• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: مستعدون لبحث نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج

22 فبراير 2026، 08:54 غرينتش+0

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران قد تنظر بجدية في صيغة مركّبة تشمل نقل جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وخفض مستوى التخصيب، وتشكيل كونسورتيوم إقليمي للتخصيب.

وأضاف المسؤول أن نطاق العقوبات التي يتعيّن رفعها وآلية تنفيذ ذلك يشكّلان إحدى العقبات الرئيسية في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن يُرجّح عقدها مطلع الشهر المقبل، لافتًا إلى وجود احتمال للتوصل إلى اتفاق مؤقت خلال هذه الجولة.

وأكد المسؤول أن إيران لن تتنازل عن السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية لصالح الولايات المتحدة، لكنه أوضح أن الشركات الأمريكية يمكنها دائمًا المشاركة بصفة متعهدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ركود غير مسبوق في صناعة السياحة الإيرانية تحت ظل شبح الحرب

22 فبراير 2026، 08:33 غرينتش+0

ذكرت صحيفة اعتماد أن صناعة السياحة في إيران تواجه ركودًا غير مسبوق في ظل تصاعد التوترات واحتمالات اندلاع حرب، إلى جانب تداعيات الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

وأفادت الصحيفة في عددها الصادر الأحد بأن إلغاء الرحلات الجوية الدولية فوق الأجواء الإيرانية إلى أجل غير مسمى، وقطع خدمات الإنترنت، وتعذر تسجيل الرحلات، فضلًا عن إدراج إيران على «القائمة الحمراء» في 25 دولة بوصفها وجهة غير آمنة، كلها عوامل تجعل من غير الواضح موعد وصول أول سائح إلى الأراضي الإيرانية.

وبحسب التقرير، تقتصر حركة الطيران في الأجواء الإيرانية حاليًا على رحلات الإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا، مع تراجع ملحوظ في عددها خلال الأسابيع الأخيرة، في حين «لا تملك شركات الطيران الإيرانية إمكانية تسيير رحلات إلى مسافات أبعد».

وأضافت الصحيفة أن دولًا عدة، من بينها اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وبولندا وفرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا وكندا وصربيا والهند وأستراليا، دعت مواطنيها إلى تجنب السفر إلى إيران أو مغادرتها في أسرع وقت ممكن في حال وجودهم فيها.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التكهنات بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى مواقع إيرانية. وكان موقع أكسيوس قد نقل مساء الثاني من إسفند عن ليندسي غراهام، السيناتور الجمهوري، أن بعض المقربين من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، نصحوه بعدم استهداف إيران. غير أن غراهام أكد، عقب زيارته الأخيرة إلى المنطقة، أنه خلص إلى أن الفرصة سانحة الآن لـ«إحداث تغيير تاريخي في إيران».

نوروز هذا العام بلا سياح أجانب

وفي سياق متصل، كتبت الصحيفة أن المرشدين السياحيين لم يتلقوا أي طلبات لحجوزات جولات سياحية داخلية أو وافدة أو حجوزات فنادق خلال عطلة نوروز 1405 (العام الإيراني الجديد- يبدأ 21 مارس)، التي تُعد «أهم موسم سفر في إيران».

ووفقًا للتقرير، فإن «حتى العدد المحدود» من السياح الأجانب الذين كانوا يعتزمون السفر إلى إيران بشكل فردي قبل الاحتجاجات الأخيرة، عدلوا عن خططهم واختاروا وجهات أخرى، بسبب إلغاء الرحلات الدولية إلى إيران.

وقال أحد المرشدين السياحيين في مقابلة مع الصحيفة إن حالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي تُعد السبب الرئيسي في ركود قطاع السياحة، مشيرًا إلى أن «السياحة الإيرانية فقدت مكانتها بعد إسقاط الطائرة الأوكرانية في كانون الثاني/يناير 2020، ويقر جميع العاملين في القطاع بأن السياحة في إيران انتهت منذ ذلك التاريخ».

وأضاف أن السنوات اللاحقة شهدت قدوم سياح من الصين وروسيا وتركيا، «لكن عدد السياح القادمين من أوروبا والولايات المتحدة وحتى شرق آسيا تراجع إلى الصفر».

