• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الغارديان": معارضو النظام الإيراني يرون أنه أصبح "أكثر هشاشة من أي وقت مضى"

3 يناير 2026، 14:04 غرينتش+0

كتبت صحيفة "الغارديان"، في تقرير لها عن الاحتجاجات الواسعة في إيران أن الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، والزيادة الحادة في تكاليف المعيشة، بما في ذلك ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي، لعبت الدور الرئيس في اندلاع هذه الاحتجاجات.

وأشار تقرير الصحيفة البريطانية إلى تأثير "حرب الـ 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وهي حرب قال معارضون إنها ألحقت ضررًا بصورة "القوة غير القابلة للاختراق" التي يروّج لها النظام، وعززت الشعور بهشاشته وضعفه.

وفي الوقت نفسه، ساهمت تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال القيام بعمل عسكري، وتحذيراته في حال قمع المحتجين، في تأجيج الأجواء السياسية.

وذكرت "الغارديان" أنه على الرغم من أن الاحتجاجات الحالية تفتقر إلى شخصية محورية، مثل مهسا أميني، وتبدو مطالبها متفرقة، فإن محتجين قالوا للصحيفة إنهم توصلوا إلى قناعة مفادها أنه "لا مستقبل لهم ضمن الوضع القائم"، وإنهم يعتبرون اللحظة الراهنة أفضل توقيت لممارسة أقصى درجات الضغط. كما دعا بعضهم إلى دعم غربي غير عسكري، يشمل الضغط الدبلوماسي وضمان استمرار الوصول الحر إلى الإنترنت.

ويؤكد تقرير "الغارديان" أن مصير هذه الاحتجاجات يعتمد إلى حد كبير على طريقة تعامل النظام الإيراني معها، إلا أن المحتجين يقولون إنهم، بعد استخلاص الدروس من التجارب السابقة، عازمون على مواصلة الاحتجاجات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تهديد ترامب.. المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر توجيهات للإعلام بشأن الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:23 غرينتش+0

في رسالة وجهها إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام في إيران، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران ضرورة ما وصفه بالحد الواضح بين النقد والمطالب الاقتصادية للشعب وما سماه "الشغب المنظم والعنيف".

وحث المجلس على توضيح الرأي العام حول ما سماه الأهداف التدخلية الخارجية ومحاولات المعادين للاستفادة من الاضطرابات.

وفي رسالته المؤرخة، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، والتي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، وصف المجلس الأعلى للأمن القومي تحذير دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، لمسؤولي النظام الإيراني بشأن عواقب قمع الاحتجاجات بأنه "تدخلي ويتعارض مع الأعراف الدبلوماسية المعترف بها".

وأشاد المجلس بوسائل الإعلام والشخصيات التي استجابت سريعًا وبمسؤولية لتحذير ترامب، وتحركت على الفور وبنهج وطني، لإدانة ما اعتبرته "تدخلًا أجنبيًا صريحًا في الشؤون الداخلية لإيران".

وبالتزامن مع اليوم السادس للاحتجاجات العامة في إيران، أعلن ترامب على حسابه في "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة سوف تتدخل "لإنقاذ الشعب" إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف.

وبعد وصفه قتل المتظاهرين بأنه "الممارسة المعتادة" لنظام إيران، أضاف أن واشنطن سترد في مثل هذه الحالة، مؤكدًا أن أميركا في "حالة تأهب قصوى" ومستعدة للتحرك.

وأشارت رسالة المجلس إلى أن وسائل الإعلام ساهمت، من خلال منصاتها واستضافتها للشخصيات العامة وتأكيدها على الوحدة الوطنية، في رسم "حدود واضحة" بين المطالب المعيشية للجمهور وبين ما وصفه بـ "الشغب المنظم والعنيف".

واستخدم مسؤولو النظام الإيراني ردًا على الاحتجاجات العامة أو حتى التجمعات الاحتجاجية للعمال والمعلمين والمتقاعدين وغيرهم لغة مماثلة، ووصفوا المتظاهرين على سبيل المثال بـ "المخرّبين".

وفي هذا الصدد، ربطت وكالة "فارس" الإخبارية، التابعة للحرس الثوري، يوم الخميس 1 يناير، الاحتجاجات بدول أجنبية، وكتبت عن استمرار التجمعات في ساعات الليل أن هذا الوقت لا يتعلق بالاحتجاج المدني بل يهدف إلى "خلق الشغب وعدم الأمن".

