• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مؤسسات إيرانية مستقلة: الاحتجاجات انعكاس لوضع الشعب الحرج للغاية وانتشار الفقر

3 يناير 2026، 15:32 غرينتش+0آخر تحديث: 00:40 غرينتش+0

أيدت مؤسسات مستقلة في إيران الاحتجاجات، التي عمت البلاد مؤخرًا، في بيان مشترك، ومنها نقابة عمال قصب السكر في هفت تبه، ولجنة التنسيق للمساعدة في إنشاء منظمات عمالية مستقلة، وعمال خوزستان المتقاعدون، ومجموعة اتحاد المتقاعدين.

ووصف البيان الاحتجاجات بأنها "تعكس الوضع الحرج للغاية الذي يعيشه الشعب، وانتشار الفقر، والتضخم الجامح، والتفاوتات الصارخة".

وأكد الموقعون على البيان أنه تحت وطأة النظام الإيراني، توصل العمال والمعلمون والعمال في المدن والأرياف والنساء والشباب والشعوب المضطهدة إلى قناعة مفادها أنه في ظل هذا الحكم، لا وجود للرعاية الاجتماعية ولا لمستقبل مشرق وواقعي.

كما أكد الموقعون أن سياسات النظام الإيراني وأداءه عاملان مؤثران في تصعيد الأزمات، فالنظام يعتبر أي مطلب تهديدًا لبقائه، ولذلك، فإنه يرد على أبسط المطالب بالقمع والاعتقال والقتل.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مكررًا نهجه المعتاد.. خامنئي يصف المحتجين بـ "عملاء العدو" ويؤكد ضرورة قمعهم

3 يناير 2026، 14:06 غرينتش+0

في الوقت الذي تتصاعد فيه التظاهرات المناهضة للنظام في إيران، كرر المرشد علي خامنئي مواقفه السابقة تجاه الاحتجاجات في السنوات الماضية، ووصف المواطنين المحتجين بأنهم "عملاء العدو"، وأكد ضرورة قمعهم.

وأشار خامنئي، يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني)، إلى الاحتجاجات الشاملة ضد النظام، قائلاً إن التجمعات الأخيرة جعلت "مجموعة من الأشخاص المحرّضين وعملاء العدو يقفون خلف التجار ويهتفون بشعارات مناهضة للإسلام ومناهضة لإيران ومناهضة للنظام".

وأضاف: "الاحتجاج حق مشروع، لكن الاحتجاج شيء والشغب شيء آخر. نحن نتحدث مع المحتج. يجب على المسؤولين أن يتحدثوا مع المحتج. أما التحدث مع المشاغب فلا فائدة منه. يجب وضع المشاغب في مكانه المناسب".

وهذا أول تصريح يدلي به خامنئي بشأن التظاهرات الأخيرة في البلاد.

ويأتي اتهام المرشد الإيراني للاحتجاجات الشاملة الأخيرة بأنها من عمل "عملاء العدو"، في حين سبق أن اتخذ النهج نفسه في الاحتجاجات الشعبية السابقة، بما في ذلك انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، واحتجاجات نوفمبر "الدامي" 2019، حيث أصدر أوامر بقمع وقتل المواطنين المحتجين.

وقد أفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأن ما لا يقل عن ثمانية محتجين قُتلوا حتى الآن برصاص قوات الأمن الإيرانية في الاحتجاجات الأخيرة.

وبحسب تقارير منظمات مستقلة، مثل منظمة حقوق الإنسان في إيران، فقد قُتل 551 محتجًا، من بينهم 68 طفلاً، خلال الانتفاضة الشاملة عام 2022.

خامنئي: أزمة العُملة من عمل العدو

واصل خامنئي في كلمته، على غرار مسؤولين آخرين في إيران، نسب الاحتجاجات الواسعة المناهضة للنظام إلى المشاكل الاقتصادية وأزمة العملة، وقال: "هذه التجمعات كانت في الغالب من التجار".

وكرر نهجه المعتاد في إسناد المشاكل إلى "العدو" وإلقاء المسؤولية عن كاهل الحكومة، وقال: "ارتفاع سعر العملة الأجنبية، وصعوده بلا ضابط، وعدم الاستقرار، أي أن يرتفع باستمرار ثم ينخفض ولا يعرف التاجر ما ينتظره، هذا أمر غير طبيعي؛ هذا عمل العدو".

