قناة إسرائيلية: ترامب يميل إلى شن هجوم عسكري على إيران


أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يميل إلى اتخاذ قرار بشن هجوم على إيران، لكنه سينتظر بضعة أيام انتظارًا لتلقي رد من مسؤولي النظام الإيراني على مطالبه.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤول أميركي لم يكشف عن اسمه أن المهلة التي حددها ترامب سابقًا لتلقي رد من إيران، والتي كانت بين 10 و15 يومًا، لم تكن «علمية» بالمعنى الدقيق.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي وافق، بناءً على طلب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على منح إيران فرصة يوم أو يومين إضافيين لتقديم ردها.
وتجري الولايات المتحدة وإيران حاليًا مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تطالب واشنطن بوقف جميع أنشطة التخصيب النووي من قِبل طهران.

ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، في تقرير تحليلي، أن شكل ونطاق أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد مباشرة على الهدف الذي يسعى دونالد ترامب لتحقيقه؛ وهو هدف لم يُعلن رسميًا بعد، لكن تم طرح أربعة سيناريوهات مختلفة له.
ويشير التقرير إلى أنه خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، قدمت "البنتاغون" خطط صراع واسعة النطاق مع إيران للمسؤولين الكبار في البيت الأبيض لتوضيح "المخاطر الحقيقية"، وهو إجراء منع ترامب على الأقل مرتين من إصدار أوامر بالهجوم. لكن هذه المرة، تم وضع الخطط العسكرية نفسها كخيارات عملية على الطاولة.
وكتبت "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة نشرت الآن واحدًا من أكبر التشكيلات العسكرية في الشرق الأوسط خلال عقود، بما في ذلك أكثر من 100 طائرة، منها مقاتلات F-18 وF-35، وطائرات مسيّرة، وطائرات استطلاع، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" مع المدمرات والغواصات المزودة بصواريخ موجهة، وهي في طور الانتشار ضمن مدى العمليات الإيرانية.
وقال ترامب، يوم الجمعة 20 فبراير (شباط)، ردًا على سؤال حول احتمال هجوم محدود على إيران، قال: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس ذلك".
ومع ذلك، ذكرت "ذا أتلانتيك"، أن الإدارة الأميركية لم تحدد حتى الآن هدفًا واضحًا لهذا التركيز العسكري. وقال أحد القادة السابقين للمجلة: "أي خيار عسكري لا يتعلق فقط بما يمكننا فعله، بل أيضًا بحماية أنفسنا ومصالحنا من رد فعل إيران الحتمي".
ويتناول التقرير أربعة سيناريوهات رئيسية: استهداف قادة النظام الإيراني، الهجوم على البنية التحتية للصواريخ، استهداف البرنامج النووي مرة أخرى، أو مزيج من هذه الأهداف.
وكان ترامب قد كتب سابقًا عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أنه "كنت أعلم بالضبط أين يختبئ" وأشار إلى أنه كان من الممكن استهدافه. لكن الخبراء يحذرون من أن مثل هذا الإجراء قد يؤدي إلى أقوى رد فعل من النظام الإيراني، وربما يدفع الحرس الثوري إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية.
وبالنسبة للبرنامج الصاروخي الإيراني، قال الباحث في معهد هادسون، برايان كلارك، لـ "ذا أتلانتيك": "يبدو أن الولايات المتحدة تدرس استهداف أهداف أكثر ليونة مثل قواعد الحرس الثوري ومراكز الإنتاج، وذلك على فترة أطول".
وفيما يخص المنشآت النووية، كتب ترامب سابقًا على منصته الاجتماعية: "لا يمكن لإيران الحصول على أسلحة نووية"، وحذر من أن "الهجوم القادم سيكون أشد بكثير". ومع ذلك، قال نائب وزير الدفاع الأميركي السابق، ميك مولروي، للمجلة: "يجب أن نتوقف عن التصور بأننا قادرون على تدمير البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد. يمكننا تدمير أو إضعاف شيء ما، لكن هذا لا يعني أنهم لن يتمكنوا من إعادة البناء".
ويحذر التقرير أيضًا من أن طول أي عملية يزيد من خطر وقوع خسائر بين المدنيين، كما أن النظام الإيراني لا يزال قادرًا على الرد عبر الصواريخ والطائرات المُسيَّرة أو تهديد مضيق هرمز.
وتخلص "ذا أتلانتيك" إلى أن هذا الانتشار العسكري قد يشكل ورقة ضغط للوصول إلى اتفاق، لكن مع كل طائرة وسفينة تصل إلى المنطقة، يتزايد الضغط السياسي لاستخدام هذه القوة العسكرية، وهو قرار يمكن أن تكون عواقبه واسعة تتجاوز إيران لتشمل كامل المنطقة ومصالح الولايات المتحدة.
ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، في تقرير تحليلي، أن شكل ونطاق أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد مباشرة على الهدف الذي يسعى دونالد ترامب لتحقيقه؛ وهو هدف لم يُعلن رسميًا بعد، لكن تم طرح أربعة سيناريوهات مختلفة له.
ويشير التقرير إلى أنه خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، قدمت "البنتاغون" خطط صراع واسعة النطاق مع إيران للمسؤولين الكبار في البيت الأبيض لتوضيح «المخاطر الحقيقية»، وهو إجراء منع ترامب على الأقل مرتين من إصدار أوامر بالهجوم. لكن هذه المرة، تم وضع الخطط العسكرية نفسها كخيارات عملية على الطاولة.
