• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

بعد تهديد ترامب.. المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر توجيهات للإعلام بشأن الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:23 غرينتش+0آخر تحديث: 21:25 غرينتش+0

في رسالة وجهها إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام في إيران، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران ضرورة ما وصفه بالحد الواضح بين النقد والمطالب الاقتصادية للشعب وما سماه "الشغب المنظم والعنيف".

وحث المجلس على توضيح الرأي العام حول ما سماه الأهداف التدخلية الخارجية ومحاولات المعادين للاستفادة من الاضطرابات.

وفي رسالته المؤرخة، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، والتي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، وصف المجلس الأعلى للأمن القومي تحذير دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، لمسؤولي النظام الإيراني بشأن عواقب قمع الاحتجاجات بأنه "تدخلي ويتعارض مع الأعراف الدبلوماسية المعترف بها".

وأشاد المجلس بوسائل الإعلام والشخصيات التي استجابت سريعًا وبمسؤولية لتحذير ترامب، وتحركت على الفور وبنهج وطني، لإدانة ما اعتبرته "تدخلًا أجنبيًا صريحًا في الشؤون الداخلية لإيران".

وبالتزامن مع اليوم السادس للاحتجاجات العامة في إيران، أعلن ترامب على حسابه في "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة سوف تتدخل "لإنقاذ الشعب" إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف.

وبعد وصفه قتل المتظاهرين بأنه "الممارسة المعتادة" لنظام إيران، أضاف أن واشنطن سترد في مثل هذه الحالة، مؤكدًا أن أميركا في "حالة تأهب قصوى" ومستعدة للتحرك.

وأشارت رسالة المجلس إلى أن وسائل الإعلام ساهمت، من خلال منصاتها واستضافتها للشخصيات العامة وتأكيدها على الوحدة الوطنية، في رسم "حدود واضحة" بين المطالب المعيشية للجمهور وبين ما وصفه بـ "الشغب المنظم والعنيف".

واستخدم مسؤولو النظام الإيراني ردًا على الاحتجاجات العامة أو حتى التجمعات الاحتجاجية للعمال والمعلمين والمتقاعدين وغيرهم لغة مماثلة، ووصفوا المتظاهرين على سبيل المثال بـ "المخرّبين".

وفي هذا الصدد، ربطت وكالة "فارس" الإخبارية، التابعة للحرس الثوري، يوم الخميس 1 يناير، الاحتجاجات بدول أجنبية، وكتبت عن استمرار التجمعات في ساعات الليل أن هذا الوقت لا يتعلق بالاحتجاج المدني بل يهدف إلى "خلق الشغب وعدم الأمن".

كما أشاد المجلس في رسالته بوسائل الإعلام التي التزمت- خلال تغطيتها للاحتجاجات العامة- بتغطية مسؤولة للمطالب الشعبية، وتجنبت النشر المُثير للتوتر، وساهمت في "توضيح الرأي العام حول الأهداف التدخلية الخارجية"، و"رسمت حدودًا مع العدو" عبر سرد هادئ، مما أسهم في الحفاظ على التماسك الاجتماعي واستقرار البلاد.

وأرسل هذا المجلس مرارًا، على مر السنين والعقود الماضية، رسائل وتوجيهات إلى وسائل الإعلام، طالبًا فيها فرض رقابة على الأخبار والتقارير أو نشر مواد تتماشى مع سياسات النظام في إيران والمنطقة والعالم.

وقد تلقّت "إيران إنترناشيونال" عددًا من هذه التوجيهات؛ بما في ذلك توجيه المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن فنزويلا أو تغطية خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الكنيست الإسرائيلي.

وعلى سبيل المثال، في توجيه صادر في 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، طلب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر ما وصفه بالأخبار الموجهة والكاذبة والمشوهة ضد فنزويلا.

في هذا التوجيه، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، جاء أن وسائل الإعلام الغربية تنشر "على نطاق واسع أخبارًا موجهة، وأحيانًا كاذبة أو مشوهة ضد فنزويلا"، وذلك في إطار سياسة وُصفت بـ "الضغط الأقصى على الحكومة والشعب الفنزويليين"، وتهدف إلى "خلق حرب نفسية"، لا سيما في ظِلّ "أشد الضغوط الاقتصادية والعسكرية والنفسية" التي تمارسها الحكومة الأميركية على فنزويلا خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا التوجيه الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يترأسه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يتم ذكر أي أمثلة على "الحرب النفسية".

