• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون طهران إلى حوار مباشر مع واشنطن

24 سبتمبر 2025، 07:26 غرينتش+1

دعا وزراء خارجية مجموعة السبع، في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إيران إلى الدخول في حوار مباشر مع الولايات المتحدة.

وأعرب الوزراء في بيانهم عن تقديرهم لقرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية "سناب باك" المعروفة بـ"آلية الزناد".

كما شدد البيان على مطالبة طهران بـ"التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، واستئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والانخراط في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نووي قوي ودائم وشامل يضمن عدم حصول إيران مطلقاً على سلاح نووي".

الأكثر مشاهدة

غضب في واشنطن من رواية طهران لنص الاتفاق.. وترامب يصف قادة النظام الإيراني بـ"عديمي الشرف"
1

غضب في واشنطن من رواية طهران لنص الاتفاق.. وترامب يصف قادة النظام الإيراني بـ"عديمي الشرف"

2

"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا

3

"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل

4

مؤكدًا توافق رؤيته مع ترامب.. نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي وتدمير إسرائيل

5

"سي إن إن": إيران تعمدت إغلاق موقع تخزين اليورانيوم المخصّب وتفخيخ مداخلها بالألغام

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي: إيران ما بعد الحرب الـ12 يوماً ما زالت قادرة على المضي في برنامجها النووي

24 سبتمبر 2025، 07:13 غرينتش+1

حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران ما زالت تحتفظ بقدرتها على دفع برنامجها النووي قُدماً رغم الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وقال غروسي إن إيران لا تزال تمتلك الأدوات اللازمة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المطلوبة لتخصيب مخزونها من اليورانيوم. وأضاف أن طهران لم تُتح بعد وصولاً إلى مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60%.

وأوضح: "يبدو أنهم يحرصون بشدة على حماية هذه المخزونات، إذ يعتقدون أن هذه المواد ما زالت يمكن أن تكون هدفاً لمزيد من الهجمات".

وبيّن غروسي أن رفع نسبة التخصيب إلى 90%، وهي النسبة المطلوبة لصناعة السلاح النووي، يحتاج إلى "أسابيع قليلة فقط وليس إلى شهور أو سنوات".

غروسي: إذا منعت إيران عمليات التفتيش فسنواجه مشكلة جديدة وأكبر

23 سبتمبر 2025، 22:00 غرينتش+1
غروسي: إذا منعت إيران عمليات التفتيش فسنواجه مشكلة جديدة وأكبر
100%

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في حديثه مع بي بي سي العالمية، أن التزامات إيران تجاه الوكالة دائمة وتتجاوز مسألة "آلية الزناد". وحذر من أنه في حال عرقلة طهران عمليات التفتيش، فإن أزمة أكبر ستنشأ.

وأشار غروسي إلى أن إيران تتحمل التزامات واضحة وصريحة في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وهذه الالتزامات تمتد إلى ما هو أبعد من مسألة آلية إعادة فرض العقوبات تلقائيًا.

وأوضح أن إعادة بناء حد أدنى من التعاون واستئناف عمليات التفتيش كان "صعبًا للغاية"، محذرًا من أن توقف هذا المسار مرة أخرى سيؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل خطير. وقال: "إذا رفضت طهران عمليات التفتيش، ستنشأ مشكلة جديدة وأكبر".

وأكد المدير العام للوكالة أن الاتصالات والمباحثات لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى نشاط المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف واتصاله المستمر به. وأضاف غروسي: "على الرغم من كل الصعوبات، لا تزال هناك إرادة في الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يعيد العلاقات إلى وضعها الطبيعي".

ترامب في كلمته بالأمم المتحدة: إيران "أكبر داعم للإرهاب" ولا ينبغي أن تمتلك سلاحاً نووياً

23 سبتمبر 2025، 19:20 غرينتش+1
ترامب في كلمته بالأمم المتحدة: إيران "أكبر داعم للإرهاب" ولا ينبغي أن تمتلك سلاحاً نووياً
100%

وصف رئيس الولايات المتحدة، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران بأنها "أكبر داعم للإرهاب في العالم"، وقال إنه لا ينبغي أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً.

وأشار دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول)، إلى أن الأسلحة النووية تشكل "أكبر تهديد للبشرية"، وأضاف: "موقفي واضح جداً: أكبر داعم للإرهاب في العالم لا ينبغي أن يُسمح له بحيازة أخطر الأسلحة".

وذكر أنه بعد فترة وجيزة من بدء ولايته الثانية، قدّم للمرشد الإيراني "عرضا سخيا" لإنهاء البرنامج النووي الإيراني مقابل تعاون كامل، مشيرا إلى أن رد إيران كان استمرار التهديد لجيرانها ولمصالح الولايات المتحدة، وما زال التهديد مستمراً.

وأوضح دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ عملية أُطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل" استهدفت المنشآت النووية الحيوية لإيران، مؤكداً أنها "دُمرت بالكامل".

وقال ترامب: "قبل ثلاثة أشهر، قامت سبع طائرات قاذفة من طراز "B-2" بإسقاط قنابل هيدروجينية بوزن 1,430,000 رطل على المنشآت النووية الحيوية في إيران، ودُمر كل شيء بالكامل. لم يكن بإمكان أي دولة أخرى على الأرض القيام بما فعلناه".

وأضاف: "لدينا أعظم الأسلحة على وجه الأرض. نحن نكره استخدامها، لكننا أنجزنا ما كان الناس ينتظرونه منذ 22 عاماً".

وأشار الرئيس الأميركي في خطابه، الذي استمر نحو ساعة، إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، وقال إن "قادة عسكريين سابقين في إيران لم يعودوا على قيد الحياة".

