• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيارة ولي عهد السعودية لواشنطن.. ورسائل دبلوماسية.. واستقالات حكومية.. وانهيار العاصمة

19 نوفمبر 2025، 12:20 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية، بدءًا بتبادل الرسائل الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، مرورًا بمشاريع داخلية، مثل خطة الطبيب العائلي وصناعة السيارات، وصولاً إلى التحولات الإقليمية في العراق.

وتناقلت الصحف زيارة ولى العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأميركية، ونقله رسالة من طهران إلى واشنطن. ورغم التأكيدات الإيرانية أن الرسالة تتعلق بالحج والتعاون الثنائي، فإن صحيفة "شرق" الإصلاحية، ترى أن توقيتها يحمل رسالة سياسية، مشيرة إلى أن تبادل الرسائل وحده لا يكفي دون مشاريع اقتصادية وأمنية تساهم في بناء إطار مستدام للأمن الإقليمي.

وفي المقابل ترى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية أن الزيارة تتعلق مباشرة بالملف النووي الإيراني، وتستعرض جهود ولي العهد السعودي لإقناع ترامب بضرورة استئناف المفاوضات النووية، مع طرح فكرة الوساطة السعودية، وبناء تحالف نووي إقليمي.
وترى صحيفة "مردم‌ سالاری" الإصلاحية، أن الرسالة تعكس جهود إيران لتثبيت قنوات التواصل مع واشنطن. ورغم التهدئة يشير المحللون إلى أن نجاح هذه الرسائل يعتمد على تحويل الخطابات إلى إجراءات ملموسة تعيد ضبط العلاقة بعيدًا عن الضغوط الخارجية.

وسياسيًا، نفى أمين عام حزب نداء الإيرانيين، شهاب الدين طباطبائي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، صحة الشائعات حول استقالات المسؤولين الحكوميين، وقال: "إنها تضر بالوحدة الداخلية للحكومة وتثير القلق بين الناس، مما يؤثر سلبًا على الثقة والأمل في المستقبل".

وعن مشروع "الطبيب العائلي"، ترى صحيفة "إيران" الرسمية، أن نجاح الخطة يعتمد على تنفيذها الفعلي، محذرة من أن التركيز على الكلمات الرنانة دون تطبيق ملموس قد يحوّل المشروع إلى مجرد شعار دون تحقيق تحول حقيقي في نظام الصحة العامة.

وحذرت صحيفة "جمله" الإصلاحية من إمكانية توقف المشروع، إذا استمر على نفس نمط المشاريع السابقة، ومِن ثمّ فإن نجاحه يتطلب ضمان الشفافية والمشاركة الفعّالة من جميع الأطراف المعنية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء خبراء في مجال السيارات، والذين أكدوا أن نقص بنزين "يورو 5" يمثل مشكلة رئيسة، رغم التزام شركات صناعة السيارات بمعايير ذلك النوع من الوقود. كما حذروا من أن التعامل الجاد مع صناعة السيارات يحتاج إلى استثمارات ضخمة قد تؤدي إلى اضطراب السوق وارتفاع الأسعار.

وإقليميًا، وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الانتخابات البرلمانية العراقية بـ "الانتكاسة" لمحاولات تفكيك الأغلبية الشيعية المدعومة من واشنطن، مؤكدة قدرة الكتلة الشيعية على مقاومة محاولات تقويضها.

ومن جهته، أشار خبير شؤون غرب آسيا، سيد علي نجات، إلى أن فوز محمد شياع السوداني يعزز الاستقرار النسبي في العراق، واستمرار سيطرة القوى الشيعية المرتبطة بالمقاومة على البرلمان، مما يفتح المجال لسيناريوهات متعددة في تشكيل الحكومة المقبلة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد بويا": طهران بصدد السقوط الصامت

أفاد تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، بأن طهران تعاني أزمات بيئية وبنية تحتية تهدد وجودها؛ حيث يساهم التلوث الهوائي وتدهور التربة والهبوط الأرضي في تفاقم الأوضاع الصحية والمخاطر على البنية التحتية. كما تؤثر هذه الأزمات على صحة السكان، بما في ذلك تزايد الأمراض التنفسية وأضرار التربة الملوثة.

وأضاف التقرير أن "طهران تواجه تدهورًا في بنيتها التحتية؛ بسبب شبكات الغاز والمياه المتهالكة والمشاريع العمرانية غير المنظمة، ما يزيد العبء على وسائل النقل العامة وأزمة المياه. كما أن الاعتماد على السيارات الخاصة يفاقم التلوث الهوائي".

وانتهى التقرير إلى أن "إدارة طهران تعاني عدم التنسيق بين الهيئات وتكرار تغير السياسات، ما يؤدي إلى فوضى وفشل في معالجة الأزمات. كما يهدد تفاقم أزمة الإسكان بسبب الغلاء والتطوير العشوائي، بانهيار المدينة حال حدوث كارثة طبيعية".

"جمهوري اسلامي": تهريب الوقود.. أزمة متجذرة تتجاوز الحلول الأمنية

كشف تقرير لصحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، نقلاً عن بيانات رسمية، عن تهريب نحو 20 مليون لتر من الوقود يوميًا عبر شبكات منظمة، رغم استمرار حملات المراقبة والتشديد، في وقت تعاني فيه السوق المحلية نقصًا في البنزين والديزل، فيما تتحمل الدولة تكاليف مرتفعة لدعم تأمين الاستهلاك الداخلي.

وأضاف التقرير: "أكد مسؤولو وزارة النفط، خلال المؤتمر الوطني، لمكافحة تهريب المشتقات النفطية، ارتباط الأزمة بارتفاع استهلاك الوقود المحلي إلى ثلاثة أضعاف المعدل العالمي، وأن النجاح في اكتشاف 600 ألف بطاقة وقود مزيفة، ساعد في خفض الاستهلاك بمقدار 4 ملايين لتر يوميًا، مع توقع توفير 10 ملايين لتر في الأشهر المقبلة".

