• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تفاصيل آخر خطاب لترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؟

23 سبتمبر 2025، 14:32 غرينتش+1

آخر خطاب ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعود إلى ولايته الرئاسية السابقة في عام 2020.

في ذلك الخطاب، قال إن على الصين أن تتحمّل المسؤولية عن "نشر" فيروس كورونا في العالم.

وكانت الولايات المتحدة في ذلك العام تسجّل أعلى أرقام رسمية للوفيات والإصابات بكوفيد-19 في العالم.

واتهم ترامب بكين بأنها سمحت في المراحل الأولى لتفشي الفيروس بخروج السكان من الصين ونقل العدوى إلى العالم، في حين أوقفت الرحلات الداخلية داخل البلاد.

وفي خطاب مسجّل بُث افتراضياً للجمعية العامة بسبب قيود الجائحة، قال ترامب: "يجب تحميل الدولة التي أطلقت هذا الوباء على العالم، وهي الصين، المسؤولية".

وقد قوبل هذا الخطاب برد فعل حاد من بكين، حيث اتهمت الصين ترامب بـ"الكذب" واستغلال منبر الأمم المتحدة للتحريض على المواجهة.

الأكثر مشاهدة

غضب في واشنطن من رواية طهران لنص الاتفاق.. وترامب يصف قادة النظام الإيراني بـ"عديمي الشرف"
1

غضب في واشنطن من رواية طهران لنص الاتفاق.. وترامب يصف قادة النظام الإيراني بـ"عديمي الشرف"

2

"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا

3

مؤكدًا توافق رؤيته مع ترامب.. نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي وتدمير إسرائيل

4

"سي إن إن": إيران تعمدت إغلاق موقع تخزين اليورانيوم المخصّب وتفخيخ مداخلها بالألغام

5

مصدر إسرائيلي رفيع: لن نكون ملزمين بأي اتفاق مع طهران وسنتحرك ضد أي تهديد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المسؤولون الإيرانيون في أميركا.. كراهية معلنة.. وتسوق وتعليم في السر

23 سبتمبر 2025، 14:14 غرينتش+1
المسؤولون الإيرانيون في أميركا.. كراهية معلنة.. وتسوق وتعليم في السر
100%

جاء قرار الخارجية الأميركية بمنع الدبلوماسيين الإيرانيين من التسوق في متاجر البيع بالجملة مثل كوستكو وحظر شراء السلع الفاخرة دون الحصول على إذن خاص من وزارة الخارجية في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تتبعها إدارة ترامب ضد النظام الإيراني.

لكن هذا القرار يكشف ازدواج المعايير الذي يمارسه الساسة الإيرانيون الذين يهاجون الولايات المتحدة ليل نهار في العلن، ثم يحرصون على شراء كل ما لذ وطاب منها أثناء زيارتهم لها، بل ويرسلون أولادهم للتعلم والدراسة والعمل في أميركا.

هذ الازدواجية ليست وليدة اليوم، ففي أبريل (نيسان) 2021 قال الوزير الإيراني الأسبق، محمد غرضي لوكالة أنباء "إيلنا" إن "5 آلاف من أبناء مسؤولي إيران يعيشون في الولايات المتحدة". وأضاف: "قد أخذوا دولارات الناس ويعتقدون أنهم يعيشون، لكنني متأكد من أنهم سيحملون إذلال الدنيا والآخرة معهم ومع آبائهم".

وكالة "اسوشيتد برس" ذكرت يوم الاثنين 11 سبتمبر/أيلول الجاري أن مكتب البعثات الخارجية التابع لوزارة الخارجية الأميركية قال في إشعارات إن العضويات الدبلوماسية في متاجر الجملة، فضلا عن قدرة الدبلوماسيين على شراء سلع مثل الساعات والفراء والمجوهرات وحقائب اليد والمحافظ والعطور والتبغ والكحول والسيارات، تعتبر "امتيازات" تتطلب موافقة الحكومة الأميركية.

ومع ذلك، فإن الدولة الوحيدة التي تم استهداف دبلوماسييها على وجه التحديد هي إيران.

وتعد المتاجر مثل "كوستكو" من المتاجر المفضلة لدى الدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين لها، حيث يمكنهم شراء كميات كبيرة من المنتجات التي لا تتوفر في بلدهم الخاضع للعقوبات بأسعار رخيصة نسبيًا وشحنها إلى إيران.

وتقول القرارات، التي نشرت على الإنترنت، إن الدبلوماسيين الإيرانيين وأقاربهم يجب أن "يحصلوا على موافقة من وزارة الخارجية قبل الحصول على العضوية أو الحفاظ عليها في أي متجر بيع بالجملة في الولايات المتحدة، بما في ذلك كوستكو، أو سامز كلوب، أو بيز كلوب، وقبل شراء سلع من مثل هذه المتاجر بالجملة بأي شكل من الأشكال".

