• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"ذا أتلانتيك": أربعة سيناريوهات مختلفة لهدف ترامب من الحرب المحتملة على إيران

21 فبراير 2026، 20:55 غرينتش+0

ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، في تقرير تحليلي، أن شكل ونطاق أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد مباشرة على الهدف الذي يسعى دونالد ترامب لتحقيقه؛ وهو هدف لم يُعلن رسميًا بعد، لكن تم طرح أربعة سيناريوهات مختلفة له.

ويشير التقرير إلى أنه خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، قدمت "البنتاغون" خطط صراع واسعة النطاق مع إيران للمسؤولين الكبار في البيت الأبيض لتوضيح «المخاطر الحقيقية»، وهو إجراء منع ترامب على الأقل مرتين من إصدار أوامر بالهجوم. لكن هذه المرة، تم وضع الخطط العسكرية نفسها كخيارات عملية على الطاولة.

وكتبت "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة نشرت الآن واحدًا من أكبر التشكيلات العسكرية في الشرق الأوسط خلال عقود، بما في ذلك أكثر من 100 طائرة، منها مقاتلات F-18 وF-35، وطائرات مسيّرة، وطائرات استطلاع، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" مع المدمرات والغواصات المزودة بصواريخ موجهة، وهي في طور الانتشار ضمن مدى العمليات الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فرانس 24": إيران تواجه ضغوطًا نووية أميركية وموجة جديدة من الاحتجاجات الداخلية

21 فبراير 2026، 20:01 غرينتش+0

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران "لن تنحني أمام ضغوط القوى العالمية"، خلال المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، في وقت وردت فيه تقارير عن رفع شعارات مناهضة للنظام في تجمعات طلابية.

وبحسب "فرانس 24"، فقد قال بزشکیان، يوم السبت 21 فبراير (شباط)، في خطاب مباشر بثّه التلفزيون الإيراني: "القوى العالمية صفّت نفسها لإجبارنا على الانحناء.. لكننا، رغم كل المشاكل التي يخلقونها لنا، لن ننحني".

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، وتعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام المحلية ووسائل الإعلام الفارسية في الخارج بأن الطلاب في عدة جامعات بطهران ومشهد، بما فيها جامعة "شریف" للتكنولوجيا، رفعوا شعارات مناهضة للنظام خلال مراسم إحياء ذكرى "الأربعين" لضحايا الاحتجاجات الأخيرة.

وأظهرت فيديوهات، حددت مواقعها وكالة فرانس برس، وقوع اشتباكات بين الحشود وعناصر "الباسيج"، مع سماع هتافات "عديم الشرف". كما نشرت شبكة "إيران إنترناشيونال" صورًا لتجمع كبير في جامعة "شریف" بطهران شهد هتافات احتجاجية ضد النظام.

وبحسب "فرانس 24"، فقد تجمع الإيرانيون هذا الأسبوع لإحياء ذكرى الأربعين لضحايا احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، وفقًا لتقليد العزاء الشيعي، حيث شهدت بعض المراسم التي كانت مقررة أن تكون "هادئة وسلسة" رفع شعارات مثل "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي. وأظهرت الفيديوهات وجود مجموعتين: إحداهما تحمل صورًا تذكارية وتردد شعارات مؤيدة للنظام، وأخرى يسيطر عليها أفراد بزي رسمي مع وجوه مغطاة.

وتستمر هذه الاحتجاجات بعد أن بدأت أولى المظاهرات في نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إثر الضغوط الاقتصادية، وتحوّلت لاحقًا إلى احتجاجات واسعة ضد النظام، قوبلت بقمع شديد من القوات الأمنية.

وأكدت السلطات الإيرانية وفاة أكثر من 3 آلاف شخص واعتبرت العنف ناتجًا عن "أعمال إرهابية" بتحريض من أعداء البلاد، بينما أشارت منظمات حقوقية إلى أن عدد القتلى وصل إلى عشرات الآلاف.

وتختتم "فرانس 24" تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية، جنبًا إلى جنب مع المفاوضات النووية، طرح خيار العمل العسكري، حيث كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد هدد إيران سابقًا بضربة عسكرية ردًا على قمع الاحتجاجات.

