• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

«ميدل إيست فوروم»: جهّزوا لجنة الحقيقة والمصالحة في إيران

30 ديسمبر 2025، 10:09 غرينتش+0

قال مركز الأبحاث الأميركي المحافظ «ميدل إيست فوروم» في مقال حول الاحتجاجات الجارية في إيران إن النظام الإيراني ليس نتيجة طبيعية ومنطقية لمسار السياسة في البلاد، بل هو استثناء تاريخي سيفسح المجال، عاجلاً أم آجلاً، لقيام نظام آخر.

واستعرض مايكل روبين، الباحث الأول في المركز وأحد الوجوه البارزة في تيار المحافظين الجدد والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، والذي سبق له العمل في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في مقاله المنشور يوم الاثنين 29 ديسمبر، الإضرابات والاحتجاجات التي نفذها تجار سوق طهران على مدى المئة عام الماضية، واعتبرها «دليلاً على تآكل الدعم للنظام الإيراني داخل إحدى قواعده الداعمة الرئيسية».

وكتب روبين أن الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل والنظام الإيراني أزالت «شرعية» الحكم في نظر أنصاره الأساسيين، وأن حتى هؤلاء باتوا يدركون أن «تبجحات المرشد الإيراني» بشأن القوة قد تبيّن أنها «فارغة».

وأضاف قائلاً: «كان النظام الإيراني دائماً استثناءً أكثر منه ذروة طبيعية لمسار التطور السياسي في إيران، ومثل جميع الأنظمة الثورية غير الشعبية، فإنه سينهار في نهاية المطاف. وسواء نجا من موجة الاحتجاجات الجديدة أم لم ينجُ، فإن مساره واضح: ستصبح الاحتجاجات أكثر شمولاً، وسيزداد تكرارها، وستصل إلى قطاعات أوسع من المجتمع».

وأشار روبين، في جزء آخر من مقاله، إلى وضع العراق بعد سقوط صدام حسين، متناولاً مسؤوليات الشعب الإيراني بعد سقوط خامنئي، وقال: «يتعيّن على الإيرانيين تحديد شكل نظام الحكم التالي، كما يجب عليهم اتخاذ قرار بشأن مصير من تبقّى من النظام الإيراني وكيفية التعامل معهم؛ أي ما الذي سيفعلونه مع الأعضاء الذين تخلى كثير منهم منذ زمن طويل وبصدق عن أي التزام أيديولوجي، ولم يعودوا يتظاهرون بالولاء إلا مقابل وظائفهم».

وتوقع روبين أن النواة الأيديولوجية للحكم لن تتخلى عن السلطة في لحظاتها الأخيرة «من دون قتال»، مرجّحاً أن تشهد إيران في تلك المرحلة «انفجاراً في العنف».

وطرح الكاتب مسألة مفادها أنه في مثل هذه الظروف، ينبغي على الإيرانيين، إلى جانب حسم مصير بقايا الحكم، معالجة أبعاد أخرى تتعلق بالعدالة الانتقالية.

وحذّر من أن لجوء الإيرانيين الذين عانوا طويلاً إلى الانتقام قد يطلق «دوامة دموية»، في حين أن «الفشل في إرساء العدالة وكشف شبكات القمع» قد يجعل المجتمع عرضة للانزلاق نحو ديكتاتورية أكثر قسوة.

كما طرح روبين احتمال أن تقوم قوات الحرس الثوري، في حال هزيمة أركان النظام على يد الشعب، بإعادة تنظيم صفوفها بهدف «تحطيم تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية».

وأشار الكاتب إلى تجارب إيجابية لدول مثل جنوب أفريقيا ورواندا، التي تمكنت من تجاوز سيناريوهات الثأر الدموي أو العودة إلى الديكتاتورية عبر الاستفادة من لجان الحقيقة والمصالحة، مع تأكيده في الوقت نفسه أن إيران، بسبب «استمرارية الحكم الطويلة» و«مستوى العنف المستخدم على مدى عقود — ولا سيما ضد أقليات مثل الأكراد والبلوش — تُعد حالة أكثر تعقيداً بكثير» مقارنة بتلك الدول.

