• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزامنًا مع تفعيل "آلية الزناد".. انخفاض مؤشر البورصة في طهران وتصاعد مخاوف المستثمرين

30 أغسطس 2025، 12:00 غرينتش+1

تراجع المؤشر الرئيس للبورصة في طهران بأكثر من 35 ألف نقطة يوم السبت، 30 أغسطس (آب)؛ ليغلق عند نحو 2.395 مليون نقطة، تزامنًا مع الإعلان الرسمي من فرنسا وألمانيا وبريطانيا بدء تفعيل "آلية الزناد"، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

وقالت وكالة أنباء "مهر" شبه الرسمية الإيرانية إن هذا الإعلان أضاف "موجة من القلق النفسي" إلى سوق تعاني أصلاً "ضغوط بيع مزمنة". ورغم أن محللين، نقلت عنهم الوكالة، يرون أن هذه الآلية قد لا يكون لها تأثير عملي كبير في ظل العقوبات الحالية، فإنهم أكدوا أنها تُلقي بـ "سحابة داكنة فوق قاعة التداول".

ونقلت الوكالة عن أحد المحللين قوله: "ما نشهده الآن هو رد فعل مبالغًا فيه أكثر منه انعكاسًا لتأثير اقتصادي حقيقي". وأضاف آخرون أن ارتدادًا قصير الأمد ممكن، إذا وجدت السوق مستويات دعم واتضحت آثار هذه الآلية، لكنهم شددوا على أن "التعافي المستدام لا يزال مرهونًا بتدفقات رأسمالية جديدة"، وهي غير متوفرة حتى الآن.

ويأتي هذا التراجع بعد أشهر من التقلبات في السوق؛ ففي أوائل يوليو (تموز) الماضي، وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، شهدت البورصة تدفقات خارجة تاريخية.

وفي الثاني من الشهر ذاته، سحب المستثمرون نحو 145 مليون دولار في يوم واحد، وتراجع المؤشر 57 ألف نقطة. وقد زادت عمليات البيع حدّة بسبب الهجمات السيبرانية على بنوك كبرى واستمرار المخاوف من سوء الإدارة الاقتصادية وعدم الاستقرار المالي.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: الغرب يرى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي خطوة نحو القنبلة الذرية

30 أغسطس 2025، 11:51 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني: "إن إيران أمامها خياران في مواجهة آلية الزناد، وهما إما المواجهة أو التفاهم، وأعتقد أن طهران ستسلك خلال الثلاثين يومًا المقبلة طريق التفاهم".

وأضاف أن "الغرب يعتبر كل من ينسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي أنه يسير صوب إنتاج القنبلة الذرية".

100%

"نيويورك تايمز": اختراق هواتف الحراس الشخصيين سهّل استهداف القادة الإيرانيين

30 أغسطس 2025، 11:39 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن اختراق هواتف حراس وقائدي سيارات القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين وتعقّبها لعب دورًا مهمًا في استهدافهم.

وذكرت الصحيفة أن زيادة عدد الحراس المكلّفين بحماية المسؤولين الإيرانيين ضد أي عمليات محتملة من قِبل إسرائيل، جعلتهم أكثر عرضة للتعقب والاستهداف.

وبحسب التقرير، لم يكتفِ هؤلاء الحراس بحمل هواتفهم المحمولة، بل كانوا ينشرون أيضًا محتويات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال حمزة صفوي، نجل رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، لـ "نيويورك تايمز" إن التفوّق التكنولوجي الإسرائيلي يشكّل تهديدًا وجوديًا لإيران، مؤكدًا أنه لا بديل عن مراجعة أمنية شاملة، وإعادة النظر في البروتوكولات، واتخاذ قرارات صعبة، بما في ذلك اعتقال وملاحقة جواسيس رفيعي المستوى.

التصعيد النووي.. والمواجهة بين الشعب والنظام.. وقفزة الدولار.. وسياسة العقوبات

30 أغسطس 2025، 11:36 غرينتش+1

تباينت مواقف الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 30 أغسطس (آب)، من تفعيل دول "الترويكا" الأوروبية "آلية الزناد" ضد طهران؛ حيث دعت الصحف الأصولية إلى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، بينما حذرت مثيلاتها الإصلاحية من تداعيات ذلك، وتأثيره على الأمن القومي حال استمرار الأزمة.

وكتبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "تستهدف جهود العدو البنية الاجتماعية الإيرانية، عبر تفعيل آلية الزناد، كما تهدف إلى تقييد وتجميد آلية الدفاع عن البلاد؛ ومِن ثمّ وضع الشعب في مواجهة النظام، بحيث تسير الأمور بطريقة تجبرنا على الاستسلام، وعندها إما أن نستسلم للعدو أو ننتظر هجماته على أركان النظام الأخرى".