وطالب المجلس مديري وسائل الإعلام ورؤساء تحريرها- في إطار ما وصفه بـ "التصميم الأميركي لشنّ حرب نفسية واسعة النطاق" على فنزويلا، واستخدام "أخبار مزيفة وكاذبة" للتأثير في الرأي العام- بـ "ممارسة العناية الواجبة والتحقق من صحة الأخبار ذات العلاقة قبل نشرها"، والامتناع عن تسليط الضوء على "الخطوط الإخبارية التي تُكمِل مسار عملية الحرب النفسية الأميركية الرامية إلى إضعاف الحكومة والشعب الفنزويليين”.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الإيكونوميست": أميركا وإسرائيل يمكن أن تؤثرا على طريقة رد فعل إيران تجاه الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:17 غرينتش+0

تشكلت الاحتجاجات الجديدة في إيران في سياق أزمة اقتصادية وبيئية وسياسية عميقة، وهذه المرة يمكن لعاملين خارجيين، وهما تهديدات أميركا والحسابات الأمنية لإسرائيل، أن يؤثرا على طريقة رد فعل النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات.

وكتبت مجلة "الإيكونوميست"، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، أن الاحتجاجات الأخيرة لا تصل من حيث عدد المشاركين إلى حركة عام 2009 أو احتجاجات عام 2022، لكنها أكبر موجة احتجاجية منذ انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" حتى الآن.

وبحسب التقرير، فإن إيران نفذت قمعًا أشد في المدن الصغيرة وتصرفت بحذر أكبر في المدن الكبرى؛ ومع ذلك، فقد تم الإبلاغ حتى الآن عن عدد من القتلى وأكثر من 100 معتقل في إيران.

وأضافت "الإيكونوميست" أن "الانخفاض بأكثر من 40 في المائة في قيمة العملة الإيرانية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، والتضخم الذي يتجاوز 40 في المائة، وأدنى أجر لا يزال نحو دولارين في اليوم، والأزمات المزمنة في الكهرباء والماء"، هي من بين جذور الغضب العام في الاحتجاجات الأخيرة.

وبحسب المجلة، فإن هيكل السلطة تحت قيادة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لا يسمح عمليًا بتغييرات جذرية، والتغييرات الإدارية الأخيرة في إيران تشبه إلى حد كبير "تغيير المقاعد على سطح سفينة تغرق".

عاملان غير قابلين للتنبؤ

وتابعت "الإيكونوميست"، بالإشارة إلى "ضعف" معارضي النظام الإيراني، وكتبت أنه "لا تزال هناك علامة على انقسام خطير داخل النظام".

كما سلطت المجلة الضوء على عاملين "غير قابلين للتنبؤ" فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في إيران:
أولهما دور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي "يسعى إلى هجمات جديدة ضد برنامج إيران الصاروخي" وقد ناقش هذا الموضوع في لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأكدت "الإيكونوميست" أن احتمال نشوب حرب يمكن أن يغيّر الحسابات الداخلية لإيران بشكل غير متوقع.

وأما العامل المؤثر الثاني فهو التهديد المباشر لترامب الذي حذر بأن أميركا "ستكون مستعدة للتدخل" إذا أطلق عناصر النظام الإيراني النار على المحتجين.

وبحسب هذا التحليل، فعلى الرغم من اللهجة المعتادة لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن طهران لديها أسباب كافية لأخذ هذا التهديد على محمل الجد.

ففي عام 2020، أصدر ترامب أوامر بقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وفي حرب الـ 12 يوم استهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وخلصت "الإيكونوميست" إلى أنه على الرغم من أن الاحتجاجات الحالية في إيران لديها طريق طويل هيكليًا لإسقاط النظام، إلا أن دخول متغيرات خارجية، خاصة التهديد العسكري الأميركي والإسرائيلي، يمكن أن يفصل مسار التطورات عن النماذج السابقة؛ وهو مسار لا تزال نتيجته مجهولة.