وأضاف المرشد: أن يأتي بعض الأشخاص تحت عناوين مختلفة بقصد التخريب وتقويض أمن البلاد، ويقفوا خلف التجار المؤمنين والثوريين، ويستغلوا احتجاجهم ويشاغبوا، فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رفع فيه المحتجون في مختلف أنحاء إيران شعارات تطالب بإسقاط خامنئي ونظامه، وأكد الكثيرون ضرورة عودة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي إلى البلاد.

وفي الأيام الأخيرة، حاول مسؤولون كبار في النظام الإيراني تصوير الاحتجاجات المناهضة للنظام على أنها مرتبطة فقط بالمشاكل الاقتصادية، متجاهلين شعارات المحتجين الداعية إلى ضرورة إسقاط النظام الإيراني.

تأكيد خامنئي على مواصلة المواجهة مع "العدو"

وفي ختام كلمته، أكد خامنئي أن إيران "لن تتنازل أمام العدو" وأنها "ستجبر العدو على الركوع".

وأضاف مؤكدًا على مواجهة الاحتجاجات الشاملة: "العدو لا يهدأ، يستغل كل فرصة. هنا رأوا أن هناك فرصة، فأرادوا استغلالها. بالطبع مسؤولونا كانوا في الميدان وسيبقون فيه".

وجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد حذر يوم الجمعة 2 يناير، حذر من أنه إذا "أطلق النظام الإيراني النار على المحتجين السلميين وقتلتهم بعنف"، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لإنقاذ الشعب.

وقد واجهت هذه الرسالة ردود فعل من مسؤوليالنظام الإيراني؛ حيث هدد عدد منهم، من بينهم علي لاريجاني وعباس عراقجي وعلي شمخاني، باستهداف مصالح أميركا وإسرائيل.

وقد وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تحليل سابق، تهديدات مسؤولي النظام الإيراني بأنها "فارغة"، وكتبت أن طهران في الوضع الحالي لا تمتلك دفاعًا جويًا فعالاً ولا قدرة أخرى لمواجهة أميركا وإسرائيل؛ خاصة أن قواتها الوكيلة قد تعرضت لأضرار بالغة.

"الغارديان": معارضو النظام الإيراني يرون أنه أصبح "أكثر هشاشة من أي وقت مضى"

3 يناير 2026، 14:04 غرينتش+0

كتبت صحيفة "الغارديان"، في تقرير لها عن الاحتجاجات الواسعة في إيران أن الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، والزيادة الحادة في تكاليف المعيشة، بما في ذلك ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي، لعبت الدور الرئيس في اندلاع هذه الاحتجاجات.

وأشار تقرير الصحيفة البريطانية إلى تأثير "حرب الـ 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وهي حرب قال معارضون إنها ألحقت ضررًا بصورة "القوة غير القابلة للاختراق" التي يروّج لها النظام، وعززت الشعور بهشاشته وضعفه.

وفي الوقت نفسه، ساهمت تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال القيام بعمل عسكري، وتحذيراته في حال قمع المحتجين، في تأجيج الأجواء السياسية.

وذكرت "الغارديان" أنه على الرغم من أن الاحتجاجات الحالية تفتقر إلى شخصية محورية، مثل مهسا أميني، وتبدو مطالبها متفرقة، فإن محتجين قالوا للصحيفة إنهم توصلوا إلى قناعة مفادها أنه "لا مستقبل لهم ضمن الوضع القائم"، وإنهم يعتبرون اللحظة الراهنة أفضل توقيت لممارسة أقصى درجات الضغط. كما دعا بعضهم إلى دعم غربي غير عسكري، يشمل الضغط الدبلوماسي وضمان استمرار الوصول الحر إلى الإنترنت.

ويؤكد تقرير "الغارديان" أن مصير هذه الاحتجاجات يعتمد إلى حد كبير على طريقة تعامل النظام الإيراني معها، إلا أن المحتجين يقولون إنهم، بعد استخلاص الدروس من التجارب السابقة، عازمون على مواصلة الاحتجاجات.

بعد تهديد ترامب.. المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر توجيهات للإعلام بشأن الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:23 غرينتش+0

في رسالة وجهها إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام في إيران، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران ضرورة ما وصفه بالحد الواضح بين النقد والمطالب الاقتصادية للشعب وما سماه "الشغب المنظم والعنيف".

وحث المجلس على توضيح الرأي العام حول ما سماه الأهداف التدخلية الخارجية ومحاولات المعادين للاستفادة من الاضطرابات.

