• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان النرويجي يعلن دعمه للاحتجاجات الإيرانية

30 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0آخر تحديث: 08:40 غرينتش+0

أعلن رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، دعمه للاحتجاجات الشعبية في إيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر صورة تُظهر تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين وكتب: "في مواجهة الديكتاتورية، القوة الحقيقية دائمًا في يد الشعب".

وجاء ذلك في اليوم الثالث من احتجاجات التجار على ارتفاع أسعار الدولار والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، حيث أغلقت محالّ التجار في مناطق شوش ومولوي، والأسواق الكبرى مثل سوق الصاغة، سوق الحديد، وسوق جلوخان في طهران، بالإضافة إلى سوق نقش جهان في أصفهان.

كما وردت تقارير عن انتشار واسع لقوات الأمن في مدن عدة، منها طهران وكرج ومشهد، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر.

الأكثر مشاهدة

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة
1

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة

2
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

3

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

4

محتبى خامنئي بمناسبة موسم الحج: الأوضاع في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق

5

فوكس نيوز: الولايات المتحدة هاجمت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب لزرع الألغام في جنوب إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس البرلمان النرويجي يعلن دعمه للاحتجاجات الإيرانية

30 ديسمبر 2025، 10:57 غرينتش+0

أعلن رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، دعمه للاحتجاجات الشعبية في إيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر صورة تُظهر تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين وكتب: "في مواجهة الديكتاتورية، القوة الحقيقية دائمًا في يد الشعب".

وجاء ذلك في اليوم الثالث من احتجاجات التجار على ارتفاع أسعار الدولار والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، حيث أغلقت محالّ التجار في مناطق شوش ومولوي، والأسواق الكبرى مثل سوق الصاغة، سوق الحديد، وسوق جلوخان في طهران، بالإضافة إلى سوق نقش جهان في أصفهان.

كما وردت تقارير عن انتشار واسع لقوات الأمن في مدن عدة، منها طهران وكرج ومشهد، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر.

صحيفة المرشد تهاجم المحتجين… والانفجار الوشيك… والأعذار الواهية… والدبلوماسية العقيمة

30 ديسمبر 2025، 10:47 غرينتش+0

سلّطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر الضوء على احتجاجات السوق، ومحاولة الحكومة امتصاص الغضب عبر إعادة تدوير القيادات السابقة، وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية، إضافة إلى الحديث عن العقم الدبلوماسي المنفصل عن واقع الفقراء.

شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى موجة احتجاجات متصاعدة، فجّرها الانهيار الحاد في سعر صرف التومان الذي تجاوز حاجز 140 ألفًا مقابل الدولار الواحد.

وقد هاجمت صحيفة «كيهان» المقربة من المرشد علي خامنئي المحتجين، ووصفتهم بخلايا الشغب والتيارات الانتهازية التابعة لإسرائيل ومنظمة مجاهدي خلق، مدّعية أن هذه الأطراف تسعى إلى استغلال المطالب الاقتصادية لتنفيذ مشروع سياسي يهدف إلى إحياء نموذج فوضى الشوارع.

وربط خبراء، بحسب صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية، بين الاحتجاجات والخلايا الصغيرة التي تحاول تسييس الغضب الشعبي، وسط تحذيرات من هروب رؤوس الأموال نتيجة الاضطرابات الأمنية.

في المقابل، رأت صحيفة «فرهيختكان» الصادرة عن جامعة آزاد أن تجمعات التجار عكست واقعًا اقتصاديًا مأزومًا، مشيدة بوعي من حاولوا الفصل بين مطالبهم المعيشية وأي سلوك تخريبي. وانتقدت صحيفة «قدس» الأصولية ضعف التواصل الحكومي، معتبرة أن الاكتفاء بالتحذير من سوء الاستغلال الخارجي دون معالجة جذور الأزمة النقدية هو مجرد معالجة شكلية تزيد من فقدان الثقة. كما حذّرت صحيفة «شرق» الإصلاحية من انزلاق الاحتجاجات نحو شعارات سياسية إذا لم يتم ضبطها بسقف مهني واضح.

ودعت صحيفة «جمهوري إسلامي» المعتدلة المسؤولين إلى الاستماع لصوت الناس، بعدما عجز نظام الجمهورية الإسلامية عن تحقيق العدالة والرفاه رغم ثروات البلاد.

وعلى صعيد متصل، قوبلت عودة عبد الناصر همتي إلى قيادة البنك المركزي بتفاؤل مؤقت تسبب في هبوط الدولار إلى 136 ألف تومان. ووفق صحيفة «إيران» الرسمية، يكمن التحدي الرئيس في تحويل هذه الصدمة الإيجابية قصيرة المدى إلى استقرار مستدام، مع معالجة الاختناقات البنيوية. وتعجبت صحيفة «جوان» التابعة للحرس الثوري من هذه العودة، ورأت فيها اختبارًا سياسيًا أكثر منه اقتصاديًا، مع احتمال أن تكون مجرد إعادة تدوير لتجربة فاشلة سابقة ما لم تتخذ الحكومة إجراءات هيكلية شاملة.

ويرى خبراء، كما ذكرت صحيفة «هم ميهن» الإصلاحية، أن عودة همتي لا تضمن استقرار السوق إلا إذا اقترنت بإصلاحات هيكلية واسعة تشمل تحسين الشفافية، واستقلالية البنك المركزي، وإعادة تنظيم آليات عرض العملة، والتعامل مع فروقات السوق الحر.

فيما أكدت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية، على لسان بعض المحللين، أن الإصلاحات الحقيقية تتطلب أكثر من مجرد تغيير قيادة البنك المركزي، بل تحتاج إلى سياسات مالية متكاملة وإعادة هيكلة الأسواق وتثبيت الأسعار.

وفي السياق ذاته، اتهم الرئيس مسعود بزشكيان جهات مؤثرة بالحيلولة دون تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، لكن وفق صحيفة «عصر قانون» الأصولية، لم يعد التحجج بمراكز القوى مقنعًا لجمهور ينتظر حلولًا لا أعذارًا، وأن نقد السلطة الخفية دون إقدام وشجاعة ليس سوى تبرير للعجز وفشل الإدارة.

وتساءلت صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية عن هوية الدولة الخفية والجهات التي تمنع تنفيذ هذه الإصلاحات، معتبرة أن خطاب الرئيس يميل إلى الجانب «التحفيزي» أكثر من كونه خطة عملية.

فيما حذّر رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي، عبر صحيفة «جمهوري إسلامي»، من أن التهاون في ملاحقة المخالفين الماليين يهدد الاستقرار الوطني، في ظل قصور واضح في الأداء الرقابي المصرفي الذي عمّق الأزمة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، هاجم محمد صادق جنان صفت، الكاتب في صحيفة «جهان صنعت» الإصلاحية، مفهوم وزير الخارجية عباس عراقجي عن «الدبلوماسية المقاومة»، واصفًا إياها بالعقيمة والمنفصلة عن واقع الإيرانيين المسحوقين تحت وطأة العقوبات.

فيما تداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من حديث وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف في برنامج The Bottom Line على قناة الجزيرة، حيث أكد أنه رغم فشل الدبلوماسية، فإنها تظل السبيل الوحيد والمخرج الحتمي لإنهاء الصراع وتجنب الحروب الشاملة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

«ستاره صبح»: احتجاجات تجار طهران أزمة هيكلية تتجاوز تغييرات القيادة

أكد الخبير والمحلل السياسي حسين كنعاني مقدم، في حوار مع صحيفة «ستاره صبح» الإصلاحية، أن احتجاجات تجار طهران الأخيرة نتيجة بلوغ الدولار 140 ألف تومان ليست مجرد رد فعل عابر، بل هي انعكاس لفشل الحكومة في ضبط السوق وتراكم الضغوط المعيشية.

ويرى أن الأزمة متجذرة في هيكلية الاقتصاد، وتحديدًا في التناقض بين سياسات البنك المركزي والحكومة، وسوء إدارة سوق الذهب والسندات، وضعف التنسيق الذي جعل العملة الوطنية عرضة للاختناقات المحلية والتدخلات الإقليمية.

وشدد على أن استقالة محمد رضا فرزين أو عودة عبد الناصر همتي لن تحل الأزمة دون إصلاح هيكلي شامل يعيد ثقة المواطنين، محذرًا من أن الاكتفاء بالتغييرات الإدارية سيمنح صدمة مؤقتة، بينما سيؤدي تجاهل الأزمة إلى تفاقم الانفجار الاجتماعي.

