• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: لن نسمح بتفتيش سفننا بعد تفعيل "آلية الزناد"

22 سبتمبر 2025، 10:05 غرينتش+1

أشار عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، سالار ولايت‌ مدار، إلى تفعيل "آلية الزناد"، قائلاً: "بعد إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن، سيعلن الغربيون أن سفن إيران يجب أن تخضع للتفتيش، لكننا بالتأكيد لن نسمح بذلك".

وأضاف: "لدينا إجراءات لمنع تطبيق هذه القيود، ويمكننا الاستمرار في تصدير وإرسال أسلحتنا بطرق مختلفة، لأن الدول المستقبلة بحاجة إلى تسليحنا".

وتابع ولايت‌ مدار: "قد نواجه بعض الصعوبات فيما يخص تبادل الأموال الناتجة عن بيع هذه الأسلحة، لكن تلك الدول متعاونة معنا، ولدينا أيضًا إجراءات داخلية لمعالجة أي مشكلة".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يزور روسيا

22 سبتمبر 2025، 09:35 غرينتش+1

وصل رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إلى روسيا، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول) لإجراء مفاوضات.

ولم تذكر وسائل الإعلام الروسية أي معلومات حول المسؤولين، الذين سيلتقيهم إسلامي، خلال هذه الزيارة.

وكان مجلس الأمن الدولي، المكوّن من 15 عضوًا، قد قرر سابقًا عدم رفع العقوبات عن طهران بشكل دائم.

وجاء هذا القرار بعد أن أعطت دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث، الشهر الماضي، مهلة مدتها 30 يومًا لإعادة فرض العقوبات، متهمةً إيران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي عام 2015.

وتنفي إيران هذا الادعاء، فيما أعلنت موسكو دعمها لحق طهران في الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.

برلماني إيراني: الانسحاب من "حظر انتشار الأسلحة النووية" ليس مجرد تهديد.. والخطة جاهزة

22 سبتمبر 2025، 09:30 غرينتش+1

قال نائب رئيس لجنة المادة 90 في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، معلقًا على عودة عقوبات الأمم المتحدة: "إن رد طهران على الخروج من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) ليس مجرد حديث إعلامي أو تهديد لفظي".

وأضاف أن خطة الخروج من المعاهدة قد تم بحثها على مستويات مختلفة داخل الحكومة، وهي جاهزة للعرض على الجلسة العامة للبرلمان.

وتابع حاجي دليغاني: "لحسن الحظ، هناك توافق في الرأي بين المسؤولين في البلاد، وجميع الأجهزة المعنية تعتبر أن الخروج من المعاهدة هو أفضل خيار لمواجهة إجراءات الدول الأوروبية".

جنرالات الـ "20 ثانية" وإسقاط النظام الإيراني

22 سبتمبر 2025، 09:19 غرينتش+1
•
مراد ويسي

قبل انتشار بعض المعلومات الجديدة، كان يُعتقد أن القادة الكبار في الحرس الثوري الإيراني قد قُتلوا في الدقائق الأولى من الحرب، التي دامت 12 يومًا مع إسرائيل. لكن البيانات الجديدة تشير إلى أن هؤلاء الأشخاص لقوا حتفهم خلال أول 20 ثانية فقط من الحرب.

القادة الذين أمضوا سنوات في التفاخر ضد إسرائيل لم يصمدوا سوى ثوانٍ معدودة أمامها.

مع ذلك، حذّر نوّاب هؤلاء القادة يوم الأحد، 21 سبتمبر (أيلول)، في بيانات رسمية، من أنه في حال وقوع أي "خطأ في الحسابات" من قبل العدو، سيكون الرد "قاتلاً ومعتبرًا".