وقال كليفتون سيجروس، مدير مكتب البعثات الخارجية بوزارة الخارجية الأميركية، إن الدبلوماسيين الإيرانيين في الولايات المتحدة يجب أن يحصلوا على تصريح لشراء سلع فاخرة تبلغ قيمتها أكثر من ألف دولار ومركبات تبلغ قيمتها أكثر من 60 ألف دولار.

وتشمل العناصر التي تُعرف بأنها "سلع فاخرة" الساعات والملابس الجلدية والإكسسوارات والملابس الحريرية والإكسسوارات والأحذية والفراء والفراء الصناعي وحقائب اليد والمحافظ والأقلام ومستحضرات التجميل والعطور ومعطرات المراحيض والأعمال الفنية والتحف والسجاد والبسط والمفروشات واللؤلؤ والمجوهرات والأحجار الكريمة وشبه الكريمة أو المجوهرات التي تحتوي عليها والمعادن الثمينة والإلكترونيات والأجهزة المنزلية والسلع الرياضية الترفيهية والآلات الموسيقية والسجائر والسيجار والنبيذ والمشروبات الروحية والبيرة.

هذا التسوق الذي يحرص عليه الساسة الإيرانيون بآلاف الدولارات يأتي في حين أنه فقًا للقرارات الإدارية لعام 2025، سيكون الحد الأدنى للراتب الشهري للموظفين في القطاع الحكومي والعام في إيران حوالي 12 مليون تومان (حوالي 140 دولارا).

ولا يقتصر اهتمام المسؤولين الإيرانيين بأميركا على التسوق، بل يمتد لأرسال أبنائهم للتعلم والدراسة في الولايات المتحدة, رغم أن القانون الإيراني يحظر تعيين المسؤولين الذين لديهم زوجات أو أنباء يحملون جنسيات أجنبية في الوظائف الحساسة.

وأثيرت هذه القضية عقب تعيين وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف في منصب مساعد لرئيس الإيراني، حيث أثار المحافظون قضية حصول أبنائه على الجنسية الأميركية، وهو مما دفع البرلمان إلى مناقشة إجراء تعديلات على قانون "تعيين الأشخاص في الوظائف الحساسة" واستثناء الزوجة والأبناء من أحكام هذا القانون.

وقد سعت حكومة مسعود بزشكيان منذ بداية عملها إلى تغيير هذا القانون. وفي جلسة البرلمان الإيراني العلنية يوم 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، طرح مجيد أنصاري، مساعد رئيس الحكومة للشؤون القانونية، طلبًا بإعطاء الأولوية لمشروع تعديل قانون "تعيين الأشخاص في الوظائف الحساسة"، لكن هذا الاقتراح رُفض بعد معارضة 207 أصوات.

يذكر أن ابن وابنة ظريف وُلدا أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب القانون، لا يمكن لظريف العمل في مناصب حساسة بسبب الجنسية الأميركية لأبنائه.

ومع ذلك، في 1 أغسطس (آب) 2024، بعد وقت قصير من تولي بزشكيان رئاسة إيران، عيّن ظريف كـ"مساعد لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية".

وفي 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، أن وجود محمد جواد ظريف كـ"شخصية خبيرة" في المجال الدولي والسياسة الخارجية يمثل "قيمة" للبلاد والحكومة، معتبرة أن قانون تعيين الأشخاص في الوظائف الحساسة هو "اغتيال للكفاءات الوطنية".

وقد استحدث بزشكيان منصب "المساعد الاستراتيجي لرئيس الجمهورية" لتعيين ظريف فيه.

وظريف، الذي شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2013 و2021 في عهد الرئيس السابق حسن روحاني، كان شخصية بارزة قريبة من الإصلاحيين، بدون انتماء صريح لأي جناح سياسي. وكان له دور محوري في الحملة الانتخابية لبزشكيان، وساهم بشكل كبير في فوزه بالانتخابات الرئاسية.

وفي 3 مارس (آذار) الماضي أفادت وسائل إعلام إيرانية، باستقالة محمد جواد ظريف من منصبه كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية.

كما أثارت الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الإيرانيون لأميركا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة انتقادات حادة لاصطحابهم أقاربهم ومعارفهم خلالها.

ففي سبتمبر (أيلول) الماضي أفادت مواقع إخبارية بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان اصطحب نحو 40 مرافقًا خلال رحلته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينهم ابناه وابنته وصهره. بالإضافة إلى بعض أصدقائه.