وتابع: "رغم نتائج مكافحة التهريب، يشدد الخبراء على أن الفجوة الكبيرة بين أسعار الوقود المحلية وأسعار الدول المجاورة، وضعف التنسيق بين الجهات الرقابية، لا تزال تخلق بيئة مواتية للتهريب. ويؤكدون أن الحل يتطلب مراجعة شاملة لسياسات التسعير والدعم وآليات توزيع الوقود، إلى جانب الإجراءات الأمنية".

"ستاره صبح": ارتفاع ملحوظ في جرائم قتل النساء

رصد تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تعرض الإيرانيات إلى حوادث قتل مروعة، خلال الأسبوع الماضي، أبرزها قتل رجل لثلاثة من أفراد عائلته أمام طفله ثم انتحاره. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع ملحوظ في حالات قتل النساء هذا العام، حيث وصل العدد إلى 63 حالة، مع التستر على العديد من الحوادث بسبب الضغوط الاجتماعية.

وأضاف التقرير أن "الأسباب متعددة ومعقدة، أبرزها المشاكل الاقتصادية مثل التضخم والفقر، والضغوط الاجتماعية والثقافية، مثل الهجرة إلى المدن الكبرى وصراعات القيم بين الأجيال، بالإضافة إلى الثغرات القانونية وضعف تنفيذ القوانين المتعلقة بحماية النساء".
وينقل التقرير عن عالم الاجتماع وأستاذ الجامعة أمان الله قرائی مقدم، قوله:" لمكافحة العنف ضد النساء، يجب تغيير الثقافة المجتمعية وتعزيز الوعي العام حول هذه القضية. وعلى الدولة والمجتمع تعزيز المؤسسات القانونية والاجتماعية، مع التركيز على التعليم والتوجيه الثقافي في المدارس والجامعات. كذلك تلعب وسائل الإعلام تلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع من خلال نشر ثقافة الاحترام والمساواة".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

العلاقات مع روسيا.. والعزلة الاستراتيجية.. وأزمة السيارات.. وهيمنة الأمن على الجامعات

18 نوفمبر 2025، 13:08 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني) بمراجعة العلاقات الإيرانية مع روسيا، وانتقاد الضغوط الدولية على إيران في ملفها النووي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ضرورة الإصلاحات الاقتصادية وتحسين إدارة الطاقة.

انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، زيارة محمدرضا عارف إلى موسكو، للمشاركة في قمة شانغهاي التي لم تُثمر عن نتائج ملموسة بعد عامين، وتُظهر تباطؤ العلاقات مع روسيا في مجالات مثل النقل والطاقة.

من جانبه أشار تقرير صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، إلى أن مكاسب إيران الاقتصادية من عضويتها في شانغهاي ما تزال محدودة بسبب العقبات البيروقراطية والسياسية، مؤكدًا ضرورة الإصلاحات الاقتصادية والخطاب الواقعي لتحويل الانضمام إلى المنظمة إلى رافعة حقيقية للاستقرار والتنمية.

وقد نظمت صحيفة "شرق" الإصلاحية، ندوة بمشاركة دبلوماسيين إيرانيين بارزين لتحليل مستقبل العلاقات مع روسيا بعد آلية الزناد، وقالوا:" من غير المتوقع أن تقدم روسيا أسلحة لإيران تهدد توازن القوى مع حلفائها. ودعوا إلى مراجعة السياسة الخارجية الإيرانية لتكون أكثر استقلالية ومرونة، بعيدًا عن التبعية العاطفية للشرق، وتحديد استراتيجيات واضحة وطويلة المدى لتعزيز مكانتها الدولية.

على الصعيد النووي، انتقدت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتباره ضغطًا متزايدًا على إيران، ودعت إلى مراجعة استراتيجية تفاوضية جديدة لتجنب المزيد من العزلة وتعقيد الملف النووي.

وتحت عنوان المنظمة التي باعت مصداقيتها للمستكبرين، وصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، رفائيل غروسي بمدير عام اشعال الحرب.

وفي حوار إلى صحيفة "مردم‌سالاری" الإصلاحية، أكد الدبلوماسي السابق قاسم محبعلي، أن استمرار إيران في الاعتماد على الخطابات دون تحركات دبلوماسية فعالة سيؤدي إلى تعميق عزلتها الاستراتيجية.

وانتقدت صحيفة "كيهان" إصرار التيار الإصلاحي على خيار التفاوض، داعية الحكومة إلى التركيز على مواجهة الضغوط الاقتصادية وتعزيز صمود الدولة بدلًا من الانشغال بالمفاوضات التي تعتبرها لعبة تخدم أجندات الغرب.

ولم تتطرق الصحف الإيرانية اليوم الى نتائج الانتخابات العراقية حيث تشير النتائج إلى خسارة التنظيمات المقربة من طهران بما فيها كتلة نوري المالكي وهادي العامري زعيمي وفوز ائتلاف رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.

على صعيد آخر، أكد رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة آرش نجفي، في حوار إلى صحيفة "آسيا" الاقتصادية، تجاوز استهلاك الطاقة في إيران المعايير العالمية، وشدد على إدارة هدر الطاقة عبر حلول مثل تحسين الاستهلاك المحلي، استخدام الكهرباء بدلًا من الغاز للتدفئة، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة.

ووفق صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، يطمح الرئيس لتقليل استهلاك الوقود في السيارات خلال عام، مهددًا شركات السيارات بوقف الإنتاج إذا فشلت في التعديل، لكن التجربة أظهرت أن التحذيرات دون إجراءات حاسمة لا تحقق نتائج.

إقليميًا، أكد الدبلوماسي السابق نصرت الله طاجيك، أن زيارة محمد بن سلمان إلى أمريكا تأتي في إطار مساعي الرياض لتصبح العمود الفقري للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بدلاً من إيران، وسط تحديات متزايدة في السياسة الإقليمية والتوازنات الدولية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"امروز": ميزانية العام الجديد… هل تصلح الحكومة الأخطاء أم تعيد إنتاج أزماتها؟

ناقش تقرير صحيفة "امروز" الإصلاحية، قرار الحكومة بإصلاح سياسة الدولار الجمركي في الميزانية الجديدة، محذرة من أن تنفيذه دون خطط تعويضية قد يضر بالطبقات الفقيرة؛ حيث أثبتت التجارب أن التغييرات غير المدروسة في آليات الدعم بالسابق تسببت في زيادات حادة في أسعار السلع الأساسية.