وتأتي هذه التصريحات رغم ما كان قد أعلنه رضا صالحي أميري، وزير التراث السياحة، في 30 مهر، حين قال إن السياحة الإيرانية «في طريقها للعودة إلى أوضاعها الطبيعية».

وكان موقع «تراول أند تور وُرلد» قد أفاد في تقرير سابق بأن الجمهورية الإسلامية فرضت، عقب حرب استمرت 12 يومًا، شروطًا أكثر تشددًا لمنح تأشيرات السياح الأجانب.

«فشل غير مسبوق» في السياحة الداخلية

ونقلت الصحيفة عن نشطاء في القطاع أن الركود لا يقتصر على تراجع أعداد السياح الأجانب، بل يشمل أيضًا السياحة الداخلية، إذ أحجم المواطنون الإيرانيون عن السفر واستخدام الخدمات السياحية نتيجة تصاعد الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية.

وأضافت أن المواطنين «حذفوا السفر من سلة نفقاتهم بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة»، ما أدى إلى «فشل غير مسبوق» في السياحة الداخلية مقارنة بالسنوات الأخيرة.

ويأتي ذلك في ظل تداعيات السياسات الاقتصادية والداخلية والخارجية خلال العقود الماضية، والتي أدت إلى تضخم مرتفع أثر بشدة على معيشة المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود، فضلًا عن ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية وقفزات غير مسبوقة في أسعار السلع الأساسية.

وكان مركز الأبحاث التابع للبرلمان الإيراني قد أعلن في أبريل الماضي عن تراجع حاد في إنفاق الأسر الإيرانية على السفر والترفيه.

ستيف ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم خضوع النظام الإيراني رغم الضغوط الأمريكية

22 فبراير 2026، 07:41 غرينتش+0

قال المبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، في تصريح لشبكة فوكس نيوز، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «يتساءل» عن سبب عدم تراجع النظام الإيراني رغم تصاعد الضغوط الأمريكية عليها.

وأضاف: «الرئيس طرح عليّ هذا السؤال صباح اليوم — ولا أريد استخدام كلمة محبط لأنه يعلم أن أمامه خيارات كثيرة — لكنه يتساءل لماذا لم يخضعوا حتى الآن، رغم الانتشار الواسع للقدرات البحرية والعسكرية الأمريكية في المنطقة».

وأكد ويتكوف أن واشنطن تتوقع من إيران أن تعلن رسمياً أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن تقدم خطوات ملموسة لإثبات ذلك.

مسؤول أميركي سابق: الهجوم على إيران يجب أن يكون ساحقًا ومدمّرًا

22 فبراير 2026، 01:27 غرينتش+0

قال روبرت ويكي، مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، في مقابلة مع شبكة نيوزماكس:" «إذا تقرر تنفيذ هجوم — وأنا أرى أنه يجب أن يُنفَّذ لأن هذا النظام لا يمكن التوصل معه إلى اتفاق — فينبغي أن يكون هجوماً ساحقاً ومُدمِّراً".

وأضاف ويكي أن الهجوم المحدود سيُبقي لإيران القدرة على إطلاق وابل من الصواريخ باتجاه إسرائيل، فضلاً عن استهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

واعتبر المسؤول الأمريكي السابق أن سلاح الجو الأمريكي والسفن الحربية المتمركزة في المنطقة يمثلان أدوات قوة رئيسية بيد واشنطن لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

قناة إسرائيلية: ترامب يميل إلى شن هجوم عسكري على إيران

21 فبراير 2026، 21:56 غرينتش+0

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يميل إلى اتخاذ قرار بشن هجوم على إيران، لكنه سينتظر بضعة أيام انتظارًا لتلقي رد من مسؤولي النظام الإيراني على مطالبه.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤول أميركي لم يكشف عن اسمه أن المهلة التي حددها ترامب سابقًا لتلقي رد من إيران، والتي كانت بين 10 و15 يومًا، لم تكن «علمية» بالمعنى الدقيق.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي وافق، بناءً على طلب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على منح إيران فرصة يوم أو يومين إضافيين لتقديم ردها.

وتجري الولايات المتحدة وإيران حاليًا مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تطالب واشنطن بوقف جميع أنشطة التخصيب النووي من قِبل طهران.

