• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاتحاد الأوروبي: الكرة الآن في ملعب طهران والدبلوماسية لم تنتهِ بعد

30 أغسطس 2025، 15:50 غرينتش+1

أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى بدء عملية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، أو ما يُعرف بتفعيل "آلية الزناد"، من قِبل دول "الترويكا" الأوروبية، مؤكدة أن الدبلوماسية لم تنتهِ بعد.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية الدنمارك، أوضحت كالاس أن مهلة الثلاثين يومًا لهذه العملية قد بدأت، لكن ذلك لا يعني نهاية المسار الدبلوماسي.

وأشارت إلى أن طهران ما زال أمامها فرصة لاستئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومواصلة الحوار مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

وشدّدت كالاس بالقول: "الكرة الآن في ملعب طهران"، مضيفة أنها على استعداد لدعم أي جهد دبلوماسي يهدف إلى إيجاد حل.

100%

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل استهدفت قادة عسكريين إيرانيين عبر اختراق هواتف حراسهم وسائقيهم

30 أغسطس 2025، 14:53 غرينتش+1

ذكرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية أنّ إسرائيل تمكنت من تحديد أماكن مسؤولين كبار في النظام الإيراني، عبر اختراق وتعقب هواتف الحراس الشخصيين والسائقين المرافقين لهم، ما أتاح استهدافهم خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين البلدين.

ومن بين ذلك، الهجوم الذي وقع في 16 يونيو (حزيران)، على مكان انعقاد اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران، والذي أدى إلى مقتل عدد من هؤلاء الحراس.

وذكرت الصحيفة الأميركية، في تقرير نشرته يوم السبت 30 أغسطس (آب)، نقلًا عن خمسة مسؤولين إيرانيين كبار، بينهم عنصران في الحرس الثوري، إضافة إلى تسعة مسؤولين عسكريين وأمنيين إسرائيليين: "إنّ الاستخدام المتهوّر للهواتف المحمولة من قِبل الحراس، بما في ذلك نشرهم على شبكات التواصل الاجتماعي، لعب دورًا محوريًا في تعقب قادة البرنامج النووي الإيراني والقيادات العسكرية في الأسبوع الأول من الحرب".

الهجوم على اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي

في 16 يونيو الماضي، عُقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي بحضور الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيسي السلطتين القضائية والتشريعية، ووزير الاستخبارات، إضافة إلى كبار القادة العسكريين، داخل ملجأ في غرب طهران. ووفق "نيويورك تايمز"، فقد دخل المشاركون دون هواتفهم المحمولة، لكن "المقاتلات الإسرائيلية قصفت سقف الملجأ بست قنابل واستهدفت مداخل ومخارج المبنى بعيد بدء الاجتماع".

وبحسب مصادر إيرانية، شوهدت جثث عدد من الحراس لدى خروج أعضاء المجلس من الملجأ، ليتبيّن لاحقًا أن إسرائيل توصلت إلى مكان الاجتماع عبر "اختراق هواتف الحراس الذين كانوا بانتظار المسؤولين خارج المبنى".

وأوضح النائب السابق للشؤون السياسية في مكتب الرئاسة الإيرانية، ساسان كريمي، للصحيفة الأميركية أنّ "القادة الكبار لم يكونوا يحملون هواتف، لكن حراسهم وسائقيهم كانوا يحملونها.. وهكذا جرى تعقب الكثير منهم".

تحذيرات من الاغتيال قبل الحرب

كشف مسؤولان إيرانيان للصحيفة أن محمد جواد أسدي، قائد قوة "أنصار المهدي" المكلفة بحماية المسؤولين والعاملين في البرنامج النووي، كان قد حذّر "قبل شهر على الأقل من اندلاع الحرب" من خطر الاغتيالات، وطالب بتشديد الإجراءات الأمنية.

وأوضحا أن حظر الهواتف لم يكن يشمل الحراس في البداية، لكن بعد موجة الاغتيالات تغيّر القرار، وأضافا: "الحراس أصبحوا مطالبين باستخدام أجهزة اللاسلكي فقط، ولا يُسمح بحمل الهواتف إلا لقادة الفرق الذين لا يرافقون المسؤولين في تنقلاتهم".

ومع ذلك، نقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة على اجتماعات أسدي، أنّ "أحدهم خالف التعليمات وأدخل هاتفًا إلى اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي".

وفي وقت سابق، وصف محسن حاجي ميرزايي، مدير مكتب بزشكيان، هجوم إسرائيل على اجتماع المجلس بأنه "مخطط مدروس" لاغتيال الرئيس، مشيرًا إلى أنّ صاروخًا أحدث فجوة في الخرسانة مكّنت الحاضرين من الهرب.

"عملية نارنيا" واستهداف العلماء النوويين

أضاف التقرير أنّ إسرائيل، منذ عام 2021، حوّلت تركيزها من تخريب أجهزة التخصيب إلى ما يُعرف بـ "مجموعة السلاح"، وهي عبارة عن فريق من العلماء النوويين، الذين يُعتقد أنهم يعملون على تطوير آلية تفجير نووي. وقد أطلقت إسرائيل في الأيام الأولى للحرب عملية سمتها "نارنيا" للقضاء عليهم.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت في 30 يونيو الجاري، أن هذه العمليات قد نُفذت بشكل متزامن تقريبًا، لمنع المستهدفين من الاختباء.

صفوي: ثغرة أمنية وجودية

ونقلت "نيويورك تايمز" عن حمزة صفوي، نجل القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، يحيى رحيم صفوي، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، علي خامنئي، قوله: "التفوق التكنولوجي الإسرائيلي يمثل تهديدًا وجوديًا لإيران".

وأضاف أن بلاده "مضطرة لإجراء مراجعة شاملة للأمن والبروتوكولات واعتقال ومحاكمة الجواسيس رفيعي المستوى"، مؤكدًا أن "لا شيء أكثر إلحاحًا من سدّ هذه الثغرة".

اعتقالات داخلية واسعة

أفاد التقرير بأن السلطات الإيرانية تعتبر هذه الثغرة جزءًا من "اختراق" أوسع، وقد وضعت "عشرات" من العسكريين والأمنيين والموظفين الحكوميين قيد الاعتقال أو الإقامة الجبرية بشبهة التجسس لصالح إسرائيل.

في المقابل، قال مسؤولون إسرائيليون إن فريقًا يدعى "مجموعة قطع الرأس" بدأ منذ نهاية 2024 بمراجعة ملفات 400 عالم على صلة بالمشروع النووي الإيراني، وقلّص القائمة إلى 100 اسم أساسي.

وبحسب الرواية الإيرانية، فقد قُتل 13 عالمًا نوويًا في الأيام الأولى للحرب. وفي موازاة ذلك، كانت إسرائيل تُحضّر لعملية سُمّيت "الزفاف الدموي" استهدفت قيادات رفيعة، وكان "الهدف الأول" منها قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، الذي قُتل مع عدد من القادة في "ضربة دقيقة استهدفت الملجأ".

"آلية الزناد" تلقي بظلالها.. الدولار يتجاوز حاجز 104 آلاف تومان وهبوط حاد للبورصة في إيران

30 أغسطس 2025، 13:33 غرينتش+1

شهدت أسعار العملات والذهب ارتفاعًا كبيرًا في إيران، بينما سجلت البورصة تراجعًا ملحوظًا، وذلك تزامنًا مع قرار دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) بدء تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران.

وفي أول أيام التداول، السبت 30 أغسطس (آب)، ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي بنحو ثلاثة آلاف تومان، مقارنة بيوم الخميس الماضي، ليصل إلى 104 آلاف و500 تومان. كما تجاوز سعر غرام الذهب ثمانية ملايين و730 ألف تومان، بعد أن كان الخميس 8 ملايين و368 ألفًا.

وبلغ سعر اليورو 122 ألفًا و200 تومان، اليوم أيضًا، مقابل 118 ألفًا و500 تومان، يوم الخميس، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني من 137 ألفًا إلى 141 ألف تومان.

أما البورصة، فسجلت هبوطًا حادًا، إذ خسر المؤشر العام 35 ألفًا و344 وحدة، ليستقر عند 2 مليون و395 ألف وحدة، أي بانخفاض نسبته 1.45 في المائة. كما تراجع المؤشر المتساوي الأوزان 0.93 في المائة ليصل إلى 753 ألف وحدة.

واللافت أن هذا الصعود في أسعار "الملاذات الآمنة" أمام الريال الإيراني لم يحدث حتى خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل؛ إذ ارتفع الدولار حينها من 82 ألف تومان قبل الحرب إلى 94 ألفًا في ذروتها، منتصف يونيو (حزيران) الماضي، ثم عاد وتراجع بعد إعلان وقف إطلاق النار إلى 84 ألف تومان.

ومع ذلك، لا يُعد السعر الحالي رقمًا قياسيًا، إذ سبق أن وصل الدولار في أبريل (نيسان) الماضي إلى حدود 106 آلاف تومان، إثر تضارب الأخبار حول الملف النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقبل عام واحد فقط، وتحديدًا في أواخر أغسطس 2024، كان الدولار يُتداول بأقل من 60 ألف تومان. لكن منذ إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، دخلت سوق الصرف الإيرانية دوامة صعود متسارعة؛ إذ ارتفع الدولار من 68 ألفًا إلى 70 ألف تومان، ثم واصل صعوده مع بداية ولايته الثانية ليبلغ 100 ألف تومان حتى نهاية مارس (آذار) الماضي.

وقد حذّر آنذاك بعض الشخصيات الإصلاحية من التداعيات السياسية والاجتماعية لهذه الارتفاعات الحادة في سعر الصرف.

صواريخ الحوثيين و"آلية الزناد" تعيد الحرب بين إسرائيل وإيران إلى الواجهة

30 أغسطس 2025، 13:16 غرينتش+1

مرَّ أكثر من شهرين على اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران. ورغم أن تل أبيب أعدّت لهذه المواجهة منذ ما يقارب عشرين عامًا وحققت مكاسب عسكرية مهمّة، من بينها استهداف منشآت نووية إيرانية، إلا أن هذه الحرب خرجت سريعًا من دائرة الاهتمام العام.

وبحسب تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فقد تمكّن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، خلال هذه المواجهة من كسب دعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، غير أن الخسائر الداخلية وتداعيات صواريخ النظام الإيراني على الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالت دون ترجمة هذه الإنجازات العسكرية إلى نجاح سياسي.

وفي الأثناء، شهد يوم الخميس 28 أغشطس |(آب) تطورًا جديدًا: إذ أعلنت دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، وهي جميعًا من الدول الموقّعة على اتفاق 2015 النووي مع إيران، نيتها تفعيل "آلية الزناد". وهذه الخطوة تعني إعادة فرض العقوبات الأممية السابقة على إيران بشكل تلقائي، وذلك ردًا على رفض طهران العودة إلى مفاوضات اتفاق جديد مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومنعها المفتشين الدوليين من الوصول إلى منشآتها النووية.

فصل جديد: الحوثيون و"الكروز" العنقودي

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن استخدام الحوثيين صواريخ مزودة برؤوس عنقودية يفتح فصلاً جديدًا في المواجهة بين إيران وإسرائيل.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن الباحث البارز في مؤسسة كارنيغي ومركز بلفر بجامعة هارفارد، إلي لوفيت، قوله: إن "آلية الزناد" صُممت لتعليق العقوبات مع الإبقاء على إمكانية إعادتها. وأضاف: "في حال تفعيلها، ستُفرض العقوبات مجددًا خلال شهر واحد فقط، وهو ما يترك نافذة زمنية قصيرة للحوار بين الأطراف".

وأوضح لوفيت أن المفاوضات الأخيرة تركزت بالأساس على تمديد مهلة تنفيذ الآلية. وقدمت روسيا مقترحًا إلى مجلس الأمن الدولي يقضي بتأجيل تطبيق العقوبات ستة أشهر إذا تمت الموافقة عليه.

كما أشار إلى أن القلق الرئيس لدى الغرب يتمحور حول 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، يُعتقد أنها مخزنة داخل أنفاق بموقع أصفهان، وهو الموقع الذي جرى سدّ مداخله في الهجمات الجوية الإسرائيلية الأخيرة. ويقضي المقترح بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى هذه المنشآت مقابل تأجيل العقوبات.

جبهات أخرى

في موازاة ذلك، تواصل إسرائيل مواجهة شبكة النفوذ الإقليمي لإيران. ورغم أن الحكومة السورية الجديدة أخذت مسافة ما عن طهران، فإن دمشق لا تزال تحتفظ بكميات كبيرة من الأسلحة. ووفق تقارير، فقد شنّت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي هجومًا على قاعدة عسكرية جنوب دمشق ثم انسحبت من دون خسائر. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على العملية.

وعلى جبهة اليمن، تستمر هجمات الحوثيين الصاروخية نحو إسرائيل. وذكرت "هآرتس" أن الكثير من الإسرائيليين يعتبرونها إزعاجًا محدود الأثر، إلا أن هذه الصواريخ ترغم إسرائيل على استخدام منظومة اعتراض باهظة الكلفة ومحدودة المخزون.