كما أشاد المجلس في رسالته بوسائل الإعلام التي التزمت- خلال تغطيتها للاحتجاجات العامة- بتغطية مسؤولة للمطالب الشعبية، وتجنبت النشر المُثير للتوتر، وساهمت في "توضيح الرأي العام حول الأهداف التدخلية الخارجية"، و"رسمت حدودًا مع العدو" عبر سرد هادئ، مما أسهم في الحفاظ على التماسك الاجتماعي واستقرار البلاد.

وأرسل هذا المجلس مرارًا، على مر السنين والعقود الماضية، رسائل وتوجيهات إلى وسائل الإعلام، طالبًا فيها فرض رقابة على الأخبار والتقارير أو نشر مواد تتماشى مع سياسات النظام في إيران والمنطقة والعالم.

وقد تلقّت "إيران إنترناشيونال" عددًا من هذه التوجيهات؛ بما في ذلك توجيه المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن فنزويلا أو تغطية خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الكنيست الإسرائيلي.

وعلى سبيل المثال، في توجيه صادر في 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، طلب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر ما وصفه بالأخبار الموجهة والكاذبة والمشوهة ضد فنزويلا.

في هذا التوجيه، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، جاء أن وسائل الإعلام الغربية تنشر "على نطاق واسع أخبارًا موجهة، وأحيانًا كاذبة أو مشوهة ضد فنزويلا"، وذلك في إطار سياسة وُصفت بـ "الضغط الأقصى على الحكومة والشعب الفنزويليين"، وتهدف إلى "خلق حرب نفسية"، لا سيما في ظِلّ "أشد الضغوط الاقتصادية والعسكرية والنفسية" التي تمارسها الحكومة الأميركية على فنزويلا خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا التوجيه الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يترأسه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يتم ذكر أي أمثلة على "الحرب النفسية".

وطالب المجلس مديري وسائل الإعلام ورؤساء تحريرها- في إطار ما وصفه بـ "التصميم الأميركي لشنّ حرب نفسية واسعة النطاق" على فنزويلا، واستخدام "أخبار مزيفة وكاذبة" للتأثير في الرأي العام- بـ "ممارسة العناية الواجبة والتحقق من صحة الأخبار ذات العلاقة قبل نشرها"، والامتناع عن تسليط الضوء على "الخطوط الإخبارية التي تُكمِل مسار عملية الحرب النفسية الأميركية الرامية إلى إضعاف الحكومة والشعب الفنزويليين”.

"الإيكونوميست": أميركا وإسرائيل يمكن أن تؤثرا على طريقة رد فعل إيران تجاه الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:17 غرينتش+0

تشكلت الاحتجاجات الجديدة في إيران في سياق أزمة اقتصادية وبيئية وسياسية عميقة، وهذه المرة يمكن لعاملين خارجيين، وهما تهديدات أميركا والحسابات الأمنية لإسرائيل، أن يؤثرا على طريقة رد فعل النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات.

وكتبت مجلة "الإيكونوميست"، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، أن الاحتجاجات الأخيرة لا تصل من حيث عدد المشاركين إلى حركة عام 2009 أو احتجاجات عام 2022، لكنها أكبر موجة احتجاجية منذ انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" حتى الآن.

وبحسب التقرير، فإن إيران نفذت قمعًا أشد في المدن الصغيرة وتصرفت بحذر أكبر في المدن الكبرى؛ ومع ذلك، فقد تم الإبلاغ حتى الآن عن عدد من القتلى وأكثر من 100 معتقل في إيران.

وأضافت "الإيكونوميست" أن "الانخفاض بأكثر من 40 في المائة في قيمة العملة الإيرانية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، والتضخم الذي يتجاوز 40 في المائة، وأدنى أجر لا يزال نحو دولارين في اليوم، والأزمات المزمنة في الكهرباء والماء"، هي من بين جذور الغضب العام في الاحتجاجات الأخيرة.

وبحسب المجلة، فإن هيكل السلطة تحت قيادة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لا يسمح عمليًا بتغييرات جذرية، والتغييرات الإدارية الأخيرة في إيران تشبه إلى حد كبير "تغيير المقاعد على سطح سفينة تغرق".

عاملان غير قابلين للتنبؤ

وتابعت "الإيكونوميست"، بالإشارة إلى "ضعف" معارضي النظام الإيراني، وكتبت أنه "لا تزال هناك علامة على انقسام خطير داخل النظام".

