• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجامعات الإيرانية تنتفض ضد خامنئي ونظامه

30 ديسمبر 2025، 13:15 غرينتش+0آخر تحديث: 08:38 غرينتش+0

في إطار موجة الاحتجاجات الجديدة في إيران، رفع الطلاب في جامعات طهران شعارات مناوئة ضد المرشد علي خامنئي والنظام الإيراني، مؤكدين دعمهم لعودة حكم بهلوي.

وفي جامعة شريف للتكنولوجيا، هتف الطلاب بشعارات منها: "الموت للطاغية"، "هذه آخر المعارك، بهلوي سيعود"، "لا غزة لا لبنان، حياتي فداء لإيران"، و"الموت لولاية الفقيه".

وفي جامعة شهيد بهشتي، عبر الطلاب عن احتجاجهم ضد التمييز بين الجنسين والقيود الاجتماعية من خلال شعار: "أنتِ محرقة، أنتِ عاهرة، أنا المرأة الحرة".

وأما في جامعة "علم وصنعت"، فرفع المشاركون شعارات: "أين العدالة؟" و"الطالب يموت لكنه لا يقبل الذل".

وفي جامعة خواجه نصير الدين طوسي، أكد الطلاب استمرار الاحتجاجات من خلال شعار: "نحن من نسل الدم، وسنبقى حتى النهاية".

كما أظهرت مقاطع فيديو في جامعة العلوم والثقافة الطلاب يوجهون نداءً لزملائهم: "لا نريد أن نكون متفرجين، انضموا إلينا".

الأكثر مشاهدة

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة
1

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة

2
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

3

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

4

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

5

محتبى خامنئي بمناسبة موسم الحج: الأوضاع في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الكرملين يدعو إلى ضبط النفس بعد تحذير ترامب من احتمال شنّ هجوم جديد على إيران

30 ديسمبر 2025، 12:52 غرينتش+0

بعد أن قال الرئيس الأميركي إنه سيدعم "هجومًا واسعًا آخر" على النظام الإيراني في حال أقدمت طهران على استعادة قدراتها العسكرية، دعا الكرملين جميع الأطراف إلى تجنّب تصعيد التوترات بشأن إيران.

وبحسب وكالة "رويترز"، قال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحافيين يوم الثلاثاء 30 ديسمبر: "نعتقد أنه يجب الامتناع عن أي خطوة يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وقبل كل شيء فإن الحوار مع إيران ضروري".

وأضاف أن موسكو ستواصل تعزيز علاقاتها الوثيقة مع طهران.

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف،يوم الثلاثاء، ردًا على تصريحات دونالد ترامب: "إيران لا تأخذ إذنًا من أحد للدفاع عن نفسها".

وأكد قاليباف أن رد النظام الإيراني على أي "مغامرة أو عمل عدائي سيكون واسعًا، ومن دون تهاون، بل وحتى غير متوقّع".

وأضاف أن قرارات طهران بشأن "تأمين مصالحها والدفاع المشروع عن نفسها لن تكون بالضرورة قابلة للتنبؤ أو مشابهة لما جرى في السابق".

وكان ترامب قد قال في 29 ديسمبر، أثناء حديثه إلى جانب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن من المحتمل أن تكون طهران بصدد إعادة بناء برامجها التسليحية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقال ترامب: "قرأت أنهم يعملون على تعزيز أسلحتهم وأشياء أخرى، وإذا كان هذا صحيحًا، فلن يستخدموا المواقع التي دمّرناها، بل من المرجح أنهم توجهوا إلى مواقع أخرى".

وبالتزامن مع تصريحات ترامب، كتب علي شمخاني، عضو المجلس الأعلى للدفاع في النظام الإيراني، على منصة "إكس": "في العقيدة الدفاعية لإيران، يتم حسم بعض الردود قبل أن يصل التهديد إلى مرحلة التنفيذ".

وأضاف شمخاني: "القدرة الصاروخية والدفاعية لإيران لا يمكن احتواؤها ولا تحتاج إلى إذن. أي اعتداء سيُقابَل بردّ قاسٍ وفوري، ويتجاوز تصوّرات من يخطط له".

وشدّد الرئيس الأميركي على أن النظام الإيراني "لن يعود إلى المكان الذي كان فيه"، لكنه حذّر قائلًا: "إذا فعلوا ذلك، فسيكونون قد ارتكبوا خطأً كبيرًا".