مقتل شاب إيراني برصاص قوات الأمن في همدان

3 يناير 2026، 11:41 غرينتش+0

أكدت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الشاب أمير حسين بياتي، المعروف باسم "أمير كافيين"، وهو شاب محتج من أهالي مدينة همدان، قد لقي حتفه برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاجات مساء الجمعة 2 يناير (كانون الثاني) في هذه المدينة.

وبناءً على المعلومات الواردة، فقد نُقل جثمان "أمير" إلى مستشفى "بعثت" في همدان بعد إصابته بالرصاص، ومنذ ذلك الحين تمنع الأجهزة الأمنية تسليم الجثمان لعائلته.

وأفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن الشاب كان قد تزوج قبل أقل من عام، وكان يمتلك متجرًا لبيع القهوة ومستلزماتها في شارع "بوعلي" بمدينة همدان.

وفي السياق ذاته، صرح أحد أصدقاء أمير حسين بياتي لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه منذ لحظة نقله إلى المستشفى، قامت العناصر الأمنية بمحاصرة عائلته ومصادرة الهواتف المحمولة لعدد من أفراد أسرته.

وتُظهر مقاطع الفيديو، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، خروج المحتجين في همدان، مساء أيام الأربعاء والخميس والجمعة؛ حيث تجمعوا في شوارع المدينة ورددوا شعارات مناهضة للنظام، فيما أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار باتجاههم.

بعد تقارير عن مقتل 8 أشخاص.. الأمم المتحدة تطالب إيران بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين

3 يناير 2026، 10:30 غرينتش+0

دعت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، والامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، في ظل تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد.

وفي رسالة نشرتها على منصة «إكس»، أشارت ساتو إلى الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران منذ ستة أيام، موضحة أن التقارير تفيد بتصاعد المواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وهو نمط قالت إنه آخذ في الاتساع. وأضافت أنها تلقّت تقارير «مقلقة» تفيد بمقتل ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين خلال هذه الاحتجاجات.

وأكدت ساتو، في إشارة إلى التزامات الحكومات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ضرورة احترام الحقوق المرتبطة بحرية التعبير وحرية التنظيم والحق في التجمع السلمي، داعية السلطات الإيرانية إلى تجنّب استخدام «القوة المفرطة» ضد المتظاهرين السلميين.

وشدّدت على أن العنف الذي شوهد خلال حركة «المرأة، الحياة، الحرية» «يجب ألّا يتكرر»، مؤكدة أن وجود فضاء مدني فعّال أمرٌ أساسي لكل مجتمع، كي يتمكّن المواطنون من التعبير عن معارضتهم دون خوف من العواقب.

وفي السياق نفسه، دعا كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى ضبط النفس واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، قد أعلن في وقت سابق أنه يتابع «بقلق» الاحتجاجات الجارية في إيران والتقارير المرتبطة باستخدام العنف، مؤكدًا أن المنظمة الدولية تراقب التطورات الميدانية وأوضاع المتظاهرين بشكل مستمر.

وفي هذا الإطار، طالب فولكر المسؤولين الإيرانيين باحترام الحقوق المتعلقة بحرية التعبير وحرية التنظيم والحق في التجمع السلمي، مشددًا على أن من حق جميع الأفراد الاحتجاج سلميًا والتعبير بحرية عن مطالبهم وتظلماتهم.

كما ذكّرت ساتو بأن عام 2025 كان بالنسبة لحقوق الإنسان في إيران عامًا لتصاعد القمع وعمليات الإعدام غير المسبوقة.

ومن جهته، أعلن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة «تدعم في كل مكان الحق في الاحتجاج السلمي»، مؤكدًا ضرورة حماية المتظاهرين ومنع تصعيد العنف.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشير فيه التقارير الواردة من مدن إيرانية مختلفة إلى استمرار الاحتجاجات والانتشار الواسع للقوات الأمنية، فيما تحذّر منظمات حقوقية من تزايد أعداد الضحايا والمعتقلين.

وفي اليوم السادس من الاحتجاجات الشاملة في إيران، استمرت التجمعات والمسيرات في عدد من المدن، وردّد المشاركون في مراسم تشييع ثلاثة من المتظاهرين الذين قُتلوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني. وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قتل المتظاهرين السلميين، فإن الولايات المتحدة ستدخل لتقديم المساعدة لهم.