وخلص روبين إلى أن مفتاح تجنّب احتمالات التمرد أو الحرب الأهلية يكمن في «التعامل الجاد مع العدالة الانتقالية»، مؤكداً في ختام مقاله ضرورة أن يبدأ المجتمع الدولي، إلى جانب الإيرانيين أنفسهم، نقاشاً جاداً حول أسس هذه العدالة: من يجب أن يُحاسَب، ومن ينبغي حرمانه من المناصب التنفيذية والحكومية، ومن يمكن العفو عنه.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نائب ألماني من أصل إيراني: أعتذر عن مشاركتي في ثورة 1979 وعلى أوروبا التشدد أكثر مع طهران

29 ديسمبر 2025، 09:24 غرينتش+0
•
أحمد صمدي

قال عضو البرلمان الألماني من أصول إيرانية، رضا أصغري، في حديثه مع "إيران إنترناشيونال"، إنه يعتذر إلى جيل الشباب في إيران بسبب مشاركته في ثورة 1979، مؤكدًا أن القصور في عهد الشاه كان قابلاً للإصلاح، وأن معارضين مثله كان ينبغي أن يأخذوا بعين الاعتبار إنجازات الشاه في مسار التحديث.

وقد سلك أصغري مسارًا استثنائيًا من سجون النظام الإيراني إلى قاعة البرلمان الاتحادي الألماني؛ وهو مسار نقله من سجين سياسي في ثمانينيات القرن الماضي إلى أحد الوجوه الصاعدة في السياسة الألمانية.

وهذا الأكاديمي المتخصص في الابتكار والاقتصاد الرقمي لا يدرّس اليوم في الجامعات الألمانية مجالات اقتصاد الابتكار والنمو وريادة الأعمال فحسب، بل يُعدّ أيضًا، بصفته نائبًا في البرلمان الاتحادي، صوتًا جديدًا في الساحة السياسية الألمانية.

وقال أصغري، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال": "أنتمي إلى جيل دخل المشهد مع موجة ثورة 1979. كنت آنذاك طالبًا في المرحلة الثانوية وشاركت في التظاهرات، لكنني اليوم أرغب في الاعتذار من جيل الشباب وجيل (زد). ما حدث عام 1979 كان خطأً وطنيًا جسيمًا".

وأضاف بنبرة نقدية للماضي: "برأيي كان النظام السابق قابلًا للإصلاح، ولم نرَ الإنجازات الكبيرة لعهد البهلويين في مسار الحداثة. صحيح أن هناك نواقص، لكنها كانت قابلة للمعالجة".

وأشار أصغري إلى سنوات مطلع الثمانينيات قائلاً إنه اعتُقل عام 1983، بينما كان طالبًا في الفصل الأول الجامعي، وقضى عامين ونصف العام في السجن.

وخلال ما سُميّ بـ "الثورة الثقافية"، فُصل من الجامعة، وفقد عمليًا فرصة مواصلة دراسته في إيران، وهو ما أدى في نهاية المطاف لهجرته إلى ألمانيا.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، تستضيف ألمانيا نحو 144 ألف إيراني.

وأعلنت السلطات الألمانية، إلى جانب عدد من الإيرانيين المعارضين للنظام، في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن الإيرانيين المقيمين في ألمانيا يواجهون تصاعدًا في المضايقات من قِبل الأجهزة الأمنية الإيرانية.

أوروبا يجب أن تنتهج سياسة أكثر تشددًا تجاه طهران

واصل أصغري حديثه قائلاً إنه بعد وصوله إلى ألمانيا، فُتحت أمامه آفاق جديدة من خلال تعلّم اللغة الألمانية ومتابعة دراسته الجامعية.

وأوضح الفارق بين تجربته في إيران وألمانيا بالقول: "في إيران، إذا لم تكن منسجمًا مع السلطة، تُغلق كل الأبواب في وجهك حتى لو كنت موهوبًا. أما تجربتي في ألمانيا فتقول إن لون البشرة أو اسم العائلة أو كونك مهاجرًا لا أهمية له؛ إذا كنت كفؤًا وقادرًا، فالفرص متاحة أمامك".

