دعا السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، دونالد ترامب، إلى "قتل" المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وبالتزامن مع أكبر الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران خلال السنوات الأخيرة، واحتمال تدخل الولايات المتحدة، رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى.
وتجاوز الانقطاع الشامل للإنترنت في إيران، فجر الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، حاجز 60 ساعة، فيما لا يزال مستوى الاتصال الحكومي عند نحو واحد في المائة من مستواه المعتاد.



أعلنت زعيمة حزب المحافظين في بريطانيا، كيمي بادينوخ، في منشور على منصة "إكس"، أنها قالت في رسالة إلى رئيس وزراء بلادها إنه في حال سقوط نظام طهران، لا يمكن لبريطانيا أن تكون ملاذا لأولئك الذين شاركوا في القمع.
وبالتزامن مع أكبر الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران خلال السنوات الأخيرة، واحتمال تدخل الولايات المتحدة، دخلت إسرائيل حالة تأهب قصوى.
وقد تجاوز الانقطاع الشامل للإنترنت في إيران، فجر الأحد 11 يناير، حاجز 60 ساعة، فيما لا يزال مستوى الاتصال الوطني عند نحو واحد في المئة من مستواه المعتاد.
كتبت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، في رسالة على منصة «إكس»، أنها تعبّر عن «احترامها العميق» للشعب الإيراني الذي، بحسب قولها، يواصل الاحتجاج في شوارع أكثر من 100 مدينة إيرانية رغم «القمع العنيف».
وأضافت أن الإيرانيين يرفضون الجوع والقمع المفروضين من قِبل نظام استبدادي، مشيرةً إلى أن هذا النظام تمدّد نفوذه أيضًا إلى أميركا اللاتينية وتحالف مع أنظمة إجرامية، من بينها «التشافيزية» في فنزويلا.
كما كتبت ماتشادو أنه بالتزامن مع ما وصفته بـ «إجبار مادورو على مواجهة العدالة»، وفي الوقت الذي يتحدى فيه الشعب الإيراني نظامًا استبداديًا كان يظن نفسه أبديًا، فإن شعبي إيران وفنزويلا يفتحان طريقًا لاتخاذ قرار حر بشأن مستقبلهما، بعيدًا عن أي إكراه أو عنف.
وفي ختام رسالتها، أعربت عن تضامنها مع عائلات الضحايا، وكتبت: «قريبًا سيكون شعبا إيران وفنزويلا حرّين».

كتبت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، في منشور على منصة "إكس"، دعما للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، أن النظام في طهران لا يحظى بدعم شعبه، مؤكدة أن الإيرانيين يطالبون بالحرية.
ويذكر أن إضراب سائقي الشاحنات وأصحاب المتاجر في مدينة شيراز بدأ منذ صباح الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، فيما خرج سكان بندر عباس إلى الشوارع تزامنا مع اندلاع الاحتجاجات.
وعقب الحضور الشعبي الواسع في الاحتجاجات ضد النظام، دعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، المواطنين إلى الحضور في الشوارع عند الساعة السادسة مساء الأحد 11 يناير، والاستعداد للسيطرة على مراكز المدن.
وبالتزامن مع اليوم الخامس عشر من الاحتجاجات الشعبية الواسعة للإيرانيين ضد النظام، تتواصل التجمعات والمسيرات التي ينظمها الإيرانيون في الخارج تضامنًا مع الشعب الإيراني.

انتشرت في الأيام الأخيرة صور عديدة للمقاومة الشجاعة للشعب الإيراني ضد النظام. وكان حرق صورة الديكتاتور علي خامنئي، خاصة من قِبل النساء، واستخدام شعلة صورته نصف المحترقة لإشعال السجائر، من أبرز مظاهر هذه الشجاعة التي جذبت اهتمامًا واسعًا.
ويُعتبر حرق صورته في التظاهرات واستخدام شعلة الصورة لإشعال السجائر بمثابة أحد آخر المسامير في نعش سلطة "المرشد الإيراني".
وقد انتشرت هذه الخطوة الشجاعة بسرعة وحظيت بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أن الإيرانيين في الخارج تبنوا الفكرة في تجمعاتهم أيضًا.
كما أعيد بشكل واسع إعادة تصوير المشهد الختامي لفيلم "مالينا"، للممثلة الشهيرة، مونيكا بيلوتشي، مع استبدال ولاعة السجائر بصورة خامنئي المحترقة.
وعلّقت مستخدمة باسم "إيران دخت" على منصة "إكس" ساخرة: "لست مدخنة، لكنني شعرت برغبة قوية في إشعال سيجارة، وهذه اللحظة بالتحديد".

وفقًا لمعلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" من مصادر مطلعة، تستخدم قوات الأمن التابعة للنظام في جميع أنحاء البلاد الأسلحة النارية ضد المحتجين. ومع قمع واسع النطاق وانقطاع شبه كامل للإنترنت، تشير التقديرات الأولية إلى وقوع مجازر واسعة بين المحتجين.
وتظهر الصور الواردة من كهريزك جنوب طهران عشرات الجثث موضوعة داخل أكياس مخصصة لنقل الموتى. ووفقًا لشهود عيان، هناك المزيد من الجثث محفوظة في مخزن آخر قريب من نفس المكان. وقال شاهدان حضرا إلى كهريزك للبحث عن أحبائهم لقناة "إيران إنترناشيونال" إنهما شاهدا أكثر من 400 جثة هناك.
وأظهرت مقاطع فيديو أرسلت سابقًا من فرديس الكرج ومستشفى الغدير شرق طهران مشاهد مشابهة لجثث ملقاة على الأرض، مما يشير إلى أن القتل الجماعي لا يقتصر على عدد محدود من المدن.
وقد أدى انقطاع الإنترنت الذي بدأ منذ يوم الجمعة إلى فقدان القدرة على الحصول على صورة كاملة للوضع على الأرض. ومع ذلك، تشير التقارير والقصص الواردة إلى أن استخدام الأسلحة الفتاكة لتفريق المحتجين مستمر على نطاق واسع.
وتشير أكثر التقديرات تحفظًا إلى أن ما لا يقل عن ألفي شخص قُتلوا خلال الـ 48 ساعة الماضية في مدن مختلفة.
وقال طبيب في مدينة رشت لقناة "إيران إنترناشيونال" إن 70 جثة نُقلت إلى مستشفى واحد في المدينة فقط.
كما أفادت مصادر طبية في مدن أخرى بارتفاع عدد القتلى، حيث نُقلت يوم الجمعة 44 جثة إلى مستشفى مدني الكرج و36 جثة إلى مستشفى قائم الكرج.
وأفادت المصادر المحلية بأن العنف شديد في مناطق مثل فرديس الكرج وأجزاء من طهران، كما تصل تقارير مماثلة من مناطق عدة أخرى في البلاد، بما في ذلك محافظتا إيلام وكردستان غرب البلاد.
وبالرغم من انقطاع الإنترنت تقريبًا، تستمر مقاطع الفيديو والرسائل بالوصول إلى "إيران إنترناشونال" عبر قنوات محدودة، بما في ذلك مستخدمو خدمة ستارلينك، الذين يتركزون عادة في المدن الكبرى والمناطق الأكثر رفاهية، مما يترك أجزاء واسعة من البلاد في ظلام إعلامي. ومع ذلك، تشير الأخبار الواردة إلى استمرار الاحتجاجات على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد.