علي خميني: أشعر بالقلق حيال مستقبل "الجمهورية الإسلامية" لكنني لا أشعر بالخوف


أعرب علي خميني، حفيد مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية، عن "قلقه" تجاه الظروف الراهنة وآفاق المستقبل في البلاد، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يشعر بـ"الخوف".
وفي معرض رده على سؤال حول رؤيته لمستقبل النظام، قال خميني: "قلق نعم، أما الخوف فلا". واعتبر أن القلق أمر طبيعي، موضحاً: "إذا كان المرء يحب شيئاً ويشعر بوجود تهديدات ومساعٍ للقضاء عليه، فمن الطبيعي أن يتسلل القلق إلى قلبه".
وتابع حفيد المرشد الإيراني الراحل حديثه برفض وجود أي شعور بالخوف تجاه المستقبل، مشدداً بالقول: "لا يوجد خوف؛ لأن المسار الذي نسلكه بدايته الإيثار ونهايته الشهادة، وهذا مسار لا يعرف الهزيمة".


صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن الأوضاع بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بلغت "حافة الانفجار"، مؤكداً أن الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تثير قلقاً بالغاً لدى روسيا.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" (RT): "نحن لا نفرض أنفسنا كوسيط على إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وتقتصر اتصالاتنا حالياً على تقييم وبحث هذا الوضع فقط".
وأضاف وزير الخارجية الروسي: "من المهم بالنسبة لنا معرفة المسار الذي ستتجه إليه الأوضاع، خاصة وأن هذا المشهد يحمل طابعاً انفجارياً ليس بالنسبة لإيران وحدها، بل لمنطقة الشرق الأوسط برمتها".

أفادت وكالة "رويترز" بأن المستثمرين أجروا تداولات بمستويات غير مسبوقة خلال الشهر الماضي، مدفوعين بتصاعد المخاوف بشأن وضع النفط في إيران وفنزويلا، وفي مسعى منهم لتثبيت أسعار الإمدادات.
ووفقاً لبيانات "بورصة إنتركونتيننتال"، سجلت أحجام تداول عقود "دبليو تي آي ميدلاند في هيوستن"- وهي المؤشر الرئيسي لأسعار النفط الأميركي المصدر- رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي العقود المتداولة في هذه السوق نحو مليون و900 ألف عقد.
وفي 30 يناير الماضي، وبالتزامن مع ذروة التوترات بين واشنطن وطهران، كُسر الرقم القياسي اليومي لتداولات هذا المؤشر، حيث تم تداول أكثر من 257 ألف عقد في يوم واحد.
وفي اليوم ذاته، أغلقت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي عند مستوى 65 دولاراً للبرميل، ما يعكس زيادة بنسبة 14% تقريباً منذ مطلع العام الجاري.

أفادت وكالة "رويترز" بأن المستثمرين أجروا تداولات بمستويات غير مسبوقة خلال الشهر الماضي، مدفوعين بتصاعد المخاوف بشأن وضع النفط في إيران وفنزويلا، وفي مسعى منهم لتثبيت أسعار الإمدادات.
ووفقاً لبيانات "بورصة إنتركونتيننتال"، سجلت أحجام تداول عقود "دبليو تي آي ميدلاند في هيوستن"- وهي المؤشر الرئيسي لأسعار النفط الأميركي المصدر- رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي العقود المتداولة في هذه السوق نحو مليون و900 ألف عقد.
وفي 30 يناير الماضي، وبالتزامن مع ذروة التوترات بين واشنطن وطهران، كُسر الرقم القياسي اليومي لتداولات هذا المؤشر، حيث تم تداول أكثر من 257 ألف عقد في يوم واحد.
وفي اليوم ذاته، أغلقت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي عند مستوى 65 دولاراً للبرميل، ما يعكس زيادة بنسبة 14% تقريباً منذ مطلع العام الجاري.
بحسب ما أفاد به إيرانيون شاركوا في تجمع احتجاجي أمام القنصلية العراقية في لوس أنجلِس، حاول موظفو هذه البعثة تفريقهم عبر رشّ نوعٍ من الرذاذ الكيميائي.
وأوضح المتظاهرون، الذين تجمعوا يوم الأربعاء احتجاجًا على وجود قوات الحشد الشعبي في #إيران ودورها في قتل الشعب الإيراني، أن هذا الإجراء تسبب بظهور أعراض اختناق لدى بعض المشاركين.
وقد حضرت فرق الإسعاف إلى المكان وقدّمت العلاج للمصابين، فيما باشرت شرطة لوس أنجلِس التحقيق في الحادثة.

مع تلاشي الآمال في المحادثات مع الولايات المتحدة، يبدو أن الصراعات الداخلية المزمنة في إيران قد أعاقت مرة أخرى "فتحًا دبلوماسيًا"، حتى قبل أن يبدأ بشكل فعلي.
ومع تذبذب فرص المفاوضات، عززت الإشارات المتناقضة من طهران نمطًا مألوفًا: حيث تتغلب التنافسات الداخلية بشكل روتيني على الانضباط في لحظات تتطلب التماسك.
وأفاد موقع "أكسيوس"، يوم الأربعاء 4 فبراير (شباط)، بأن المحادثات المخطط لها يوم الجمعة المقبل، لم تعد متوقعة، في حين ذهبت القناة 12 الإسرائيلية إلى أبعد من ذلك، مستشهدة بمسؤولين قالوا إن المفاوضات أُلغيت بالكامل.
ولم يؤكد المسؤولون الإيرانيون والأميركيون هذه الأنباء علنًا، لكن هذا الاتجاه كان واضحًا بلا شك.
وتبع ذلك أيام من الخلاف العلني داخل المؤسسة السياسية الإيرانية.
فبعد أن قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إنه "أصدر أمره" لوزير الخارجية، عباس عراقجي، بالسفر إلى تركيا لمناقشة ترتيبات المحادثات، هاجم النائب المتشدد أمير حسين سابتي الخطوة في منشور على شبكة "إكس".
وقال سابتي: "السيد عراقجي، شعبنا ينتظر عملاً استباقيًا ضد العدو، وليس مفاوضات. وقد قمت بالذهاب إلى تركيا؟!".
وتجاهلت هذه التصريحات- أو عمّدت إلى طمس- الحقيقة بأن القرارات المتعلقة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة تتخذ من قِبل المرشد الإيراني، وليس الرئيس. كما أنها أبرزت كيف تُستخدم الدعوات للتصعيد غالبًا كوسيلة لتثبيت موقع الفصيل السياسي، بغض النظر عن المخاطر التي قد تجلبها هذه الخطابات.
وتلا ذلك حدث ثانٍ حين استهدف النائب المتشدد، حامد رسائي، نائب الرئيس مجمد جعفر قائم بناه عبر منشور على منصة "إكس"، ردًا على رسالة بزشكيان عن رحلة عراقجي.
بعد أن كتب قائم بناه: "لا حرب جيدة، ولا سلام يعني بالضرورة استسلامًا"، شكك رسائي في ولائه وأشار إلى نجله المقيم في الولايات المتحدة، وصدّر الهجوم بلغة دينية.
وهذه التبادلات ليست استثناءً؛ فالصراع بين الفصائل متأصل في النظام الإيراني، منذ تأسيسه.
وتحولت الصراعات المبكرة بين الليبراليين الإسلاميين والأصوليين الدينيين لاحقًا إلى منافسات بين الفصائل الدينية، ثم إلى تنافس بين الإصلاحيين والمحافظين، ومنذ منتصف العقد الأول من 2000، ظهر انقسام أشد بين المتشددين والمعتدلين.
ولسنوات، عمل المرشد الإيراني كوسيط بين هذه المعسكرات، محافظًا على درجة من التماسك السياسي. ومع تمركز السلطة بشكل أكبر وتشديد التحالفات، ضعفت هذه الوظيفة الموازنة.
وأظهرت المصالح المتجذرة في النظام مرارًا استعدادها لإعاقة- وفي أحيان أحيانًا تخريب- العمليات الدبلوماسية، بدل السماح للخصوم بالاستفادة من الانخراط مع واشنطن.
وكما لاحظ العديد من المعلقين، بمن فيهم الرئيس الأسبق حسن روحاني، فإن أقوى مقاومة للمفاوضات غالبًا ما لم تأتِ من رفض مبدئي للدبلوماسية، بل من الخوف على من سيستفيد سياسيًا إذا نجحت المفاوضات.
والنتيجة هي نمط متكرر، حيث تنهار المفاوضات ليس فقط تحت الضغط الخارجي، بل تحت وطأة الصراعات الداخلية الإيرانية نفسها.