وينقل التقرير:" تحذيرات نواب البرلمان من أن الحكومة لا تملك صلاحية إلغاء الدولار الجمركي دون موافقة البرلمان، وأن هذا القرار قد يؤدي إلى صدمة في الأسواق ويزيد من خلل الهيكل الاقتصادي، خاصة في ظل التضخم السنوي الذي يقترب من 40%. لافتين إلى تعارض تصريحات الحكومة بشأن العدالة الاقتصادية مع غياب البنية الرقابية وبرنامج دعم فعال للفئات الفقيرة".

وانتهي التقرير إلى أن:" الوقت غير مناسب لإصلاحات جذرية قد تتحول إلى عبء اجتماعي، وأن المشكلة ليست في الدولار الجمركي، وإنما في سوء إدارتها وتخصيصها، وأن أي خطوة مرتجلة ستدفع ثمنها سفرة المواطن قبل أي طرف آخر".

"جهان صنعت": حين يتحول الفكر إلى ملف أمني

سلط تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على تصاعد موجة الاعتقالات والضغوط ضد الكتاب والأكاديميين، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل اتجاهًا بنيويًا يحول النشاط الثقافي إلى قضية أمنية، ويعكس فشل الرئيس مسعود پزشکیان في الوفاء بتعهده بحماية حقوق المفكرين، وغياب الحكومة عن التعامل مع هذه القضايا.

وأضاف التقرير:" الإفراج السريع عن ثلاثة باحثين موقوفين بعد تلك التصريحات لا يعكس دورًا حكوميًا، بل يدل على تباعد واضح بين الجهاز التنفيذي والأجهزة الأمنية التي أصبحت تهيمن على إدارة الشأن العام. كما يشير إلى أن الاستدعاءات والمداهمات شملت أسماء أكاديمية بارزة، وبعضهم اضطر للخروج من الساحة الإعلامية تحت ضغط التخويف والملاحقة".

وحذر التقرير:" من تأثير هيمنة المقاربة الأمنية على الجامعات ومراكز البحث، على خلق مناخًا من الخوف، والصمت، والانكفاء، ما يدفع إلى موجة هجرة جديدة ويهدد بإطفاء مصدر المعرفة في البلاد. والدولة بصمتها وتبريرها، تسهم في صناعة أزمة فكرية ستكون كلفتها على التنمية الوطنية أفدح من أي تهديد مزعوم".

"اقتصاد بويا": حين يتحول الغلاء إلى تهديد اجتماعي شامل

كشف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عن تدهور معيشة الإيرانيين، حيث تتّسع يومًا بعد آخر الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة؛ حيث دفع التضخم المنفلت، وارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة، الأسر إلى حذف تدريجي لمكونات كانت يومًا ضرورية على المائدة، في مشهد يعبر عن أزمة معيشية تتجاوز الاقتصاد إلى المجتمع والنفس".

وتضمن التقرير:" شهادات مواطنين يشيرون إلى تدهور قدرتهم الشرائية، حيث أصبحت العائلات مضطرة لاختيار بين الأرز واللحوم والدواجن، بينما أصبحت الفاكهة والخضروات ترفًا، مما دفع العديد من الأسر للاقتراض لتلبية احتياجاتها اليومية".

وينقل التقرير عن خبراء قولهم:" ما يجري ليس موجة عابرة بل أزمة بنيوية ناتجة عن تضخم مزمن، وتراجع قيمة العملة، وسياسات اقتصادية مرتبكة، واستمرار هذا المسار سيقود إلى أزمة غذائية واجتماعية واسعة تهدّد الأجيال المقبلة، ما لم تُتَّخذ سياسات عاجلة تعيد التوازن إلى السوق وتحمي الفئات الضعيفة".

التفاوض غير الموثوق.. ونقص الخبرة السياسية.. والانقسام الحكومي.. والتمثيل الديني

17 نوفمبر 2025، 11:03 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على مجموعة من القضايا الداخلية والإقليمية، أبرزها الحديث عن المفاوضات المسلحة، وتحديات الحكومة، والجدل حول مسرح المدينة، والفساد، والوضع السياسي في العراق.

وتداولت الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مؤتمر حكومي بعنوان: "القانون الدولي تحت الهجوم.. العدوان والدفاع"، بشأن استئناف طلبات التفاوض شريطة احترام حقوق الشعب الإيراني. ومن جانبه، أكد نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب زاده، أن التفاوض مع الولايات المتحدة غير موثوق؛ بسبب تصرفاتها العدوانية.

وبدوره شكك رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا على ضرورة تحديد موقفها ووضع آلية تفتيش خاصة في حالات الحرب، في ظل التهديدات اليومية التي تواجهها طهران.

وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الخطاب الإيراني؛ بدعوى غياب الرؤية الواضحة حول ضمانات المفاوضات المقبلة، مشيرة إلى أن إيران تفتقر إلى خطة دبلوماسية متماسكة، مما يترك المشهد الدبلوماسي بعد الحرب مفتوحًا على احتمالات غير محسومة.

بينما وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية ونائبه، الخاصة بالخيارات العسكرية، وعدم الالتزام بالخطاب الدبلوماسي، بنقص الخبرة السياسية.

وكتبت صحيفة "كيهان"، الخاضعة لإشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن "إيران بعد حرب الـ 12 يومًا أصبحت اليوم قوة لا تُنافَس في المنطقة، وتشكل عامل ردع حقيقي، وأن أي عمل عدواني ضدها، سواء من جانب إسرائيل أو من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، سيحمل تكلفة باهظة وتبعات خطيرة".