ويأتي ذلك في وقت كان فيه بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية في النظام الإيراني، قد قال في 20 ديسمبر إن صنع قنبلة نووية هو "أسهل عمل" بالنسبة إلى النظام، مضيفًا: "وصلنا في الملف النووي إلى حافة القدرة، ونحن في مرحلة لم يعد فيها أي موضوع مجهول بالنسبة لنا".

كما أشار ترامب إلى القاذفات الاستراتيجية من طراز "بي-2" التي استهدفت المواقع النووية للنظام الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلًا: "آمل ألا يفعلوا شيئًا، لأننا لا نريد إهدار وقود طائرة بي-2. إنها رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة".

وكانت أميركا قد شنت في يونيو الماضي، بعد انضمامها إلى إسرائيل في الحرب ضد النظام الإيراني، هجومًا باستخدام قنابل خارقة للتحصينات وقاذفات "بي-2"، استهدف ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران، هي أصفهان وفوردو ونطنز.

تقرير: الأمن الداخلي في إيران يبلغ "عتبة حرجة" وسط تلاحم الاحتجاجات الاقتصادية والسياسية

30 ديسمبر 2025، 12:14 غرينتش+0

أفاد تقرير صادر عن مؤسسة "إسبشیال أوراسيا"، وهي مركز متخصص في التحليل الجيوسياسي وتقييم المخاطر، بأن وضع الأمن الداخلي في إيران قد وصل إلى "عتبة حرجة"؛ حيث بدأت حالة الاستياء الاقتصادي المشتتة في الاندماج مع حراك أوسع من العصيان السياسي.

ويشير التقرير إلى أن نمطية الاضطرابات المدنية الحالية تعكس تكوين رابط بين الطبقة المتوسطة التجارية وشرائح أوسع من المجتمع المستاء. ويُعتبر الإغلاق الواسع للأعمال في السوق الكبير بطهران، الذي كان يُعد تقليديًا أحد قواعد الدعم للحكومة، مؤشرًا على تراجع الثقة في إدارة الدولة الاقتصادية.

كما حذّر التقرير من أنه في حال اتساع رقعة الإضرابات لتشمل مدناً أخرى ومراكز اقتصادية إضافية، تبرز احتمالية نشوء "إضراب شامل" في عموم البلاد؛ وهو ما قد يؤدي إلى عرقلة قدرة الحكومة على تحصيل الضرائب وتأمين الاحتياجات الأساسية.

ويخلص التقرير إلى أن الحكومة الإيرانية تواجه حالياً مجموعة من الأزمات المتزامنة التي تهدد استقرارها أكثر من أي وقت مضى خلال العقد الماضي؛ حيث أدى تزامن انهيار العملة الوطنية مع تآكل الموارد الحيوية إلى إضعاف أدوات السيطرة التقليدية التي تعتمد عليها السلطة.

واختتمت المؤسسة تقريرها بالإشارة إلى أنه في حال عدم حدوث تغيير ملموس في وضع العقوبات، أو تعذر الوصول إلى الموارد الداخلية، فإن من المرجح جداً أن تزداد الاضطرابات المدنية من حيث الحدة والاستمرارية.

صحيفة بريطانية: انهيار قيمة العملة الوطنية سبب احتجاجات تجار سوق طهران

30 ديسمبر 2025، 11:39 غرينتش+0

تناولت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية انهيار قيمة العملة الوطنية في إيران، واعتبرته العامل الرئيسي وراء الاحتجاجات الأخيرة. وكتبت الصحيفة أن حكّام طهران يسعون إلى كسب رضا المواطنين عبر تقديم إعانات للفئات ذات الدخل المحدود، ومنح قدر من الحرية النسبية في لباس النساء.

وكتبت «فايننشال تايمز» يوم الاثنين 29 ديسمبر أنه في الوقت الذي لا يزال فيه النظام الإيراني منشغلاً بتداعيات الحرب التي استمرت 12 يومًا، فإن الانهيار التاريخي لقيمة الريال في إيران زاد من الضغوط على قادة النظام الإيراني.

وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، وجد النظام الإيراني نفسه في ضيق متزايد نتيجة تشديد العقوبات الخارجية وصعوبة بيع النفط، في حين بلغ المعدل الرسمي للتضخم السنوي خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في ديسمبر 2025 نحو 42.2 في المئة.

وكتبت «فايننشال تايمز» أن الغضب العام الناجم عن ارتفاع سعر الدولار في إيران دفع باعة الأجهزة الإلكترونية في وسط طهران إلى الاحتجاج يوم الأحد، ثم انضم إليهم يوم الاثنين تجار السوق الكبير في طهران عبر الإضراب.