وتطرق هذا النائب الألماني إلى السياسة الخارجية الأوروبية تجاه إيران، مضيفًا: "كان هناك في أوروبا تفاؤل بإمكانية أن يفتح الاتفاق النووي السابق (اتفاقية العمل الشاملة المشتركة 2015) فصلاً جديدًا في العلاقات بين الطرفين، لكن طهران لم تستغل هذه الفرصة".

وبحسب أصغري، فإن قمع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، عقب مقتل مهسا (جينا) أميني، كان "خطأً جوهريًا".

وأكد، في إشارة إلى نهج السلطات الإيرانية في التعامل مع المحتجين وقمعهم، أن على الاتحاد الأوروبي وألمانيا دعم "الناشطين المدنيين السلميين"، واعتماد سياسات أكثر تشددًا تجاه طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

تصاعد المضايقات والتجسس على الإيرانيين المعارضين في ألمانيا

شهدت العلاقات بين ألمانيا والنظام الإيراني، خلال احتجاجات عام 2022 وبعد الدعم العلني والمتواصل من برلين للمحتجين، مزيدًا من التدهور.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2022، اتهمت وكالة فارس للأنباء، التابعة للحرس الثوري، السفارة الألمانية بالمسؤولية عن "إشعال" الاحتجاجات في إيران.

وجدير بالذكر أن ألمانيا قامت، إلى جانب فرنسا وبريطانيا، بتفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، في نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الجاري، وذلك عبر رسالة إلى مجلس الأمن.

وخلال حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أُغلقت السفارة الألمانية في إيران مؤقتًا، ثم أُعيد فتحها لاحقًا مع تقليص عدد الموظفين وتقييد أنشطتها المعتادة.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية لـ "إيران إنترناشيونال"، في 2 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، إن إيران لا تصدر تأشيرات للدبلوماسيين والموظفين الألمان العاملين في سفارة بلادهم بطهران.

إيران تطلق ثلاثة أقمار صناعية من روسيا في مهمة مشتركة بصاروخ سويوز

28 ديسمبر 2025، 14:08 غرينتش+0

أطلقت إيران يوم الأحد ثلاثة أقمار صناعية من صنع محلي إلى مدار أرضي منخفض بواسطة صاروخ روسي من طراز سويوز، في خطوة تعمّق التعاون الفضائي بين طهران وموسكو في برنامج تقول الحكومات الغربية إنه يستند إلى تقنيات قابلة للاستخدام في الصواريخ بعيدة المدى.

وتم وضع الأقمار الصناعية في المدار من مركز فوستوشني الفضائي الروسي في إطلاق متعدد الحمولات وصفه المسؤولون الإيرانيون بأنه سابع مهمة لإطلاق الأقمار الصناعية تنفذها البلاد باستخدام مركبات الإطلاق الروسية.

وقال كاظم جلالي، سفير إيران لدى روسيا، في تصريحات نُشرت قبل الإطلاق: "تم تصميم هذه الأقمار الصناعية وتصنيعها من قبل علماء إيرانيين، وقد شاركت كل من الجهات الحكومية والقطاع الخاص في هذا المجال".

وأضاف: "قمنا بتخصيص قمرين صناعيين للحكومة وواحد للقطاع الخاص، وتشارك شركاتنا المعرفية والجامعات في هذا المجال بنشاط".

وأشار جلالي إلى أن إيران واصلت تطوير قدراتها الفضائية رغم الضغوط الدولية. وقال: "رغم كل التهديدات والعقوبات القائمة، لدينا ما نقوله في هذا المجال".

وقال رئيس وكالة الفضاء الإيرانية، حسن سالاريه، إن الإطلاق يعكس ما وصفه بمكانة إيران ضمن مجموعة صغيرة من الدول التي تمتلك قدرات فضائية شاملة من البداية إلى النهاية.

وأضاف: "إيران من بين 10 أو 11 دولة في العالم تمتلك في الوقت نفسه القدرة على تصميم وبناء الأقمار الصناعية، ومركبات الإطلاق، والبنية التحتية لإطلاقها، واستقبال البيانات، ومعالجة الصور".

وأكد سالاريه أن إيران تهدف إلى زيادة كل من عدد ودقة أقمارها الصناعية. وقال: "ما هو ضروري بالنسبة لنا هو زيادة عدد الأقمار، وتحسين دقتها وجودتها، وتطوير فئات مختلفة من الأقمار الصناعية".

