وفاة طفل إيراني إثر تعرضه للتعذيب الجسدي.. وعائلته تزعم سقوطه من أعلى شجرة
أفاد موقع "ديده بان إيران" بأن طفلاً في الرابعة من عمره، يُدعى أمير عباس رونما، توفي في مدينة بندر عباس، جنوب إيران، نتيجة تعرضه لحروق وضرب مبرح أدى إلى نزيف دماغي حاد.
أفاد موقع "ديده بان إيران" بأن طفلاً في الرابعة من عمره، يُدعى أمير عباس رونما، توفي في مدينة بندر عباس، جنوب إيران، نتيجة تعرضه لحروق وضرب مبرح أدى إلى نزيف دماغي حاد.
وأوضح التقرير أن الطفل نُقل إلى المستشفى فاقدًا للحياة، وعليه آثار واضحة للعنف الجسدي والحروق على أجزاء من جسده، بينها الأصابع والأذنان، ما يشير إلى تعرضه للتعذيب.
وبحسب الموقع، فقد زعمت عائلة الطفل أنه سقط من فوق شجرة، لكن المؤشرات الطبية والعلامات الظاهرة على جسده تناقض هذه الرواية، ما أثار شبهة ارتكاب جريمة عنف أسري أدت إلى وفاته.

قال الجيش الإسرائيلي في صفحته الناطقة بالفارسية على منصة إكس، ردًّا على تصريحات اثنين من المسؤولين الإيرانيين الذين أنكروا وجود مناطق محرومة في إيران وأعلنوا استعدادهم لإعادة إعمار غزة، إنّ النظام الإيراني “يفضّل الغرباء على شعبه، وقد فقد كل شرعيته الأخلاقية.”
وأضاف الجيش الإسرائيلي:«النظام الإيراني يفضّل تمويل الإرهابيين الأجانب، وينفق مليارات الدولارات على الصواريخ واحتفالات كربلاء، بينما يعيش المواطنون الإيرانيون في فقرٍ محرومين من أبسط مقوّمات الحياة مثل الماء والكهرباء.»
كما جاء في المنشور: «في الوقت الذي يتحدّث فيه أعضاء البرلمان عن إعادة إعمار غزة، لا تزال المحافظات والمدن الحدودية في إيران مدمَّرة منذ حرب إيران والعراق.»
وختم البيان بالقول: «يجب أن تُنفق أموال الشعب الإيراني على بناء المستشفيات والمدارس، لا على تمويل الإرهاب الخارجي.»
وصفت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس" فيديو زفاف ابنة علي شمخاني، الأمين السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني، بأنه يبرز "نفاق مسؤولي النظام الإيراني".
وقالت الوزارة في منشورها إن "هؤلاء المسؤولين يفرضون القوانين الدينية الإلزامية على الشعب الإيراني، بينما يعيشون هم وأسرهم بحرية ويتجاهلون تلك القوانين".
وأضافت: "على مدى أكثر من 46 عاماً، فرض هذا النظام القمعي قوانين الحجاب الإلزامي على النساء والفتيات بالعنف، لكنه يغضّ الطرف عندما يتعلق الأمر بمسؤوليه الفاسدين".
وأشارت الوزارة إلى أن "الفيديو يُظهر أيضاً مستوى الرفاه والترف الذي ينعم به هؤلاء المسؤولون من خلال إقامة حفلات زفاف فخمة، في وقت يعاني فيه المواطنون العاديون للحصول على احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء"، مؤكدة أن "الشعب الإيراني يستحق حكومة تخدمه، لا نظاماً يخدم نفسه".
رأى رسول موسوي، الدبلوماسي الإيراني السابق، أن فوز المرشح الديمقراطي المسلم زهران ممداني في انتخابات بلدية نيويورك يعكس غياب الدعم السياسي في أميركا لسياسات ترامب، معتبراً أن هذا التطور قد يشكّل "نافذة فرصة" أمام السياسة الخارجية لإيران.
وكتب موسوي أن "فوز زهران ممداني في انتخابات بلدية نيويورك، رغم الجهود المكثفة التي بذلها الرئيس ترامب لمنع انتصاره، يدلّ على أن المشهد السياسي الأميركي لا يؤيد سياسات ترامب كما تروّج له وسائل الإعلام المهيمنة في أميركا".
وأضاف أن "الإقرار بهذا المؤشر كواقع يمكن أن يفتح أمام السياسة الخارجية الإيرانية فرصة جديدة".
كما أشار موسوي إلى تفاعل بعض التيارات داخل إيران مع الشعارات "الإصلاحية" التي رفعها ممداني ووعده بتقديم خدمات مجانية في حملته الانتخابية.
كتبت صحيفة "إسرائيل هيوم" في تحليلها حول تهديدات إيران لإسرائيل أن طهران تتجنب العودة الكاملة إلى النشاط النووي لكنها تعمل على إعادة بنائه. وأضافت الصحيفة أن خيار اغتيال "خامنئي" لم يُنفَّذ خلال "الحرب التي دامت 12 يوماً" لكنه يظل خياراً ممكناً.
وتابعت "إسرائيل هيوم" أن "إسرائيل ليست بلا خيارات. في إطار الحرب الماضية امتنع الجيش الإسرائيلي، بأمر من الحكومة، عن تنفيذ خيارين استراتيجيين: إزاحة قيادة إيران وشلّ اقتصادها. لكن كلا الخيارين ما زالا ممكنين، وهدفهما ردع طهران عن المغامرة العسكرية".
وأشارت الصحيفة إلى أن "المسؤولين في إسرائيل يرون أن إيران لا ترغب ببدء حرب جديدة لكنها تخشى هجوماً إسرائيلياً، والفاصل بين الخوف وخطأ الحسابات ضئيل جداً".
وفي إسرائيل ما زال البعض يأمل أن تؤدي الاحتجاجات الداخلية في إيران إلى تغيير الوضع من دون حرب، وفي الوقت نفسه إلى تجفيف منابع تمويل "حزب الله" و"حماس".
أقدم الطالب الجامعي أحمد بالدي (20 عاماً)، على إضرام النار في جسده احتجاجاً على قيام بلدية الأهواز بهدم كشكٍ تملكه عائلته. ونُقل إلى مستشفى طالقاني في الأهواز وهو يعاني من حروق تغطي نحو 70 في المائة من جسده، ووُصفت حالته الصحية بأنها خطيرة.
وذكرت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان أن موظفي بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز، برفقة عناصر من قوى الأمن، حضروا صباح اليوم إلى كشك العائلة في حديقة الزيتون من دون إخطار مسبق لصاحبه مجاهد بالدي، وأقدموا على هدمه.
وخلال وجود عناصر البلدية، كانت زوجة بالدي وابنه أحمد داخل الكشك، واعتصما داخله في محاولة لمنع الهدم، إلا أن عناصر البلدية واصلوا عملية الهدم.
وبحسب التقرير، فقد قام معاون الخدمات في بلدية المنطقة الثالثة بـ"سلوك عنيف ومهين"، إذ أمسك بيد زوجة بالدي ودفعها خارج الكشك بعنف. وردّاً على هذا التصرف و"الظلم الواقع على عائلته"، قام أحمد بإشعال النار في نفسه أمام أعين عناصر البلدية.
ونقل شهود عيان أن بعض الموظفين الحاضرين لم يحاولوا منع الواقعة، بل وقفوا يتفرجون بلا مبالاة، فيما أبدى بعضهم سلوكاً ساخراً من الموقف المأساوي.