"ذا أتلانتيك": أربعة سيناريوهات مختلفة لهدف ترامب من الهجوم المحتمل على إيران

21 فبراير 2026، 20:59 غرينتش+0

ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، في تقرير تحليلي، أن شكل ونطاق أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد مباشرة على الهدف الذي يسعى دونالد ترامب لتحقيقه؛ وهو هدف لم يُعلن رسميًا بعد، لكن تم طرح أربعة سيناريوهات مختلفة له.

ويشير التقرير إلى أنه خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، قدمت "البنتاغون" خطط صراع واسعة النطاق مع إيران للمسؤولين الكبار في البيت الأبيض لتوضيح "المخاطر الحقيقية"، وهو إجراء منع ترامب على الأقل مرتين من إصدار أوامر بالهجوم. لكن هذه المرة، تم وضع الخطط العسكرية نفسها كخيارات عملية على الطاولة.

وكتبت "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة نشرت الآن واحدًا من أكبر التشكيلات العسكرية في الشرق الأوسط خلال عقود، بما في ذلك أكثر من 100 طائرة، منها مقاتلات F-18 وF-35، وطائرات مسيّرة، وطائرات استطلاع، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" مع المدمرات والغواصات المزودة بصواريخ موجهة، وهي في طور الانتشار ضمن مدى العمليات الإيرانية.

وقال ترامب، يوم الجمعة 20 فبراير (شباط)، ردًا على سؤال حول احتمال هجوم محدود على إيران، قال: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس ذلك".

ومع ذلك، ذكرت "ذا أتلانتيك"، أن الإدارة الأميركية لم تحدد حتى الآن هدفًا واضحًا لهذا التركيز العسكري. وقال أحد القادة السابقين للمجلة: "أي خيار عسكري لا يتعلق فقط بما يمكننا فعله، بل أيضًا بحماية أنفسنا ومصالحنا من رد فعل إيران الحتمي".

ويتناول التقرير أربعة سيناريوهات رئيسية: استهداف قادة النظام الإيراني، الهجوم على البنية التحتية للصواريخ، استهداف البرنامج النووي مرة أخرى، أو مزيج من هذه الأهداف.

وكان ترامب قد كتب سابقًا عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أنه "كنت أعلم بالضبط أين يختبئ" وأشار إلى أنه كان من الممكن استهدافه. لكن الخبراء يحذرون من أن مثل هذا الإجراء قد يؤدي إلى أقوى رد فعل من النظام الإيراني، وربما يدفع الحرس الثوري إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية.

وبالنسبة للبرنامج الصاروخي الإيراني، قال الباحث في معهد هادسون، برايان كلارك، لـ "ذا أتلانتيك": "يبدو أن الولايات المتحدة تدرس استهداف أهداف أكثر ليونة مثل قواعد الحرس الثوري ومراكز الإنتاج، وذلك على فترة أطول".

وفيما يخص المنشآت النووية، كتب ترامب سابقًا على منصته الاجتماعية: "لا يمكن لإيران الحصول على أسلحة نووية"، وحذر من أن "الهجوم القادم سيكون أشد بكثير". ومع ذلك، قال نائب وزير الدفاع الأميركي السابق، ميك مولروي، للمجلة: "يجب أن نتوقف عن التصور بأننا قادرون على تدمير البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد. يمكننا تدمير أو إضعاف شيء ما، لكن هذا لا يعني أنهم لن يتمكنوا من إعادة البناء".

ويحذر التقرير أيضًا من أن طول أي عملية يزيد من خطر وقوع خسائر بين المدنيين، كما أن النظام الإيراني لا يزال قادرًا على الرد عبر الصواريخ والطائرات المُسيَّرة أو تهديد مضيق هرمز.

وتخلص "ذا أتلانتيك" إلى أن هذا الانتشار العسكري قد يشكل ورقة ضغط للوصول إلى اتفاق، لكن مع كل طائرة وسفينة تصل إلى المنطقة، يتزايد الضغط السياسي لاستخدام هذه القوة العسكرية، وهو قرار يمكن أن تكون عواقبه واسعة تتجاوز إيران لتشمل كامل المنطقة ومصالح الولايات المتحدة.