لكن السؤال الأساسي هنا: هل يمكن أخذ هذه التفاخرات على محمل الجد، في حين أن القادة السابقين سقطوا أمام أول هجوم؟

ومن الروايات المنشورة، تبرز قصة مقتل قائد قوة الفضاء الجوي في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، الذي يبدو أنه استهدف من قِبل الطائرات الإسرائيلية عندما حاول الخروج من مقره تحت الأرض. وقد قامت إسرائيل عن قصد بضبط أنظمة الملاحة لطائراتها بحيث يتمكن رادار الحرس الثوري من اكتشافها، ليعتقد القائد أنه يمكنه العودة إلى المخبأ بأمان، وهو ما كان مجرد فخ لاستهدافه بدقة.

وفي مثل هذه الظروف، حاول المرشد الإيراني، علي خامنئي، وقادة الحرس الثوري تصوير الهزيمة على أنها انتصار. وعلى الرغم من تدمير المنشآت النووية وانهيار أنظمة الدفاع الجوي ومقتل القادة الرئيسين، فإنهم لجأوا إلى ترويج "نصر زائف" وادعوا التفوق على إسرائيل، وهو ادعاء يبدو أنهم بدأوا في تصديقه مع تكراره المستمر.

الحروب غير المرغوبة ونتائج السياسات الخاطئة

الآن، إيران على أعتاب حرب ثالثة؛ الأولى كانت مع العراق، والتي نتجت عن إضعاف الجيش وقرارات كارثية بعد الثورة، والثانية كانت الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي دامت 12 يومًا، والآن تتحرك طهران بسرعة نحو حرب شاملة محتملة، وهذه المرة قد تكون بمشاركة أوروبا وحلف الناتو.

ويزيد سلوك القادة الإيرانيين الأخير من هذه المخاوف، إذ يفتخرون بالوقوف ضد "الناتو" والولايات المتحدة والدول الأوروبية. هذه التفاخرات وخلق الأعداء على نطاق واسع ليست فخرًا، بل هي دليل على سوء التخطيط في السياسة الدولية.

وضع إيران في مواجهة جبهة تتكون من أقوى الجيوش والاقتصادات في العالم، أي الولايات المتحدة وإسرائيل و32 دولة عضوًا في "الناتو"، يظهر ضعف الدبلوماسية وسوء إدارة السياسة الخارجية. فهل فكر المسؤولون في النظام الإيراني فعلًا بعواقب هذه المواجهة؟

إذا رغب قادة الحرس الثوري في ما يسمونه "الشهادة"، فهذا قرار شخصي، لكن ليس لهم الحق في التضحية بالبلد والشعب الإيراني لتحقيق ذلك.

الانهيار الاقتصادي: ثمن الحرب والعقوبات

مع عودة العقوبات، دخلت إيران مرحلة جديدة من الأزمة الاقتصادية. خلال أيام قليلة، تجاوز سعر الدولار حاجز 106 آلاف تومان، ويشير الخبراء إلى أنه قد يصل حتى 200 ألف تومان إذا تصاعدت الأزمة. هذا الارتفاع سيزيد التضخم بشكل كبير.

التضخم يُقدّر حاليًا بين 50 و60 في المائة، لكن الأسعار الفعلية للسلع الغذائية والضرورية وصلت إلى 90- 100 في المائة. وصل سعر اللحوم الحمراء إلى أكثر من مليون تومان للكيلو، وانخفض الاستهلاك السنوي للفرد إلى أقل من ستة كيلوغرامات. وارتفعت أسعار البيض والأرز والحبوب وغيرها من السلع الأساسية بشكل غير مسبوق.

إلى جانب ذلك، يتزايد عجز الميزانية في إيران يوميًا، وتتراجع مصادر الدخل، خاصة النفط والعملات الأجنبية، بشكل حاد. ولم تعد الحكومة قادرة على دفع مستحقات الفلاحين والمتقاعدين وموظفي الدولة في موعدها.

وفي هذه الظروف، تزيد سياسة مواجهة الغرب من تفاقم الانهيار الاقتصادي. فإيران اليوم ليست فقط في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، بل أيضًا أمام العالم الغربي و"الناتو" والاقتصاد العالمي، مما يحوّل البلاد إلى معسكر معزول ومفروض عليه العقوبات ويواجه خطر الانهيار.