«روزكار»: 180 اقتصاديًا… وصفر حلول للدولار

انتقد تقرير صحيفة «روزكار» الإصلاحية صمت 180 اقتصاديًا عن الانهيار القياسي لأسعار الدولار والذهب، معتبرًا أن بياناتهم الجماعية تكتفي بالنقد السياسي والمطالبة بالمفاوضات، بينما تتجاهل تقديم حلول عملية لأزمات العملة والمعيشة التي تمس حياة المواطن اليومية.

وأشار التقرير إلى هروب هؤلاء الخبراء من الخوض في السياسات النقدية والبنك المركزي، كونها تتطلب شجاعة وتحملًا لمسؤولية الأرقام، ويفضلون بالمقابل التنظير حول الموازنة والعلاقات الخارجية بعيدًا عن طوابير الخبز وأسعار اللحوم.

وخلص التقرير إلى أن رهن معيشة الإيرانيين بالآمال الدبلوماسية والمفاوضات هو تملص من مسؤولية الإصلاح الداخلي، محذرًا من أن هذه البيانات باتت مجرد حوار بين النخب ومنفصلة تمامًا عن الواقع الاقتصادي الأليم الذي يعيشه المجتمع.

«دنيای اقتصاد»: ارتفاع غير مسبوق في السعر الحقيقي للدولار يهدد الاقتصاد الإيراني

كشفت دراسة حديثة لصحيفة «دنيای اقتصاد» الأصولية عن وصول السعر الحقيقي للدولار في ديسمبر 2025 إلى أعلى مستوى له منذ خمس سنوات، ما يعكس تدهورًا تاريخيًا في القوة الشرائية للريال الإيراني عند مقارنة التضخم المحلي بالدولي.

وأوضح خبراء للصحيفة أن الأزمة تتجاوز تغيير قيادات البنك المركزي، فهي ناتجة عن سياسات هيكلية رديئة، والاعتماد المفرط على النفط، وتعدد أسعار الصرف، إضافة إلى حالة اللا حرب واللا سلام التي تغذي التوقعات التضخمية.

وخلصت الصحيفة إلى أن الحل يتطلب استقلالية حقيقية للبنك المركزي وإصلاحًا سياسيًا يحسّن العلاقات الخارجية، محذّرة من أن التدخلات المؤقتة وضخ العملة لن تعالج الأسباب الجوهرية للانهيار دون استقرار سياسي شامل.

«أفكار»: اختلافات جيوسياسية تمنع تكرار نموذج الضغط البحري على إيران

أعادت وسائل الإعلام النقاش حول إمكانية تكرار نموذج الضغط البحري الأميركي على إيران كما حدث في فنزويلا، في أعقاب توقيف ناقلات النفط في البحر الكاريبي. ووصفت صحيفة «أفكار» الإصلاحية هذه المقارنة بالسطحية، معتبرة أن قدرات طهران الردعية وموقعها الاستراتيجي يجعلان أي محاولة أميركية لمحاصرتها بحريًا خطوة مكلفة وغير عملية.

وتواجه واشنطن، بحسب التقرير، قيودًا جيوسياسية تحول دون تكرار سيناريو الكاريبي، خاصة مع وجود تحالفات إيرانية دولية مع روسيا والصين، ما يرفع تكلفة أي ضغط أحادي الجانب على ممرات الطاقة في الشرق الأوسط.

وخلصت الصحيفة إلى أن الاستراتيجية الأميركية لا تزال تفتقر إلى الحلول الجذرية وتعتمد على إدارة المخاطر عبر حلفاء إقليميين، محذّرة من أن التركيز على الضغط الاقتصادي وحده دون آليات ميدانية واضحة سيقوّض فاعلية أي تحرك مستقبلي.

تحرّك حكومي إيراني لمراجعة الموازنة بعد رفضها برلمانيًا

30 ديسمبر 2025، 10:38 غرينتش+0

عرض الرئيس الإيراني إعادة صياغة مشروع موازنة عام 1405 الإيراني(يبدأ 21 مارس 2026) بعد أن رفض البرلمان المسودة، فاتحًا باب المفاوضات مع النواب حول زيادات الرواتب والضرائب والدعم، بحسب ما قاله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اليوم الثلاثاء.

