قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن النظام الإيراني مقسّم بين المرشد، والحرس الثوري، والمؤسسات "المزيفة الانتخابية"، وهي مؤسسات، حسب قوله، «أشخاص يظهرون على التلفزيون بالبدلة وربطة العنق»، لكن في النهاية يجب أن تحظى جميع قراراتهم بموافقة علي خامنئي.
وأكد: «لا أحد يمكنه تقديم إجابة بسيطة حول ما سيحدث إذا سقط المرشد الإيراني وكامل النظام، سوى الأمل في أن يكون هناك ضمن هذا الهيكل إمكانية للتحرك نحو نوع من الانتقال».
وأضاف أنه بالنظر إلى عقود تثبيت هذا النظام، فإن أي تغيير جذري يتطلب «تفكيرًا دقيقًا وحذرًا للغاية».
وتطرق روبيو أيضًا إلى زيادة الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مشيرًا إلى أن بين 30 و40 ألف جندي أميركي متمركزون في ثماني أو تسع قواعد في الشرق الأوسط، جميعها ضمن مدى «فعلي» لآلاف الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ الباليستية قصيرة المدى الإيرانية.
وقال: «يجب على الولايات المتحدة الحفاظ على الحد الأدنى من القدرات والقوة في المنطقة، بحيث إذا قررت إيران مهاجمة قواتنا، يمكننا الدفاع عنها».
وأضاف أن رئيس الولايات المتحدة يحتفظ دائمًا بخيار «الدفاع الاستباقي»، بمعنى أنه في حال وجود علامات لهجوم وشيك، سيتم اتخاذ إجراء لحماية القوات الأميركية.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى التزامات واشنطن الأمنية، بما في ذلك تجاه إسرائيل، مؤكّدًا أن هذه الالتزامات تتطلب أن تمتلك الولايات المتحدة ترتيبًا عسكريًا مناسبًا في المنطقة.
واختتم روبيو بالقول إنه رغم الانهيار الاقتصادي لإيران، فإن النظام لا يزال ينفق موارد واسعة على تطوير قدراته الصاروخية، وقد خزّن «آلاف الصواريخ البالستية»، وهو ما يمثل، بحسب قوله، تهديدًا مباشرًا للقوات الأميركية وحلفاء واشنطن.