وأضافت الصحيفة: "بالنظر إلى المسارات الحالية، دخلت إيران مرحلة جديدة تتجاوز المقاومة، نحو تثبيت وتعزيز قوتها في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية. لم يعد بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة بسهولة اللجوء إلى خيار القوة أو فرض العقوبات الأحادية، لأن إيران باتت تمتلك القدرة الكافية على الردع والرد".

وداخليًا كشف تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن تعرض حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لتحديات مستمرة تتمثل في تهديدات وأزمات وشائعات، مع هجمات إعلامية من جماعات راديكالية وأعداء خارجيين تهدف لزعزعة استقرارها.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد انتشرت شائعات عن استقالة نائب رئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، في وقت سعى فيه بعض المتشددين إلى تقويض الحكومة عبر مهاجمة تعيينه في هذا المنصب.

ومن جهة أخرى، شددت صحيفة "قدس" الأصولية على ضرورة تجنب خلق انقسامات وتوترات غير ضرورية داخل الحكومة، تعليقًا على انتقاد الإصلاحيين قرار تعيين الأصولي سقاب أصفهاني رئيسًا منظمة تحسين وإدارة استراتيجيات الطاقة.

وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية إلى تعرض الحوض الدائري أمام مسرح المدينة في طهران للتدمير، مما أثار جدلًا حول تأثير ذلك على الموقع.

وفي المقابل أكدت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إشراف خبراء التراث الثقافي على عملية إعادة تأهيل الحوض والمرافق المحيطة به، دون تدمير أي أجزاء أساسية، ولكن لتحسين المساحة وتوفير بيئة مناسبة للأنشطة الفنية والثقافية.

ومع تفاقم أزمة المياه، نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن المرجع الديني، آية الله جوادي آملي، انتقاده ما وصفه بالتمثيل الديني والكذب والفساد، مؤكدًا أنه لا حاجة لصلاة الاستسقاء، إذا التزم الناس بالتقوى وابتعدوا عن الغش والفساد.

وإقليميًا، أكد خبير الشؤون الدولية، رحمت إبراهيمي، في مقال بصحيفة "روزكار" أن فوز ائتلاف محمد شياع السوداني بأعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات العراقية يعكس ثقة الشعب في الحكومة، فيما تستعد الأحزاب الشيعية للتنسيق السياسي وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.

وفي المقابل كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن تحديات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة؛ بسبب الانقسامات داخل التحالفات الشيعية وتدخلات القوى الإقليمية والدولية. ووصفت التوازن السياسي العراقي بالهش، رغم النفوذ الإيراني، حيث سيعتمد استقرار الحكومة على توافق أو صراع الفصائل الشيعية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": الصناعة تدفع ثمن عجز الطاقة

أشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أن عجز الطاقة يشكّل تحديًا كبيرًا أمام الصناعة الإيرانية، رغم وعود الحكومة بحله قريبًا. ورغم خطة الحكومة بتوسيع محطات الشمس والغاز وتخفيف الضغوط الضريبية، يعتبر الخبراء أن هذه الحلول غير كافية ولا تعالج الأسباب الجوهرية للمشكلة.

وينقل التقرير عن عضو الغرفة التجارية، علی رضا کلاهي صمدي، قوله: "لقد فقدت الصناعة قدرتها على الصمود أمام مزيج من الأزمات، تشمل عجز الطاقة، ونقص الطلب، وانهيار القدرة الشرائية، وتذبذب سعر الصرف، بخلاف خسائر انقطاع الكهرباء المتكرر على الإنتاج وتلف المعدات، بينما تسببت السياسات النقدية والجمركية غير المستقرة في تعميق الركود.

ووفق التقرير: "يرى الخبراء أن الحل يتطلب إصلاحًا جذريًا يتضمن تنسيقًا فعليًا بين الوزارات، واستقرارًا في السياسات، وتحريرًا لآليات الاستثمار، بدل الاكتفاء بالوعود. وإلا فإن استمرار النهج الحالي سيجعل تحقيق أهداف النمو الصناعي في البرنامج السابع مجرد هدف نظري غير قابل للتحقق".

"كيهان": فوضى الحجاب تتسع

انتقد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما اعتبرته مخططًا ممنهجًا للاعتداء على عفة المجتمع، تعليقًا على تداول صور لنساء غير محجبات في أحد معارض "أسبوع التصميم بجامعة طهران". ورأت أن هذه الحوادث ليست مجرد صدف، بل هي جزء من سيناريو تدريجي يهدف إلى تقويض الضوابط الأخلاقية بدعم من قوى خارجية معادية.

وأضاف أن "تكرار مظاهر التحرر الظاهري في الجامعات والمراكز الثقافية والمقاهي والمهرجانات يبيّن وجود تنسيق متعمد يهدف إلى تطبيع المجتمع مع خرق القيم، بينما تتبع بعض أجهزة الدولة سياسة غض الظرف، وهذه السياسة سوف تساهم في تعميق الانقسام الاجتماعي، كما يمنح استمرار الصمت الجهات المروجة للابتذال مزيدًا من الثقة لتوسيع أنشطتها".

ووصف التقرير "بيان جامعة طهران، الذي برر الحادثة بتصرفات خارجية، بالتهرب من المسؤولية، ودعا القضاء إلى محاسبة المسؤولين، لأن التهاون في هذا الأمر يشكل جريمة إدارية، ويتطلب تدخل الحكومة لوقف مشروع العري المنظم، بحسب التقرير".

"إيران": ميزانية العام القادم بين الإصلاح والطموح المعلق

نشرت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل ميزانية العام المقبل؛ حيث حددت منظمة التخطيط والميزانية ستة محاور رئيسة تهدف إلى تحسين النمو الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار، وتوزيع عادل للدخل، تشمل استهداف دعم الأسر منخفضة الدخل، وتعزيز الشفافية المالية، وإدارة أزمات الطاقة والمياه، والتحكم في الديون والتزامات الدولة، والتعلم من التجارب السابقة، ووضع خطة ملزمة للإنفاق العام.