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يوم الثلاثاء، إن رسالة الرئيس مسعود بزشكيان إلى البرلمان، التي طلب فيها التفاوض مع النواب بشأن إدخال تعديلات على مشروع موازنة الحكومة لعام 1405، تعني سحب مشروع القانون ومراجعته وتقديم خطة موازنة جديدة.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد أن قرأ مكتب رئاسة البرلمان رسالة من بزشكيان موجهة إلى رئيس البرلمان، قال فيها إن حكومته مستعدة للتفاعل مع النواب ومع اللجنة المشتركة المختصة بالموازنة لتعديل مسودة الموازنة، مع مراعاة قيود التضخم وسقف الإنفاق العام.

وقال بزشكيان في الرسالة إن الحكومة منفتحة على مراجعة مشروع القانون لزيادة الرواتب والمخصصات لموظفي الدولة والمتقاعدين، وتعديل معدلات الضرائب الفعلية لتخفيف الضغط عن الشركات، وإعادة النظر في الإعفاءات الضريبية بما يخدم ذوي الدخل المنخفض، وتعديل الزيادات المخطط لها في ضريبة القيمة المضافة بحيث تُخصص عائداتها لتمويل برامج قسائم الغذاء، إضافة إلى السعي لإدخال تغييرات أوسع تهدف إلى توسيع نطاق الدعم لدعم معيشة الأسر.

ويأتي هذا التحرك عقب قرار اللجنة البرلمانية المشتركة، يوم الاثنين، رفض الإطار العام للموازنة بفارق كبير، مشيرة إلى مخاوف من ضغوط تضخمية، وتراجع القدرة الشرائية، وشكوك بشأن تقديرات إيرادات الحكومة.

وقالت لجنة الموازنة في البرلمان إنها رفضت مشروع القانون أساسًا لأن الزيادة المقترحة من الحكومة بنسبة 20 في المئة في رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين ستتخلف عن التضخم وتؤدي إلى تراجع القوة الشرائية الحقيقية، محذّرة من مزيد من الضغط على مستويات معيشة الأسر.

كما لفتت اللجنة إلى الأثر التضخمي لخطة الحكومة رفع ضريبة القيمة المضافة بمقدار نقطتين مئويتين لتصل إلى 12 في المئة، معتبرة أنه من غير الواضح كيف سيتم تعويض الضغوط السعرية الناتجة عن ذلك على الفئات ذات الدخل المنخفض، بما في ذلك عبر الدعم الموعود مثل قسائم الغذاء.

وإضافة إلى ذلك، أشار النواب إلى وجود غموض في افتراضات الإيرادات، بما في ذلك شفافية وموثوقية عائدات النفط وتدفقات العملات الأجنبية، فضلًا عن الشكوك المتعلقة بكيفية وصول مخصصات سعر الصرف المدعوم وأشكال الدعم الأخرى، مثل دعم الخبز، إلى المستهلكين النهائيين بدل أن تضيع بسبب عدم الكفاءة أو السعي الريعي.

«ميدل إيست فوروم»: جهّزوا لجنة الحقيقة والمصالحة في إيران

30 ديسمبر 2025، 10:09 غرينتش+0

قال مركز الأبحاث الأميركي المحافظ «ميدل إيست فوروم» في مقال حول الاحتجاجات الجارية في إيران إن النظام الإيراني ليس نتيجة طبيعية ومنطقية لمسار السياسة في البلاد، بل هو استثناء تاريخي سيفسح المجال، عاجلاً أم آجلاً، لقيام نظام آخر.

واستعرض مايكل روبين، الباحث الأول في المركز وأحد الوجوه البارزة في تيار المحافظين الجدد والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، والذي سبق له العمل في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في مقاله المنشور يوم الاثنين 29 ديسمبر، الإضرابات والاحتجاجات التي نفذها تجار سوق طهران على مدى المئة عام الماضية، واعتبرها «دليلاً على تآكل الدعم للنظام الإيراني داخل إحدى قواعده الداعمة الرئيسية».

وكتب روبين أن الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل والنظام الإيراني أزالت «شرعية» الحكم في نظر أنصاره الأساسيين، وأن حتى هؤلاء باتوا يدركون أن «تبجحات المرشد الإيراني» بشأن القوة قد تبيّن أنها «فارغة».