ووصفت صحيفة "وطن امروز" الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) والبروتوكول الإضافي بالمحطة الفارقة في سياسات وسلوكيات إيران النووية، وكتبت: "تدخل إيران مرحلة جديدة في كيفية التعامل مع الغرب، وقد يؤدي هذا الأمر إلى مراجعة العديد من السياسات. وفي الواقع، تثبت إيران للغرب بهذه الخطوة استعدادها سلوك هذا الطريق حتى نهايته".

وكتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "فعّلت أوروبا، بكل وقاحة، آلية الزناد؛ لتضع المسمار الأخير في نعش الاتفاق النووي، غافلة عن أن الرد الإيراني سيكون بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.. هذا القرار هو صفعة قوية لن تغيّر فقط حسابات أميركا وأوروبا؛ بل معادلات القوة في المنطقة ككل".

وأضافت أن "استمرار وجود إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي بعد نصف قرن من التجربة المريرة، لا يعني سوى السخرية من الاستقلال الوطني وإهانة الشعب الإيراني".

ونقلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن سياسيين قولهم: "إن المطلوب هو إنهاء حالة الجمود في العلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتجنب التصرفات الانفعالية والمتشددة".

وعن تداعيات تفعيل "آلية الزناد" اقتصاديًا، كتبت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية: "عندما يصل سعر الدولار إلى 165 ألف تومان، لا يمكننا الحديث عن أزمة اقتصادية فقط؛ بل إننا نواجه كارثة قومية".

وذكرت صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، أن "المستفيدين الرئيسين في المشهد الاقتصادي الإيراني (والذين لا ينتمون غالبًا إلى قطاع خاص حقيقي) هم من يحصدون أكبر المكاسب من هذه الآلية، بينما يتحمل القطاع الحكومي العبء الأكبر للخسائر".

وفي حواره مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، قال المستشار العلمي في وزارة الخارجية الإيرانية، فتح الله أمي: "إن اقتصاد البلاد أصبح رهينة لسياسة العقوبات، ومن الآن فصاعدًا، لن يكون مستوى دخل إيران كما كان من قبل. وسوف تواجه إيران عُزلة دولية متزايدة وصعوبات في تبرير موقفها، مما يرفع تكاليف تجاوز العقوبات ويجبرها على التعامل مع دول منخفضة المستوى".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آكاه": النفوذ العائلي في الشركات الحكومية الكبرى

أشار تقرير لصحيفة "آكاه" الأصولية إلى أن الشركات الحكومية تحتل مكانة كبيرة في الاقتصاد الإيراني؛ حيث تُدير أكثر من ثلثي الموارد المالية للدولة. ومع ذلك، يتسم أداؤها بتدني الكفاءة، وعدم الشفافية، والخسائر المالية المستمرة، مما جعلها عبئًا على الموازنة العامة؛ حيث تعاني هذه الشركات مشاكل هيكلية عميقة، تشمل سوء الإدارة، والاعتماد الكبير على الدعم الحكومي، وتراكم الديون".

وأضاف التقرير: "تعد قضية غياب الشفافية في البيانات المالية والمحاسبية واحدة من أبرز الانتقادات الموجهة لهذه الشركات؛ حيث يتأخر نشر التقارير أو تكون غير مكتملة، مما يعوق الرقابة الفعالة ويفتح الباب للفساد والمحسوبية؛ كما أنها تحولت إلى ساحات خلفية للتعيينات السياسية والعائلية، وليس على أساس الكفاءة، مما يؤدي إلى عدم الاستقرار واتخاذ قرارات غير مدروسة".

وتابع: "ينطوي سوء إدارة هذه الشركات على انعكاسات خطيرة؛ حيث تسببت في تفاقم عجز الموازنة العامة، وارتفاع التضخم وزيادة أعباء المواطن العادي، وتراجع الاستثمار في البنية التحتية. وقد فشلت الحلول المقترحة مثل الخصخصة في تحقيق النتائج المرجوة بسبب غياب الشفافية، مما يستدعي الحاجة إلى إصلاحات جذرية في مجالات الإدارة والشفافية والمساءلة".

"اسكناس": أزمة المعيشة تطال التعليم

رصد تقرير لصحيفة "اسكناس" الاقتصادية تأثير تقلبات سعر صرف الدولار على ارتفاع أسعار الكتب والمستلزمات المدرسية، وجاء فيه:" قفزت أسعار الكتب المدرسية بنسبة 60 في المائة، وارتفعت أسعار المستلزمات بشكل كبير. وترتبط هذه الزيادات بتقلبات سعر الصرف والعقوبات الاقتصادية، مما يضع عبئًا ثقيلًا على كاهل الأسر، خاصة الشرائح محدودة الدخل".