وتابعت الصحيفة: "رغم الطموح الإصلاحي، يعتمد نجاح الميزانية على قدرات الحكومة في التنفيذ، خصوصًا إدارة الدعم الموجه، وضبط النفقات، وتطبيق إصلاحات الطاقة بأسلوب معتدل، دون تحميل الفئات الضعيفة أعباء إضافية. كما أن التحديات الاقتصادية الهيكلية، والاعتماد على أسعار نفط متقلبة، وضرورة التنسيق بين الجهات التنفيذية والبرلمان، تجعل الطريق نحو تحقيق أهداف الميزانية محفوفًا بالصعوبات".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الميزانية تمثل خطوة جريئة نحو إصلاح الاقتصاد، لكنها تواجه مخاطر التنفيذ والقبول الاجتماعي، مما قد يحد من فاعليتها في معالجة أزمات إيران المستمرة".

التوتر النووي.. والخلاف السياسي.. والحياة بـ "التقسيط".. والعلاقات مع العراق

16 نوفمبر 2025، 11:52 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 16 نوفمبر، مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية، شملت تزايد التوترات مع الغرب، وانتقادات السياسة الداخلية، وتعزيز القوة العسكرية الإيرانية، وإصلاح النظام المصرفي ومحاربة الفساد، والتأثيرات المحتملة للانتخابات العراقية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، فشل إيران في مواجهة الحملات الإعلامية، والتي وفرت مبررات للغرب وإسرائيل لترسيخ سردية التهديد الإيراني.

وفي حوار مع صحيفة "روزكار" الأصولية، أكد خبير السياسة الخارجية، رحمان قهرمان‌ بور، أن الولايات المتحدة أصبحت في موقف أقوى بعد حرب الـ 12 يومًا، مما صعّب دعم المفاوضات داخل إيران، وجعل تقديم التنازلات لأميركا أمرًا أكثر صعوبة.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب محلل الشؤون الدولية، مرتضى مكي، أن "محاولات الولايات المتحدة والدول الأوروبية إصدار قرار ضد إيران تعتبر تقويضًا للدبلوماسية، مما يزيد التوتر ويعقّد فرص الحوار والمفاوضات".

وعلى صعيد آخر، استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء الخبراء في توقيف الحرس الثوري ناقلة نفط في بحر عمان، والذين أكدوا أن هذه العملية تعكس عزيمة القوات المسلحة الراسخة في الدفاع عن المصالح الوطنية، وتفوق إيران في مضيق هرمز.

ويحمل هذا التحرك، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، رسالة استراتيجية تفيد بأن إيران لا تخشى التهديدات الخارجية، بل إن أي دولة قد تحاول التورط في مغامرة ضد طهران في المياه، ستواجه ردودًا قوية.

وسياسيًا، انتقد تقرير لصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، تنصل مؤيدي حكومات روحاني وبزشکیان من مسؤولياتهم، بسبب تراجع شعبيتهم وانتقادات فشل تلك الحكومات في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ما دفعهم للابتعاد مع اقتراب الانتخابات.

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فإن مطالبة أدعياء الإصلاح بزيادة الصلاحيات تأتي كتبرير لفشلهم الإداري وغياب التخطيط، حيث يربطون ضعف الأداء الحكومي بنقص الصلاحيات بدلًا من الاعتراف بالتقصير، رغم أن الحكومات السابقة فشلت حتى مع صلاحيات موسعة.

واقتصاديًا، أفادت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن الحكومة الإيرانية اتخذت إجراءات صارمة ضد البنوك غير المتوازنة، مثل عزل مجلس إدارة مؤسسة "ملل" المالية وتعيين مجلس وصاية جديد، في إطار استراتيجيتها لإصلاح النظام المصرفي، وتعزيز الثقة العامة في الاقتصاد.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد تم اكتشاف مخالفات كبيرة في مؤسسة "ملل" المالية، التي أسسها سيد أمين جوادي، مما أدى إلى تفشي فساد مالي، وإنشائه برجًا مخالفًا للقوانين في طهران.

وإقليميًا، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني سابقًا، سيروس برنا بلداجي، في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، أن الانتخابات البرلمانية في العراق تؤثر على العلاقات مع إيران، مشددًا على أهمية متابعة تحالفات ما بعد الانتخابات وتوزيع القوى السياسية، مع تزايد دور العلمانيين وتراجع الهيمنة الدينية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": أزمة سدود تتعمق تحت ضغط الجفاف وسوء إدارة الموارد
وفق صحيفة "إيران" الرسمية، تشير آخر البيانات الرسمية إلى تدهور مقلق في أوضاع السدود الإيرانية؛ حيث تراجع مخزونها إلى نحو ثلث السعة الإجمالية؛ نتيجة الانخفاض الحاد في الواردات المائية، وتراجع الأمطار بنسب تجاوزت 80 في المائة، مقارنة بالمتوسطات التاريخية. وتتفاقم الأزمة بفعل سياسات مائية غير مستدامة اعتمدت لسنوات على الإفراط في استخراج المياه الجوفية، وتوسيع الزراعة في مناطق غير ملائمة مناخيًا.

وينقل التقرير عن المتخصصين قولهم: "إن المشكلة لا ترتبط بتغير المناخ وحده، بل تمتد إلى ضعف الحوكمة وتشتت مراكز اتخاذ القرار وقصور الاستثمار في البنية التحتية. فاستمرار الاعتماد على طرق الري التقليدية يبدّد كميات كبيرة من المياه، ويُضعف إنتاجية الغذاء مقارنة بالمعايير العالمية، فيما ساهمت مشاريع نقل المياه المكلفة في إثارة حساسيات بين المحافظات دون معالجة الأسباب الجذرية".

ووفق التقرير، فقد أجمع الخبراء على "ضرورة الانتقال إلى نهج التكيّف مع المناخ عبر إعادة تنظيم توزّع السكان والأنشطة الصناعية، وتطوير تقنيات ري حديثة، ورفع كفاءة استهلاك المياه، وإشراك القطاع الخاص في خفض الهدر وإعادة التدوير. كما تشدد الجهات الرسمية على اعتماد نموذج زراعي يتلاءم مع الظروف الجافة، بما يخفف الضغط على الموارد ويعزز الأمن الغذائي في المدى البعيد".

