إشعال السجائر بصورة خامنئي المحترقة أحد آخر المسامير في نعش سلطته


انتشرت في الأيام الأخيرة صور عديدة للمقاومة الشجاعة للشعب الإيراني ضد النظام. وكان حرق صورة الديكتاتور علي خامنئي، خاصة من قِبل النساء، واستخدام شعلة صورته نصف المحترقة لإشعال السجائر، من أبرز مظاهر هذه الشجاعة التي جذبت اهتمامًا واسعًا.
ويُعتبر حرق صورته في التظاهرات واستخدام شعلة الصورة لإشعال السجائر بمثابة أحد آخر المسامير في نعش سلطة "المرشد الإيراني".
وقد انتشرت هذه الخطوة الشجاعة بسرعة وحظيت بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أن الإيرانيين في الخارج تبنوا الفكرة في تجمعاتهم أيضًا.
كما أعيد بشكل واسع إعادة تصوير المشهد الختامي لفيلم "مالينا"، للممثلة الشهيرة، مونيكا بيلوتشي، مع استبدال ولاعة السجائر بصورة خامنئي المحترقة.
وعلّقت مستخدمة باسم "إيران دخت" على منصة "إكس" ساخرة: "لست مدخنة، لكنني شعرت برغبة قوية في إشعال سيجارة، وهذه اللحظة بالتحديد".


وفقًا لمعلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" من مصادر مطلعة، تستخدم قوات الأمن التابعة للنظام في جميع أنحاء البلاد الأسلحة النارية ضد المحتجين. ومع قمع واسع النطاق وانقطاع شبه كامل للإنترنت، تشير التقديرات الأولية إلى وقوع مجازر واسعة بين المحتجين.
وتظهر الصور الواردة من كهريزك جنوب طهران عشرات الجثث موضوعة داخل أكياس مخصصة لنقل الموتى. ووفقًا لشهود عيان، هناك المزيد من الجثث محفوظة في مخزن آخر قريب من نفس المكان. وقال شاهدان حضرا إلى كهريزك للبحث عن أحبائهم لقناة "إيران إنترناشيونال" إنهما شاهدا أكثر من 400 جثة هناك.
وأظهرت مقاطع فيديو أرسلت سابقًا من فرديس الكرج ومستشفى الغدير شرق طهران مشاهد مشابهة لجثث ملقاة على الأرض، مما يشير إلى أن القتل الجماعي لا يقتصر على عدد محدود من المدن.
وقد أدى انقطاع الإنترنت الذي بدأ منذ يوم الجمعة إلى فقدان القدرة على الحصول على صورة كاملة للوضع على الأرض. ومع ذلك، تشير التقارير والقصص الواردة إلى أن استخدام الأسلحة الفتاكة لتفريق المحتجين مستمر على نطاق واسع.
وتشير أكثر التقديرات تحفظًا إلى أن ما لا يقل عن ألفي شخص قُتلوا خلال الـ 48 ساعة الماضية في مدن مختلفة.
وقال طبيب في مدينة رشت لقناة "إيران إنترناشيونال" إن 70 جثة نُقلت إلى مستشفى واحد في المدينة فقط.
كما أفادت مصادر طبية في مدن أخرى بارتفاع عدد القتلى، حيث نُقلت يوم الجمعة 44 جثة إلى مستشفى مدني الكرج و36 جثة إلى مستشفى قائم الكرج.
وأفادت المصادر المحلية بأن العنف شديد في مناطق مثل فرديس الكرج وأجزاء من طهران، كما تصل تقارير مماثلة من مناطق عدة أخرى في البلاد، بما في ذلك محافظتا إيلام وكردستان غرب البلاد.
وبالرغم من انقطاع الإنترنت تقريبًا، تستمر مقاطع الفيديو والرسائل بالوصول إلى "إيران إنترناشونال" عبر قنوات محدودة، بما في ذلك مستخدمو خدمة ستارلينك، الذين يتركزون عادة في المدن الكبرى والمناطق الأكثر رفاهية، مما يترك أجزاء واسعة من البلاد في ظلام إعلامي. ومع ذلك، تشير الأخبار الواردة إلى استمرار الاحتجاجات على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد.
أفادت مصادر مطلعة لإيران إنترناشيونال أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع القادمة».
وقالت هذه المصادر يوم الأحد 11 يناير إن معدات عسكرية كثيرة نُقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، وأن هذا التوجه سيستمر في الأيام القادمة أيضًا.
ووفقًا لهذه المصادر، فإن إسرائيل ستشارك في هذه العملية فقط بعد قيام الولايات المتحدة بها، وفقط إذا هاجمت إيران إسرائيل أو أظهرت علامات واضحة على نية تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الأيام الماضية عدة مرات بإمكانية التدخل في إيران، محذرًا مسؤولي نظام الجمهورية الإسلامية من قمع المحتجين.
وكتب ترامب يوم أمس السبت على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": «إيران ترى الحرية أمامها، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة».
في وقت سابق، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن إسرائيل وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى بالتزامن مع استمرار أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران خلال السنوات الأخيرة واحتمال تدخل الولايات المتحدة.
وأضافت رويترز أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تحدثا هاتفيًا يوم أمس السبت.
وبحسب هذا التقرير، كان احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران هو محور هذه المحادثة.

أفادت مصادر مطلعة لإيران إنترناشيونال أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع القادمة».
وقالت هذه المصادر يوم الأحد 11 يناير إن معدات عسكرية كثيرة نُقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، وأن هذا التوجه سيستمر في الأيام القادمة أيضًا.
ووفقًا لهذه المصادر، فإن إسرائيل ستشارك في هذه العملية فقط بعد قيام الولايات المتحدة بها، وفقط إذا هاجمت إيران إسرائيل أو أظهرت علامات واضحة على نية تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الأيام الماضية عدة مرات بإمكانية التدخل في إيران، محذرًا مسؤولي نظام الجمهورية الإسلامية من قمع المحتجين.
وكتب ترامب يوم أمس السبت على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": «إيران ترى الحرية أمامها، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة».
في وقت سابق، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن إسرائيل وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى بالتزامن مع استمرار أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران خلال السنوات الأخيرة واحتمال تدخل الولايات المتحدة.
وأضافت رويترز أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تحدثا هاتفيًا يوم أمس السبت.
وبحسب هذا التقرير، كان احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران هو محور هذه المحادثة.

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه على خلفية الاحتجاجات في إيران، سيُعقد يوم الثلاثاء اجتماع لمجلس الوزراء السياسي ـ الأمني لهذا البلد.
كما أفاد القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء نتنياهو سيتحدث مساء يوم الأحد مع كبار المسؤولين الأمنيين.
وذكرت الشبكة أن هذا الاجتماع كان مخططًا له مسبقًا ويشمل جميع المجالات، لكن يمكن التقدير أنه سيشمل أيضًا ما يحدث في إيران.
مقطع فيديو يظهر إطلاق النار المباشر على المحتجين في منطقة سعادت آباد بطهران خلال احتجاجات ليلة السبت.