• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نشطاء سياسيون ومدنيون: إنقاذ إيران يكمن في محاكمة مسؤولي القمع وإجراء استفتاء وطني

28 يناير 2026، 18:22 غرينتش+0

أصدرت مجموعة من الناشطين السياسيين والمدنيين والقانونيين والثقافيين بيانًا مشتركًا حمّلت فيه المرشد علي خامنئي، وقيادات النظام المسؤولية الأساسية عن «القتل الجماعي والمنظم» للمتظاهرين في إيران، ووصفت هذه القمع بأنه «جريمة ضد الإنسانية».

وأشار الموقعون على البيان، مستذكرين إطلاق النار المباشر على المتظاهرين، ومقتل عشرات الآلاف من المواطنين، والاعتقالات الواسعة، وملاحقة الجرحى، ومنع العلاج، وموت عدد من المصابين، إلى أن ما جرى في الأيام الأخيرة في إيران «عمل منظم من قِبل السلطة ضد أمن الشعب الإيراني وخيانة واضحة للوطن».

وأكد البيان أن المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع «تقع على علي خامنئي والهيكل القمعي للنظام الحاكم»، وهو هيكل، بحسب البيان «بنَى بقاءه على جثث القتلى» وحاول سلب الحق الأساسي للشعب في تقرير مصيره السياسي من خلال تصنيف المعارضين بـ «المخربين»، أو «أتباع العدو».

ورصد الموقعون، مستعرضين تجارب العقود الماضية، أن استمرار حكم الاستبداد الديني لم يمنع إيران من الانزلاق في أزماتها الحالية فحسب، بل فرض على المجتمع يوميًا «الموت والدمار» ودفع البلاد نحو انهيار وخراب أعمق.

وحذر البيان من أن السياسات العدائية للنظام الإيراني تجعل خطر الحرب فوق إيران أكبر من أي وقت مضى.

واعتبرت المجموعة أن المطالبة بحقوق القتلى والإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين واجب تاريخي، وشددت على أن الطريق الوحيد لإنقاذ إيران هو «محاكمة جميع مسؤولي وعملاء القمع» وإنهاء النظام الحاكم «غير الجمهوري وغير الإنساني».

وفي الختام، شدد البيان على ضرورة تشكيل جبهة وطنية شاملة لإجراء استفتاء وإنشاء مجلس تأسيسي، وهو عملية يجب، بحسب الموقعين، أن تتيح لجميع الشعب الإيراني، بغض النظر عن ميولهم السياسية، اتخاذ قرارات ديمقراطية وواعية. وحذروا من أنه في حال عدم تنفيذ ذلك، ستدخل البلاد في دورة «عنيفة ومدمرة».

وقد صدر هذا البيان في 27 يناير 2026، ووقّعه عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم: جعفر بناهی، قربان بهزاديان ‌نجاد، أميرسالار داودي، ويدا رباني، محمد رسولوف، حسين رزاق، نسرين ستوده، أبو الفضل قدیاني، حاتم قادري، عباس صادقي، منظر ضرابي، مؤسسة نرجس، مهدي محموديان، سعيد مدني، عبد الله مومني، محمد نجفي، وصدیقه وسمقي.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مطالبات دولية بالإفراج عن مصارع اعتقلته السلطات الإيرانية بسبب دعمه للاحتجاجات

28 يناير 2026، 18:20 غرينتش+0

طالب بابك شادكان، رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد العالمي للمصارعة، أعضاء الاتحاد بالتحرك من أجل الإفراج عن علي رضا نجاتي، المصارع الإيراني السابق في المصارعة الرومانية، وذلك بعد اعتقاله بسبب دعمه للاحتجاجات الشعبية ضد النظام

وكتب شادكان على فيسبوك: «علي رضا نجاتي، المصارع الإيراني في المصارعة الرومانية والرياضي الأولمبي، تم اعتقاله من قبل القوات الأمنية إثر الاحتجاجات الأخيرة في إيران. دعونا نطالب فورًا بتوفير معلومات عن حالته الصحية والقانونية، والمطالبة بإطلاق سراحه سريعًا».

وكان علي رضا نجاتي، البالغ من العمر 27 عامًا، قد اعتُقل بعد تعرضه للضرب المبرح من قِبل عناصر الاستخبارات في "قم".

ونشر هذا المصارع الروماني على حسابه في "إنستغرام" منذ بداية الاحتجاجات منشورات احتجاجية على الوضع المعيشي السيئ وداعمة للمتظاهرين.

وتم اعتقال نجاتي بعنف يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الجاري.

وزير الخارجية الأميركي: مستقبل إيران غير واضح ومعقد للغاية بعد سقوط خامنئي

28 يناير 2026، 18:14 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن النظام الإيراني مقسّم بين المرشد، والحرس الثوري، والمؤسسات "المزيفة الانتخابية"، وهي مؤسسات، حسب قوله، «أشخاص يظهرون على التلفزيون بالبدلة وربطة العنق»، لكن في النهاية يجب أن تحظى جميع قراراتهم بموافقة علي خامنئي.

وأكد: «لا أحد يمكنه تقديم إجابة بسيطة حول ما سيحدث إذا سقط المرشد الإيراني وكامل النظام، سوى الأمل في أن يكون هناك ضمن هذا الهيكل إمكانية للتحرك نحو نوع من الانتقال».

وأضاف أنه بالنظر إلى عقود تثبيت هذا النظام، فإن أي تغيير جذري يتطلب «تفكيرًا دقيقًا وحذرًا للغاية».