إصابة 44 محتجًا على الأقل بالرصاص الحي والخرطوش خلال احتجاجات الأيام الستة الماضية

3 يناير 2026، 08:09 غرينتش+0

أظهرت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن ما لا يقل عن 44 مواطنًا محتجًا في إيران أصيبوا بالرصاص الحي وطلقات الخرطوش خلال الاحتجاجات التي استمرت ستة أيام. وفي الوقت ذاته، أصيب عشرات آخرون بجروح وكدمات إثر تعرضهم للضرب بالهراوات واعتداءات القوات الأمنية وعناصر باللباس المدني.

وتشير هذه الإحصائية فقط إلى الحالات التي تمكنت "إيران إنترناشيونال" من توثيقها بعد إجراء تحقيقات ميدانية ومقابلات مع المحتجين وعائلاتهم ومصادر مختلفة، ولا تشمل جميع المصابين في الاحتجاجات.

وتتراوح أعمار الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص بين 14 و35 عامًا، بينما تتراوح أعمار المصابين جراء الضرب بين 15 و40 عامًا. وقد حدثت الإصابات في مدن عدة منها أزنا، فولادشهر، كوار، كوهدشت، لردغان، مرودشت، ونور آباد في محافظة لرستان.

ومن بين المصابين، كان هناك طلاب وفتيات وفتيان، وقد أصيب بعضهم بكدمات شديدة، وفي حالة واحدة على الأقل تم كسر سنين لأحد المصابين.

وأفاد أحد المحتجين في مدينة "أزنا" بأنه خلال ليلة واحدة من الاحتجاجات في المدينة، أصيب ثمانية أشخاص برصاص الخرطوش، وشخصان برصاص حي. كما أوضحت التحقيقات أن اثنين من المصابين في مدينة "لردغان" استُهدفا برصاص الخرطوش من مسافة قريبة، تزامناً مع إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاههما.

تم نقل عدد من الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما تعرض آخرون للاعتقال من قبل قوات الأمن والشرطة المتواجدة على مدار الساعة في المستشفيات، ونقلوا إلى مراكز الاحتجاز أو السجون في مدن مختلفة.

وكشف مصدر مطلع، فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن أكثر من 76 شخصًا تم اعتقالهم منذ 28 ديسمبر وحتى 2 يناير، بتهم سياسية ونقلهم إلى سجن إيفين. وفي أربع حالات على الأقل، تعرض المصابون للاستجواب عند وصولهم المستشفى وتم مصادرة هواتفهم المحمولة وبطاقاتهم الشخصية.

وأشار أحد أعضاء الطاقم الطبي في لرستان إلى أن أحد المصابين كان مراهقًا يبلغ من العمر 14 عامًا، أصيب في بطنه برصاص الخرطوش، وتم استجوابه في حضور عائلته رغم حالته الصحية الحرجة.

كما تلقى عدد من المصابين، في 31 ديسمبر و1 يناير، العلاج في منازل آمنة على يد أطباء متطوعين، لتجنب الاعتقال، إلا أن نقص المعدات الطبية يزيد خطر بقاء الطلقات في أجسادهم لفترة طويلة، وقد يؤدي ذلك إلى إصابات خطيرة أو الموت إذا لم يتلقوا العلاج المناسب.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت التقارير إصابة عشرات آخرين في نفس المدن، وأيضًا في أصفهان، بابل، طهران، جونقان، خرم ‌آباد، زاهدان، شيراز، فسا، فارسان، كرج، همدان، ياسوج، ونهاوند، نتيجة الضرب بالعصي من قبل قوات الأمن والشرطة ومرتدي الملابس المدنية، مع إصابات بكدمات في اليدين والساقين، وحالات غثيان متقطعة بعد ساعات من الإصابة.

وأفاد عدد من المحتجين وشهود العيان أن القوات استخدمت أيضًا الرصاص البلاستيكي وطلقات الطلاء لتفريق المحتجين، وهي أسلحة تُوصف بأنها غير قاتلة لكنها تسببت في أضرار جسدية لبعض المواطنين.