وأضاف التقرير: "تعاني المدارس في إيران نقصًا حادًا في الفصول الدراسية والمرافق الأساسية، حيث تحتاج العاصمة وحدها إلى آلاف الفصول الجديدة لتلبية الحد الأدنى من المعايير التعليمية، كما أن كثيرًا من المدارس متهالكة، والكثافة الطلابية مرتفعة. هذا الواقع يجعل أي حديث عن التحول الرقمي أو تحسين جودة التعليم مجرد أمنيات بعيدة المنال".

وتابع: "يواجه النظام التعليمي أزمات متعددة، منها انخفاض رواتب المعلمين بشكل كبير مما دفع الكثيرين إلى ترك المهنة أو البحث عن مصادر دخل إضافية؛ مما أثر سلبًا على جودة التعليم، والنتيجة تدهور مستمر في مخرجات التعليم، حيث تظهر فئة من الشباب قادرة على القراءة والكتابة لكنها تفتقر إلى المهارات العملية. كما أدت التكاليف الباهظة إلى زيادة تسرب الطلاب من التعليم، خاصة بين الأسر الفقيرة، مما يهدد مستقبل البلاد الاجتماعي والاقتصادي".

"مردم سالاري": سوء التخطيط الحكومي السبب في أزمة المياه

تشهد إيران، حسبما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن مركز بحوث البرلمان: "موجة جفاف حادة مع انخفاض هطول الأمطار، مما أدى إلى انخفاض مخزون السدود إلى 23 مليار متر مكعب، ووصلت سدود رئيسة إلى حافة الجفاف. ووفقًا للمؤشرات المناخية، فإن معظم مناطق البلاد تعاني درجات متفاوتة من الجفاف، خاصة في الشمال الغربي والشمال الشرقي والجنوب، مع تأثيرات خطيرة على القطاع الزراعي والبيئة والمجتمعات المحلية".

وتنقل الصحيفة عن الناشط البيئي، عباس محمدي، قوله: "إن سوء التخطيط الحكومي المستمر منذ عقود سبب تفاقم الأزمة، حيث ركزت السياسات المائية على حلول غير مستدامة، مثل بناء السدود ونقل المياه، مما زاد من تبخر المياه وأعاق تغذية المياه الجوفية. كما ساهمت إيران كأحد أكبر منتجي الغازات الدفيئة في تفاقم المشكلة بسبب الاعتماد على الوقود الأحفوري والتقنيات منخفضة الكفاءة".

ردًا على تفعيل "آلية الزناد".. إعلام النظام الإيراني يهدد بالانسحاب من حظر الانتشار النووي

30 أغسطس 2025، 10:03 غرينتش+1

عقب إعلان دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) بدء تفعيل "العودة السريعة للعقوبات" أو ما يُعرف بـ "آلية الزناد"، عبر رسالة وُجّهت إلى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، شنّت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني هجومًا منسقًا وبلهجة "تهديدية" ضد هذه الخطوة.

وبمراجعة محتوى هذه الوسائل الإعلامية يتضح أن النظام الإيراني يمهّد لخيارات تصعيدية محتملة، من بينها الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، رغم محاولة بعض الشخصيات الدبلوماسية الإيرانية تصوير هذه المواقف على أنها "شخصية" أو "غير رسمية".

وكتبت صحيفة كيهان، التي تُصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في ردّ شديد اللهجة: "جواب إيران لا يتجاوز جملة واحدة: الانسحاب من الـ(NPT) . هذا القرار سيكون صفعة قاسية تغيّر ليس فقط حسابات أميركا وأوروبا، بل معادلات القوة في المنطقة بأسرها". وأضافت الصحيفة أن "بقاء إيران في هذه المعاهدة لا يعني سوى الاستخفاف بالاستقلال الوطني".

وجدير بالذكر أن حسين شريعتمداري، مدير صحيفة كيهان، المُعيّن من قِبل علي خامنئي، سبق أن دعا مرارًا في السنوات الماضية إلى الانسحاب من معاهدة (NPT)، إلى جانب طرحه خيار إغلاق مضيق هرمز، بذريعة مختلفة.

ووصفت صحيفة "وطن امروز" بدورها الانسحاب من (NPT) والبروتوكول الإضافي بأنه "نقطة تحوّل" في السياسة النووية الإيرانية، معتبرة أن هذه الخطوة ستُظهر أن إيران "مستعدة للمضي حتى النهاية في هذا المسار".

أما صحيفة جوان، المقرَّبة من الحرس الثوري الإيراني، فقد اعتمدت خطابًا أمنيًا، واعتبرت أن الهدف من تفعيل "آلية الزناد" هو "تقييد البنية الدفاعية لإيران"، مقترحةً أن ترد طهران إمّا بـ "انسحاب مشروط من معاهدة NPT" أو عبر إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.