"جهان صنعت": الحياة بالتقسيط
كشف تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن انتشار ظاهرة الشراء بالتقسيط بشكل واسع في المجتمع؛ بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، وانعدام السيولة النقدية الكافية. ورغم فوائد هذا النظام، فإن تراكم الأقساط قد يؤدي إلى مشاكل مالية كبيرة، مثل انخفاض التصنيف الائتماني والتعرض لتحديات قانونية في حال تأخر السداد.

وينقل التقرير عن أستاذ الاقتصاد في جامعة طهران علي أصغر سعيدي، قوله: "إن الشراء بالتقسيط ليس ظاهرة جديدة، فقد كان موجودًا منذ فترة طويلة في إيران والعالم. في الدول المتقدمة، تتم هذه العمليات عن طريق مؤسسات مالية، بينما في إيران يتم عبر الشيكات والضمانات بسبب غياب البطاقات الائتمانية".

وأضاف أن "انتشار الشراء بالتقسيط يعود إلى انخفاض القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة، مما جعل هذا الأسلوب حلاً للعديد من الأسر. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الإعلانات المنتشرة في تعزيز هذه الظاهرة. على الرغم من أن الشراء بالتقسيط يعد أداة مؤقتة، فإن استمرار التراكم المالي قد يضر بالأسر إذا لم تتم معالجته من خلال تحسين الوضع الاقتصادي العام".

"كار وكاركر": هجوم الغلاء على الخبز
أشار تقرير لصحيفة "كار وكاركر" اليسارية إلى ارتفاع سعر الخبز في مدينة "مشهد" مؤخرًا، مع احتمال زيادة الأسعار في باقي المحافظات، مما يفاقم معاناة الطبقات الفقيرة، حيث أرجع المسؤولون زيادة الأسعار إلى ارتفاع تكاليف العمال والخدمات، مع استياء من غياب دعم الحكومة للمخابز والعمال.

وينقل التقرير عن الناشط العمالي، عبد الله بلواسي، قوله: "إن زيادة سعر الخبز لم تحل مشاكل العمال أو أصحاب المخابز، بل زادت من معاناتهم مع تزايد تكاليف الإنتاج وضعف الأجور، بينما ترفض الحكومة تقديم الدعم وتستمر في مراقبة الأسعار، مما دفع العديد من المخابز إلى تنظيم احتجاجات".

وأكد أن "النظام القائم لا يوفر حماية كافية للعمال وأصحاب المخابز؛ حيث يُربط زيادة الأجور بزيادة أسعار الخبز، مما يضر بالعمال الذين يعانون بسبب الزيادات الضئيلة أو المنعدمة أصلاً، ويضطرون للعمل في وظائف إضافية لتلبية احتياجاتهم الأساسية".

الضغوط النووية.. وعزل إيران.. وتبادل الاتهامات بين الإصلاحيين والأصوليين.. وأزمة المياه

15 نوفمبر 2025، 10:05 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على تزايد وتيرة الانتقادات والتوترات بين الأوساط الإصلاحية والأصولية حول التعامل مع الأزمات الحالية، مثل القضية النووية وأزمة المياه.

وانتقد مسعود أکبري الكاتب بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد، سلوك أدعياء الإصلاح الذي يعتمد التحايل الإعلامي وابتكار روايات محرفة لتجنب تحمل المسؤولية، وتبرير الفشل السياسي بإلقاء اللوم على هياكل أخرى أو ادعاء نقص الصلاحيات.

وكتب غلامرضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تعترف اللجنة السياسية لجبهة الإصلاح، بوجود أزمة وضعف الحكومة في إدارة الوضع الحالي، بينما تسعى إلى تعزيز دورها من خلال خلق أزمة إعلامية وإظهار نفسها كبديل سياسي.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، كان الرئيس الأسبق محمد خاتمي قد انتقد في رسالة إلى المجمع العام للأساتذة الجامعيين، الوضع في إيران بعد حرب الـ12 يومًا، وقال: "كان من المتوقع تقديم مزيد من التسهيلات للشعب تقديرًا لموقفه، لكن في جميع هذه المجالات إذا لم تكن الأوضاع قد ساءت، فهي لم تتحسن".

وعلى صعيد المفاوضات، يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب صحيفة "صبح امروز" الأصولية، اجتماعه من دون إدراج ملف الرقابة على البرنامج النووي الإيراني، وهو ما قد يشير إلى تصعيد سياسي محتمل خارج إطار الوكالة، ويزيد من التوترات في المرحلة المقبلة.

وأكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن القضية النووية تدخل مرحلة حساسة قد تؤثر على المفاوضات المقبلة.

فيما رأي المحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن المفاوضات ليست جيدة أو سيئة بحد ذاتها، بل تعتمد على الأهداف والشروط. إيران تفضل المفاوضات غير المباشرة كاستراتيجية دبلوماسية، في ظل الضغوط الدولية.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تحذير علي أكبر صالحي من تأثير السياسة الخارجية الحالية على عزل إيران استراتيجيًا، وضرورة تعزيز دور وزارة الخارجية لتنسيق وتحليل التحولات الجيوسياسية السريعة وتحويلها إلى فرص للأمن والتنمية الوطنية.

ولا تزال الأزمة المائية تحظى بالاهتمام، حيث شددت افتتاحية صحيفة "جمهورى اسلامي" الأصولية، على ضرورة تبنى إجراءات علمية واجتماعية لحل أزمة المياه، تتضمن تعزيز ثقافة الترشيد، وإصلاح شبكات المياه، ومراقبة الاستخدامات غير الضرورية، واتخاذ إجراءات حاسمة ضد الأجانب غير الشرعيين.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أكد الخبراء المشاركون في ندوة حوكمة المياه في الأمن الغذائي بجامعة العلوم والدراسات، على ضرورة إصلاح نظام حوكمة المياه بالتنسيق بين الجهات المختلفة، وتطوير تقنيات الري والزراعة الذكية لضمان الأمن المائي والغذائي.