"لوموند": الاحتجاجات الشعبية بقيادة التجار وأصحاب المحلات تهزّ أركان النظام في إيران

1 يناير 2026، 10:07 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها، أن موجة من الاحتجاجات الاجتماعية بقيادة التجار وأصحاب المحلات أثّرت بشكل كبير على المناخ السياسي والاقتصادي في إيران.

وقد نشأت هذه الاحتجاجات نتيجة الانهيار الحاد لقيمة العُملة وارتفاع الأسعار غير المسبوق، وانتشرت لتشمل عدة مدن كبرى في البلاد.

وأشار التقرير إلى أن أول الاحتجاجات بدأ في سوق طهران بإغلاق محلات الصاغة والصرافين، إذ أدّى الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب وتدهور قيمة العملة الوطنية إلى تعطيل النشاط الاقتصادي لهذه الفئات، ما زاد من حدة الاستياء المعيشي، وهو استياء له جذور في سنوات من سوء الإدارة، والفساد الهيكلي، والعقوبات الدولية.

ووفقًا للصحيفة، سرعان ما انضم التجار في مناطق أخرى من طهران إلى هذه الاحتجاجات، وأغلقوا محلاتهم وتجمّعوا في الشوارع، ثم امتدت الاحتجاجات إلى مدن مثل أصفهان وشيراز وكرمانشاه ويزد. وفي بعض الحالات، شهدت الجامعات تجمعات احتجاجية، حيث ردّت القوات الأمنية باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وفي أصفهان، قال أحد التجار في مقابلة مع "لوموند"، إن قطع الكهرباء عن أحد المحلات من قِبل شخص واحد أدى إلى إغلاق عدة مجمعات تجارية وفي النهاية شارع كامل، ما يعكس تأثير المبادرة الفردية في اندلاع احتجاجات واسعة النطاق.

وذكرت "لوموند" أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وعد، بنبرة متعاطفة، بالاستماع إلى المطالب "المشروعة" للمتظاهرين، وكلف وزير الداخلية بإجراء حوار مع ممثليهم. كما شملت الإجراءات المعلنة ردًا على الأزمة تغيير إدارة البنك المركزي. ومع ذلك، أفادت التقارير بحدوث مواجهات محدودة لكنها متفرقة بين قوات الأمن والمتظاهرين.

كما أشارت الصحيفة إلى إرسال رسائل نصية تحذيرية لبعض المواطنين، حذّرتهم فيها من المشاركة في "تجمعات غير قانونية" وهددت باتخاذ إجراءات صارمة حال استمرار الاحتجاجات. وفي الوقت نفسه، تم إعلان عطلة رسمية لبضعة أيام في نهاية العام كجهد للحد من توسع الاحتجاجات.

وأكد التقرير أن ما يميز هذه الموجة الاحتجاجية هو مشاركة قطاعات فاعلة من الاقتصاد الرئيس للبلاد، وليس فقط مجموعات نخبوية أو طلابية، وهو ما قد يحمل تبعات أكثر خطورة على النظام، وفقًا للخبراء.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن شعارات المتظاهرين تجاوزت المطالب الاقتصادية لتأخذ طابعًا سياسيًا واضحًا، من انتقادات مباشرة للقادة السياسيين إلى المعارضة لسياسات إيران الإقليمية، ما يعكس غضب الطبقة الوسطى والفئات محدودة الدخل.

كما ربطت "لوموند" الأوضاع الاقتصادية بالضغط المعيشي المتزايد، والانخفاض الكبير في القوة الشرائية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتجمّد الأجور، ما أجبر العديد من الأسر على شراء الاحتياجات الأساسية بنظام الأقساط.

واختتمت الصحيفة بالقول إن جذور الأزمة في إيران ليست محلية فقط، بل تتأثر أيضًا بتشديد العقوبات الدولية وسياسات البنك المركزي الأخيرة، التي يرى محللون أنها تخدم مصالح كبار المصدرين والمؤسسات المقربة من السلطة أكثر من دعم المستهلكين والمستوردين.

وخلص التقرير إلى أنه رغم اعتقاد بعض المراقبين بعدم احتمال انهيار النظام الإيراني فورًا، فإن عمق الاستياء الاجتماعي واستمرار الضغوط الاقتصادية يضع استقرار البلاد أمام غموض جدي.