وكتبت "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة نشرت الآن واحدًا من أكبر التشكيلات العسكرية في الشرق الأوسط خلال عقود، بما في ذلك أكثر من 100 طائرة، منها مقاتلات F-18 وF-35، وطائرات مسيّرة، وطائرات استطلاع، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" مع المدمرات والغواصات المزودة بصواريخ موجهة، وهي في طور الانتشار ضمن مدى العمليات الإيرانية.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران "لن تنحني أمام ضغوط القوى العالمية"، خلال المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، في وقت وردت فيه تقارير عن رفع شعارات مناهضة للنظام في تجمعات طلابية.
وبحسب "فرانس 24"، فقد قال بزشکیان، يوم السبت 21 فبراير (شباط)، في خطاب مباشر بثّه التلفزيون الإيراني: "القوى العالمية صفّت نفسها لإجبارنا على الانحناء.. لكننا، رغم كل المشاكل التي يخلقونها لنا، لن ننحني".
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، وتعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام المحلية ووسائل الإعلام الفارسية في الخارج بأن الطلاب في عدة جامعات بطهران ومشهد، بما فيها جامعة "شریف" للتكنولوجيا، رفعوا شعارات مناهضة للنظام خلال مراسم إحياء ذكرى "الأربعين" لضحايا الاحتجاجات الأخيرة.
وأظهرت فيديوهات، حددت مواقعها وكالة فرانس برس، وقوع اشتباكات بين الحشود وعناصر "الباسيج"، مع سماع هتافات "عديم الشرف". كما نشرت شبكة "إيران إنترناشيونال" صورًا لتجمع كبير في جامعة "شریف" بطهران شهد هتافات احتجاجية ضد النظام.
وبحسب "فرانس 24"، فقد تجمع الإيرانيون هذا الأسبوع لإحياء ذكرى الأربعين لضحايا احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، وفقًا لتقليد العزاء الشيعي، حيث شهدت بعض المراسم التي كانت مقررة أن تكون "هادئة وسلسة" رفع شعارات مثل "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي. وأظهرت الفيديوهات وجود مجموعتين: إحداهما تحمل صورًا تذكارية وتردد شعارات مؤيدة للنظام، وأخرى يسيطر عليها أفراد بزي رسمي مع وجوه مغطاة.
وتستمر هذه الاحتجاجات بعد أن بدأت أولى المظاهرات في نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إثر الضغوط الاقتصادية، وتحوّلت لاحقًا إلى احتجاجات واسعة ضد النظام، قوبلت بقمع شديد من القوات الأمنية.
وأكدت السلطات الإيرانية وفاة أكثر من 3 آلاف شخص واعتبرت العنف ناتجًا عن "أعمال إرهابية" بتحريض من أعداء البلاد، بينما أشارت منظمات حقوقية إلى أن عدد القتلى وصل إلى عشرات الآلاف.
وتختتم "فرانس 24" تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية، جنبًا إلى جنب مع المفاوضات النووية، طرح خيار العمل العسكري، حيث كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد هدد إيران سابقًا بضربة عسكرية ردًا على قمع الاحتجاجات.
أعرب حسن آقاخاني، محامي سبعة مواطنين حُكم عليهم بالإعدام على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، عن قلقه إزاء سرعة إصدار الأحكام ومتابعتها، مشيرًا إلى مسار النظر في ملفات موكليه.
وأوضح أن محاكمة محمد أمين بيغلري، وشهاب زاهدي وياسر رجائي فر عُقدت في 7 فبراير (شباط) الجاري أمام الشعبة 15 من محكمة الثورة، وأُبلغت الأحكام في 8 فبراير، وفي 9 فبراير سجّل المحامون المعيّنون طلبات الطعن.
وأضاف أن الملف أُحيل في 10 فبراير إلى الشعبة 9 في المحكمة العليا.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن شاهين واحد برست كلور، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي وعلي فهيم حُكم عليهم أيضًا بالإعدام في القضية نفسها.
أفادت قناة "العربية" بأن إدارة حزب الله لا تتم حاليًا بأيدي قياداته اللبنانية، بل من قِبل مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
ونقلت الشبكة الإخبارية عن مصادر مقرّبة من حزب الله أن عددًا من مسؤولي الحرس الثوري كانوا موجودين سابقًا في لبنان، فيما وصل آخرون مؤخرًا بعد تصاعد احتمالات شنّ واشنطن هجومًا عسكريًا على إيران.
وبحسب التقرير، ومع تزايد الهجمات الإسرائيلية على أهداف حزب الله، كثّف الحزب اجتماعاته العسكرية والأمنية التنظيمية لوضع خطط لاحتمال اندلاع حرب.
وأضافت المصادر أن مسؤولي الحرس الثوري لا يقتصر دورهم على إعادة بناء قدرات الحزب، بل يشرفون شخصيًا على الخطط، ويعقدون اجتماعات مع كوادره في أكثر من منطقة لتقديم التوجيهات والتعليمات. وأشارت إلى أن من بين هذه الاجتماعات اجتماعًا لوحدة الصواريخ في منطقة البقاع، استُهدف مساء الجمعة 20 فبراير بغارة إسرائيلية.
كما نقلت المصادر، في حديثها إلى "العربية" و"الحدث"، أن جولة جديدة من العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله قادمة، لكن توقيتها لم يُحدّد بعد.