وزاد الحوثيون مؤخرًا من خطورة هجماتهم عبر إطلاق صواريخ برؤوس عنقودية يصعب اعتراضها، مستهدفين بشكل متكرر مطار بن غوريون. وأي ضرر يلحق بمدرجه قد يؤدي إلى تعطيل رحلات شركات الطيران الأجنبية إلى إسرائيل مجددًا، وهي رحلات لم تتعافَ بالكامل بعد الحرب مع إيران.

احتمالات مستقبلية

وفي ختام تقريرها، حذرت "هآرتس" من أنه في حال شعرت إيران بأنها وصلت إلى طريق مسدود، فلإنها تستأنف مشروعها النووي وربما تشرع في تطوير سلاح نووي. ويأتي هذا السيناريو في وقت تدخل فيه الأسرة الدولية مرحلة جديدة من الضغوط الدبلوماسية والسياسية على طهران.

قفزات هائلة بأسعار العملات الأجنبية والذهب في إيران مع بدء تفعيل "آلية الزناد"

30 أغسطس 2025، 12:13 غرينتش+1

شهدت الأسواق الإيرانية، يوم السبت 30 أغسطس (آب)، وبعد إعلان الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) بدء تفعيل "آلية الزناد"، صعودًا ملحوظًا في أسعار العملات الأجنبية والذهب.

وارتفع سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة بنحو ألفي تومان مقارنة باليوم السابق، ليصل إلى 104 آلاف تومان، وبيع الجنيه الإسترليني بزيادة قدرها 1.89 في المائة بسعر يقارب 140 ألفًا و100 تومان.

أما اليورو فسجّل ارتفاعًا بنسبة 1.93 في المائة ليبلغ 121 ألفًا و400 تومان.

وفي سوق الذهب، تكررت موجة الارتفاع؛ حيث صعد سعر السكة الغرامية بنسبة 2.91 في المائة ليبلغ 10 ملايين و980 ألف تومان.

وشهد تصميم العملة الجديدة، الذي أطلق عليه اسم "إمامي"، زيادة في السعر بنسبة 4.19 في المائة وتم تداولها عند 97 مليون تومان، وسجّل نصف العملة المعدنية زيادة حادة بلغت 6.06 في المائة لتُسعّر عند 52 مليونًا و500 ألف تومان، كما ارتفع سعر ربع العملة المعدنية بنسبة 11.11 في المائة ليصل إلى 32 مليون تومان.

100%

تزامنًا مع تفعيل "آلية الزناد".. انخفاض مؤشر البورصة في طهران وتصاعد مخاوف المستثمرين

30 أغسطس 2025، 12:00 غرينتش+1

تراجع المؤشر الرئيس للبورصة في طهران بأكثر من 35 ألف نقطة يوم السبت، 30 أغسطس (آب)؛ ليغلق عند نحو 2.395 مليون نقطة، تزامنًا مع الإعلان الرسمي من فرنسا وألمانيا وبريطانيا بدء تفعيل "آلية الزناد"، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

وقالت وكالة أنباء "مهر" شبه الرسمية الإيرانية إن هذا الإعلان أضاف "موجة من القلق النفسي" إلى سوق تعاني أصلاً "ضغوط بيع مزمنة". ورغم أن محللين، نقلت عنهم الوكالة، يرون أن هذه الآلية قد لا يكون لها تأثير عملي كبير في ظل العقوبات الحالية، فإنهم أكدوا أنها تُلقي بـ "سحابة داكنة فوق قاعة التداول".

ونقلت الوكالة عن أحد المحللين قوله: "ما نشهده الآن هو رد فعل مبالغًا فيه أكثر منه انعكاسًا لتأثير اقتصادي حقيقي". وأضاف آخرون أن ارتدادًا قصير الأمد ممكن، إذا وجدت السوق مستويات دعم واتضحت آثار هذه الآلية، لكنهم شددوا على أن "التعافي المستدام لا يزال مرهونًا بتدفقات رأسمالية جديدة"، وهي غير متوفرة حتى الآن.

ويأتي هذا التراجع بعد أشهر من التقلبات في السوق؛ ففي أوائل يوليو (تموز) الماضي، وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، شهدت البورصة تدفقات خارجة تاريخية.

وفي الثاني من الشهر ذاته، سحب المستثمرون نحو 145 مليون دولار في يوم واحد، وتراجع المؤشر 57 ألف نقطة. وقد زادت عمليات البيع حدّة بسبب الهجمات السيبرانية على بنوك كبرى واستمرار المخاوف من سوء الإدارة الاقتصادية وعدم الاستقرار المالي.