وحددت وسائل الإعلام الإيرانية الأقمار الصناعية باسم "بايا"، المعروف أيضًا باسم "طلوع-3"، و"ظفر-2"، وقمر صناعي أولي يُدعى "كوثر-1.5". وتم إطلاق هذه المركبات الفضائية إلى جانب مجموعة كبيرة من الأقمار الروسية بشكل رئيسي في مدار أرضي منخفض متزامن مع الشمس.

ويعد قمر "بايا" (طلوع-3)، الذي صممته وكالة الفضاء الإيرانية، أثقل قمر لرصد الأرض أطلقته إيران حتى الآن، حيث يبلغ وزنه حوالي 150 كيلوغرامًا.

ويقول المسؤولون الإيرانيون إنه قادر على إنتاج صور بالأبيض والأسود بدقة حوالي خمسة أمتار، وصور ملونة بدقة حوالي 10 أمتار، ويهدف إلى استخدامات تشمل الزراعة، وإدارة المياه، ومراقبة البيئة، وتقييم الكوارث.

أما "ظفر-2"، الذي طورته جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا، فهو أيضًا قمر صناعي لرصد الأرض مصمم لأغراض رسم الخرائط، ومراقبة البيئة، وتتبع المخاطر الطبيعية.

ويجمع "كوثر-1.5" بين قدرات التصوير وإنترنت الأشياء، ويستهدف بشكل أساسي الاستخدامات الزراعية ومراقبة المزارع، وفقًا للمسؤولين الإيرانيين.

ووصف جلالي التعاون الفضائي الإيراني مع روسيا بأنه واسع، وقال إن خبرة موسكو لعبت دورًا رئيسيًا. وأضاف: "روسيا متقدمة في المجال الفضائي، بما في ذلك الأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق وإطلاق الأقمار، وقد تمكنا من نقل جزء من التكنولوجيا والعمل معًا".

كما وصف صاروخ سويوز بأنه موثوق للغاية. وقال جلالي: "قبل تدهور علاقات روسيا مع الغرب، تم إطلاق العديد من الأقمار الصناعية الغربية باستخدام سويوز".

وحملت المهمة أيضًا أقمارًا روسية لرصد الأرض، ومنصات إنترنت الأشياء، ومركبات فضائية بنيت في جامعات، بالإضافة إلى أقمار صناعية من دول شريكة بما في ذلك بيلاروس والكويت والجبل الأسود، وفقًا لبيانات الإطلاق.

وتقول إيران إن برنامجها الفضائي مدني ويركز على الأهداف العلمية والاقتصادية، لكن الحكومات الغربية تجادل بأن تكنولوجيا إطلاق الأقمار الصناعية تتداخل مع الأنظمة المستخدمة لتطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

الرئيس الإيراني: نخوض "حربًا شاملة" مع الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل

27 ديسمبر 2025، 17:31 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في مقابلة مع موقع المرشد علي خامنئي، إن طهران تواجه "حربًا شاملة" مع الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل، مؤكدًا وصول الوضع الاقتصادي وأزمة الطاقة في البلاد إلى "مستويات حرجة".

وأضاف بزشکیان، في المقابلة التي نُشرت يوم السبت 27 ديسمبر (كانون الأول)، أن بلاده تحت ضغوط اقتصادية وعسكرية وسياسية وأمنية وإعلامية، وأن أميركا وإسرائيل وأوروبا لا يريدون "وقوف إيران على قدميها".

ووصف هذه الضغوط بأنها "أكثر تعقيدًا وصعوبة" من الحرب الإيرانية-العراقية، التي استمرت ثماني سنوات، والتي "كانت كل الأمور فيها واضحة"، بينما الآن تتعرض البلاد لضغوط متزامنة على المعيشة والسياسة والثقافة والأمن من "جميع الاتجاهات".

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل والأوروبية تجاهها.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد أشار في رسالة، يوم السبت أيضًا، إلى أن ما أغضب قادة الدول الغربية من طهران ليس الملف النووي، بل خطة "نظام إسلامي وطني ودولي" تسعى إيران لتنفيذها.

وخلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، تكبدت إيران خسائر كبيرة في البنية التحتية النووية والعسكرية والأمنية، إلى جانب فقدان العديد من القادة البارزين.

وأدى استمرار المواجهة مع الغرب وسياسة خامنئي الخارجية خلال ثلاثة عقود على الأقل إلى إثقال كاهل المواطنين بأعباء كثيرة، فيما أدت العقوبات إلى شل جزء كبير من اقتصاد البلاد.

عجز الطاقة 30 ألف ميغاواط

في سياق آخر، وخلال المقابلة نفسها، تحدث بزشکیان عن الوضع الداخلي، وأشار إلى أن بعض الأزمات الحالية قديمة، وقال إنه عند تسلم الحكومة كان هناك "عجز قدره 20 ألف ميغاواط في الطاقة" الذي "تراكم على مدى سنوات".

وأضاف أن هذا العجز خلال عام واحد لم ينخفض، بل ارتفع إلى "نحو 30 ألف ميغاواط".

وللتعامل مع أزمة نقص الوقود، تبنت الحكومة سياسة "خفض أو التحكم في الاستهلاك"، وجمعت أجهزة التعدين غير القانونية للعملات الرقمية.

وفي السنوات الأخيرة، ظهرت تقارير عن استخدام بعض الجهات الحكومية لأجهزة التعدين غير المصرح بها.

وفي عام 2021، أشار مسؤولو وزارة الطاقة وشركة الكهرباء آنذاك إلى أن مراكز التعدين غير القانونية كانت أحد أسباب أزمة الكهرباء التي أدت إلى انقطاعات واسعة وأثارت استياءً شعبيًا، وأحيانًا احتجاجات.

رفع أسعار البنزين وكسر "التابوهات"

تحدث بزشکیان عن إنشاء هيئة لـ "تحسين وإدارة استهلاك البنزين والديزل"، وقال إن الهيئة تنفذ برامجها الخاصة حاليًا.

ودافع عن قرار الحكومة رفع أسعار الوقود، موضحًا: "لقد كسرنا التابو القائل إنه لا يمكن تعديل سعر البنزين".

وأضاف أن الحكومة لم تتدخل حاليًا في مجالات أخرى، لكنها تُعد بنية تحتية للنقل العام وقطارات الضواحي لتمكين تغييرات مستقبلية في أسعار النقل بين المدن.

وأشار إلى أن نظام الأسعار المتعددة ورفع سعر البنزين منذ 13 ديسمبر الجاري تسبب في زيادة تكاليف المعيشة وغلاء السلع الأساسية، ودفع العديد من الأسر تحت خط الفقر، بحسب رسائل المواطنين لـ "إيران إنترناشيونال".

وفي ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، بلغ معدل التضخم السنوي (من نقطة إلى نقطة) هذا الشهر 52.6 في المائة، مسجلاً زيادة قدرها 3.2 نقطة مئوية مقارنة بالشهر الماضي.

خامنئي: القضية الأساسية بين إيران والغرب هي "النظام الإسلامي" وليس الملف النووي

27 ديسمبر 2025، 13:01 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن ما أثار غضب قادة الدول الغربية من طهران ليس الملف النووي، بل وجود "نظام إسلامي وطني ودولي" في إيران.

وذكر خامنئي في رسالة وجّهها، يوم السبت 27 ديسمبر (كانون الأول)، إلى الاجتماع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية للطلاب في أوروبا، أن الخلاف بين إيران والغرب "ليس نقاشًا نوويًا"، بل يتمحور حول مواجهة "النظام العالمي غير العادل ونظام الهيمنة".

وأضاف في رسالته: "العدوان الثقيل للجيش الأميركي وملحقه المشين في هذه المنطقة هُزم أمام مبادرة وشجاعة وتضحيات شباب إيران الإسلامية".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تكبّد فيه النظام الإيراني، عقب حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، خسائر جسيمة، شملت مقتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين، إضافة إلى أضرار جسيمة وغير قابلة للتعويض في البنى التحتية النووية والعسكرية والأمنية.