وأضاف قائلاً: «كان النظام الإيراني دائماً استثناءً أكثر منه ذروة طبيعية لمسار التطور السياسي في إيران، ومثل جميع الأنظمة الثورية غير الشعبية، فإنه سينهار في نهاية المطاف. وسواء نجا من موجة الاحتجاجات الجديدة أم لم ينجُ، فإن مساره واضح: ستصبح الاحتجاجات أكثر شمولاً، وسيزداد تكرارها، وستصل إلى قطاعات أوسع من المجتمع».

وأشار روبين، في جزء آخر من مقاله، إلى وضع العراق بعد سقوط صدام حسين، متناولاً مسؤوليات الشعب الإيراني بعد سقوط خامنئي، وقال: «يتعيّن على الإيرانيين تحديد شكل نظام الحكم التالي، كما يجب عليهم اتخاذ قرار بشأن مصير من تبقّى من النظام الإيراني وكيفية التعامل معهم؛ أي ما الذي سيفعلونه مع الأعضاء الذين تخلى كثير منهم منذ زمن طويل وبصدق عن أي التزام أيديولوجي، ولم يعودوا يتظاهرون بالولاء إلا مقابل وظائفهم».

وتوقع روبين أن النواة الأيديولوجية للحكم لن تتخلى عن السلطة في لحظاتها الأخيرة «من دون قتال»، مرجّحاً أن تشهد إيران في تلك المرحلة «انفجاراً في العنف».

وطرح الكاتب مسألة مفادها أنه في مثل هذه الظروف، ينبغي على الإيرانيين، إلى جانب حسم مصير بقايا الحكم، معالجة أبعاد أخرى تتعلق بالعدالة الانتقالية.

وحذّر من أن لجوء الإيرانيين الذين عانوا طويلاً إلى الانتقام قد يطلق «دوامة دموية»، في حين أن «الفشل في إرساء العدالة وكشف شبكات القمع» قد يجعل المجتمع عرضة للانزلاق نحو ديكتاتورية أكثر قسوة.

كما طرح روبين احتمال أن تقوم قوات الحرس الثوري، في حال هزيمة أركان النظام على يد الشعب، بإعادة تنظيم صفوفها بهدف «تحطيم تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية».

وأشار الكاتب إلى تجارب إيجابية لدول مثل جنوب أفريقيا ورواندا، التي تمكنت من تجاوز سيناريوهات الثأر الدموي أو العودة إلى الديكتاتورية عبر الاستفادة من لجان الحقيقة والمصالحة، مع تأكيده في الوقت نفسه أن إيران، بسبب «استمرارية الحكم الطويلة» و«مستوى العنف المستخدم على مدى عقود — ولا سيما ضد أقليات مثل الأكراد والبلوش — تُعد حالة أكثر تعقيداً بكثير» مقارنة بتلك الدول.

وخلص روبين إلى أن مفتاح تجنّب احتمالات التمرد أو الحرب الأهلية يكمن في «التعامل الجاد مع العدالة الانتقالية»، مؤكداً في ختام مقاله ضرورة أن يبدأ المجتمع الدولي، إلى جانب الإيرانيين أنفسهم، نقاشاً جاداً حول أسس هذه العدالة: من يجب أن يُحاسَب، ومن ينبغي حرمانه من المناصب التنفيذية والحكومية، ومن يمكن العفو عنه.

مستشار الأمن القومي السابق لترامب يدعو الإيرانيين لـ"استعادة بلادهم"

30 ديسمبر 2025، 10:01 غرينتش+0

كتب الجنرال مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على منصة "إكس" بعد إعادة نشر رسالة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "صلوا من أجل الشعب الإيراني؛ شعب عاش سنوات طويلة تحت ظل الخوف وحكم قمعي واستبدادي لآيات الله. لقد حان الوقت لأن ينهضوا ويستعيدوا وطنهم".

كما كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في اليوم الثاني من احتجاجات تجار طهران على "إكس": "اليوم هو وقت المزيد من التضامن. أطلب من جميع فئات المجتمع الانضمام إلى أبناء وطنكم في الشوارع، ورفع صوت المطالبة بسقوط هذا النظام".

ويُذكر أن مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي، يعد من أبرز منتقدي النظام الإيرانية، وقد أصدر في عام 2016 كتابًا وصف فيه إيران بأنها "عدو عنيف" يتصارع مع الولايات المتحدة وحلفائها، وبالأخص إسرائيل، منذ نحو 40 عامًا، مبينًا أن جذور هذا الصراع تكمن في طبيعة النظام الإيراني.