وتطرق روبيو أيضًا إلى زيادة الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مشيرًا إلى أن بين 30 و40 ألف جندي أميركي متمركزون في ثماني أو تسع قواعد في الشرق الأوسط، جميعها ضمن مدى «فعلي» لآلاف الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ الباليستية قصيرة المدى الإيرانية.

وقال: «يجب على الولايات المتحدة الحفاظ على الحد الأدنى من القدرات والقوة في المنطقة، بحيث إذا قررت إيران مهاجمة قواتنا، يمكننا الدفاع عنها».

وأضاف أن رئيس الولايات المتحدة يحتفظ دائمًا بخيار «الدفاع الاستباقي»، بمعنى أنه في حال وجود علامات لهجوم وشيك، سيتم اتخاذ إجراء لحماية القوات الأميركية.

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى التزامات واشنطن الأمنية، بما في ذلك تجاه إسرائيل، مؤكّدًا أن هذه الالتزامات تتطلب أن تمتلك الولايات المتحدة ترتيبًا عسكريًا مناسبًا في المنطقة.

واختتم روبيو بالقول إنه رغم الانهيار الاقتصادي لإيران، فإن النظام لا يزال ينفق موارد واسعة على تطوير قدراته الصاروخية، وقد خزّن «آلاف الصواريخ البالستية»، وهو ما يمثل، بحسب قوله، تهديدًا مباشرًا للقوات الأميركية وحلفاء واشنطن.

مقتل 34 شخصًا من قبيلة القشقائي في احتجاجات يومي 8 و9 يناير بإيران

28 يناير 2026، 17:23 غرينتش+0

قامت قوات الأمن الإيرانية بقتل 34 من أبناء قبيلة القشقائي خلال يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني).

وفي مدينة شهرضا سقط كل من: علی رضا بخشی ‌زاده نره‌ اي، محمد حسین موسوی‌ نره‌ ای، عباس گودرزی، بوریا جهانغیری جانارلو، داوود قره ‌قانی، طاها نادري، بويا قشقائي، سعيد كياني، مهرداد ريحاني قشقائي، ومحسن عابدي.

كما قُتل سعيد إبراهيمی قشقائي في قير وكارزين، ومحمد حاجي بور قشقائي في رشت، وعلي أسد بور دره‌شوري في نور آباد ممسني.

وفي چنار شاهيجان سقط كل من جبار بناهی قشقائي، والسيدة بهرامي فارسيمدان قشقائي، وآنيْسا هوشنكي كشْكولي. أما في مرودشت فقُتل ليلا گرداني قشقائي، وأبو الفضل ميرزايي قشقائي، وعلیرضا بهارلوي قشقائي.

وفي شيراز سقط إحسان أبو الحسن بيگي قشقائي، ومحمد روستايي قشقائي، وشمشاد أخلاصي قشقائي، بينما قُتل أيوب شريفي قشقائي وأيوب صفرعلي قشقائي في كازرون.

وفي طهران، قُتل جعفر ویسي قشقائي وحامد حميديّان قشقائي، بينما سقط علا قشقائي في ورامين.

أما في أصفهان فقتل كل من يوريا حمزه ‌ای قشقائي، وبهروز بيكدلي قشقائي، وعارفه بيكدلي قشقائي، وغزل جانقرباني قشقائي، وإلهام طغیاني قشقائي، وحميد فقيه قشقائي، ورضا كاووسي حيدري قشقائي.

بهلوي يطالب بتحرك دولي لإنهاء حكم النظام الإيراني

28 يناير 2026، 17:12 غرينتش+0

طالب ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، المجتمع الدولي بالتحرك لإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وإنهاء حكم النظام الإيراني، مؤكّدًا أن مستقبل إيران سيحدده شعبها.

وقال بهلوي: "كان النظام في أضعف موقف له، بينما كان الشعب الإيراني في أكثر حالات الاتحاد، وبعد دعوات 8 و9 يناير (كانون الثاني) خرج ملايين الناس إلى الشوارع".

وأضاف أن العالم لديه مصالح استراتيجية مباشرة للمساعدة في إسقاط نظام طهران، مؤكدًا أن الاحتجاجات في إيران ليست مجرد صراع داخلي، بل إن الشعب الإيراني يقاتل ليس فقط من أجل نفسه، بل من أجل تحرير العالم من حكم جائر ومجرم.

وزير الخارجية الأميركي: النظام الإيراني بات على الأرجح أضعف من أي وقت مضى

28 يناير 2026، 17:11 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن "أنظمة مثل نظام طهران تظن أن إطلاق النار على رؤوس الناس بواسطة القنّاصة أمر فعّال"، واصفًا هذه الطريقة بأنها "مروّعة"، لكنه أشار إلى أنها استُخدمت بالفعل.

وأضاف روبيو أن النظام بات على الأرجح أضعف من أي وقت مضى، وأن مشكلته الأساسية، على خلاف الاحتجاجات السابقة، تكمن في عجزه عن الاستجابة للمطالب الجوهرية للمتظاهرين.

وأوضح أن سبب الانهيار الاقتصادي في إيران هو أن النظام ينفق مواردها على تصنيع الأسلحة ودعم جماعات "إرهابية" حول العالم، بدل الاستثمار في شعبها، ما أدى إلى فرض عقوبات دولية واسعة النطاق عزلت اقتصاد البلاد.