"سرعة البتّ" في ملف سبعة إيرانيين محكومين بالإعدام تثير قلق محاميهم

21 فبراير 2026، 19:13 غرينتش+0

أعرب حسن آقاخاني، محامي سبعة مواطنين حُكم عليهم بالإعدام على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، عن قلقه إزاء سرعة إصدار الأحكام ومتابعتها، مشيرًا إلى مسار النظر في ملفات موكليه.

وأوضح أن محاكمة محمد أمين بيغلري، وشهاب زاهدي وياسر رجائي‌ فر عُقدت في 7 فبراير (شباط) الجاري أمام الشعبة 15 من محكمة الثورة، وأُبلغت الأحكام في 8 فبراير، وفي 9 فبراير سجّل المحامون المعيّنون طلبات الطعن.

وأضاف أن الملف أُحيل في 10 فبراير إلى الشعبة 9 في المحكمة العليا.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن شاهين واحد برست كلور، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي وعلي فهيم حُكم عليهم أيضًا بالإعدام في القضية نفسها.

تقارير إعلامية: مسؤولون بالحرس الثوري الإيراني يتولون إدارة حزب الله اللبناني حاليًا

21 فبراير 2026، 18:00 غرينتش+0

أفادت قناة "العربية" بأن إدارة حزب الله لا تتم حاليًا بأيدي قياداته اللبنانية، بل من قِبل مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الشبكة الإخبارية عن مصادر مقرّبة من حزب الله أن عددًا من مسؤولي الحرس الثوري كانوا موجودين سابقًا في لبنان، فيما وصل آخرون مؤخرًا بعد تصاعد احتمالات شنّ واشنطن هجومًا عسكريًا على إيران.

وبحسب التقرير، ومع تزايد الهجمات الإسرائيلية على أهداف حزب الله، كثّف الحزب اجتماعاته العسكرية والأمنية التنظيمية لوضع خطط لاحتمال اندلاع حرب.

وأضافت المصادر أن مسؤولي الحرس الثوري لا يقتصر دورهم على إعادة بناء قدرات الحزب، بل يشرفون شخصيًا على الخطط، ويعقدون اجتماعات مع كوادره في أكثر من منطقة لتقديم التوجيهات والتعليمات. وأشارت إلى أن من بين هذه الاجتماعات اجتماعًا لوحدة الصواريخ في منطقة البقاع، استُهدف مساء الجمعة 20 فبراير بغارة إسرائيلية.
كما نقلت المصادر، في حديثها إلى "العربية" و"الحدث"، أن جولة جديدة من العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله قادمة، لكن توقيتها لم يُحدّد بعد.

الأمن الإيراني يختطف شابًا من أمام مقر عمله وتسليم جثمانه إلى عائلته بعدها بـ 3 أيام

21 فبراير 2026، 17:56 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد باختطاف الشاب الإيراني، أمير حسين باقري، وهو من مواليد 1998 وخريج علوم سياسية، قبل أيام من أمام مقر عمله في شرق طهران على يد عناصر بملابس مدنية. وبعد أيام من توقيفه، تم تسليم جثته إلى عائلته.

وقال مصدر مطّلع إنه اعتُقل عند مدخل الشركة التي كان يعمل فيها محاسبًا، وهي شركة لاستيراد الهواتف المحمولة، وتلقت عائلته اتصالًا بعد ثلاثة أيام لمراجعة الجهات المعنية من أجل استلام جثمانه.

وكان أمير حسين باقري يقيم في منطقة ميدان الغدير شرق طهران. وأُقيمت مراسم تشييع جثمانه، يوم السبت 21 فبراير (شباط) بحضور أفراد من عائلته وعدد من أصدقائه. وخلال المراسم، أطلقت عائلته حمامات بيضاء تخليدًا لذكراه، فيما حيّا الحاضرون اسمه بالتصفيق.