على صعيد آخر، ألقت قوات الأمن القبض على اثنين كانا يرتديان الزي العسكري ويحملان علم العهد الملكي في مترو طهران، وذكرت صحيفة "آكاه" الأصولية، أنهما ليسا من أفراد القوات المسلحة. وأن التحقيقات تشير إلى تعاون بين النظام الصهيوني وجماعة بهلوي لزعزعة استقرار إيران.

وكتبت صحيفة "قدس" الأصولية، الحادثة تعتبر جزءا من مخطط الأعداء لخلق الفوضى، لكنه واجه مقاومة من الشعب الإيراني الذي بقي داعمًا للنظام.

وحول نتائج الانتخابات العراقية، نقل تقرير صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، عن خبراء قولهم إن "فرص محمد شياع السوداني في رئاسة الحكومة ضعيفة دون تدخل خارجي، خاصة في ظل سياساته المتماشية مع الضغوط الأميركية".

"اقتصاد ملی": تآكل الأمل في المجتمع الإيراني

وفق تقرير صحيفة "اقتصاد ملي" فقد أصبح الفقر في إيران أزمة شاملة، حيث أثر على جميع شرائح المجتمع، وأدى ارتفاع معدلات الفقر، وانخفاض الدخل الحقيقي، وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى تآكل الأمل في المجتمع، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الاجتماعي في المستقبل.

وأضاف التقرير: "شهدت إيران زيادة غير مسبوقة في معدلات الفقر، حيث ارتفع خط الفقر بنسبة 1200 في المائة في العقد الماضي، مما جعل نحو 25 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر. ومن المتوقع تفاقم الوضع، مما يضع المجتمع أمام تحديات اجتماعية وسياسية وأمنية كبيرة".

وتابع: "تجاوز الفقر في إيران كونه مشكلة اقتصادية ليصبح أزمة اجتماعية تؤدي إلى زيادة العنف الأسري، والهجرة، والبطالة والانحرافات. كما أن الطبقة الوسطى، التي كانت تسهم في استقرار المجتمع، تعيش الآن تحت ضغط اقتصادي متزايد، مما يزيد التوترات الاجتماعية. وتهدد الأزمة الاقتصادية الأمن الاجتماعي، حيث يصبح المجتمع القلق أكثر عرضة للمشاكل الاجتماعية والسياسية".

"اقتصاد بويا": الشعب ضحية حروب مراكز القوى

سلط مقال مونا ربيعيان رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، الضوء على حروب مراكز القوى في إيران والتي لم تعد مجرد صراع سياسي أو اقتصادي، بل هي معركة من أجل السيطرة على الموارد الوطنية؛ بينما يدفع المواطن ثمن السياسات الخاطئة التي تؤثر سلبًا على حياته اليومية، من زيادة الأسعار وانتشار الفقر والبطالة.
ورغم ذلك يبقى المواطن بعيدًا عن هذه الصراعات ولا دور له في اتخاذ القرارات المصيرية.

وتضيف الصحيفة: "تؤثر القرارات الاقتصادية مثل تحديد أسعار الطاقة والإسكان سلبًا على الفئات الأضعف، مما يزيد من تكاليف المعيشة والإيجارات، بينما لا تتحمل الفئات المسيطرة أي تبعات. وهو ما يعزز الاحتقان الاجتماعي ويهدد استقرار المجتمع، حيث يعاني الناس في الحصول على السلع الأساسية والخدمات العامة".

وتتابع:" أزمة إيران ليست اقتصادية فحسب، بل هي أزمة هيكلية في النظام السياسي، حيث تنشغل القوى الحاكمة بتعزيز مكانتها على حساب المجتمع. هذا الوضع يعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية ويزيد من فقدان الأمل بين الناس بسبب غياب الإصلاحات الحقيقية".

"اعتماد": تفاقم أزمة الاختناق بسبب الدخان والغبار

بحسب تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، خسر 1,624 شخصًا حياتهم بسبب تلوث الهواء في محافظة خوزستان، بينما ارتفعت زيارات المستشفيات بنسبة 66 في المائة بسبب مشكلات تنفسية وقلبية، وأثر التلوث بشكل خاص على الأطفال. حيث تزداد الأزمة هذا العام نتيجة استمرار حرائق هور العظيم، واحتراق النفايات النفطية، وحرق المزارع الزراعية.

وأضاف: "شهد تلوث الهواء في مدينة الأهواز ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوزت الأيام غير الصحية أكثر من 82 يومًا في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، مقارنة بـ20 يومًا فقط في العام الماضي.

ووفقًا للتقارير، يعتبر القطاع الصناعي، وخاصة الصناعات النفطية، المسؤول الأول عن هذا التلوث، يليه قطاع النقل".

الغموض النووي.. و"الخروج من العزلة".. ونتائج الانتخابات العراقية.. وتحريك أسعار البنزين

13 نوفمبر 2025، 10:27 غرينتش+0

انتقدت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 13 نوفمبر (تشرين الثاني) تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، وناقشت سياسات إيران النووية والتحديات الاقتصادية والداخلية، مع التركيز على الأزمات المحلية مثل الحديث عن تحريك أسعار البنزين، والأوضاع في العراق.

انتقدت صحيفة "مردم ‌سالاری" الإصلاحية، الغموض المتعمد في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرة أن الوكالة باتت تستخدم لغة سياسية بدلًا من الفنية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقرير سري، عدم قدرتها على التحقق من مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران بعد حرب الـ12 يوما. بينما رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن إيران تعتمد سياسة تعاون محدود للحفاظ على مصالحها النووية، رغم تزايد عدم الثقة بين إيران والوكالة الدولية، محذرة من تسييس الملف أو فرض معايير غير متوازنة.

وفي حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يقول عضو حزب " كاركزاران سازندكي" علي محمد نمازي: "تواجه إيران فرصة تاريخية للخروج من العزلة واستعادة دورها الإقليمي عبر التفاعل مع الوسطاء وإعادة تعريف سياستها الخارجية، لكن هذا يتطلب دعمًا داخليًا لضمان دبلوماسية مستدامة وتقليل الضغوط الاقتصادية.