ومن جهة أخرى، فإن المواجهة المستمرة بين النظام الإيراني والغرب، والسياسة الخارجية التي ينتهجها خامنئي منذ ما لا يقل عن ثلاثة عقود، فرضت تكاليف باهظة على المواطنين الإيرانيين، حيث أدّت العقوبات إلى شلّ جزء كبير من اقتصاد البلاد.

ورغم ذلك، ومع إصرار خامنئي على مواصلة هذه السياسات، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة 26 ديسمبر، إنه يقرّ بتأثير العقوبات في تفاقم الاضطرابات الاقتصادية، لكنه اعتبرها عاملاً أسهم في "الاستقلال" و"نضج" الصناعات الدفاعية والصاروخية، مضيفًا: "العقوبات دفعتنا إلى الابتعاد عن الاقتصاد الأحادي القائم على النفط".

كما قال عراقجي، يوم الخميس 25 ديسمبر، خلال لقائه نشطاء اقتصاديين في أصفهان: "علينا أن نتقبل وجود العقوبات، وأن نقبل بأن الحياة ممكنة، حتى في ظل العقوبات".

وأضاف: "للعقوبات تكاليفها. لا أحد يقول إن عراقجي لا يعرف ما تعنيه العقوبات. أنا أعرف جيدًا ما تعنيه العقوبات وما تعنيه تكاليفها. أعرف مشكلاتها، وأعرف أيضًا بركاتها".

وقد أثارت تصريحات عراقجي بشأن "بركات" العقوبات الدولية ردود فعل انتقادية واسعة؛ حيث شدد عدد من المواطنين على أن عراقجي وغيره من مسؤولي السلطة في إيران بعيدون عن الواقع المعيشي وضغوط الحياة الاقتصادية التي يواجهونها.

البرنامج النووي الإيراني.. قضية أساسية أم ثانوية؟

ويأتي تأكيد خامنئي على أن "الملف النووي" مسألة ثانوية في الصراع مع الغرب، في وقت اعتبر فيه النظام الإيراني مرارًا أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت سببًا مباشرًا في الهجمات الإسرائيلية والأميركية على منشآته النووية.

ففي 13 يونيو (حزيران) الماضي، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد البرنامج النووي الإيراني، أكد فيه أن طهران، من خلال تراكم اليورانيوم عالي التخصيب وتقييد وصول المفتشين، انتهكت التزاماتها الضمانية، وطالبها بالعودة الفورية إلى التعاون مع الوكالة.

كما أشار المرشد الإيراني إلى السعي لإقامة نظام إسلامي وطني ودولي، في وقت تُعد فيه الجماعات الوكيلة لطهران منذ سنوات من أبرز عوامل زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في توصيفه لوضع النظام الإيراني: "إنهم يقاتلون من أجل البقاء والاستمرار، لا من أجل البرنامج النووي".

وأضاف ترامب أن النظام الإيراني كان يستخدم نفوذه سابقًا للهيمنة على الشرق الأوسط، لكنه "لم يعد اليوم يسيطر على المنطقة، ولم يعد يحظى بأي احترام".

للالتفاف على العقوبات.. شبكة غسل أموال بين إيران وكوريا الشمالية يقودها متهم مطلوب لـ"FBI"

27 ديسمبر 2025، 09:05 غرينتش+0

كشف تقرير نُشر في كوريا الجنوبية عن رصد معاملات مالية بين إيران وكوريا الشمالية.

وبحسب مصادر متخصصة في تتبّع "البلوكتشين" (تقنية تعاملات مالية رقمية)، جرت هذه المعاملات عبر شبكة لغسل الأموال يديرها عنصر كوري شمالي، وباستخدام العملات الرقمية، حيث جرى تحويل جزء منها إلى جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وذكرت صحيفة "تشوسون"، في تقرير نُشر يوم الجمعة 26 ديسمبر (كانون الأول)، أن تحقيقات شركة "تي آر إم لابز" أظهرت أنه تم خلال العام الجاري، تم تحويل ما لا يقل عن 67 ألف دولار من محفظة عملات رقمية تعود إلى سيم هيون- سوب، وهو "غاسل" أموال كوري شمالي، إلى محفظة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وبحسب الصحيفة، تشير هذه البيانات إلى أن إيران ربما استخدمت العملات الرقمية للالتفاف على العقوبات، أو تحويلها إلى الدولار الأميركي، أو حتى لسداد تكاليف النفط.