ولم تقتصر الضجة الإعلامية حول مرافقة أبناء المسؤولين على بزشكیان. ففي 27 أغسطس (آب) 2024، حضر محمد رضا عارف مراسم تنصيب محمد أتابك وزيرًا للصناعة والتعدين والتجارة، وظهرت صورة لابنه الأكبر حميد رضا عارف في الحدث، ما أثار انتقادات واسعة خاصة مع منع الصحفيين من الحضور.

وخلال آخر رحلة للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى نيويورك عام 2012، رافقه نحو 140 شخصًا، وتبين أن العديد منهم كانوا من عائلات وأقارب المسؤولين الحكوميين.

تاجر عراقي متهم بتهريب النفط للنظام الإيراني يلحق "ضربة شديدة" للأنظمة الوطنية في العراق

23 سبتمبر 2025، 14:13 غرينتش+1
تاجر عراقي متهم بتهريب النفط للنظام الإيراني يلحق "ضربة شديدة" للأنظمة الوطنية في العراق
100%

أفادت قناة "كردستان 24" في تقرير إخباري بأن سالم أحمد سعيد، التاجر العراقي المتهم بتهريب النفط للنظام الإيراني، قد ألحق "ضربة شديدة" بالأنظمة الوطنية في العراق.

وذكرت القناة، مشيرة إلى ملف سعيد الذي تم فرض عقوبات أميركية عليه مؤخراً، أن هذا الإجراء دفع الحكومة العراقية إلى "إعادة النظر والتحقيق بشفافية وحزم".

ووفقاً لهذا التقرير، اكتشفت لجنة النزاهة العراقية وجود عقود بين شركة سالم أحمد وشركة "في إس أويل تيرمينال" (VS Oil Terminal).

كما أثيرت شكوك حول دور شركة تسويق النفط الوطنية العراقية (سومو) في نقل ناقلات النفط وفي الإيرادات الحقيقية للعقود مقارنة بالأرقام المعلنة.

ونفت سومو في بيان صادر عنها يوم 2 سبتمبر (أيلول) أي عمليات تهريب أو اختلاط للنفط الخام أو المنتجات النفطية في الموانئ أو المياه الإقليمية العراقية.

وأكدت "كردستان 24" أن ملف التجارة الذي تم فرض عقوبات أميركية عليه مؤخراً "يعكس صورة كاملة للفساد السياسي وسوء الإدارة" في قطاع النفط العراقي بعد عام 2003.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في 3 يوليو (تموز) عقوبات على شبكات نقلت واشترت نفطاً إيرانياً بمليارات الدولارات، حيث ذهب جزء من هذه الصفقات لصالح فيلق القدس في الحرس الثوري. وكانت بين هذه الكيانات شبكة من الشركات التابعة لأحمد سعيد، التي استفادت من تهريب النفط الإيراني من خلال إخفائه أو خلطه مع النفط العراقي.

وفي شهر لاحق، وفي 2 سبتمبر (أيلول)، فرضت عقوبات على وليد خالد حميد السامرائي، التاجر المقيم في الإمارات العربية المتحدة، وسبع شركات و9 ناقلات نفط بسبب دوره في تهريب النفط الإيراني وتجاوز العقوبات على النظام الإيراني.

وقال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في ذلك الوقت إن هذا الإجراء جاء بناءً على العقوبات المتعلقة بشبكة سعيد.

وأعلن ظافر حسيني، مدير عام شرطة الطاقة العراقية، يوم 22 سبتمبر (ايلول) في بيان أن 49 شخصاً تم القبض عليهم بتهمة تهريب النفط في البلاد.

وقال حسيني إن 38 ناقلة وسيارة بأحجام مختلفة، جاهزة لتهريب النفط من جميع محافظات العراق باستثناء محافظات إقليم كردستان، تم ضبطها في الأسابيع الثلاثة الماضية.

ومنذ حوالي أسبوعين، وبعد كشف تفاصيل جديدة حول تهريب النفط الإيراني بتزييف أصله العراقي وعقوبات أميركية واسعة ضد شبكة واسعة متورطة في هذه العملية، أصدر محمد شياع السوداني، رئيس الوزراء العراقي، أمراً بتشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في شبهات الفساد في مجال اختلاط وتهريب النفط الخام والمنتجات النفطية.

وأعلن مكتب السوداني يوم 6 سبتمبر (أيلول) عن فحص دقيق للتقارير المتعلقة بـ"الفساد والعمليات المشبوهة" في موانئ العراق ومياهه الإقليمية، محذراً من أن لا تسامح سيتم في هذا الملف.