وتشير الصحيفة إلى احتجاجات سوق الهواتف المحمولة في مجمع علاء الدين والمجمع التجاري «جارسو» في شارع جمهوري بطهران. كما تُظهر التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة من احتجاجات يوم الأحد أن تجار السوق والمواطنين نظموا أيضًا تجمعًا احتجاجيًا في سوق شوش بطهران.

وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي أن قوات مكافحة الشغب حاولت تفريق التجمعات باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وقد اتسعت رقعة هذه الاحتجاجات إلى حد أنها انعكست حتى في وسائل الإعلام الرسمية للنظام الإيراني، حيث أكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون أن المحتجين يطالبون بـ«استقرار سعر الصرف».

كما كتبت وكالة «تسنيم» للأنباء، التابعة للحرس الثوري، في إشارة إلى هذه الاحتجاجات، أنه رغم أن الغضب العام من ارتفاع الأسعار مفهوم، فإن «انعدام الأمن لا يحل أي مشكلة، ولا يصب إلا في مصلحة من يريدون إيران مدمّرة»، وهي عبارة يبدو أنها تشير بشكل غير مباشر إلى إسرائيل.

وفي سياق متصل، كتبت «فايننشال تايمز» في تقريرها أن أسعار الذهب تضاعفت منذ نهاية الحرب التي استمرت 12 يومًا في شهر تموز (يوليو) حتى الآن، موضحة أن هذا الارتفاع يعكس كلاً من صعود الأسعار العالمية وزيادة الطلب في السوق الداخلية.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذه الحلقة الاقتصادية الانحدارية أسهمت في نشوء أزمة أوسع في شرعية قادة النظام الإيراني، وهي أزمة تطالب فيها قطاعات متنامية من المجتمع بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة.

وقد ردّت سلطات النظام الإيراني حتى الآن على هذه الضغوط من خلال توسيع بعض الحريات الاجتماعية والثقافية المحدودة، من بينها تخفيف القيود على لباس النساء، إضافة إلى توسيع برامج القسائم والدعم الغذائي للأسر ذات الدخل المنخفض.

وقيّم التقرير الأنباء المتعلقة بإقالة محمد رضا فرزين، محافظ البنك المركزي، نقلًا عن سعيد ليلاز، الناشط الاقتصادي الإصلاحي، باعتبارها محاولة لصناعة كبش فداء وتحميل شخص واحد مسؤولية الاضطراب الاقتصادي.

كما أشارت «فايننشال تايمز»، استنادًا إلى مقابلات مع مواطنين إيرانيين، إلى تدني مستوى الأجور، التي تبلغ نحو 100 دولار شهريًا للعمال، مقارنة بتكاليف المعيشة المتزايدة. وقال مواطنون إيرانيون في حديثهم للصحيفة إن أسعار المواد الغذائية في متاجر إيران ترتفع بالدولار، وإنهم اضطروا إلى الاستغناء عن بعض السلع الغذائية بسبب ارتفاع أسعارها.

رئيس البرلمان النرويجي يعلن دعمه للاحتجاجات الإيرانية

30 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

أعلن رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، دعمه للاحتجاجات الشعبية في إيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر صورة تُظهر تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين وكتب: "في مواجهة الديكتاتورية، القوة الحقيقية دائمًا في يد الشعب".

وجاء ذلك في اليوم الثالث من احتجاجات التجار على ارتفاع أسعار الدولار والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، حيث أغلقت محالّ التجار في مناطق شوش ومولوي، والأسواق الكبرى مثل سوق الصاغة، سوق الحديد، وسوق جلوخان في طهران، بالإضافة إلى سوق نقش جهان في أصفهان.

كما وردت تقارير عن انتشار واسع لقوات الأمن في مدن عدة، منها طهران وكرج ومشهد، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر.

رئيس البرلمان النرويجي يعلن دعمه للاحتجاجات الإيرانية

30 ديسمبر 2025، 10:57 غرينتش+0

أعلن رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، دعمه للاحتجاجات الشعبية في إيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر صورة تُظهر تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين وكتب: "في مواجهة الديكتاتورية، القوة الحقيقية دائمًا في يد الشعب".

وجاء ذلك في اليوم الثالث من احتجاجات التجار على ارتفاع أسعار الدولار والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، حيث أغلقت محالّ التجار في مناطق شوش ومولوي، والأسواق الكبرى مثل سوق الصاغة، سوق الحديد، وسوق جلوخان في طهران، بالإضافة إلى سوق نقش جهان في أصفهان.

كما وردت تقارير عن انتشار واسع لقوات الأمن في مدن عدة، منها طهران وكرج ومشهد، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر.