مباني الكلية في وجه الطلاب وتفتيش هواتفهم.

وردد الطلاب خلال تجمعهم شعارات مؤيدة لنجل شاه إيران السابق، و"هذه ليست المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود"، و"الموت للطاغية".

جامعة بهشتي

نظم الطلاب في بعض كليات جامعة بهشتي اعتصامًا وتجمعًا احتجاجيًا، على الرغم من تشديد الأجواء الأمنية ومراقبة دخول وخروج الطلاب.

ووفقًا لمقاطع الفيديو، هتف الطلاب المحتجون شعارات ضد عناصر "الباسيج" ووجهوا لهم إهانات ووصفوهم بـ: "الحقراء".

كما نظم طلاب كلية طب الأسنان في جامعة بهشتي اعتصامًا في ساحة الجامعة وهتفوا شعارات من بينها: "الموت للفاسدين الثلاثة: الملالي واليساري والمجاهد".

جامعة فردوسي مشهد

هتف طلاب جامعة فردوسي مشهد خلال تجمعهم، يوم الأربعاء 25 فبراير، بشعارات مثل: "عاشت إيران".

ووفقًا للتقارير الواردة، قام عناصر الأمن بتفريق تجمع الطلاب منذ الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بعد اقتحامهم للجامعة.

أجواء أمنية في جامعتي "شيراز" و"العلوم والثقافة"

نُشرت تقارير تفيد بفرض أجواء أمنية مشددة في عدد آخر من الجامعات يوم الأربعاء 25 فبراير؛ حيث تمركزت القوات الأمنية أمام جامعة العلوم والثقافة لمنع استمرار تجمع الطلاب.

كما تمركزت القوات الأمنية منذ صباح اليوم حول جامعة "شيراز"؛ لمنع تكوّن النواة الأولى للتجمعات الطلابية.

ووفقًا للتقارير، منع عناصر الأمن الطلاب من الدخول والخروج عبر انتشارهم حول الجامعة.

وفقًا لتقارير الهيئات الطلابية، وعلى الرغم من القيود، تجمع مجموعة من الطلاب في مكتبة خوارزمي الواقعة في ميدان نمازي، خارج حرم الجامعة.

وفي يوم الثلاثاء 24 فبراير، تم تنظيم تجمعات في جامعات: سورة، الفنون الإيرانية، شريف، العلوم والصناعة، العلوم والثقافة، الفنون والعمارة بارس، الزهراء، سجاد مشهد، بهشتي، كليات الهندسة والعلوم الاجتماعية بطهران، خواجه نصير، والصناعة بأصفهان.

وهاجم الحرس الجامعي وعناصر النظام الطلاب المحتجين في عدد من هذه الجامعات، مثل خواجه نصير والعلوم والثقافة، باستخدام الغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية.

معارض إيراني يواجه خطر تنفيذ الحكم بإعدامه بعد اتهامه بحرق مقر لـ "الباسيج"

25 فبراير 2026، 16:56 غرينتش+0

‏ يقبع المواطن الإيراني، شهاب زهدي، وهومن مواليد 18 فبراير 1988، أحد المحكومين بالإعدام في قضية حرق مقر لـ "الباسيج" في شارع نامجو بطهران، حالياً في سجن قزل حصار في وضع صحي ونفسي مقلق.

‏وكان زهدي يعمل لدى شركة "سناب" قبل اعتقاله، ويقضي الآن العام الـ 38 من عمره في الحبس.

‏وتولى شهاب زهدي على مدى 15 عاماً، بعد وفاة زوجته بعد خمسة أشهر من ولادة طفلهما، مسؤولية تربية الطفل بمفرده كولي أمر وحيد.

‏وصدر حكم الإعدام عليه إلى جانب متهمين آخرين في القضية، من بينهم محمد أمين بيغلري، ياسر رجائي‌ فر، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، شاهين واحد برست وعلي فهيم.

‏ويثير حرمانه من التواصل مع العالم الخارجي وخطر تنفيذ الحكم الوشيك، مخاوف جدية بشأن مصيره ومستقبل طفله الذي لا ولي أمر آخر له.
‏

مسؤول في حزب الله: لن نتدخل إذا شنّت أميركا هجمات على إيران.. ولكن خامنئي خط أحمر

25 فبراير 2026، 15:53 غرينتش+0

قال مسؤول رفيع في حزب الله اللبناني، لوكالة "فرانس برس" إننا لن تتدخل عسكرياً في حال شنّت الولايات المتحدة هجمات محدودة على إيران، معتبراً أن أي إيذاء للمرشد علي خامنئي يمثل "خطاً أحمر".

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن موقف حزب الله في حال الهجمات المحدودة سيقتصر على عدم التدخل العسكري.

وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من أن أي تصعيد أيمركي ضد إيران قد يدفع حزب الله إلى الانخراط في صراع إقليمي أوسع، ويزيد احتمال انجرار لبنان نحو مزيد من التوتر والنزاع.

كيف يُهيّئ ترامب الرأي العام الأميركي لعمل عسكري ضد النظام الإيراني؟

25 فبراير 2026، 15:43 غرينتش+0
•
روزبه مير إبراهيمي

لم يكن الجزء المتعلق بإيران في الخطاب السنوي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام "الكونغرس"، مجرد استعراض للسياسة الخارجية، بل كان محاولة منهجية لإعادة تأطير النظام الإيراني باعتباره "تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي".

وتشكل المحاور الثلاثة الرئيسية في تصريحات ترامب بشأن إيران- القتل الواسع للمتظاهرين، والتهديد الصاروخي للأراضي الأميركية، وإحياء البرنامج النووي- رواية متكاملة تجعل من العمل العسكري، في نظر الرأي العام، ليس خيارًا اختياريًا، بل ردًا ضروريًا.

من القمع الداخلي إلى شرعية التدخل الخارجي

من خلال الإشارة إلى مقتل "ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر" ووصف مشاهد إطلاق النار والإعدامات، يصوّر ترامب النظام الإيراني ليس فقط كمنافس جيوسياسي، بل كنظام "خطير ووحشي".

ولهذا التأطير وظيفتان:

* أولاهما: إضفاء بُعد أخلاقي على المواجهة؛ فعندما يُقدّم نظام ما على أنه يرتكب "مجازر بحق شعبه"، يمكن أن يُنظر إلى مواجهته كدفاع عن القيم الإنسانية، وليس مجرد صراع قوة.

* ثانيهما: ربط عدم الاستقرار الداخلي بالتهديد الخارجي؛ فالنظام الذي "يديره أشخاص خطرون للغاية"، بحسب ترامب، قد يصدّر هذا العنف إلى الخارج.

وبذلك لا يعود الأمر مجرد سياسة إقليمية، بل تهديدًا "غير متوقع وأيديولوجي الطابع".

من الماضي الدموي إلى تهديد مباشر للأراضي الأميركية
من خلال التذكير بمقتل وإصابة "آلاف الجنود الأميركيين" عبر "العبوات الناسفة"، والإشارة إلى تصفية القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، يعيد ترامب بناء سردية تُحمّل نظام خامنئي مسؤولية مباشرة عن إيذاء الأميركيين.

هذا الاستحضار التاريخي يخلق أرضية عاطفية لتقبّل خطوات أكثر حسمًا.

ولكن النقطة الأهم في تصريحاته كانت قوله إن النظام الإيراني يطوّر صواريخ "ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".

وهذه العبارة تمثل جوهر التأطير الأمني.

ففي الأدبيات السياسية الأميركية، عندما يصل التهديد إلى "الأراضي الأميركية"، يرتفع مستوى الحساسية لدى الرأي العام و"الكونغرس" بشكل كبير.

وطالما بقي الخطر محصورًا في الشرق الأوسط أو أوروبا، يكون رفض الحرب أسهل؛ لكن عندما يُصوَّر كخطر على المدن الأميركية، يتحول النقاش من "اختيار" إلى "وقاية".

وبذلك يعيد ترامب إحياء منطق الضربة الاستباقية: "إذا لم نتحرك الآن، فقد يكون الأوان قد فات لاحقًا".

الملف النووي: تجاوز الخط الأحمر التقليدي

يؤكد ترامب مرارًا أنه "لن يسمح أبدًا لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بالحصول على سلاح نووي".

وهذا التصريح يستند إلى إجماع طويل في السياسة الأميركية: منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ومن خلال الإشارة إلى "عملية مطرقة منتصف الليل"، خلال "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) الماضي، وادعاء تدمير البرنامج النووي الإيراني، ثم التأكيد على أن طهران "أعادت بناء كل شيء من جديد"، يصوغ رواية متكررة:

* نحن دمّرنا
* هم أعادوا البناء
* حذرناهم
* لم يستجيبوا

وهذه الرواية تضع المفاوضات الجارية ضمن إطار محدد: الدبلوماسية جُرّبت، لكن الطرف الآخر لم يعلن بعد: "لن نمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".

وبذلك، إذا فشلت المفاوضات، ستقع المسؤولية في نظر الرأي العام على طهران، لا على واشنطن.

بناء منطق "السلام عبر القوة"

يوجه ترامب رسالتين متزامنتين: "أفضل الدبلوماسية" و"لن أتردد في مواجهة أي تهديد لأميركا".

وهذا التوازن يسمح له بتقديم نفسه كرئيس يفضّل السلام، لكنه لا يتراجع أمام التهديد.

وهو خطاب يجذب القاعدة الجمهورية وبعض المستقلين: ليس داعيًا للحرب، لكنه أيضًا ليس ضعيفًا.

الأمن القومي كمصدر للشرعية

في المجمل، تبني تصريحات ترامب ثلاث طبقات من الشرعية لأي عمل عسكري محتمل:

1- شرعية أخلاقية: مواجهة نظام يقتل شعبه.

2- شرعية تاريخية-انتقامية: الرد على مقتل أميركيين.

3- شرعية أمنية استباقية: منع تهديد صاروخي أو نووي للأراضي الأميركية.

وهذا المزيج يحوّل النظام الإيراني من قضية إقليمية إلى تهديد مباشر للأمن القومي الأميركي.

وفي هذا الإطار، إذا قرر البيت الأبيض تنفيذ هجوم محدود أو واسع، يمكن تقديمه ليس كحرب اختيارية جديدة في الشرق الأوسط، بل كخطوة ضرورية للدفاع عن المواطنين الأميركيين.

وبعبارة أخرى، لا تمثل تصريحات ترامب مجرد تحذير، بل مرحلة من التهيئة الذهنية للرأي العام لسيناريو قد يصبح فيه العمل العسكري مبررًا، في حال فشل الدبلوماسية.