قال مسؤول أمريكي رفيع، الأربعاء، لوكالة رويترز، إن من المتوقع أن تقدم إيران، عقب محادثات الثلاثاء بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، مقترحًا مكتوبًا حول كيفية إنهاء حالة الجمود في مسار التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وأضاف المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي عقدوا اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث الملف الإيراني، وأُبلغوا بأن جميع القوات الأمريكية التي أُرسلت إلى المنطقة يجب أن تكون قد تمركزت في مواقعها بحلول منتصف مارس.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي سيلتقي بنيامين نتنياهو في إسرائيل في 28 فبراير.
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على شبكة "تروث سوشال" أنه قال لرئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إن التأجير في ما يتعلق بالدول ليس تصرفًا صحيحًا، وإنه يرتكب خطأ كبيرًا إذا أقدم على إبرام عقد إيجار لمدة مائة عام مع أي طرف يدعي حقا أو ملكية أو مصالح في جزيرة دييغو غارسيا.
وأضاف أن هذه الجزيرة تقع في موقع استراتيجي في المحيط الهندي.
وأضاف ترامب أنه إذا قررت إيران عدم التوصل إلى اتفاق، فقد يكون من الضروري أن تستخدم الولايات المتحدة "دييغو غارسيا" وقاعدة فيرفورد الجوية لتدمير هجوم محتمل من نظام شديد الاضطراب والخطورة، وهو هجوم قد يستهدف بريطانيا ودولاً صديقة أخرى.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة مستعدة دائمًا وراغبة وقادرة على القتال من أجل بريطانيا، لكن على بريطانيا أن تبقى قوية في مواجهة التحديات التي تنتظرها.
أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي يأن إيران تضغط على حزب الله لكي يشارك في الحرب في حال وقوع هجوم محتمل من الولايات المتحدة.
ووفقًا للتقرير، فإن «إسرائيل تتابع التطورات عن كثب» و«أصدرت تحذيرات واضحة جدًا لحزب الله بأنه إذا قرر التدخل، فسيتلقى هذه المرة ضربة مؤلمة جدًا».
وبحسب "واي نت"، فقد أعد الجيش الإسرائيلي خطة لـ «توجيه ضربة قوية» لحزب الله.
وأضاف الموقع أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب محاولات الجماعة المدعومة من إيران لإعادة بناء قدراتها في لبنان.
كما أشار إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال دخول جماعات أخرى موالية لإيران في أي حرب محتملة.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الهيئات الإغاثية وقيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي تستعد لاحتمال اندلاع حرب.
ووفقًا للتقرير، وصل مستوى التأهب الدفاعي في عدة أجهزة أمنية إسرائيلية إلى أقصى حد، وأصبحت الأنظمة المعنية في حالة استعداد كامل.
كما أعلنت القناة 12 أن قيادة الجبهة الداخلية ومنظمة الإغاثة "ماغن دافيد آدوم" تلقت أوامر بالاستعداد لـ "حرب شاملة مع إيران".
أعلن البيت الأبيض أن "هناك العديد من الأسباب والمبررات لهجوم محتمل على إيران"، لكن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يعتبر الدبلوماسية دائمًا الخيار الأول له.
وجاء في بيان البيت الأبيض أن ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، نفذ بنجاح «عملية مطرقة منتصف الليل»، التي أسفرت عن «تدمير كامل للمرافق النووية الإيرانية».
وأكد البيت الأبيض أن ترامب يعتبر «الدبلوماسية الخيار الأول» تجاه إيران أو أي دولة أخرى، وأضاف: «من الحكمة أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس ترامب وإدارته.
وأشار البيان إلى أن ترامب على اتصال دائم بأعضاء فريق الأمن القومي، ويتخذ قراراته بشأن أي عمل عسكري «مع مراعاة مصالح الولايات المتحدة والقوات المسلحة وشعب أميركا».

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يقترب من شن حرب كبيرة ضد إيران. وقالت مصادر مطلعة للموقع إن الهجوم المحتمل للولايات المتحدة على طهران واندلاع حرب واسعة النطاق قد يبدأ "بشكل أسرع وبأبعاد أكبر بكثير مما يُتوقع".
ووفقًا للتقرير المنشور، يوم الأربعاء 18 فبراير (شباط) قال مسؤولان إسرائيليان لموقع "أكسيوس" إن الحكومة الإسرائيلية، التي تسعى إلى "سيناريو أقصى يشمل تغيير النظام" واستهداف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية تستعد لاحتمال وقوع الحرب "خلال أيام قليلة".
وفي الوقت نفسه،ذكر الموقع ذاته، يوم الثلاثاء 17 فبراير، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن مفاوضات جنيف مع إيران "سارت حسب المتوقع".
وقال الصحافي باراك راويد على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي "إكس": "أخبرني مسؤول أميركي بأن المباحثات مع إيران حققت تقدمًا، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة تحتاج للنقاش. وأعلنت إيران أنها ستعود خلال أسبوعين بمقترحات مفصلة لسد الفجوات بين مواقف الطرفين".
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الطرفين توصلوا إلى إجماع عام حول "المبادئ الإرشادية" لاتفاق محتمل، رغم أن الحق في استخدام الطاقة النووية "غير قابل للتفاوض".
الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن تحت تهديد متبادل
ذكر موقع "أكسيوس"، يوم الأربعاء 18 فبراير، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أي عملية عسكرية أميركية ضد إيران ستكون على الأرجح "حملة واسعة النطاق تمتد لأسابيع"، وتشبه حربًا شاملة أكثر من كونها هجومًا محدودًا أو نقطيًا، ومن المرجح أن تُنفذ بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقبل ذلك، تناول موقع "ذا وور زون"، المتخصص في الصناعات الدفاعية والأمن القومي الأميركي، نشر قوة عسكرية أميركية ضخمة قرب إيران، مستنتجًا أن الاستعدادات لهجوم محتمل على إيران تمر بمراحلها النهائية. وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي، أثناء دراسته خيارات الهجوم العسكري، يواصل إرسال القوات والمعدات إلى المنطقة.
ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين على مفاوضات جنيف أن إيران عرضت حوافز مالية وفرص استثمار مالية وتجارية مع الولايات المتحدة، بما في ذلك في قطاعات النفط والطاقة، في محاولة لكسب رضا واشنطن. وقال المسؤولون إن إيران أبدت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، وبعدها ستنضم إلى "كونسورتيوم" إقليمي لتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية غير عسكرية.
وفي تقرير "أكسيوس" الأخير حول احتمال الهجوم العسكري الأميركي، ذكر الموقع أن نطاق العملية قد يكون "أوسع بكثير وبعواقب أكثر حيوية" على النظام الإيراني مقارنةً بالحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، والتي انضمّت فيها الولايات المتحدة لاستهداف المنشآت النووية تحت الأرض في نطنز وفردو وأصفهان.
وأشار التقرير إلى أن تأجيل القرار النهائي بشأن العمل العسكري، مع الاستمرار في نشر كمية كبيرة من المعدات الأمريكية في المنطقة، رفع مستوى التوقعات حول شكل وأبعاد العملية المحتملة في حال فشل المفاوضات.
وقال أحد مستشاري ترامب لـ "أكسيوس": "إن الرئيس متعب. بعض المحيطين به يحذرونه من الحرب مع إيران، لكن أرى أن هناك احتمالًا بنسبة 90 في المائة لشن عمل عسكري خلال الأسابيع المقبلة".