وفي المقابل، حذّر بعض المسؤولين الدبلوماسيين الإيرانيين السابقين من هذه الأجواء التصعيدية؛ حيث شدّد الرئيس الأسبق لمنظمة الطاقة الذرية ووزير الخارجية السابق، علي أكبر صالحي، على أن القرارات من هذا النوع تقع حصرًا ضمن صلاحيات المرشد الإيراني. وقال: "لا يحق للبرلمان أو غيره من مؤسسات الحكم اتخاذ موقف دون الرجوع إلى القيادة"، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تتيح "للأطراف المعادية استغلال الوضع" وتزيد من تعقيد المعضلات الدبلوماسية.

وفي السياق نفسه، صرّح النائب في البرلمان الإيراني، منوشهر متكي، بأن طهران "تضع يدها على الزناد" فيما يتعلق بالانسحاب من ((NPT. بينما أكّد النائب علی رضا سلیمی أن "آلية الزناد" ذات "تأثير نفسي أكثر من كونه عمليًا"، مذكّرًا بأن إيران سبق أن تجاوزت عقوبات أشدّ.

وبالتوازي مع ذلك، ادّعى مساعد القائد السياسي للحرس الثوري، يدالله جواني، أن تفعيل "آلية الزناد" لن يؤدي إلى أزمة اقتصادية كبرى في إيران، مضيفًا أن "عودة العقوبات لا تُضفي شرعية قانونية على أي عمل عسكري ضد البلاد".

وكانت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي قد أصدرت، عقب رسالة الدول الأوروبية الثلاث، توجيهًا سريًا إلى مديري ورؤساء تحرير الصحف، طالبت فيه بفرض قيود صارمة على كيفية تغطية هذا الملف.

وتضمّن التوجيه الحكومي تعليمات للإعلام بضرورة الاستعانة بخبراء إقليميين وتحليلات تُظهر "ضعف أوروبا" و"ارتهانها للولايات المتحدة"، مع التركيز على إبراز "قدرة إيران على مواجهة العقوبات".

وهذا التصعيد الإعلامي المنسّق من جانب المؤسسات المرتبطة بالأجهزة الأمنية ومكتب المرشد يأتي، بحسب تقديرات محللين، في إطار سعي الجمهورية الإسلامية لاستثمار الموقف سياسيًا وأمنيًا، لا سيما عبر التلويح بخيار الانسحاب من معاهدة ((NPT. ورغم محاولة بعض المسؤولين والدبلوماسيين التخفيف من وقع هذه التهديدات وربطها بمواقف غير رسمية، إلا أن تبعية هذه الوسائل الإعلامية لمؤسسات الحكم والأمن توضح العكس تمامًا.

الرئيس الإيراني: لا نسعى إلى الحرب ونعمل على منع اندلاعها مجددًا

30 أغسطس 2025، 02:22 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن احتمال اندلاع حرب جديدة بين بلاده وإسرائيل أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنه أكد أنه إذا هاجمت الولايات المتحدة أو إسرائيل إيران، فإنها ستقف “بقوة في وجههما”.

وفي مقابلة مع ثلاثة من الناشطين السياسيين والإعلاميين بُثّت مساء الجمعة 29 أغسطس على التلفزيون الإيراني، وردًا على تصريح أحد النشطاء إن "الشعب الإيراني لا يريد حربًا جديدة"، قال: "وهل نحن نريدها؟".

وشدد الرئيس الإيراني على مسؤولية حكومته في منع أي حرب محتملة، مضيفًا: «نحن نبذل جهدنا»، مضيفا بالوقت نفسه: «لكن أمريكا وإسرائيل تسعيان إلى تقسيم إيران وإسقاط نظامها».

وفي هذه المقابلة، التي جاءت قبل إرسال الدول الأوروبية الثلاث رسالة لبدء آلية «آلية الزناد» التي تمهد لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، قال بزشكيان: «نحن أصلًا لا نسعى إلى تفعيل «آلية الزناد».

كما اتهم بزشكيان هذه الدول الأوروبية بأنها «منتهكة لعدد كبير من القوانين الدولية»، مضيفًا أنها في الوقت نفسه تتهم إيران بعدم الالتزام بالأطر.

وتطرق بزشكيان في جزء آخر من الحوار إلى وعده خلال الحملة الانتخابية بشأن رفع الحجب على الانترنت، مؤكّدًا أنه لا يعتزم التعامل مع هذا الملف عبر «الأوامر أو المواجهة».

وردًا على سؤال عن سبب تأجيل هذا الإجراء، أوضح أن عمل حكومته داخل المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، الذي شُكّل بأمر من المرشد الإيراني، «ليس بسيطًا»، وأضاف: «نحن نسير في هذا الطريق، لكن بطريقة لا تؤدي إلى خلاف وصدام. لأن بالنسبة لي، الأساس هو الوحدة والتماسك الداخلي.