وفي رسالته المؤرخة، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، والتي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، وصف المجلس الأعلى للأمن القومي تحذير دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، لمسؤولي النظام الإيراني بشأن عواقب قمع الاحتجاجات بأنه "تدخلي ويتعارض مع الأعراف الدبلوماسية المعترف بها".

وأشاد المجلس بوسائل الإعلام والشخصيات التي استجابت سريعًا وبمسؤولية لتحذير ترامب، وتحركت على الفور وبنهج وطني، لإدانة ما اعتبرته "تدخلًا أجنبيًا صريحًا في الشؤون الداخلية لإيران".

وبالتزامن مع اليوم السادس للاحتجاجات العامة في إيران، أعلن ترامب على حسابه في "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة سوف تتدخل "لإنقاذ الشعب" إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف.

وبعد وصفه قتل المتظاهرين بأنه "الممارسة المعتادة" لنظام إيران، أضاف أن واشنطن سترد في مثل هذه الحالة، مؤكدًا أن أميركا في "حالة تأهب قصوى" ومستعدة للتحرك.

وأشارت رسالة المجلس إلى أن وسائل الإعلام ساهمت، من خلال منصاتها واستضافتها للشخصيات العامة وتأكيدها على الوحدة الوطنية، في رسم "حدود واضحة" بين المطالب المعيشية للجمهور وبين ما وصفه بـ "الشغب المنظم والعنيف".

واستخدم مسؤولو النظام الإيراني ردًا على الاحتجاجات العامة أو حتى التجمعات الاحتجاجية للعمال والمعلمين والمتقاعدين وغيرهم لغة مماثلة، ووصفوا المتظاهرين على سبيل المثال بـ "المخرّبين".

وفي هذا الصدد، ربطت وكالة "فارس" الإخبارية، التابعة للحرس الثوري، يوم الخميس 1 يناير، الاحتجاجات بدول أجنبية، وكتبت عن استمرار التجمعات في ساعات الليل أن هذا الوقت لا يتعلق بالاحتجاج المدني بل يهدف إلى "خلق الشغب وعدم الأمن".

كما أشاد المجلس في رسالته بوسائل الإعلام التي التزمت- خلال تغطيتها للاحتجاجات العامة- بتغطية مسؤولة للمطالب الشعبية، وتجنبت النشر المُثير للتوتر، وساهمت في "توضيح الرأي العام حول الأهداف التدخلية الخارجية"، و"رسمت حدودًا مع العدو" عبر سرد هادئ، مما أسهم في الحفاظ على التماسك الاجتماعي واستقرار البلاد.

وأرسل هذا المجلس مرارًا، على مر السنين والعقود الماضية، رسائل وتوجيهات إلى وسائل الإعلام، طالبًا فيها فرض رقابة على الأخبار والتقارير أو نشر مواد تتماشى مع سياسات النظام في إيران والمنطقة والعالم.

وقد تلقّت "إيران إنترناشيونال" عددًا من هذه التوجيهات؛ بما في ذلك توجيه المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن فنزويلا أو تغطية خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الكنيست الإسرائيلي.

وعلى سبيل المثال، في توجيه صادر في 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، طلب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر ما وصفه بالأخبار الموجهة والكاذبة والمشوهة ضد فنزويلا.

في هذا التوجيه، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، جاء أن وسائل الإعلام الغربية تنشر "على نطاق واسع أخبارًا موجهة، وأحيانًا كاذبة أو مشوهة ضد فنزويلا"، وذلك في إطار سياسة وُصفت بـ "الضغط الأقصى على الحكومة والشعب الفنزويليين"، وتهدف إلى "خلق حرب نفسية"، لا سيما في ظِلّ "أشد الضغوط الاقتصادية والعسكرية والنفسية" التي تمارسها الحكومة الأميركية على فنزويلا خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا التوجيه الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يترأسه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يتم ذكر أي أمثلة على "الحرب النفسية".

وطالب المجلس مديري وسائل الإعلام ورؤساء تحريرها- في إطار ما وصفه بـ "التصميم الأميركي لشنّ حرب نفسية واسعة النطاق" على فنزويلا، واستخدام "أخبار مزيفة وكاذبة" للتأثير في الرأي العام- بـ "ممارسة العناية الواجبة والتحقق من صحة الأخبار ذات العلاقة قبل نشرها"، والامتناع عن تسليط الضوء على "الخطوط الإخبارية التي تُكمِل مسار عملية الحرب النفسية الأميركية الرامية إلى إضعاف الحكومة والشعب الفنزويليين”.