الخدمة السرية الأميركية تعلن عن كشف وإحباط "تهديد" اتصالات بالقرب من مقر الأمم المتحدة

23 سبتمبر 2025، 14:01 غرينتش+1
الخدمة السرية الأميركية تعلن عن كشف وإحباط "تهديد" اتصالات بالقرب من مقر الأمم المتحدة
100%

أعلنت الخدمة السرية الأميركية أنها حددت وفككت شبكة من المعدات الإلكترونية بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وذكرت أن هذه الشبكة مثلت "تهديدًا وشيكًا"، حيث تضمنت تجهيزات يمكن استخدامها لشن هجمات اتصالات.

وبحسب إعلان الخدمة السرية، المسؤولة عن حماية دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وكبار المسؤولين الآخرين، فقد تم اكتشاف حوالي 300 خادم شرائح اتصال (SIM servers) و100 ألف شريحة اتصال في عدة مواقع ضمن منطقة نيويورك الكبرى.

وقالت إن هذه الشبكة الواسعة كانت قادرة على تعطيل شبكات الهاتف المحمول وكذلك توفير قنوات اتصال بين العناصر المعادية.

وأشارت التحليلات الأولية إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بعوامل تهديد تابعة لدول وأشخاص معروفين في ملفات فيدرالية سابقة.

ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه في الأمم المتحدة بعد ظهر اليوم.

وقال شون كوران، مدير الخدمة السرية: "لا يمكن الاستهانة بقدرة هذه الشبكة على إحداث اضطراب في أنظمة الاتصالات في البلاد".

ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن تهديد مباشر للجمعية العامة، شددت الخدمة السرية على أنها تحركت بسرعة لتفكيك هذه الشبكة، نظرًا لوجود المعدات ضمن نطاق 35 ميلاً من مكان انعقاد القمة العالمية.

الخدمة السرية الأميركية تعلن عن كشف وإحباط "تهديد" اتصالات بالقرب من مقر الأمم المتحدة

23 سبتمبر 2025، 14:00 غرينتش+1

أعلنت الخدمة السرية الأميركية أنها حددت وفككت شبكة من المعدات الإلكترونية بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وذكرت أن هذه الشبكة مثلت "تهديدًا وشيكًا"، حيث تضمنت تجهيزات يمكن استخدامها لشن هجمات اتصالات.

وبحسب إعلان الخدمة السرية، المسؤولة عن حماية دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وكبار المسؤولين الآخرين، فقد تم اكتشاف حوالي 300 خادم شرائح اتصال (SIM servers) و100 ألف شريحة اتصال في عدة مواقع ضمن منطقة نيويورك الكبرى.

وقالت إن هذه الشبكة الواسعة كانت قادرة على تعطيل شبكات الهاتف المحمول وكذلك توفير قنوات اتصال بين العناصر المعادية.

وأشارت التحليلات الأولية إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بعوامل تهديد تابعة لدول وأشخاص معروفين في ملفات فيدرالية سابقة.

ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه في الأمم المتحدة بعد ظهر اليوم.

وقال شون كوران، مدير الخدمة السرية: "لا يمكن الاستهانة بقدرة هذه الشبكة على إحداث اضطراب في أنظمة الاتصالات في البلاد".

ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن تهديد مباشر للجمعية العامة، شددت الخدمة السرية على أنها تحركت بسرعة لتفكيك هذه الشبكة، نظرًا لوجود المعدات ضمن نطاق 35 ميلاً من مكان انعقاد القمة العالمية.

رئيس البرلمان الإيراني: أي مواجهة جديدة مع إسرائيل لن تشبه السابقة

23 سبتمبر 2025، 13:25 غرينتش+1
رئيس البرلمان الإيراني: أي مواجهة جديدة مع إسرائيل لن تشبه السابقة
100%

أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، قائلا إن أي هجوم جديد سيواجه برد مختلف بسبب "تغيّر الوضع العسكري" لدى طهران، مضيفاً: "إذا كرروا الهجوم هذه المرة، فسيرون أن الأمر ليس كما كان سابقاً".

وأضاف قاليباف أن مقتل قادة عسكريين كبار في صفوف الجيش الإيراني لا يعدّ هزيمة، موضحاً أن "الحرب فيها صعود وهبوط".

وفي سياق حديثه عن الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، قال قاليباف: "قد لا يصدق البعض، لكننا لم نتدخل".

وكشف رئيس البرلمان الإيراني أن إسرائيل كانت تخطط لعملية مشابهة لانفجار أجهزة الاستدعاء الخاصة بحزب الله في لبنان، تستهدف القواعد الصاروخية الإيرانية، "لكننا اكتشفنا الأمر".