ويُعد الفقر والبطالة والهجرة والفساد وتعاطي المخدرات وانخفاض الإنتاج الداخلي وانخفاض مستوى الرفاه العام هي النتائج المباشرة لهذا المسار. بلد كان من المفترض أن يكون مركزًا حضاريًا وتنمويًا أصبح مكانًا يضطر فيه الناس للبحث عن عمل في الدول المجاورة لتأمين متطلبات حياتهم.

وفي المقابل، النخبة الحاكمة المتمثلة بخامنئي وقادة الحرس الثوري والمحيطين بهم ليست مسؤولة، وتستمر في إصدار بيانات استعراضية، وتكرار شعارات مبتذلة تنكر واقع المجتمع.

بلد يُصبح إعلان موعد صرف رواتب المتقاعدين "خبرًا مهمًا" فيه، يظهر بوضوح أنه على طريق الانهيار.

وبينما يعاني الناس لتلبية احتياجاتهم الأساسية، تُهدر مليارات التومانات في ملفات فساد وسوء إدارة، ويتخذ المسؤولون قرارات تقود البلاد إلى حافة الهاوية. واستمرار هذا النهج يعني تعمق الأزمات، وزيادة خطر الحرب، وتوسع الفقر والفوضى.

والحل لا يكمن في تعديل السياسات، بل في تغيير هذا النظام، الذي أثبت أنه غير قابل للإصلاح، واستمراره يعني تهديد حياة إيران والإيرانيين.

مسؤول في غرفة تجارة طهران: "آلية الزناد" ستؤدي لزيادة خروج رؤوس الأموال

22 سبتمبر 2025، 07:59 غرينتش+1

قال رئيس لجنة سوق المال ورأس المال في غرفة تجارة طهران، علي رضا كياني، لصحيفة "اطلاعات" إن الموجة الجديدة من العقوبات الناتجة عن تفعيل "آلية الزناد" ستُحدث ضغوطًا تضخمية مضاعفة.

وأضاف: "في حال تفعيل آلية الزناد، سيكون على الحكومة أن تعيد النظر بجدية في سياساتها النقدية، إذ إن استمرار كبح سعر الصرف سيؤدي إلى خروج عدد أكبر من التجار والمنتجين من دائرة النشاط، ويزيد من وتيرة خروج رؤوس الأموال".

وأكد رئيس لجنة سوق المال ورأس المال في غرفة تجارة طهران، أن "أحد أبرز ملامح الأزمة الراهنة يتمثل في تفاقم الاضطراب في حركة الأموال ورؤوس الأموال داخل البلاد. وبعبارة أوضح، فإن القطاع الخاص لا يملك وصولًا كافيًا إلى الموارد، كما أن الدافع لإعادة الاستثمار شبه غائب".

الرئيس السوري: طردنا ميليشيات النظام الإيراني وحزب الله من المنطقة

21 سبتمبر 2025، 20:41 غرينتش+1

قال الرئيس السوري، أحمد الشرع: "لقد طردنا الميليشيات التابعة للنظام الإيراني وحزب الله من المنطقة"، مضيفًا أن "العالم تقاعس تجاه سوريا، لكنه اليوم قادر على المساعدة".

وأضاف الشرع أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اتخذ خطوات كبيرة تجاه سوريا، وأنه سيجري لقاءً معه لمناقشة العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرح في اجتماع سابق لحكومته، سابقًا بأن إسرائيل أحرزت تقدمًا في المفاوضات مع سوريا، ما قد يؤدي إلى اتفاقات سلام مع دمشق وبيروت.

وأعلن أحمد الشرع، يوم الأربعاء الماضي، أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني قد تُستكمل "في الأيام المقبلة".

كما أشار إلى أن سوريا ستتيح إمكانية عودة مواطنيها اللاجئين إلى بلدهم.