هتافات ضد خامنئي واشتباكات مع الباسيج.. "أربعينية" ضحايا الاحتجاجات تشعل الجامعات في إيران

21 فبراير 2026، 16:57 غرينتش+0

شهدت تجمعات طلابية في الجامعات الإيرانية هتافات احتجاجية مناهضة للنظام والمرشد علي خامنئي، واندلاع اشتباكات، تزامنًا مع ذكرى الأربعين لضحايا "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

فقد نظم طلاب في جامعتي "شريف" للتكنولوجيا و"أميركبير" في طهران، وكذلك جامعة "العلوم الطبية" في مشهد، تجمعات رفعوا خلالها شعارات ضد النظام الإيراني؛ وفي جامعة "شريف" تطور التجمع إلى اشتباكات مع عناصر "الباسيج".

وبحسب تقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد هتف طلاب جامعة شريف، يوم السبت 21 فبراير (شباط) بشعار "الموت لخامنئي" خلال تجمعهم الاحتجاجي.

وأظهر مقطع فيديو وصل إلى القناة أن الطلاب، خلال مواجهتهم مع عناصر "الباسيج"، رددوا شعار "يا عديمي الشرف، يا عديمي الشرف".

وفي تطور لاحق، هاجمت قوات "الباسيج" الطلاب، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات. وردّ الطلاب بهتافات "إيران" و"عاش الملك". كما رددوا شعارات منها: "نحن أصحاب هذا البلد، ارحل يا خامنئي".

ووفقًا للتقارير، فقد أُصيب عدد من الطلاب المحتجين في جامعة "شريف" بجروح جراء هجوم عناصر "الباسيج".

وفي جامعة أميركبير، خاطب الطلاب، خلال تجمعهم، قوات "الباسيج" بـ "المرتزقة". كما رددوا شعارات منها: "قسمًا بدماء الرفاق، سنصمد حتى النهاية"، و"عاش الملك"، و"إذا قُتل واحد، فهناك ألف خلفه".

وفي السياق نفسه، أفادت قناة "الطلاب المتحدون" بأن قوات القمع الأمني أغلقت مداخل ومخارج جامعة أميركبير، وشرعت في اعتقال عدد من الطلاب.

أما في جامعة العلوم الطبية في مشهد، فقد أُقيم تجمع متزامن، ردد خلاله الطلاب شعارات منها "الموت لخامنئي" و"كل هذه السنوات من الجرائم، العار على هذا النظام".

وتأتي هذه التجمعات في وقت تشهد فيه الجامعات وبعض المدن الإيرانية فعاليات واحتجاجات متفرقة، بالتزامن مع مرور أربعين يومًا على مقتل آلاف المتظاهرين، خلال يومي 8 و9 يناير الماضي.

وفي فرديس بمحافظة البرز، أُقيمت مراسم "الأربعين" للشابة يلدا محمد خاني؛ حيث أظهر مقطع فيديو والدها وهو يبكي قائلًا: "إنه فقد ابنته بين ذراعيه خلال الاحتجاجات".

وفي طهران، أُقيمت مراسم "الأربعين" للفتى آروين وفائي، في مقبرة بهشت زهرا، وهو مراهق يبلغ 16 عامًا، بعد مقتله في احتجاجات 8 يناير الماضي، حيث أعلنت والدته بصوت مرتفع أنها ستواصل طريق ابنها "بوعي من أجل إيران حرة".

وفي كلاردشت بمحافظة مازندران، أُقيمت مراسم الأربعين للمواطن الإيراني، مسلم فاطمي، يوم الجمعة 20 فبراير، حيث أطلقت ابنته سحر عدة حمامات بيضاء في السماء إحياءً لذكراه، بالتزامن مع عزف موسيقى.

كما أُقيمت مراسم الأربعين لسيما موسوي، التي قُتلت أثناء مساعدتها المحتجين خلال الاحتجاجات، وأظهرت مقاطع فيديو المشاركين وهم يرتدون ملابس بيضاء.

وفي مراسم الأربعين لمجتبى ترشيز، اللاعب السابق في فريقي تراكتورسازي ونساجي، هتف الحاضرون "مجتبى الشجاع". وبحسب التقارير، فقد قُتل بعدما جعل جسده درعًا لحماية زوجته، آرزو مدني، من إطلاق النار المباشر.