وتؤكد "تشوسون" أن إيران وكوريا الشمالية، وكلتيهما خاضعتان لعقوبات أميركية مشددة، لجأتا في السنوات الأخيرة بشكل متزايد إلى أدوات مالية غير شفافة، من بينها العملات الرقمية. ويرى محللون أن اكتشاف هذه المعاملات يعد دليلاً على تداخل الشبكات المالية للبلدين في التحايل على نظام العقوبات.

ويضيف التقرير أن سيم هيون- سوب، المطلوب من قِبل التحقيقات الفيدرالية الأميركية ""FBI بتهم غسل الأموال والالتفاف على العقوبات، لعب دورًا محوريًا في هذه الشبكة. وقد رُفعت مكافأة القبض عليه، في الصيف الماضي، من خمسة ملايين إلى سبعة ملايين دولار. وتعاون سيم، المولود عام 1983 في بيونغ يانغ، مع بنك التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، وهو مدرج على قائمة العقوبات الأميركية.

وبحسب "تشوسون"، كان سيم ينشط أساسًا في الكويت والإمارات العربية المتحدة، ويستخدم أسماء مستعارة مثل "سيم علي" و"سيم حاجيم"، مقدّمًا نفسه ممثلاً لبنك كوانغسون. وضمت شبكته عمال تكنولوجيا معلومات كوريين شماليين، كانوا يحوّلون العملات الرقمية المتحصّل عليها من عمليات اختراق أو من أجور عملهم، بعد إخفاء آثارها، إلى محافظ يسيطر عليها سيم.

ثم كانت هذه الأموال تُحوّل عبر وسطاء في الإمارات أو الصين إلى الدولار الأميركي، وبعد تنفيذ عدة عمليات لغسل الأموال، تُودَع في حسابات شركات وهمية أُنشئت في هونغ كونغ. ووفق التقرير، فإن عائدات العمال الكوريين الشماليين في روسيا والصين وأفريقيا كانت تدخل أيضًا إلى شبكة سيم عبر المسار نفسه.

وأضافت "تشوسون" أن جزءًا من هذه الأموال لم يكن يُرسَل مباشرة إلى كوريا الشمالية، بل كان يُستخدم لشراء سلع ومعدات وحتى أسلحة يحتاجها نظام رئيس كوريا المالية، كيم جونغ أون. ومن بين الأمثلة المذكورة، استخدام شركة في زيمبابوي لشراء مروحية بقيمة 300 ألف دولار من روسيا وتسليمها إلى كوريا الشمالية. كما جرى إنفاق نحو 800 ألف دولار لتأمين مواد أولية لإنتاج السجائر المقلدة، وهي أحد مصادر الدخل الرئيسة لبيونغ يانغ.

وفي جزء آخر من التقرير، أشير إلى أن بنوكًا أميركية كبرى، من بينها سيتي بنك وجي بي مورغان وويلز فارجو، فشلت في رصد أنشطة غسل الأموال التي قام بها سيم؛ حيث جرى تمرير ما لا يقل عن 310 معاملات بقيمة إجمالية بلغت 74 مليون دولار عبر النظام المالي الأميركي.

ويضيف التقرير، استنادًا إلى بيانات مجموعة العمل المالي (FATF) وشركة "تشيناليسيس"، أن عشرات "المصرفيين الظل" الكوريين الشماليين ينشطون خارج البلاد، وقد قاموا خلال سنوات بغسل أكثر من ستة مليارات دولار من العملات الرقمية المسروقة لصالح هذا النظام.

وتختتم "تشوسون" تقريرها بالقول إنه على الرغم من صدور مذكرة توقيف بحق سيم هيون- سوب من محكمة فدرالية أميركية في مارس 2023، فإن اعتقاله لا يزال صعبًا، بل يكاد يكون مستحيلاً. ويرى مراقبون أن ذلك يعكس ثغرات خطيرة في الرقابة المالية الدولية، والتحديات الكبيرة في مواجهة شبكات غسل الأموال المشتركة بين دول مثل إيران وكوريا الشمالية.