وخلال هجوم إسرائيل على إيران، قُتل عشرات القادة العسكريين الإيرانيين، واستهدفت إسرائيل أيضاً قواعد عسكرية ونووية وعلماء نوويين.

وأوضح أنه أيضاً بعد هذه الضربة، تولى شخصياً الوساطة لإنهاء "الحرب التي دامت 12 يوماً"، مضيفا: "مع تدمير القدرة على التخصيب النووي في إيران، توليت فوراً الوساطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، وقد وافق الطرفان على وقف القتال".

العقوبات الأوروبية واجتماعات نيويورك

ويأتي هذا فيما بدأت ثلاث دول أوروبية عضو في الاتفاق النووي عملية إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على طهران.

وتتهم الدول الغربية إيران بعدم الالتزام بالاتفاق الذي يهدف إلى منع تطوير السلاح النووي. وترد إيران على هذا الاتهام، متهمة الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة، التي خرجت من الاتفاق، بتجاهل التزاماتها.

وعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اجتماعا، الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول)، في نيويورك مع وزراء الترويكا الأوروبية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

وقالت الخارجية الإيرانية إن الاجتماع المشترك انتهى بطرح "بعض الأفكار والمقترحات لمواصلة الدبلوماسية".

وكتبت الوزارة: "تقرر مواصلة المشاورات مع كافة الأطراف المعنية".

ولم تقدم الخارجية الإيرانية مزيدا من التفاصيل بشأن المقترحات التي طرحت في الاجتماع.

وذكر البيان أن عراقجي أشار في الاجتماع إلى "التوصل إلى تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للوفاء بالتزامات الضمانات الإيرانية في الوضع الجديد، مؤكدا على ضرورة اتخاذ إجراءات متبادلة ومسؤولة من قبل الأطراف الأوروبية في هذا الصدد".

الضغط على إيران

في غضون ذلك التقى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز مع رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نيويورك.

وكتب على موقع التواصل الاجتماعي "X": "يجب على الوكالة الضغط على إيران للوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي وضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي أبدًا".

غروسي: بضع ساعات أو أيام فقط لتحديد مستقبل الملف النووي الإيراني

23 سبتمبر 2025، 19:00 غرينتش+1

قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لوكالة رويترز إن المفاوضات المكثفة الجارية تهدف إلى تقييم إمكانية إيجاد حل لمسألة عودة العقوبات ضد إيران.

وأضاف غروسي أن "مفتشي الوكالة في طريقهم إلى إيران، لكن وصولهم يعتمد على الإرادة السياسية لطهران".

وشدد قائلاً: "لم يتبق سوى بضع ساعات أو أيام لتحديد إمكانية تحقيق أي إنجاز، وإذا وُجدت الإرادة، فسيكون هناك سبيل لتحقيقه".

خامنئي: لن نوقف التخصيب.. والتفاوض مع أميركا مجرد ضرر

23 سبتمبر 2025، 18:40 غرينتش+1
خامنئي: لن نوقف التخصيب.. والتفاوض مع أميركا مجرد ضرر
100%

قال المرشد علي خامنئي، دفاعاً عن تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، إن هذا "علم" و"لا يُدمَّر بالقصف". وأضاف أن الضغوط في هذا المجال كانت كبيرة جداً، لكننا لم ولن نستسلم.

كما أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن برنامج التخصيب يقتصر على تلبية احتياجات البلاد، فيما اعتبر أن الحرب الأخيرة مع إسرائيل كشفت فشل أهدافها وعززت وحدة الشعب الإيراني.

وقال خامنئي، في تصريحات متفرقة ورسائل مصوّرة، إن "إيران واحدة من عشر دول في العالم قادرة على تخصيب اليورانيوم، لكن الدول التسع الأخرى تملك قنابل نووية، فيما نحن لا ننوي تصنيع مثل هذا السلاح". وأضاف: "لا نحتاج إلى قنبلة نووية، لذلك لم نرفع درجة التخصيب إلى 90%، بل اكتفينا بـ60% وهو ما يلبي احتياجاتنا".

وانتقد المرشد الإيراني ما وصفه بـ"الإملاءات الأمريكية"، قائلاً إن واشنطن "تصرّ على أن تتخلى إيران عن التخصيب"، معتبرًا أن ذلك "يعني تبديد الإنجازات الكبرى للبلاد". وأكد أن "التفاوض مع الحكومة الأمريكية في الظروف الراهنة لا يحقق أي فائدة ولن يقي إيران من أي ضرر". كما شدد على أن الولايات المتحدة تطالب أيضًا بوقف برنامج الصواريخ البعيدة والمتوسطة والقصيرة المدى، واصفًا هذه التوقعات بأنها "نابعة من عدم فهم نظام طهران".

وفيما يتعلق بالحرب الأخيرة، أوضح خامنئي أن "هدف إسرائيل من الحرب التي استمرت 12 يومًا لم يكن مجرد استهداف القادة العسكريين، بل محاولة إشعال احتجاجات داخلية ضد النظام عبر عناصرها في طهران"، لكنه أكد أن هذا "المخطط فشل منذ البداية، حيث أظهر الشعب الإيراني تماسكًا ووحدةً بدل الانخراط في أهداف العدو".

وأضاف أن العدو "لديه بلا شك عناصر داخل إيران"، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف حاولت الإيحاء بانهيار وحدة الشعب، لكن الإيرانيين – بحسب وصفه – أثبتوا أنهم "كتلة فولاذية واحدة". كما اعتبر أن "قصة حزب الله مستمرة ولا ينبغي الاستهانة به"، في إشارة إلى دور الحزب في معادلة الردع بالمنطقة.