رئيس برلمان إيران:مستعدون لمفاوضات صادقة، لكنني لا أعتقد أن ترامب يسعى إلى مثل هذا التفاوض


أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أن إيران مستعدة لإجراء مفاوضات "صادقة وواقعية" مع الولايات المتحدة، لكنه استدرك قائلاً إنه لا يعتقد أن هذا النوع من الحوار هو ما يبحث عنه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وفي إشارة إلى احتمالات المواجهة العسكرية، صرح قاليباف: "ربما يستطيع السيد ترامب أن يبدأ حرباً، لكنه لن يملك السيطرة على كيفية إنهائها".
قال محمد نوريزاد، الكاتب والمخرج والسجين السياسي، في رسالة صوتية نُشرت يوم الأربعاء من سجن إيفين، تعليقًا على سياسة القمع والقتل التي تعرّض لها المحتجون، إن التهديد بالموت والعنف لم يعد قادرًا على إخافة الناس.
وقال نوريزاد في هذه الرسالة: «تسمعون صوتي من بين التراب والدم والرماد. لا تُخيفونا بالإعدام، لا تُخيفونا بالقتل، لا تُخيفونا بالحرق. لقد قتلتمونا وأحرقتمونا منذ سنوات. نحن منذ سنوات ألفنا الموت، والدم، والنار. نحن منذ زمن نمسك موتنا بأيدينا. أنتم، من أجل نهبنا أكثر فأكثر، لم يكن لديكم ولا يزال أمامكم خيار سوى قتلنا وحرقنا، ونحن من أجل انهياركم لا خيار لنا سوى التسليم للموت والنار».
وأضاف:«البراعم التي نبتت من رمادنا قد اتخذت وضعية الانطلاق لإسقاطكم. هذا ليس شعارًا ولا تهديدًا، بل مصير حتمي ومستحق لكم».

أفادت عائلة أحد قتلى الاحتجاجات، في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، بأنهم بعد أيام قليلة من مقتله، لم يتلقوا أي رد عند محاولتهم المتابعة. ووفقًا للعائلة، فقد أُبلغوا في نهاية المطاف عند مراجعتهم للمقبرة بأنه يجب دفع مبلغ مالي للبحث في سجل الوفيات.
ويُذكر أنه بعد الاحتجاجات، تعرضت عائلات الضحايا لضغوط، وطُلب منهم دفع مبالغ مالية لتسلم جثث ذويهم، بما يُعرف بـ "ثمن الرصاص". وأكدت العائلة أن عملية تسلم الجثث كانت مصحوبة بالتهديد، والتأخير، وفرض رسوم، كما حُرموا من إمكانية الإعلام بحرية.
وكذلك، مُنع العديد من العائلات من إقامة مراسم الجنازة والدفن وفق رغباتهم.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، معربًا عن تقديره لدعم فرنسا إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، إن الحرس الثوري يمارس أعمال قتل وحشية بحق الشعب الإيراني.
ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي بقية دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
وتؤيد كلٌّ من فرنسا وإسبانيا إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.

أعربت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة «إكس» عن قلقها إزاء خطر إعدام أمير حسين قادرزاده، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 19 عامًا في فريق سباهان الإيراني، الذي اعتُقل خلال الاحتجاجات في مدينة رشت، وكذلك شروين باقريان جبلي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا من أصفهان.
وكتبت الصفحة: «وحشية النظام الإيراني لا تتوقف. شروين باقريان جبلي، البالغ من العمر 18 عامًا من أصفهان، أُجبر على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها، وهو يواجه الآن خطر الإعدام. أما أميرحسين قادرزاده، البالغ من العمر 19 عامًا، فقد تعرّض مع شقيقاته، إحداهن طفلة تبلغ 14 عامًا، للتجريد من الملابس والإهانة والتفتيش على يد عناصر النظام في رشت. ومنذ ذلك الحين، تم اعتبار أميرحسين مفقودًا، وهو أيضًا يواجه حكم الإعدام».
وأضاف البيان: «هذه هي آلية عمل النظام الإيراني: إطلاق نار عشوائي، اعترافات قسرية، بث الرعب في عائلات الضحايا، وجعل الحياة لا تُطاق للناجين. لن نسمح بأن يُنسى اسم شروين أو أميرحسين أو آلاف الشباب الإيرانيين الآخرين المعرضين للخطر. الولايات المتحدة تراقب».
وفي ختام البيان، أشارت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية إلى تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقادة النظام، مؤكدًا أنه «إذا أقدموا على مثل هذا العمل (الإعدام)، فسنقوم بإجراء حازم للغاية»، مضيفة: «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني وستواصل الوقوف معه».

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن باريس ستدعم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي.
وقال إن فرنسا، بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، ستعتمد يوم الخميس 29 يناير (كانون الثاني) في بروكسل عقوبات جديدة ضد المسؤولين عن قمع المتظاهرين في إيران. وأوضح أن هذه العقوبات ستشمل حظر دخول هؤلاء الأشخاص إلى أراضي أوروبا وتجمد أصولهم.
وشدد بارو على أن القمع "غير المقبول" للاحتجاج السلمي للشعب الإيراني لا ينبغي أن يمر دون رد، مؤكدًا أن الشجاعة الاستثنائية التي أظهرها المواطنون الإيرانيون في مواجهة العنف الأعمى الذي تعرضوا له لا يجب أن تذهب سُدى.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن النظام الإيراني يجب أن يفرج فورًا عن السجناء، ويوقف عمليات الإعدام، ويلغي الحصار الرقمي، ويتيح لهيئة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التحقيق في الجرائم المرتكبة.