كما سلطت المجلة الضوء على عاملين "غير قابلين للتنبؤ" فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في إيران:
أولهما دور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي "يسعى إلى هجمات جديدة ضد برنامج إيران الصاروخي" وقد ناقش هذا الموضوع في لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأكدت "الإيكونوميست" أن احتمال نشوب حرب يمكن أن يغيّر الحسابات الداخلية لإيران بشكل غير متوقع.

وأما العامل المؤثر الثاني فهو التهديد المباشر لترامب الذي حذر بأن أميركا "ستكون مستعدة للتدخل" إذا أطلق عناصر النظام الإيراني النار على المحتجين.

وبحسب هذا التحليل، فعلى الرغم من اللهجة المعتادة لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن طهران لديها أسباب كافية لأخذ هذا التهديد على محمل الجد.

ففي عام 2020، أصدر ترامب أوامر بقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وفي حرب الـ 12 يوم استهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وخلصت "الإيكونوميست" إلى أنه على الرغم من أن الاحتجاجات الحالية في إيران لديها طريق طويل هيكليًا لإسقاط النظام، إلا أن دخول متغيرات خارجية، خاصة التهديد العسكري الأميركي والإسرائيلي، يمكن أن يفصل مسار التطورات عن النماذج السابقة؛ وهو مسار لا تزال نتيجته مجهولة.

تجار طهران يدعون لتجمعات احتجاجية.. غدًا

3 يناير 2026، 11:49 غرينتش+0

أعلنت قناة تلغرام "الاحتجاج المدني للسوق" أن تجار طهران دُعوا للتجمع يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني).

وجاء في البيان رقم 2 للتجار: "لمواصلة الاحتجاجات ومتابعة مطالبنا، سنتجمع يوم الأحد في أماكن محددة مسبقًا داخل سوق طهران".

وأضاف البيان: "يأتي هذا الإجراء استمرارًا للانتفاضة العظيمة والشاملة للشعب الإيراني من أجل تحقيق الحرية والعدالة والكرامة".

وأكد البيان: "لذلك، ندعو جميع التجار الذين بدأوا هذه الانتفاضة الكبرى، إلى مواصلة مسيرتهم جنبًا إلى جنب مع شعب إيران حتى الوصول إلى الهدف النهائي".

مسؤول إيراني: على ترامب ونتنياهو الاستعداد للمحاسبة والمحاكمة

3 يناير 2026، 11:46 غرينتش+0

قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، مصطفى مير سليم، إن أي تدخل في شؤون بلاده من شأنه تقويض السلام والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن هذا التدخل سيعرّض بشكل خاص الوجود الأميركي وقواعده العسكرية في المنطقة للخطر، مشددًا على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "عليه أن يهيئ نفسه للمحاسبة على مقتل قاسم سليماني، وأن يتحمل مسؤولية قيادته لما وصفه بحرب الـ 12 يومًا"، على حد تعبيره.

كما اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو "يجب أن ينتظر المحاكمة بوصفه مجرم حرب".

وتابع مير سليم قائلاً: "هذه التحركات والاستفزازات قد تفرض كلفة علينا، لكنها لن تحقق للولايات المتحدة أهدافها".

مقتل شاب إيراني برصاص قوات الأمن في همدان

3 يناير 2026، 11:41 غرينتش+0

أكدت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الشاب أمير حسين بياتي، المعروف باسم "أمير كافيين"، وهو شاب محتج من أهالي مدينة همدان، قد لقي حتفه برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاجات مساء الجمعة 2 يناير (كانون الثاني) في هذه المدينة.

وبناءً على المعلومات الواردة، فقد نُقل جثمان "أمير" إلى مستشفى "بعثت" في همدان بعد إصابته بالرصاص، ومنذ ذلك الحين تمنع الأجهزة الأمنية تسليم الجثمان لعائلته.

وأفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن الشاب كان قد تزوج قبل أقل من عام، وكان يمتلك متجرًا لبيع القهوة ومستلزماتها في شارع "بوعلي" بمدينة همدان.

وفي السياق ذاته، صرح أحد أصدقاء أمير حسين بياتي لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه منذ لحظة نقله إلى المستشفى، قامت العناصر الأمنية بمحاصرة عائلته ومصادرة الهواتف المحمولة لعدد من أفراد أسرته.

وتُظهر مقاطع الفيديو، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، خروج المحتجين في همدان، مساء أيام الأربعاء والخميس والجمعة؛ حيث تجمعوا في شوارع المدينة ورددوا شعارات مناهضة للنظام، فيما أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار باتجاههم.