"الإيكونوميست": أميركا وإسرائيل يمكن أن تؤثرا على طريقة رد فعل إيران تجاه الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:17 غرينتش+0

تشكلت الاحتجاجات الجديدة في إيران في سياق أزمة اقتصادية وبيئية وسياسية عميقة، وهذه المرة يمكن لعاملين خارجيين، وهما تهديدات أميركا والحسابات الأمنية لإسرائيل، أن يؤثرا على طريقة رد فعل النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات.

وكتبت مجلة "الإيكونوميست"، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، أن الاحتجاجات الأخيرة لا تصل من حيث عدد المشاركين إلى حركة عام 2009 أو احتجاجات عام 2022، لكنها أكبر موجة احتجاجية منذ انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" حتى الآن.

وبحسب التقرير، فإن إيران نفذت قمعًا أشد في المدن الصغيرة وتصرفت بحذر أكبر في المدن الكبرى؛ ومع ذلك، فقد تم الإبلاغ حتى الآن عن عدد من القتلى وأكثر من 100 معتقل في إيران.

وأضافت "الإيكونوميست" أن "الانخفاض بأكثر من 40 في المائة في قيمة العملة الإيرانية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، والتضخم الذي يتجاوز 40 في المائة، وأدنى أجر لا يزال نحو دولارين في اليوم، والأزمات المزمنة في الكهرباء والماء"، هي من بين جذور الغضب العام في الاحتجاجات الأخيرة.

وبحسب المجلة، فإن هيكل السلطة تحت قيادة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لا يسمح عمليًا بتغييرات جذرية، والتغييرات الإدارية الأخيرة في إيران تشبه إلى حد كبير "تغيير المقاعد على سطح سفينة تغرق".

عاملان غير قابلين للتنبؤ

وتابعت "الإيكونوميست"، بالإشارة إلى "ضعف" معارضي النظام الإيراني، وكتبت أنه "لا تزال هناك علامة على انقسام خطير داخل النظام".

كما سلطت المجلة الضوء على عاملين "غير قابلين للتنبؤ" فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في إيران:
أولهما دور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي "يسعى إلى هجمات جديدة ضد برنامج إيران الصاروخي" وقد ناقش هذا الموضوع في لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأكدت "الإيكونوميست" أن احتمال نشوب حرب يمكن أن يغيّر الحسابات الداخلية لإيران بشكل غير متوقع.

وأما العامل المؤثر الثاني فهو التهديد المباشر لترامب الذي حذر بأن أميركا "ستكون مستعدة للتدخل" إذا أطلق عناصر النظام الإيراني النار على المحتجين.

وبحسب هذا التحليل، فعلى الرغم من اللهجة المعتادة لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن طهران لديها أسباب كافية لأخذ هذا التهديد على محمل الجد.

ففي عام 2020، أصدر ترامب أوامر بقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وفي حرب الـ 12 يوم استهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وخلصت "الإيكونوميست" إلى أنه على الرغم من أن الاحتجاجات الحالية في إيران لديها طريق طويل هيكليًا لإسقاط النظام، إلا أن دخول متغيرات خارجية، خاصة التهديد العسكري الأميركي والإسرائيلي، يمكن أن يفصل مسار التطورات عن النماذج السابقة؛ وهو مسار لا تزال نتيجته مجهولة.

تجار طهران يدعون لتجمعات احتجاجية.. غدًا

3 يناير 2026، 11:49 غرينتش+0

أعلنت قناة تلغرام "الاحتجاج المدني للسوق" أن تجار طهران دُعوا للتجمع يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني).

وجاء في البيان رقم 2 للتجار: "لمواصلة الاحتجاجات ومتابعة مطالبنا، سنتجمع يوم الأحد في أماكن محددة مسبقًا داخل سوق طهران".

وأضاف البيان: "يأتي هذا الإجراء استمرارًا للانتفاضة العظيمة والشاملة للشعب الإيراني من أجل تحقيق الحرية والعدالة والكرامة".

وأكد البيان: "لذلك، ندعو جميع التجار الذين بدأوا هذه الانتفاضة الكبرى، إلى مواصلة مسيرتهم جنبًا إلى جنب مع شعب إيران حتى الوصول إلى الهدف النهائي".