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من أن أي تعديل مفاجئ في أسعار البنزين قد يؤدي إلى احتجاجات جديدة، داعية الحكومة إلى تبني خطة تدريجية تحمي الفئات الضعيفة وتحد من الاحتكار والتهريب.

وفي حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، قال خبير في مجال الطاقة مهدي هاشم زاده: "تنطوي خطة البنزين ثلاثية الأسعار على عيوب أساسية، أهمها عدم تأثيرها على تهريب الوقود وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية".

وتحت وطأة الضغوط تقدم رئيس بلدية الأهواز باستقالته، وأُقيل أربعة آخرون على خلفية حادث إحراق الشاب أحمد بالدي نفسه احتجاجًا على هدم كشك عائلته.

ووفق صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، لم تكن الاستقالة أو الإقالة بسبب أخطاء إدارية شائعة في إيران، لكن يجب أن يتحمل المديرون مسؤولية الأخطاء، وأن تكون الاستقالة جزءًا من ثقافة المسؤولية في النظام الإداري.

وفي خضم هذه الأزمات، خصص الكاتب حسن رشوند مقاله بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي، للحديث عن الحجاب واعتبره الخط الدفاعي الأول عن هوية النساء الإيرانيات الإسلامية، وكتب: "قد أصبح هدفًا في المعركة، وإذا سقط هذا الحصن، فستسقط بقية المجالات الثقافية والقيمية. وفي ظل هذه الفوضى السياسية في البلاد، أصبح الحفاظ على هذا الحصن المنيع أكثر ضرورة من أي وقت مضى".

إقليميًا، رأت صحيفة "قدس" الأصولية، أن الانتخابات العراقية لم تساهم في تجديد العملية الديمقراطية بل كرست إعادة إنتاج النخب نفسها، وهو ما يطرح تساؤلات حول استقرار الحكومة في ظل المحاصصة الطائفية والفجوة بين الشباب والنظام الانتخابي.

كذلك أكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن الانتخابات العراقية لم تقدم تحولًا سياسيًا حقيقيًا، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصادية والطائفية والفساد ما زالت تعيق فعالية الحكومة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": بين واقعية الدبلوماسية ومسرحة التهديدات

تناول تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، المشهد الدبلوماسي الإيراني في ظل تصاعد التوتر حول الملف النووي، مع التركيز على الاتصال الأخير بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، والذي اعتبرته مؤشرًا على استمرار قنوات التفاوض رغم تصاعد الضغوط الغربية، لأنه يحمل رسالة مزدوجة للغرب مفادها أن طهران لا ترفض الحوار لكنها ترفض الإملاءات.

وانتقد التقرير اجتماع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا بوصفه "محاولة لزيادة الضغوط تحت ستار القلق النووي. كما اعتبرت الصحيفة تصريحات ترامب المتكررة عن تدمير المنشآت النووية الإيرانية جزءًا من استراتيجية إعلامية لإعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى".

وخلص التقرير إلى أن "الغرب يتحدث بلغة التهديد، بينما تراهن طهران وموسكو على استمرار الدبلوماسية كطريق وحيد لتجنب مواجهة مفتوحة".

"آكاه": العلاج في التدبير الجيد

أعدت صحيفة آكاه ملفا خاصا عن أزمة المياه في إيران، يتناول آراء عدد من الخبراء والباحثين والمفكرين، يبدأ بتحليل أنماط الاستهلاك، والتأكيد على أن فهم السلوك الفردي في المجتمعات الحديثة والمعقدة مثل إيران يتطلب دراسة العلاقة بين الفرد والمجتمع، على عكس المجتمعات التقليدية التي تحكمها عوامل اقتصادية وثقافية بسيطة.

ثم يناقش الملف، دور النخب والنظريات الحكومية في تشكيل أنماط الاستهلاك، حيث انتقلت إيران من نظرية تركز على البساطة القروية إلى حداثة بلا عدالة، وأخيرًا نظرية التقدم مع العدالة التي تؤكد على نمط حياة متواضع ومحاربة الإسراف.

ويطرح الملف: "استراتيجيات متعددة لمواجهة أزمة المياه، تشمل تقليل استخراج المياه الجوفية، تحسين استهلاك المياه في المدن والزراعة، ومراقبة تسرب المياه في الشبكات، واستخدام المياه المعالجة، وتطوير المصادر غير التقليدية. كما يؤكد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ حلول فعّالة ومستدامة".

"دنياي اقتصاد": الدولار الجمركي.. دعم يتحول إلى تربح

تناول تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أحدث بيانات البنك المركزي الإيراني بشأن تخصيص الدولار الجمركي بسعر 28500 تومان، مشيرة إلى أن السياسة التي تم تبنيها في الأصل للحد من التضخم وحماية المستهلكين أصبحت، في الواقع، أداة للتربح وخلق نقاط جديدة للفساد الاقتصادي.

وبحسب التقرير: "أظهرت الأرقام الرسمية زيادة كبيرة في أسعار السلع المدعومة، مثل اللحوم والدواجن والألبان والزيوت، بنسبة تتراوح بين 40-75 في المائة خلال عام، ما يبرز فشل السياسات الاقتصادية. كما كشفت البيانات عن وصول 30 في المائة فقط من الدعم للمستهلكين، بينما استحوذت الشركات والوسطاء على 70 في المائة من قيمته، مع استحواذ ست شركات كبرى على 19 في المائة من إجمالي العملة المخصصة".

وشدد التقرير على أن "استمرار هذه السياسة بشكلها الحالي يعني إعادة إنتاج الخلل البنيوي في الاقتصاد الإيراني، وابتلاع الموارد العامة دون انعكاس ملموس على حياة المواطنين، وهو ما يستدعي إصلاحا جذريا لآلية الدعم وربطها بالمستهلك مباشرة لا بالمستوردين والوسطاء".